كولومبيا: الحكومة وفارك تسعيان لإنقاذ اتفاق السلام

بدأت الحكومة الكولومبية وحركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، يوم الاثنين، تحركاً في محاولة لإنقاذ اتفاق السلام بين الجانبين في أعقاب رفض الكولومبيين للاتفاق في الاستفتاء الذي أجري يوم الأحد.

والتقى الرئيس خوان مانويل سانتوس مع كل الأحزاب السياسية الكولومبية تقريباً بالقصر الرئاسي في بوجوتا، لفتح حوار وطني بشأن عملية السلام في أعقاب استفتاء الأحد الذي رفضت فيه أغلبية بسيطة من الكولومبيين الاتفاق.وقال رئيس مجلس الشيوخ ماوريسيو ليثكانو عقب الاجتماع إن الذين شاركوا في الاجتماع أيدوا الرئيس في محاولة لإنقاذ عملية السلام من خلال تجديد الحوار في ظل “خط زمني محدد ونتائج ملموسة”.إلا أن المركز الديمقراطي المعارض، بقيادة الرئيس السابق ألفارو أوريبي، الذي عارض اتفاق السلام صراحة، أعلن رفضه الحضور.وقال أوريبي وغيره من المعارضين إنهم يدعمون عملية السلام لكنهم يعتقدون إن الاتفاق الذي تم إبرامه في 24 أغسطس (آب) وتم توقيعه في حفل أقيم في مدينة قرطاجنة قبل أسبوع لم تكن بنوده مشددة بما فيه الكفاية بشأن القوات المسلحة الثورية الكولومبية المتمردة.وكان الاتفاق سيسمح لقادة حركة فارك بشغل مقاعد في الكونغرس، من خلال ضمان تخصيص 10 مقاعد، ويخفف العقوبات على الجرائم التي ارتكبت خلال النزاع المسلح الذي استمر 52 عاماً، وهي تنازلات يقول المعارضون للاتفاق إنها ذهبت بعيداً للغاية.وقال زعيم القوات المسلحة الثورية الكولومبية رودريجو “تيموشينكو” لوندونو إن الاتفاق لا يزال سارياً، على الرغم من التصويت الشعبي لرفضه.وأعلنت فارك يوم الاثنين إن وقفاً لإطلاق النار بين الجانبين تم التوصل اليه بموجب اتفاق السلام في أغسطس (آب) سيظل سارياً، مرددة تعهد سانتوس بالحفاظ على السلام مع سعي الجانبين للمضي قدماً.وأعلن بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في جنيف يوم الاثنين أنه أرسل مبعوثاً له إلى هافانا للمساعدة في انقاذ السلام.ورفض الناخبون الكولومبيون بفارق ضئيل للغاية الاتفاق الرامي إلى إنهاء الصراع الذي استمر نصف قرن من الزمان، والذي كان الرئيس سانتوس وزعيم فارك وقعاه بعد أربع سنوات من المفاوضات في هافانا.وقال بان كي مون إن ما شجعه هو تعهد الرئيس وزعيم فارك على مواصلة العمل من أجل السلام رغم نتيجة التصويت.وأوضح بان كي مون خلال مؤتمر صحفي عقده أثناء زيارته لمقر الأمم المتحدة في جنيف “من أجل مساندتهما، أرسلت بشكل عاجل ممثلي الخاص جان أرنو إلى هافانا لمواصلة المشاورات”.يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة حضر مراسم توقيع اتفاق السلام في مدينة قرطاجنة الكولومبية في 26 سبتمبر (أيلول) الماضي.وقال بان كي مون :”في قرطاجنة شهدت الرغبة العميقة للشعب الكولومبي في إنهاء العنف. وأنا أعول عليه في مواصلة ذلك بكل عزم من أجل تحقيق سلام مطمئن ودائم”.


الخبر بالتفاصيل والصور



بدأت الحكومة الكولومبية وحركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، يوم الاثنين، تحركاً في محاولة لإنقاذ اتفاق السلام بين الجانبين في أعقاب رفض الكولومبيين للاتفاق في الاستفتاء الذي أجري يوم الأحد.

والتقى الرئيس خوان مانويل سانتوس مع كل الأحزاب السياسية الكولومبية تقريباً بالقصر الرئاسي في بوجوتا، لفتح حوار وطني بشأن عملية السلام في أعقاب استفتاء الأحد الذي رفضت فيه أغلبية بسيطة من الكولومبيين الاتفاق.

وقال رئيس مجلس الشيوخ ماوريسيو ليثكانو عقب الاجتماع إن الذين شاركوا في الاجتماع أيدوا الرئيس في محاولة لإنقاذ عملية السلام من خلال تجديد الحوار في ظل “خط زمني محدد ونتائج ملموسة”.

إلا أن المركز الديمقراطي المعارض، بقيادة الرئيس السابق ألفارو أوريبي، الذي عارض اتفاق السلام صراحة، أعلن رفضه الحضور.

وقال أوريبي وغيره من المعارضين إنهم يدعمون عملية السلام لكنهم يعتقدون إن الاتفاق الذي تم إبرامه في 24 أغسطس (آب) وتم توقيعه في حفل أقيم في مدينة قرطاجنة قبل أسبوع لم تكن بنوده مشددة بما فيه الكفاية بشأن القوات المسلحة الثورية الكولومبية المتمردة.

وكان الاتفاق سيسمح لقادة حركة فارك بشغل مقاعد في الكونغرس، من خلال ضمان تخصيص 10 مقاعد، ويخفف العقوبات على الجرائم التي ارتكبت خلال النزاع المسلح الذي استمر 52 عاماً، وهي تنازلات يقول المعارضون للاتفاق إنها ذهبت بعيداً للغاية.

وقال زعيم القوات المسلحة الثورية الكولومبية رودريجو “تيموشينكو” لوندونو إن الاتفاق لا يزال سارياً، على الرغم من التصويت الشعبي لرفضه.

وأعلنت فارك يوم الاثنين إن وقفاً لإطلاق النار بين الجانبين تم التوصل اليه بموجب اتفاق السلام في أغسطس (آب) سيظل سارياً، مرددة تعهد سانتوس بالحفاظ على السلام مع سعي الجانبين للمضي قدماً.

وأعلن بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في جنيف يوم الاثنين أنه أرسل مبعوثاً له إلى هافانا للمساعدة في انقاذ السلام.

ورفض الناخبون الكولومبيون بفارق ضئيل للغاية الاتفاق الرامي إلى إنهاء الصراع الذي استمر نصف قرن من الزمان، والذي كان الرئيس سانتوس وزعيم فارك وقعاه بعد أربع سنوات من المفاوضات في هافانا.

وقال بان كي مون إن ما شجعه هو تعهد الرئيس وزعيم فارك على مواصلة العمل من أجل السلام رغم نتيجة التصويت.

وأوضح بان كي مون خلال مؤتمر صحفي عقده أثناء زيارته لمقر الأمم المتحدة في جنيف “من أجل مساندتهما، أرسلت بشكل عاجل ممثلي الخاص جان أرنو إلى هافانا لمواصلة المشاورات”.

يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة حضر مراسم توقيع اتفاق السلام في مدينة قرطاجنة الكولومبية في 26 سبتمبر (أيلول) الماضي.

وقال بان كي مون :”في قرطاجنة شهدت الرغبة العميقة للشعب الكولومبي في إنهاء العنف. وأنا أعول عليه في مواصلة ذلك بكل عزم من أجل تحقيق سلام مطمئن ودائم”.

رابط المصدر: كولومبيا: الحكومة وفارك تسعيان لإنقاذ اتفاق السلام

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً