«ويتيكس» ينطلق اليوم في دبي لحفظ الطاقة وترشيدها وحماية البيئة

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي، تنظم الهيئة الدورة الأولى من «معرض دبي للطاقة الشمسية»، في الفترة من

4 إلى 6 أكتوبر/‏تشرين الأول 2016، بالتزامن مع الدورة الثامنة عشرة من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس)، الذي تنطلق فعالياته اليوم «الثلاثاء»، والذي سيكون الأكبر من نوعه في المنطقة، حيث سيشكل منصة مهمة للقطاعين الحكومي والخاص لعقد الصفقات وبناء الشراكات، والإطلاع على أحدث التقنيات في قطاع الطاقة الشمسية، والمشاريع الحالية والمستقبلية في المنطقة، والتعرف إلى احتياجات السوق، وفرص المشاركة في مشاريع وبرامج الطاقة الشمسية. ويتيح تزامن كل من «ويتيكس» و«معرض دبي للطاقة الشمسية» و«القمة العالمية للاقتصاد الأخضر»، فرصة للوصول إلى آلاف العارضين والمشاركين والمسؤولين وصناع القرار في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنطقة الخليج العربي، والشرق الأوسط بشكل عام، والاستفادة من جدول الأعمال الحافل بالمؤتمرات وورش العمل والفعاليات المتخصصة، إضافة إلى لقاء الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم، لمناقشة تطوير وتوسيع آفاق استخدام الطاقة الشمسية في المنطقة، لتحقيق التنمية المستدامة وضمان مستقبل مستدام. يأتي هذا المعرض المهم، في وقت تسير دبي وفق رؤية واضحة لمفهوم التنمية المستدامة، أرسى ملامحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أطلق في شهر نوفمبر/‏تشرين الثاني 2015 استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول عام 2030، و75% بحلول عام 2050. ويعمل هذا المعرض على المساهمة في تنفيذ استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تتضمن إنشاء «منطقة دبي الخضراء» المخصصة لجذب مراكز البحوث والتطوير والشركات الناشئة في مجال الطاقة النظيفة، والتي أيضاً تهدف إلى إيجاد حلول تمويلية للاستثمار في مجال البحث والتطوير المرتبط بالطاقة النظيفة وتطبيقها، كما سيتطرق المعرض إلى واقع وتطورات إنشاء «صندوق دبي الأخضر» بقيمة تصل إلى 100 مليار درهم، حيث من المتوقع أن يساهم هذا الصندوق في توفير أدوات تمويلية لمستثمري قطاع الطاقة النظيفة في إمارة دبي.ويتزامن المعرض مع شروع الهيئة في بناء أكبر مشروع للطاقة الشمسية المركزة في العالم، حيث طلبت الهيئة من الشركات الاستشارية العالمية الرائدة التقدم بعروضها، لعقد الخدمات الاستشارية للمرحلة الأولى من محطة الطاقة الشمسية المركزة(CSP) بقدرة 200 ميجاوات، والتي ستدخل حيز التشغيل بحلول إبريل/‏نيسان 2021، في سبيل الوصول إلى 1000 ميجاوات بهذه التقنية بحلول عام 2030، ضمن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم (في موقع واحد) وفق نظام المنتج المستقل، وستبلغ قدرة هذا المجمع الكبير الإنتاجية 1000 ميجاوات بحلول 2020، و5000 ميجاوات بحلول عام 2030، باستثمارات تصل إلى 50 مليار درهم. وساهم حصول الهيئة على سعر تنافسي عالمي بقيمة 2.99 سنت من الدولار لكل كيلووات/‏ساعة، لتنفيذ المرحلة الثالثة من المجمع بقدرة 800 ميجاوات من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، في تعزيز الدور الذي تقوم به ضمن خدمة قطاع الطاقة الشمسية في العالم، حيث إن الهيئة تتطلع إلى لعب دور أكبر من خلال معرض دبي للطاقة الشمسية في دورته الأولى.ويعكس هذا المعرض، الذي جذب أعداداً كبيرة من المشاركين في دورته الأولى، ثقة المستثمرين العالميين في دبي وفي هيئة كهرباء ومياه دبي، إضافة إلى الشفافية التي تتعامل بها الهيئة في جميع مشاريعها ومبادراتها، وسيسلط المعرض الضوء على نظام المنتج المستقل، الذي يعتبر نموذج أعمال مهماً من شأنه تطوير قطاع الطاقة الشمسية في العالم. مؤسسة مستدامة ويقول سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس ومؤسس معرض دبي للطاقة الشمسية: «تحقيقاً لرؤيتنا في أن نصبح مؤسسة مستدامة مُبتكِرة على مستوىً عالمي، نتعاون مع شركائنا في تنفيذ مشروعات ضخمة ورائدة، ونعمل معهم لتعزيز الأعمال والوصول بها إلى أفضل مستويات التميز والجودة، في إطار خطة دبي 2021 التي تهدف إلى أن تكون الإمارة واحدة من أهم مراكز الأعمال في العالم، والأولى عالمياً في سهولة ممارسة الأعمال والوجهة المفضلة للاستثمار.وأكد أن أهمية المعرض، تكمن في تسليط الضوء على مشروعات الطاقة الشمسية الواعدة، التي توفرها دولة الإمارات ودول المنطقة، لجذب المستثمرين الدوليين إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتعزيز التعاون بين كافة فئات قطاع الطاقة الشمسية في العالم، من منتجين ومطوري تقنيات وخدمات ومستهلكين ومؤسسات توفير طاقة ومؤسسات حكومية وغيرها. دور مكمل وفي مقاربته بين معرض «ويتيكس» ومعرض دبي للطاقة الشمسية، قال: «رسخ «ويتيكس» مكانته كأحد أكبر المعارض المتخصصة في العالم، ويشهد في كل عام مشاركة واسعة من الشركات الدولية التي ترى في المعرض مكاناً مثالياً، لطرح حلولها ومنتجاتها الخضراء، في وقت تواصل دولة الإمارات وحكومة دبي إطلاق مشاريع واعدة لترسيخ مفاهيم الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، وانطلاقاً من نجاحنا في تنظيم هذا المعرض للعام 18 على التوالي، ارتأينا تخصيص معرض مكمل له يختص بأحدث حلول الطاقة الشمسية، ألا وهو معرض دبي للطاقة الشمسية، الذي سيكون له نجاح شبيه بنجاح معرض «ويتيكس». وتابع: يتخصص هذا المعرض المهم بالكامل بقطاع الطاقة الشمسية، أحد أهم حلول الطاقة المتجددة والمستدامة وأكثرها انتشاراً في العالم في وقتنا هذا، حيث إنه سيلبي متطلبات صناع القرار من التقنيات المبتكرة والملائمة بتكلفة معقولة، ويمنح فرصة للعاملين في هذا القطاع من كافة أنحاء العالم، للاجتماع تحت سقف واحد واستكشاف فرص التعاون، بما يسهم في تعميم هذه التقنية. مصدر قوة وشدد على أن تزامن هذا الحدث المبتكر مع فعاليات الدورة الثامنة عشرة من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2016» هو مصدر قوة للحدثين، حيث سيقدم محفظة متكاملة من حلول الطاقة للزوار الدوليين.وقال: نؤكد أن تزامن معرض دبي للطاقة الشمسية مع معرض «ويتيكس» والقمة العالمية للاقتصاد الأخضر، سيتيح فرصة للوصول إلى آلاف العارضين والمشاركين، والمسؤولين وصناع القرار في المنطقة بشكل عام، إضافة إلى الاستفادة من جدول أعمال الحدثين الحافلين بالمؤتمرات وورش العمل والفعاليات المتخصصة، ولقاء الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم، لمناقشة تطوير وتوسيع آفاق استخدام الطاقة الشمسية في المنطقة، لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان مستقبل مستدام لنا ولأجيالنا القادمة.وعن توقيت المعرض، أوضح أن قطاع الطاقة الشمسية، شهد تطورات مهمة في الفترة الأخيرة، نظراً لتوسعه، كما يشهد تقدماً ثابتاً وملحوظاً في المنطقة، ما يجعله التوقيت المثالي، لنكون جزءاً من تطور هذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط. جهود متواصلة وفي معرض حديثه عن قطاع الطاقة، قال الطاير: إن النمو السريع في قطاع الطاقة المتجددة حول العالم، والجهود المتواصلة لتوفير تقنيات مبتكرة وملائمة بتكلفة معقولة، سيجعل من معرض دبي للطاقة الشمسية، البوابة المثالية لمشاريع الطاقة الشمسية في المنطقة، ويستكمل ذلك مبادرات ومشاريع هيئة كهرباء ومياه دبي في مجال تعميم حلول الطاقة الشمسية في الإمارة، حيث تقود الهيئة مساعي دؤوبة، لاستكمال مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، حيث سيدخل المشروع الثاني من المجمع الذي دشنه أخيراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيز التشغيل في شهر إبريل/‏نيسان من العام 2017 لتصل قدرة المجمع إلى 1000 ميجاوات بحلول 2020 و5000 ميجاوات بحلول 2030، كما يضم المجمع تحت مظلته مركز الابتكار، ومركز اختبارات الطاقة الشمسية، ومركز البحوث والتطوير، ومركز اختبار تقنيات الألواح الكهروضوئية. شمس دبي كما يدعم المعرض مبادرة «شمس دبي» الرائدة، التي تشجع أصحاب المنازل والمباني على تركيب الألواح الكهروضوئية لتوليد الكهرباء وربطها مع شبكة هيئة كهرباء ومياه دبي، ويتم استخدام الكهرباء داخل المباني مع تحويل الفائض إلى شبكة الهيئة، وسيلعب تواجد رواد قطاع الطاقة الشمسية بالعالم في المعرض، دوراً كبيراً في تسريع عملية تطبيق هذه المبادرة، ويشجع المزيد من المستثمرين والمصنعين على ادخال تقنيات ذات كفاءة عالية وأسعار منافسة.وستكون مبادرة «شمس دبي» حاضرة في «معرض دبي للطاقة الشمسية»، انطلاقاً من دوره المحوري كمنصة عالمية متخصصة في قطاع الطاقة الشمسية لعرض أحدث حلول وتوجهات تقنيات الطاقة الشمسية، وسيسلط المعرض الضوء على أحدث الابتكارات في قطاع الطاقة الشمسية، وأكبر المشروعات في هذا القطاع على مستوى المنطقة، بالإضافة إلى توفيره فرصة فريدة لبناء الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص في سبيل تطوير حلول مبتكرة. ميزات عديدة يأتي تنظيم الهيئة لمعرض دبي للطاقة الشمسية، من منطلق إيمانها بأن الطاقة الشمسية رسخت نفسها كأحد أبرز مصادر الطاقة المتجددة خلال الفترة الأخيرة، لاشتمالها على ميزات عديدة مقارنة بالوقود الأحفوري، منها انعدام الانبعاثات الكربونية تقريباً، إضافة إلى أن الطاقة الشمسية وطاقة النفط تسيران في اتجاهين مختلفين تماماً، فكلما ازداد الطلب على الوقود الأحفوري ارتفعت أسعاره، في حين أنه كلما ارتفع الطلب على حلول الطاقة الشمسية انخفضت تكلفتها، لذلك، تعد الطاقة الشمسية استثماراً ذكياً واقتصادياً على المدى البعيد. وذكر الطاير أنه بعد تخطي التحديات التقنية وصعوبة الإيفاء بمتطلبات الطاقة عن طريق مصادر الطاقة المتجددة، ظهرت استراتيجيات وخطط واعدة، تمثل خريطة طاقة جديدة للاستفادة من الطاقة الشمسية، وعلى الرغم من صعوبة مرحلة التحول من الاعتماد على مصادر النفط في إنتاج الطاقة إلى التعويل على موارد الشمس للقيام بذلك، فإننا مصرون على تنفيذ ذلك وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. استشراف المستقبل وأضاف: تصدّرت دولة الإمارات العربية المتحدة دول المنطقة في المبادرة لاستشراف المستقبل، معتمدة على رؤى قيادتها الحكيمة، ودخلت بقوة إلى مجال الطاقة الشمسية، وضخت استثمارات كبيرة، ووضعت أهدافاً طموحة، عززتها مبادرات مبتكرة، تصب كل منها في أحد جوانب هذا الهدف.وتابع: تقود هيئة كهرباء ومياه دبي، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مبادرات طموحة أخرى لزيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية، منها «شمس دبي» التي تهدف إلى تركيب لوحات كهروضوئية على أسطح المباني لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وربطها بشبكة هيئة كهرباء ومياه دبي، حيث يتم استخدام الكهرباء داخل المباني مع تحويل الفائض إلى شبكة الهيئة، وتهدف دبي إلى وضع ألواح الطاقة الشمسية على جميع مباني الإمارة بحلول عام 2030، ويعد تركيب نظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية في المباني والبيوت ضمن مبادرة «شمس دبي» استثماراً طويل الأمد قد يمتد أكثر من 25 عاماً، فبالإضافة إلى تقليل قيمة فاتورة الكهرباء ورفع قيمة العقار، فإن تركيب أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية يساهم في الحد من البصمة الكربونية، والحفاظ على البيئة ومواردنا الطبيعية لنا ولأجيالنا القادمة». تشجيع البحث وتعتمد الدول عموماً على مصادر الطاقة المتجددة بحسب موقعها الجغرافي، وتعد تقنيات الطاقة الشمسية من مصادر الطاقة المفضلة في منطقة الشرق الأوسط، بسبب ما تنعم به هذه المنطقة من موقع جغرافي مميز حول الحزام الشمسي، الذي يستقبل كمية وفيرة من الأشعة الشمسية، وقد شرعت دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات القيادة الرشيدة، في الاستعداد مبكراً لوداع آخر قطرة نفط، من خلال الاستثمار في مشروعات إنتاج الطاقة، باستخدام تقنيات الطاقة الشمسية المختلفة، ولذا فإن هيئة كهرباء ومياه دبي تحرص على تشجيع البحث والتطوير في مجال الطاقة الشمسية، لتعزيز أمن الطاقة واستدامتها. وقال الطاير: مع التطور الهائل في صناعات الطاقة الشمسية والمجالات المرتبطة بها، ظهرت تخصصات صناعية جديدة، يتزايد الطلب عليها يوماً بعد يوم، ويوفر هذا المعرض المهم، منصة مهمة تجمع المصنعين ومزودي الخدمات مع المسؤولين وصناع القرار والمشترين التجاريين. يذكر أن معرض دبي للطاقة الشمسية يتزامن مع معرض «ويتيكس» وهو يأتي تحت مظلة الأسبوع الأخضر الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي التي تأتي الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر ضمن فعالياتها المهمة. مسابقة عالمية سيمهد «معرض دبي للطاقة الشمسية» دورة المسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية الذكية، التي تعتمد على الطاقة الشمسية، التي تنظم عبر شراكة بين المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي مع وزارة الطاقة الأمريكية، وتستضيف دبي دورتين متتاليتين من هذه المسابقة، التي تعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، الدورة الأولى في 2018 والثانية في 2020 تزامناً مع استضافة معرض إكسبو الدولي في دبي، الذي يتوافق شعاره «تواصل العقول.. وصنع المستقبل» مع هذه المسابقة العالمية المتميزة، وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز 10 ملايين درهم.وستتمكن الفرق المشاركة من الاطلاع على كافة تقنيات الطاقة الشمسية المتاحة حول العالم في مكان واحد، من خلال المعرض ليتم اختيار الفريق الفائز في المسابقة بناءً على نجاحه في توفير عدد من العناصر في البناء الذي قام بتنفيذه، تشمل فعالية التكلفة، والجاذبية للمستهلك، والتصميم المتميز، وإنتاج الطاقة بطريقة مثلى مع كفاءة استهلاكها. فرصة للتواصل يقدم معرض دبي للطاقة الشمسية فرصة للتواصل مع صناع القرار في القطاع الحكومي، وقادة الأعمال، والمستثمرين، وأصحاب المشاريع والمشترين، بمن في ذلك مسؤولو هيئة كهرباء ومياه دبي، الجهة المنظمة للمعرض، والجهة الرائدة في قطاع الطاقة الشمسية في دبي، كما أنه مكان مثالي للاطلاع على المشاريع الحالية والمستقبلية في المنطقة، وأحدث توجهات السوق، والسياسات والقوانين التي وضعتها الجهات الحكومية، بما يسهل فرص المشاركة في مشاريع وبرامج الطاقة الشمسية المستقبلية في دبي. ويساهم المعرض أيضاً في توسيع آفاق الأعمال والمشاريع في قطاعات الطاقة المتجددة الأخرى، إضافة إلى مجالات توليد الطاقة، والنفط والغاز، والمياه، والبيئة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي، تنظم الهيئة الدورة الأولى من «معرض دبي للطاقة الشمسية»، في الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر/‏تشرين الأول 2016، بالتزامن مع الدورة الثامنة عشرة من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس)، الذي تنطلق فعالياته اليوم «الثلاثاء»، والذي سيكون الأكبر من نوعه في المنطقة، حيث سيشكل منصة مهمة للقطاعين الحكومي والخاص لعقد الصفقات وبناء الشراكات، والإطلاع على أحدث التقنيات في قطاع الطاقة الشمسية، والمشاريع الحالية والمستقبلية في المنطقة، والتعرف إلى احتياجات السوق، وفرص المشاركة في مشاريع وبرامج الطاقة الشمسية.
ويتيح تزامن كل من «ويتيكس» و«معرض دبي للطاقة الشمسية» و«القمة العالمية للاقتصاد الأخضر»، فرصة للوصول إلى آلاف العارضين والمشاركين والمسؤولين وصناع القرار في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنطقة الخليج العربي، والشرق الأوسط بشكل عام، والاستفادة من جدول الأعمال الحافل بالمؤتمرات وورش العمل والفعاليات المتخصصة، إضافة إلى لقاء الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم، لمناقشة تطوير وتوسيع آفاق استخدام الطاقة الشمسية في المنطقة، لتحقيق التنمية المستدامة وضمان مستقبل مستدام.
يأتي هذا المعرض المهم، في وقت تسير دبي وفق رؤية واضحة لمفهوم التنمية المستدامة، أرسى ملامحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أطلق في شهر نوفمبر/‏تشرين الثاني 2015 استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول عام 2030، و75% بحلول عام 2050.
ويعمل هذا المعرض على المساهمة في تنفيذ استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تتضمن إنشاء «منطقة دبي الخضراء» المخصصة لجذب مراكز البحوث والتطوير والشركات الناشئة في مجال الطاقة النظيفة، والتي أيضاً تهدف إلى إيجاد حلول تمويلية للاستثمار في مجال البحث والتطوير المرتبط بالطاقة النظيفة وتطبيقها، كما سيتطرق المعرض إلى واقع وتطورات إنشاء «صندوق دبي الأخضر» بقيمة تصل إلى 100 مليار درهم، حيث من المتوقع أن يساهم هذا الصندوق في توفير أدوات تمويلية لمستثمري قطاع الطاقة النظيفة في إمارة دبي.
ويتزامن المعرض مع شروع الهيئة في بناء أكبر مشروع للطاقة الشمسية المركزة في العالم، حيث طلبت الهيئة من الشركات الاستشارية العالمية الرائدة التقدم بعروضها، لعقد الخدمات الاستشارية للمرحلة الأولى من محطة الطاقة الشمسية المركزة(CSP) بقدرة 200 ميجاوات، والتي ستدخل حيز التشغيل بحلول إبريل/‏نيسان 2021، في سبيل الوصول إلى 1000 ميجاوات بهذه التقنية بحلول عام 2030، ضمن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم (في موقع واحد) وفق نظام المنتج المستقل، وستبلغ قدرة هذا المجمع الكبير الإنتاجية 1000 ميجاوات بحلول 2020، و5000 ميجاوات بحلول عام 2030، باستثمارات تصل إلى 50 مليار درهم.
وساهم حصول الهيئة على سعر تنافسي عالمي بقيمة 2.99 سنت من الدولار لكل كيلووات/‏ساعة، لتنفيذ المرحلة الثالثة من المجمع بقدرة 800 ميجاوات من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، في تعزيز الدور الذي تقوم به ضمن خدمة قطاع الطاقة الشمسية في العالم، حيث إن الهيئة تتطلع إلى لعب دور أكبر من خلال معرض دبي للطاقة الشمسية في دورته الأولى.
ويعكس هذا المعرض، الذي جذب أعداداً كبيرة من المشاركين في دورته الأولى، ثقة المستثمرين العالميين في دبي وفي هيئة كهرباء ومياه دبي، إضافة إلى الشفافية التي تتعامل بها الهيئة في جميع مشاريعها ومبادراتها، وسيسلط المعرض الضوء على نظام المنتج المستقل، الذي يعتبر نموذج أعمال مهماً من شأنه تطوير قطاع الطاقة الشمسية في العالم.

مؤسسة مستدامة

ويقول سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس ومؤسس معرض دبي للطاقة الشمسية: «تحقيقاً لرؤيتنا في أن نصبح مؤسسة مستدامة مُبتكِرة على مستوىً عالمي، نتعاون مع شركائنا في تنفيذ مشروعات ضخمة ورائدة، ونعمل معهم لتعزيز الأعمال والوصول بها إلى أفضل مستويات التميز والجودة، في إطار خطة دبي 2021 التي تهدف إلى أن تكون الإمارة واحدة من أهم مراكز الأعمال في العالم، والأولى عالمياً في سهولة ممارسة الأعمال والوجهة المفضلة للاستثمار.
وأكد أن أهمية المعرض، تكمن في تسليط الضوء على مشروعات الطاقة الشمسية الواعدة، التي توفرها دولة الإمارات ودول المنطقة، لجذب المستثمرين الدوليين إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتعزيز التعاون بين كافة فئات قطاع الطاقة الشمسية في العالم، من منتجين ومطوري تقنيات وخدمات ومستهلكين ومؤسسات توفير طاقة ومؤسسات حكومية وغيرها.

دور مكمل

وفي مقاربته بين معرض «ويتيكس» ومعرض دبي للطاقة الشمسية، قال: «رسخ «ويتيكس» مكانته كأحد أكبر المعارض المتخصصة في العالم، ويشهد في كل عام مشاركة واسعة من الشركات الدولية التي ترى في المعرض مكاناً مثالياً، لطرح حلولها ومنتجاتها الخضراء، في وقت تواصل دولة الإمارات وحكومة دبي إطلاق مشاريع واعدة لترسيخ مفاهيم الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، وانطلاقاً من نجاحنا في تنظيم هذا المعرض للعام 18 على التوالي، ارتأينا تخصيص معرض مكمل له يختص بأحدث حلول الطاقة الشمسية، ألا وهو معرض دبي للطاقة الشمسية، الذي سيكون له نجاح شبيه بنجاح معرض «ويتيكس».
وتابع: يتخصص هذا المعرض المهم بالكامل بقطاع الطاقة الشمسية، أحد أهم حلول الطاقة المتجددة والمستدامة وأكثرها انتشاراً في العالم في وقتنا هذا، حيث إنه سيلبي متطلبات صناع القرار من التقنيات المبتكرة والملائمة بتكلفة معقولة، ويمنح فرصة للعاملين في هذا القطاع من كافة أنحاء العالم، للاجتماع تحت سقف واحد واستكشاف فرص التعاون، بما يسهم في تعميم هذه التقنية.

مصدر قوة

وشدد على أن تزامن هذا الحدث المبتكر مع فعاليات الدورة الثامنة عشرة من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2016» هو مصدر قوة للحدثين، حيث سيقدم محفظة متكاملة من حلول الطاقة للزوار الدوليين.
وقال: نؤكد أن تزامن معرض دبي للطاقة الشمسية مع معرض «ويتيكس» والقمة العالمية للاقتصاد الأخضر، سيتيح فرصة للوصول إلى آلاف العارضين والمشاركين، والمسؤولين وصناع القرار في المنطقة بشكل عام، إضافة إلى الاستفادة من جدول أعمال الحدثين الحافلين بالمؤتمرات وورش العمل والفعاليات المتخصصة، ولقاء الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم، لمناقشة تطوير وتوسيع آفاق استخدام الطاقة الشمسية في المنطقة، لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان مستقبل مستدام لنا ولأجيالنا القادمة.
وعن توقيت المعرض، أوضح أن قطاع الطاقة الشمسية، شهد تطورات مهمة في الفترة الأخيرة، نظراً لتوسعه، كما يشهد تقدماً ثابتاً وملحوظاً في المنطقة، ما يجعله التوقيت المثالي، لنكون جزءاً من تطور هذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط.

جهود متواصلة

وفي معرض حديثه عن قطاع الطاقة، قال الطاير: إن النمو السريع في قطاع الطاقة المتجددة حول العالم، والجهود المتواصلة لتوفير تقنيات مبتكرة وملائمة بتكلفة معقولة، سيجعل من معرض دبي للطاقة الشمسية، البوابة المثالية لمشاريع الطاقة الشمسية في المنطقة، ويستكمل ذلك مبادرات ومشاريع هيئة كهرباء ومياه دبي في مجال تعميم حلول الطاقة الشمسية في الإمارة، حيث تقود الهيئة مساعي دؤوبة، لاستكمال مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، حيث سيدخل المشروع الثاني من المجمع الذي دشنه أخيراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيز التشغيل في شهر إبريل/‏نيسان من العام 2017 لتصل قدرة المجمع إلى 1000 ميجاوات بحلول 2020 و5000 ميجاوات بحلول 2030، كما يضم المجمع تحت مظلته مركز الابتكار، ومركز اختبارات الطاقة الشمسية، ومركز البحوث والتطوير، ومركز اختبار تقنيات الألواح الكهروضوئية.

شمس دبي

كما يدعم المعرض مبادرة «شمس دبي» الرائدة، التي تشجع أصحاب المنازل والمباني على تركيب الألواح الكهروضوئية لتوليد الكهرباء وربطها مع شبكة هيئة كهرباء ومياه دبي، ويتم استخدام الكهرباء داخل المباني مع تحويل الفائض إلى شبكة الهيئة، وسيلعب تواجد رواد قطاع الطاقة الشمسية بالعالم في المعرض، دوراً كبيراً في تسريع عملية تطبيق هذه المبادرة، ويشجع المزيد من المستثمرين والمصنعين على ادخال تقنيات ذات كفاءة عالية وأسعار منافسة.
وستكون مبادرة «شمس دبي» حاضرة في «معرض دبي للطاقة الشمسية»، انطلاقاً من دوره المحوري كمنصة عالمية متخصصة في قطاع الطاقة الشمسية لعرض أحدث حلول وتوجهات تقنيات الطاقة الشمسية، وسيسلط المعرض الضوء على أحدث الابتكارات في قطاع الطاقة الشمسية، وأكبر المشروعات في هذا القطاع على مستوى المنطقة، بالإضافة إلى توفيره فرصة فريدة لبناء الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص في سبيل تطوير حلول مبتكرة.

ميزات عديدة

يأتي تنظيم الهيئة لمعرض دبي للطاقة الشمسية، من منطلق إيمانها بأن الطاقة الشمسية رسخت نفسها كأحد أبرز مصادر الطاقة المتجددة خلال الفترة الأخيرة، لاشتمالها على ميزات عديدة مقارنة بالوقود الأحفوري، منها انعدام الانبعاثات الكربونية تقريباً، إضافة إلى أن الطاقة الشمسية وطاقة النفط تسيران في اتجاهين مختلفين تماماً، فكلما ازداد الطلب على الوقود الأحفوري ارتفعت أسعاره، في حين أنه كلما ارتفع الطلب على حلول الطاقة الشمسية انخفضت تكلفتها، لذلك، تعد الطاقة الشمسية استثماراً ذكياً واقتصادياً على المدى البعيد.
وذكر الطاير أنه بعد تخطي التحديات التقنية وصعوبة الإيفاء بمتطلبات الطاقة عن طريق مصادر الطاقة المتجددة، ظهرت استراتيجيات وخطط واعدة، تمثل خريطة طاقة جديدة للاستفادة من الطاقة الشمسية، وعلى الرغم من صعوبة مرحلة التحول من الاعتماد على مصادر النفط في إنتاج الطاقة إلى التعويل على موارد الشمس للقيام بذلك، فإننا مصرون على تنفيذ ذلك وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

استشراف المستقبل

وأضاف: تصدّرت دولة الإمارات العربية المتحدة دول المنطقة في المبادرة لاستشراف المستقبل، معتمدة على رؤى قيادتها الحكيمة، ودخلت بقوة إلى مجال الطاقة الشمسية، وضخت استثمارات كبيرة، ووضعت أهدافاً طموحة، عززتها مبادرات مبتكرة، تصب كل منها في أحد جوانب هذا الهدف.
وتابع: تقود هيئة كهرباء ومياه دبي، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مبادرات طموحة أخرى لزيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية، منها «شمس دبي» التي تهدف إلى تركيب لوحات كهروضوئية على أسطح المباني لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وربطها بشبكة هيئة كهرباء ومياه دبي، حيث يتم استخدام الكهرباء داخل المباني مع تحويل الفائض إلى شبكة الهيئة، وتهدف دبي إلى وضع ألواح الطاقة الشمسية على جميع مباني الإمارة بحلول عام 2030، ويعد تركيب نظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية في المباني والبيوت ضمن مبادرة «شمس دبي» استثماراً طويل الأمد قد يمتد أكثر من 25 عاماً، فبالإضافة إلى تقليل قيمة فاتورة الكهرباء ورفع قيمة العقار، فإن تركيب أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية يساهم في الحد من البصمة الكربونية، والحفاظ على البيئة ومواردنا الطبيعية لنا ولأجيالنا القادمة».

تشجيع البحث

وتعتمد الدول عموماً على مصادر الطاقة المتجددة بحسب موقعها الجغرافي، وتعد تقنيات الطاقة الشمسية من مصادر الطاقة المفضلة في منطقة الشرق الأوسط، بسبب ما تنعم به هذه المنطقة من موقع جغرافي مميز حول الحزام الشمسي، الذي يستقبل كمية وفيرة من الأشعة الشمسية، وقد شرعت دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات القيادة الرشيدة، في الاستعداد مبكراً لوداع آخر قطرة نفط، من خلال الاستثمار في مشروعات إنتاج الطاقة، باستخدام تقنيات الطاقة الشمسية المختلفة، ولذا فإن هيئة كهرباء ومياه دبي تحرص على تشجيع البحث والتطوير في مجال الطاقة الشمسية، لتعزيز أمن الطاقة واستدامتها. وقال الطاير: مع التطور الهائل في صناعات الطاقة الشمسية والمجالات المرتبطة بها، ظهرت تخصصات صناعية جديدة، يتزايد الطلب عليها يوماً بعد يوم، ويوفر هذا المعرض المهم، منصة مهمة تجمع المصنعين ومزودي الخدمات مع المسؤولين وصناع القرار والمشترين التجاريين.
يذكر أن معرض دبي للطاقة الشمسية يتزامن مع معرض «ويتيكس» وهو يأتي تحت مظلة الأسبوع الأخضر الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي التي تأتي الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر ضمن فعالياتها المهمة.

مسابقة عالمية

سيمهد «معرض دبي للطاقة الشمسية» دورة المسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية الذكية، التي تعتمد على الطاقة الشمسية، التي تنظم عبر شراكة بين المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي مع وزارة الطاقة الأمريكية، وتستضيف دبي دورتين متتاليتين من هذه المسابقة، التي تعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، الدورة الأولى في 2018 والثانية في 2020 تزامناً مع استضافة معرض إكسبو الدولي في دبي، الذي يتوافق شعاره «تواصل العقول.. وصنع المستقبل» مع هذه المسابقة العالمية المتميزة، وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز 10 ملايين درهم.
وستتمكن الفرق المشاركة من الاطلاع على كافة تقنيات الطاقة الشمسية المتاحة حول العالم في مكان واحد، من خلال المعرض ليتم اختيار الفريق الفائز في المسابقة بناءً على نجاحه في توفير عدد من العناصر في البناء الذي قام بتنفيذه، تشمل فعالية التكلفة، والجاذبية للمستهلك، والتصميم المتميز، وإنتاج الطاقة بطريقة مثلى مع كفاءة استهلاكها.

فرصة للتواصل

يقدم معرض دبي للطاقة الشمسية فرصة للتواصل مع صناع القرار في القطاع الحكومي، وقادة الأعمال، والمستثمرين، وأصحاب المشاريع والمشترين، بمن في ذلك مسؤولو هيئة كهرباء ومياه دبي، الجهة المنظمة للمعرض، والجهة الرائدة في قطاع الطاقة الشمسية في دبي، كما أنه مكان مثالي للاطلاع على المشاريع الحالية والمستقبلية في المنطقة، وأحدث توجهات السوق، والسياسات والقوانين التي وضعتها الجهات الحكومية، بما يسهل فرص المشاركة في مشاريع وبرامج الطاقة الشمسية المستقبلية في دبي. ويساهم المعرض أيضاً في توسيع آفاق الأعمال والمشاريع في قطاعات الطاقة المتجددة الأخرى، إضافة إلى مجالات توليد الطاقة، والنفط والغاز، والمياه، والبيئة.

رابط المصدر: «ويتيكس» ينطلق اليوم في دبي لحفظ الطاقة وترشيدها وحماية البيئة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً