مندوب الإمارات بالجامعة العربية: الحل العسكري لن يكون في مصلحة السوريين

أعرب مندوب الإمارات في الجامعة العربية، جمعة مبارك الجنيبي، عن قلق بلاده البالغ نتيجة للتصعيد العسكري في مدينة حلب ونتيجة للقصف الوحشي غير المبرر للمدنيين الأبرياء، عبر الاستهداف العشوائي للمدنيين،

والذي أدى لسقوط المئات من القتلى والجرحى الذين لا ذنب لهم غير أنهم يريدون الحياة الآمنة الكريمة. وأكد الجنيبي، خلال أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية، لبحث الوضع في حلب على ضرورة تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار وحث جميع الأطراف السورية للعودة لطاولة المفاوضات من خلال إطار جنيف 1، مع ضرورة متابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالأزمة.وطالب مندوب الإمارات في الجامعة العربية، مجموعة الدعم الدولية بضرورة مضاعفة جهودها لوقف التصعيد العسكري وإعادة الأزمة السورية إلى المسار السياسي، مشيراً إلى أن هذا سيؤدي لتوفير البيئة المناسبة لتقديم الجهود والمساعدات الإنسانية للسوريين وجهود إعادة الإعمار.وأضاف الجنيبي “دولة الإمارات العربية المتحدة ترى أن الحل العسكري لن يكون في مصلحة السوريين، والحل السياسي سيظل هو الحل الوحيد والمخرج المناسب لهذه الأزمة، والذي يجب أن يتضمن حواراً سياسياً جاداً بين كل السوريين، يبنى على أسس تضمن الحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها، ويدعم طموحات السوريين في العيش بدولة آمنة ومستقرة، مشددا على أن هذا لن يتحقق بالحلول التصعيدية والعسكرية التي لطالما أدت لأزمات إنسانية تزيد من معاناة الشعب السوري الشقيق”.وتابع مندوب الإمارات في الجامعة العربية، أن دولة الإمارات تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ضد هذه الأعمال غير الإنسانية التي أصبحت تشكل مأساة إنسانية حقيقية، والعمل على وقف عمليات القصف فوراً، وتأمين دخول المساعدات الإنسانية إلى كل المناطق السورية.وأشار الجنيبي، إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تستنكر بشدة الهجوم الحوثي الغادر والغاشم على السفينة المدنية التابعة لشركة الجرافات البحرية الإماراتية، والتي كانت تقوم بمهام إغاثية اعتيادية خلال توجهها إلى مدينة عدن لتباشر أعمالها الإنسانية المحضة لنقل المساعدات الطبية والإغاثية للأشقاء في اليمن، ولتقوم بإخلاء الجرحى والمصابين وأصحاب الحالات الحرجة من المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن، وشدد على أن هذا العمل الإرهابي الذي استهدف الإنسانية بكل معانيها يبرز النوايا الخبيثة لدى جماعة الحوثي ومواليهم تجاه ابناء الشعب اليمني الشقيق.وأضاف، أن القيام بمثل هذه الأعمال الخسيسة المتمثلة في الاعتداء على قوافل اغاثة إنسانية يعد أيضاً انتهاكاً صريحاً للقانون الإنساني الدولي ويخالف القوانين والأعراف الدولية، كما أنه يهدد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب بإرهابه للسفن المدنية وتعريضها لأخطار جسيمة.واعتبر الجنيبي، هذا مؤشراً خطيراً لما يمكن أن تتعرض له السفن المدنية والتجارية من تهديدات على يد ميليشيات الحوثي في هذا الممر الملاحي الدولي الهام، إضافة إلى أن هذا العمل الإرهابي يقوض كل الجهود الإقليمية والدولية من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعرب مندوب الإمارات في الجامعة العربية، جمعة مبارك الجنيبي، عن قلق بلاده البالغ نتيجة للتصعيد العسكري في مدينة حلب ونتيجة للقصف الوحشي غير المبرر للمدنيين الأبرياء، عبر الاستهداف العشوائي للمدنيين، والذي أدى لسقوط المئات من القتلى والجرحى الذين لا ذنب لهم غير أنهم يريدون الحياة الآمنة الكريمة.

وأكد الجنيبي، خلال أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية، لبحث الوضع في حلب على ضرورة تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار وحث جميع الأطراف السورية للعودة لطاولة المفاوضات من خلال إطار جنيف 1، مع ضرورة متابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالأزمة.

وطالب مندوب الإمارات في الجامعة العربية، مجموعة الدعم الدولية بضرورة مضاعفة جهودها لوقف التصعيد العسكري وإعادة الأزمة السورية إلى المسار السياسي، مشيراً إلى أن هذا سيؤدي لتوفير البيئة المناسبة لتقديم الجهود والمساعدات الإنسانية للسوريين وجهود إعادة الإعمار.

وأضاف الجنيبي “دولة الإمارات العربية المتحدة ترى أن الحل العسكري لن يكون في مصلحة السوريين، والحل السياسي سيظل هو الحل الوحيد والمخرج المناسب لهذه الأزمة، والذي يجب أن يتضمن حواراً سياسياً جاداً بين كل السوريين، يبنى على أسس تضمن الحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها، ويدعم طموحات السوريين في العيش بدولة آمنة ومستقرة، مشددا على أن هذا لن يتحقق بالحلول التصعيدية والعسكرية التي لطالما أدت لأزمات إنسانية تزيد من معاناة الشعب السوري الشقيق”.

وتابع مندوب الإمارات في الجامعة العربية، أن دولة الإمارات تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ضد هذه الأعمال غير الإنسانية التي أصبحت تشكل مأساة إنسانية حقيقية، والعمل على وقف عمليات القصف فوراً، وتأمين دخول المساعدات الإنسانية إلى كل المناطق السورية.

وأشار الجنيبي، إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تستنكر بشدة الهجوم الحوثي الغادر والغاشم على السفينة المدنية التابعة لشركة الجرافات البحرية الإماراتية، والتي كانت تقوم بمهام إغاثية اعتيادية خلال توجهها إلى مدينة عدن لتباشر أعمالها الإنسانية المحضة لنقل المساعدات الطبية والإغاثية للأشقاء في اليمن، ولتقوم بإخلاء الجرحى والمصابين وأصحاب الحالات الحرجة من المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن، وشدد على أن هذا العمل الإرهابي الذي استهدف الإنسانية بكل معانيها يبرز النوايا الخبيثة لدى جماعة الحوثي ومواليهم تجاه ابناء الشعب اليمني الشقيق.

وأضاف، أن القيام بمثل هذه الأعمال الخسيسة المتمثلة في الاعتداء على قوافل اغاثة إنسانية يعد أيضاً انتهاكاً صريحاً للقانون الإنساني الدولي ويخالف القوانين والأعراف الدولية، كما أنه يهدد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب بإرهابه للسفن المدنية وتعريضها لأخطار جسيمة.

واعتبر الجنيبي، هذا مؤشراً خطيراً لما يمكن أن تتعرض له السفن المدنية والتجارية من تهديدات على يد ميليشيات الحوثي في هذا الممر الملاحي الدولي الهام، إضافة إلى أن هذا العمل الإرهابي يقوض كل الجهود الإقليمية والدولية من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.

رابط المصدر: مندوب الإمارات بالجامعة العربية: الحل العسكري لن يكون في مصلحة السوريين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً