الائتلاف السوري: منطقة آمنة خلال شهرين

أكد الائتلاف السوري المعارض أنه تم خلال اجتماعات الهيئة العامة في الدورة الثلاثين، التي انتهت أمس الإثنين، بحث إقامة منطقة آمنة في البلاد قريباً، بتعاون تركي.

وفي هذا السياق، قال عضو الائتلاف السوري، أحمد رمضان، إنه “تم خلال اجتماعات الهيئة العامة البحث بكيفية العمل على إنجاح المنطقة الآمنة بالتعاون مع الجانب التركي، الذي سيتولى توفير حمايتها والغطاء الجوي، على أن يكون تحريرها من اختصاص الجيش الحر”، لافتاً إلى أن هذا الملف عاد أولوية لأنقرة بعد تبلور تفاهم دولي على دعمه.وأشار رمضان إلى أن النقاش بدأ بكيفية توفير مقومات الحياة في المنطقة المذكورة التي من المتوقع أن تبلغ مساحتها 5 آلاف كيلومتر مربع، وعدد سكانها مليوني نسمة، وتمتد من جرابلس على الحدود مع الفرات غرباً إلى أعزاز، متوقعاً أن تبصر النور خلال شهرين، كما صرّح لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، اليوم الثلاثاء. وأضاف: “هناك تحرك كبير على الأرض في هذا الاتجاه، على أن يتبلور بتحرير منبج بعدما تم التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية على إخلاء حزب الوحدة الديمقراطي المدينة ليتولى أمنها الجيش السوري الحر”.وأعلنت رئاسة الأركان التركية، يوم أمس، سيطرة الجيش السوري الحر بعد 40 يوماً على انطلاق عملية “درع الفرات” على 960 كلم مربعاً، وتحرير 111 منطقة مأهولة بالسكان، كما استهدف الجيش التركي 1600 موقع لتنظيم داعش في ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي.من جهته، أوضح عضو الائتلاف، هشام مروة، أن الوضع الميداني استحوذ على مجمل جدول أعمال الهيئة العامة التي بحثت بانتقال الائتلاف السوري كما هو حاصل مع الحكومة المؤقتة إلى الداخل ليكونا بقلب الحدث بشكل أو بآخر. وبينما نفى وجود تواصل مباشر مع الأتراك أو اتفاق على الانتقال إلى مرحلة إنشاء المنطقة الآمنة وإدارتها، رّجح أن يكون الخلاف الروسي ­ الأمريكي المستجد، والذي خلّف فراغاً بالموقف الاستراتيجي من المنطقة الآمنة، دفع الرئيس التركي لإعادة إحياء طرح هذه المنطقة، مضيفاً: “إلا أننا نعتقد أّنه من السابق لأوانه الحسم بهذا الموضوع”، بحسب الصحيفة.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد الائتلاف السوري المعارض أنه تم خلال اجتماعات الهيئة العامة في الدورة الثلاثين، التي انتهت أمس الإثنين، بحث إقامة منطقة آمنة في البلاد قريباً، بتعاون تركي.

وفي هذا السياق، قال عضو الائتلاف السوري، أحمد رمضان، إنه “تم خلال اجتماعات الهيئة العامة البحث بكيفية العمل على إنجاح المنطقة الآمنة بالتعاون مع الجانب التركي، الذي سيتولى توفير حمايتها والغطاء الجوي، على أن يكون تحريرها من اختصاص الجيش الحر”، لافتاً إلى أن هذا الملف عاد أولوية لأنقرة بعد تبلور تفاهم دولي على دعمه.

وأشار رمضان إلى أن النقاش بدأ بكيفية توفير مقومات الحياة في المنطقة المذكورة التي من المتوقع أن تبلغ مساحتها 5 آلاف كيلومتر مربع، وعدد سكانها مليوني نسمة، وتمتد من جرابلس على الحدود مع الفرات غرباً إلى أعزاز، متوقعاً أن تبصر النور خلال شهرين، كما صرّح لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، اليوم الثلاثاء.

وأضاف: “هناك تحرك كبير على الأرض في هذا الاتجاه، على أن يتبلور بتحرير منبج بعدما تم التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية على إخلاء حزب الوحدة الديمقراطي المدينة ليتولى أمنها الجيش السوري الحر”.

وأعلنت رئاسة الأركان التركية، يوم أمس، سيطرة الجيش السوري الحر بعد 40 يوماً على انطلاق عملية “درع الفرات” على 960 كلم مربعاً، وتحرير 111 منطقة مأهولة بالسكان، كما استهدف الجيش التركي 1600 موقع لتنظيم داعش في ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي.

من جهته، أوضح عضو الائتلاف، هشام مروة، أن الوضع الميداني استحوذ على مجمل جدول أعمال الهيئة العامة التي بحثت بانتقال الائتلاف السوري كما هو حاصل مع الحكومة المؤقتة إلى الداخل ليكونا بقلب الحدث بشكل أو بآخر.

وبينما نفى وجود تواصل مباشر مع الأتراك أو اتفاق على الانتقال إلى مرحلة إنشاء المنطقة الآمنة وإدارتها، رّجح أن يكون الخلاف الروسي ­ الأمريكي المستجد، والذي خلّف فراغاً بالموقف الاستراتيجي من المنطقة الآمنة، دفع الرئيس التركي لإعادة إحياء طرح هذه المنطقة، مضيفاً: “إلا أننا نعتقد أّنه من السابق لأوانه الحسم بهذا الموضوع”، بحسب الصحيفة.

رابط المصدر: الائتلاف السوري: منطقة آمنة خلال شهرين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً