فرنسا: جهود للتقريب بين طرابلس وطبرق

قالت مصادر رسمية فرنسية إن ما هدفت إليه باريس من الاجتماع الوزاري الذي عقدته أمس الإثنين، وحضرته 12 دولة بخلاف فرنسا، هو دعوة “الأطراف المؤثرة” على الجهتين الرئيسيتين في ليبيا،

بغرض توفير “أكبر قدر ممكن من الفاعلية”، كما أوردت “الشرق الأوسط” اللندنية، اليوم الثلاثاء. وأشارت فرنسا إلى أن أهداف الاجتماع تتمثل في دراسة السبل لتوسيع القاعدة السياسية لحكومة الوفاق الوطني، والتركيز على المصالحة الوطنية، وتوحيد القوى المسلحة الرسمية المتنافسة والمنقسمة بين تلك التي تتبع حكومة الوفاق والأخرى المؤتمرة بأوامر المشير خليفة حفتر. وأضافت المصادر أن المعضلة الكبرى تكمن في كيفية التوفيق بين حفتر وحكومة الوفاق، التي لم تحصل بعد على ثقة مجلس النواب الليبي الموجود في طبرق.ويشكل النفط الليبي، إلى جانب ملف محاربة داعش والإرهاب بشكل عام، وملف الهجرات العشوائية المكثفة المنطلقة من الشواطئ الليبية، أحد أهم المسائل التي تشغل الغربيين، الأمر الذي دفعهم للتشديد أكثر من مرة على ضرورة أن تكون تحت سيطرة حكومة الوفاق وأن تكون لمصلحة جميع الليبيين. وتتخوف العواصم المعنية من أن خروج عائدات النفط من حضن حكومة الوفاق سيعني حرمانها من العائدات الضرورية لدفع رواتب القوات المسلحة والموظفين، وشلل الإدارات والماكينة الاقتصادية المعتمدة بشكل أساسي على تلك العائدات وزيادة الأعباء المترتبة عليها إزاء ليبيا.لكنّ أطرافاً حضرت الاجتماع الذي لم يصدر عنه أي بيان أو توصيات، تساءلت عن أسباب “التسرع” الفرنسي في الدعوة إليه، خصوصاً أن اجتماعاً وزارياً موسعاً حصل في نيويورك في 22 سبتمبر (أيلول) الماضي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأضافت هذه الأوساط أن المستوى دون الوزاري يعني أنه “لا قرارات يمكن أن تصدر عنه، وأنه يندرج بالتالي في إطار المتابعة والتشاور”، وفقاً للصحيفة.


الخبر بالتفاصيل والصور



قالت مصادر رسمية فرنسية إن ما هدفت إليه باريس من الاجتماع الوزاري الذي عقدته أمس الإثنين، وحضرته 12 دولة بخلاف فرنسا، هو دعوة “الأطراف المؤثرة” على الجهتين الرئيسيتين في ليبيا، بغرض توفير “أكبر قدر ممكن من الفاعلية”، كما أوردت “الشرق الأوسط” اللندنية، اليوم الثلاثاء.

وأشارت فرنسا إلى أن أهداف الاجتماع تتمثل في دراسة السبل لتوسيع القاعدة السياسية لحكومة الوفاق الوطني، والتركيز على المصالحة الوطنية، وتوحيد القوى المسلحة الرسمية المتنافسة والمنقسمة بين تلك التي تتبع حكومة الوفاق والأخرى المؤتمرة بأوامر المشير خليفة حفتر.

وأضافت المصادر أن المعضلة الكبرى تكمن في كيفية التوفيق بين حفتر وحكومة الوفاق، التي لم تحصل بعد على ثقة مجلس النواب الليبي الموجود في طبرق.

ويشكل النفط الليبي، إلى جانب ملف محاربة داعش والإرهاب بشكل عام، وملف الهجرات العشوائية المكثفة المنطلقة من الشواطئ الليبية، أحد أهم المسائل التي تشغل الغربيين، الأمر الذي دفعهم للتشديد أكثر من مرة على ضرورة أن تكون تحت سيطرة حكومة الوفاق وأن تكون لمصلحة جميع الليبيين.

وتتخوف العواصم المعنية من أن خروج عائدات النفط من حضن حكومة الوفاق سيعني حرمانها من العائدات الضرورية لدفع رواتب القوات المسلحة والموظفين، وشلل الإدارات والماكينة الاقتصادية المعتمدة بشكل أساسي على تلك العائدات وزيادة الأعباء المترتبة عليها إزاء ليبيا.

لكنّ أطرافاً حضرت الاجتماع الذي لم يصدر عنه أي بيان أو توصيات، تساءلت عن أسباب “التسرع” الفرنسي في الدعوة إليه، خصوصاً أن اجتماعاً وزارياً موسعاً حصل في نيويورك في 22 سبتمبر (أيلول) الماضي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأضافت هذه الأوساط أن المستوى دون الوزاري يعني أنه “لا قرارات يمكن أن تصدر عنه، وأنه يندرج بالتالي في إطار المتابعة والتشاور”، وفقاً للصحيفة.

رابط المصدر: فرنسا: جهود للتقريب بين طرابلس وطبرق

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً