مسلحو «طالبان» يدخلون قندوز

■ عناصر من الجيش الأفغاني في عملية عسكرية في هلمند | أ.ف.ب شنّ مقاتلو حركة طالبان هجوماً منسقاً على مدينة قندوز شمالي أفغانستان من أربعة اتجاهات ودخلوا مناطق حضرية، ما ينذر بتكرار عملية أسفرت عن سيطرتهم على المدينة قبل نحو عام. وقال شير علي

كماوال وهو قائد كبير بالشرطة في قندوز، إن الهجوم بدأ منتصف الليل، وإن الاشتباكات لا تزال مستمرة في المدينة وحولها، بعدما تحصن بعض مقاتلي طالبان في منازل سكان قندوز. وحلقت طائرات هليكوبتر عسكرية فوق المدينة وتسنى سماع دوي إطلاق نار في قندوز، حيث قاتلت القوات الأفغانية بدعم من ضربات جوية وقوات خاصة أميركية نحو عام لطرد المتطرّفين الذين رفعوا راية طالبان وسط المدينة. وقال الناطق باسم الشرطة محفوظ الله أكبري، إن قوات الأمن تجهز عملية لطرد المقاتلين الذين تمركزوا في منطقة خاك كاني بجنوب غرب المدينة. وأضاف «طالبان بداخل بعض منازل المدنيين وعلينا تنفيذ العمليات بحرص شديد»، مشيرا إلى أن تعزيزات أرسلت إلى المدينة. بعدما دخل مسلحو طالبان عدداً من المنازل ويتمركزون على الأسطح. ويسلط الهجوم الذي وقع عشية بدء مؤتمر كبير للمانحين في بروكسل الضوء على الوضع الأمني الخطير في أفغانستان، حيث تقول تقديرات إن القوات الحكومية لا تسيطر إلا على ثلثي البلاد. وقال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد «بدأت عملية ضخمة في عاصمة قندوز من أربعة اتجاهات»، وأضاف أنه تم الاستيلاء على منطقة نو آباد وأربع نقاط تفتيش وقتل عدد من الجنود. هجمات ويأتي الهجوم في الوقت الذي صعد فيه مقاتلو طالبان عملياتهم في مناطق مختلفة من أفغانستان بما في ذلك إقليم هلمند الاستراتيجي الجنوبي، حيث يهددون عاصمته لشكركاه. وقال مسؤولون إن مقاتلي طالبان الذين يتمركزون الآن على الناحية الأخرى من نهر هلمند أمام وسط مدينة لشكركاه سيطروا أمس أيضا على منطقة ناوا إلى الجنوب من المدينة فتسببوا في سقوط ضحايا وقتلوا قائد الشرطة المحلية. واستمر القتال العنيف أيضا على طول الطريق السريع المؤدي إلى ترين كوت عاصمة إقليم ارزكان إلى الجنوب، فيما أثار هجوم لطالبان في الثامن من سبتمبر مخاوف من سقوط آخر مثلما حدث مع قندوز العام الماضي.


الخبر بالتفاصيل والصور


شنّ مقاتلو حركة طالبان هجوماً منسقاً على مدينة قندوز شمالي أفغانستان من أربعة اتجاهات ودخلوا مناطق حضرية، ما ينذر بتكرار عملية أسفرت عن سيطرتهم على المدينة قبل نحو عام.

وقال شير علي كماوال وهو قائد كبير بالشرطة في قندوز، إن الهجوم بدأ منتصف الليل، وإن الاشتباكات لا تزال مستمرة في المدينة وحولها، بعدما تحصن بعض مقاتلي طالبان في منازل سكان قندوز.

وحلقت طائرات هليكوبتر عسكرية فوق المدينة وتسنى سماع دوي إطلاق نار في قندوز، حيث قاتلت القوات الأفغانية بدعم من ضربات جوية وقوات خاصة أميركية نحو عام لطرد المتطرّفين الذين رفعوا راية طالبان وسط المدينة.

وقال الناطق باسم الشرطة محفوظ الله أكبري، إن قوات الأمن تجهز عملية لطرد المقاتلين الذين تمركزوا في منطقة خاك كاني بجنوب غرب المدينة. وأضاف «طالبان بداخل بعض منازل المدنيين وعلينا تنفيذ العمليات بحرص شديد»، مشيرا إلى أن تعزيزات أرسلت إلى المدينة. بعدما دخل مسلحو طالبان عدداً من المنازل ويتمركزون على الأسطح.

ويسلط الهجوم الذي وقع عشية بدء مؤتمر كبير للمانحين في بروكسل الضوء على الوضع الأمني الخطير في أفغانستان، حيث تقول تقديرات إن القوات الحكومية لا تسيطر إلا على ثلثي البلاد. وقال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد «بدأت عملية ضخمة في عاصمة قندوز من أربعة اتجاهات»، وأضاف أنه تم الاستيلاء على منطقة نو آباد وأربع نقاط تفتيش وقتل عدد من الجنود.

هجمات

ويأتي الهجوم في الوقت الذي صعد فيه مقاتلو طالبان عملياتهم في مناطق مختلفة من أفغانستان بما في ذلك إقليم هلمند الاستراتيجي الجنوبي، حيث يهددون عاصمته لشكركاه.

وقال مسؤولون إن مقاتلي طالبان الذين يتمركزون الآن على الناحية الأخرى من نهر هلمند أمام وسط مدينة لشكركاه سيطروا أمس أيضا على منطقة ناوا إلى الجنوب من المدينة فتسببوا في سقوط ضحايا وقتلوا قائد الشرطة المحلية.

واستمر القتال العنيف أيضا على طول الطريق السريع المؤدي إلى ترين كوت عاصمة إقليم ارزكان إلى الجنوب، فيما أثار هجوم لطالبان في الثامن من سبتمبر مخاوف من سقوط آخر مثلما حدث مع قندوز العام الماضي.

رابط المصدر: مسلحو «طالبان» يدخلون قندوز

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً