بن هندي:هدفي تطوير أم الألعاب والاستنارة بكل رأي سديد

صورة وعد محمد جمعة بن هندي المرشح لرئاسة اتحاد الإمارات لألعاب القوى، بتطوير أم الألعاب، وبوضع خريطة طريق واضحة المعالم، والاستنارة بكل رأي سديد، والتطلع بها إلى العالمية، وأشار إلى أهمية المرحلة المقبلة، وما تتطلبه

من نقلة نوعية في الأداء وفق برنامج طموح، ومن خلال استراتيجية مستمدة من استراتيجية الدولة، ومن الخبرات المكتسبة والمتراكمة. وأوضح ابن هندي الحاصل على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، والذي كان أحد أبطال الدولة في المسافات المتوسطة والطويلة، ومن الجيل الرعيل الأول المؤسس لرياضات ألعاب القوى في الدولة، أن الملامح الاستراتيجية لخطته ترتكز في رؤيتها على الريادة والتميز في ألعاب القوى على المستوى الإقليمي والقاري. والتطلع إلى العالمية من خلال رسالته المرتكزة على الإسهام في تقدم الإمارات رياضياً، من خلال إعداد جيل رياضي متميز في القوى، وتوفير كل المتطلبات والخدمات الداعمة للشراكة المجتمعية مع الجهات المعنية، لتعزيز دور ثروتنا الشبابية في المجتمع. لافتاً إلى أن غايته تتمثل في تجسيد الهدف الإماراتي الكبير في تحقيق إنجازات دولية في ألعاب القوى وصولاً بها إلى الأولمبية، وقيم عمله تتكئ على احترام القيم والتراث والموروث الثقافي والنزاهة والشفافية والعمل بروح الفريق والريادة والتطوير المستمر وفاعلية اتخاذ القرار و التواصل الفعال. وعن خريطة الطريق، أشار إلى أن النظرة المستقبلية، تستند إلى ملامس واقع ألعاب القوى، من خلال معرفة مواطن القوة ونقاط التحسين والتحديات المحلية والخارجية، وإلى أنه دون تحليل ومواجهة التحديات، لن نستطيع أن نقف على مستقبل رياضة أم الألعاب في المرحلة المقبلة التي تتطلب مواكبة التطور الرقمي الكبير والسريع في أنحاء العالم. وقال: «هنا كان التأكيد والالتزام بالسير نحو متطلبات مؤسسة ألعاب القوى والمتمثلة في الإعداد والتخطيط لمجموعة المنهجيات المستخدمة لتحقيق الأهداف القريبة والمستقبلية وتحديد النتائج والإنجازات المراد تحقيقها ضمن استراتيجيتنا وتطبيق المنهجيات والبرامج بطريقة منظمة، لضمان صحة ودقة التنفيذ وتقييم وتحسين البرامج والمنهجيات بناء على مراقبة وتحليل النتائج المتحققة والتفعيل المستمر لأنشطة وبرامج ومبادرات التطوير». وأشار إلى أن رؤيته المستقبلية لا تعني إلغاء دور السابقين، بل العمل والبناء على ما قدموه متى كان ذلك إيجابياً وفق برنامج لا بد أن تسبقه وتواكبه خطة عمل واقعية واعدة ومحددة الأهداف ببعد زمني وقابلة للتنفيذ والقياس وبرؤية هادفة وبخطوات عمل ممكنة ومتقنة.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

وعد محمد جمعة بن هندي المرشح لرئاسة اتحاد الإمارات لألعاب القوى، بتطوير أم الألعاب، وبوضع خريطة طريق واضحة المعالم، والاستنارة بكل رأي سديد، والتطلع بها إلى العالمية، وأشار إلى أهمية المرحلة المقبلة، وما تتطلبه من نقلة نوعية في الأداء وفق برنامج طموح، ومن خلال استراتيجية مستمدة من استراتيجية الدولة، ومن الخبرات المكتسبة والمتراكمة.

وأوضح ابن هندي الحاصل على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، والذي كان أحد أبطال الدولة في المسافات المتوسطة والطويلة، ومن الجيل الرعيل الأول المؤسس لرياضات ألعاب القوى في الدولة، أن الملامح الاستراتيجية لخطته ترتكز في رؤيتها على الريادة والتميز في ألعاب القوى على المستوى الإقليمي والقاري.

والتطلع إلى العالمية من خلال رسالته المرتكزة على الإسهام في تقدم الإمارات رياضياً، من خلال إعداد جيل رياضي متميز في القوى، وتوفير كل المتطلبات والخدمات الداعمة للشراكة المجتمعية مع الجهات المعنية، لتعزيز دور ثروتنا الشبابية في المجتمع.

لافتاً إلى أن غايته تتمثل في تجسيد الهدف الإماراتي الكبير في تحقيق إنجازات دولية في ألعاب القوى وصولاً بها إلى الأولمبية، وقيم عمله تتكئ على احترام القيم والتراث والموروث الثقافي والنزاهة والشفافية والعمل بروح الفريق والريادة والتطوير المستمر وفاعلية اتخاذ القرار و التواصل الفعال.

وعن خريطة الطريق، أشار إلى أن النظرة المستقبلية، تستند إلى ملامس واقع ألعاب القوى، من خلال معرفة مواطن القوة ونقاط التحسين والتحديات المحلية والخارجية، وإلى أنه دون تحليل ومواجهة التحديات، لن نستطيع أن نقف على مستقبل رياضة أم الألعاب في المرحلة المقبلة التي تتطلب مواكبة التطور الرقمي الكبير والسريع في أنحاء العالم.

وقال: «هنا كان التأكيد والالتزام بالسير نحو متطلبات مؤسسة ألعاب القوى والمتمثلة في الإعداد والتخطيط لمجموعة المنهجيات المستخدمة لتحقيق الأهداف القريبة والمستقبلية وتحديد النتائج والإنجازات المراد تحقيقها ضمن استراتيجيتنا وتطبيق المنهجيات والبرامج بطريقة منظمة، لضمان صحة ودقة التنفيذ وتقييم وتحسين البرامج والمنهجيات بناء على مراقبة وتحليل النتائج المتحققة والتفعيل المستمر لأنشطة وبرامج ومبادرات التطوير».

وأشار إلى أن رؤيته المستقبلية لا تعني إلغاء دور السابقين، بل العمل والبناء على ما قدموه متى كان ذلك إيجابياً وفق برنامج لا بد أن تسبقه وتواكبه خطة عمل واقعية واعدة ومحددة الأهداف ببعد زمني وقابلة للتنفيذ والقياس وبرؤية هادفة وبخطوات عمل ممكنة ومتقنة.

رابط المصدر: بن هندي:هدفي تطوير أم الألعاب والاستنارة بكل رأي سديد

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً