النظام يدمر أكبر مستشفى في حلب ويستهدف دوما

■ جرافة تزيل ركام منزل استهدفته إحدى الغارات في دوما | أ.ف.ب تعرض أكبر مشفى في الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب السورية لغارات، أمس، أدت إلى تدميره ومقتل ثلاثة عمال صيانة داخله، بينما شن النظام غارات على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، تزامناً

مع تقدم لقوات «درع الفرات» نحو دابق، معقل تنظيم داعش شمال البلاد. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، إن «طائرات حربية استهدفت بشكل مباشر المستشفى»، تزامناً مع تأكيد المسؤول في الجمعية الطبية السورية الأميركية أدهم سحلول، أن مستشفى «أم 10 دمر بالكامل»، مشيراً إلى مقتل ثلاثة عمال صيانة كانوا داخله. دوما في السياق، تعرضت مدينة دوما، أبرز معاقل الفصائل المعارضة في ريف دمشق، لغارات كثيفة، أمس، في وقت يخشى الأهالي مع محاولة قوات النظام أخيراً التقدم إلى المدينة، مصيراً مماثلاً لمصير أحياء حلب الشرقية. وأحصى شاهد من دوما عشر غارات على الأقل استهدفت المدينة، أمس، لافتاً إلى أن الشوارع خلت من المارة تزامناً مع تعليق الدروس لليوم الثاني على التوالي، بعد أقل من أسبوع على استئناف العام الدراسي الجاري. وقال عبدالرحمن: «تشن طائرات سورية وروسية عشرات الغارات الجوية على مدينة دوما ومحيطها في الأسابيع الأخيرة، وتتزامن مع تقدم قوات النظام وحزب الله اللبناني إلى ما بعد ثلاثة كيلومترات عنها من جهة الشرق». وأضاف: «تجري قوات النظام وحزب الله عملية قضم مستمرة في الغوطة الشرقية، مكنتها من تضييق الخناق على معاقل الفصائل، والتي تحاول التقدم إليها من جهتي الشمال والشرق». ويخشى سكان دوما مع ازدياد وتيرة الغارات والمعارك، أن يجدوا أنفسهم محاصرين بالكامل داخل المدينة على غرار سكان الأحياء الشرقية في مدينة حلب. «درع الفرات» على صعيد آخر، يقترب مقاتلو «درع الفرات» الذين تدعمهم تركيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من بلدة دابق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، وهي منطقة لها أهمية خاصة بالنسبة للتنظيم. وتتقدم جماعات المعارضة التي تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر جنوباً، صوب الأراضي الواقعة تحت سيطرة «داعش»، في عملية تدعمها تركيا منذ 24 أغسطس، وسيطرت على قرى قرب دابق في الأيام الأخيرة. وقال قائد «لواء السلطان مراد» أحمد عثمان، إن المقاتلين يستهدفون الوصول إلى بلدة دابق في غضون 48 ساعة، إذا سارت الأمور وفقاً للخطة، إلا أنه حذر من أن التنظيم المتشدد زرع الألغام بكثافة في المنطقة المحيطة. مشيراً إلى سقوط 15 قتيلاً من مقاتلي المعارضة خلال الـ24 ساعة المنصرمة بسبب الألغام وهجوم بالمورتر. لكن المرصد أفاد بأن ما لا يقل عن 21 من المسلحين المدعومين من تركيا قتلوا وأصيب نحو 30 آخرين في انفجار ألغام خلال تمشيطهم لبلدة تركمان بارح، إلى الجهة الجنوبية الغربية من بلدة الراعي. وقال مبعوث واشنطن الخاص لدى التحالف بريت مكجورك، في تغريدة، إن التحالف يدعم بنشاط مقاتلي المعارضة في تقدمهم إلى ما يبعد نحو بضعة كيلومترات من معقل التنظيم الذي بدأ يضعف في دابق. وأفاد الجيش التركي في بيان، بأن طائرات حربية تركية قصفت أهدافاً لـ«داعش» في دابق وأخترين وتركمان بارح، ودمرت تسعة مبان بينها مركز قيادة ومواقع أسلحة ومخزن ذخيرة. وأفاد بيان للجيش للتركي أن 13 من مسحلي داعش قتلوا في 11 ضربة جوية. مقتل متشدد قال مصدران مطلعان، أمس، إن شخصية مصرية قيادية في تنظيم القاعدة انضمت إلى جبهة النصرة (فتح الشام)، وصارت شخصية بارزة في الجماعة المتشددة، قُتلت في هجوم بطائرة من دون طيار في محافظة إدلب التي يسيطر عليها المعارضون. وأضاف المصدران أن أبوالفرج المصري الذي قاتل في أفغانستان، لقي حتفه حينما قصفت طائرة مجهولة من دون طيار مركبة كان يتحرك بها في موقع بالقرب من جسر الشغور في إدلب في شمال غرب سوريا.


الخبر بالتفاصيل والصور


تعرض أكبر مشفى في الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب السورية لغارات، أمس، أدت إلى تدميره ومقتل ثلاثة عمال صيانة داخله، بينما شن النظام غارات على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، تزامناً مع تقدم لقوات «درع الفرات» نحو دابق، معقل تنظيم داعش شمال البلاد.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، إن «طائرات حربية استهدفت بشكل مباشر المستشفى»، تزامناً مع تأكيد المسؤول في الجمعية الطبية السورية الأميركية أدهم سحلول، أن مستشفى «أم 10 دمر بالكامل»، مشيراً إلى مقتل ثلاثة عمال صيانة كانوا داخله.

دوما

في السياق، تعرضت مدينة دوما، أبرز معاقل الفصائل المعارضة في ريف دمشق، لغارات كثيفة، أمس، في وقت يخشى الأهالي مع محاولة قوات النظام أخيراً التقدم إلى المدينة، مصيراً مماثلاً لمصير أحياء حلب الشرقية.

وأحصى شاهد من دوما عشر غارات على الأقل استهدفت المدينة، أمس، لافتاً إلى أن الشوارع خلت من المارة تزامناً مع تعليق الدروس لليوم الثاني على التوالي، بعد أقل من أسبوع على استئناف العام الدراسي الجاري.

وقال عبدالرحمن: «تشن طائرات سورية وروسية عشرات الغارات الجوية على مدينة دوما ومحيطها في الأسابيع الأخيرة، وتتزامن مع تقدم قوات النظام وحزب الله اللبناني إلى ما بعد ثلاثة كيلومترات عنها من جهة الشرق». وأضاف: «تجري قوات النظام وحزب الله عملية قضم مستمرة في الغوطة الشرقية، مكنتها من تضييق الخناق على معاقل الفصائل، والتي تحاول التقدم إليها من جهتي الشمال والشرق».

ويخشى سكان دوما مع ازدياد وتيرة الغارات والمعارك، أن يجدوا أنفسهم محاصرين بالكامل داخل المدينة على غرار سكان الأحياء الشرقية في مدينة حلب.

«درع الفرات»

على صعيد آخر، يقترب مقاتلو «درع الفرات» الذين تدعمهم تركيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من بلدة دابق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، وهي منطقة لها أهمية خاصة بالنسبة للتنظيم.

وتتقدم جماعات المعارضة التي تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر جنوباً، صوب الأراضي الواقعة تحت سيطرة «داعش»، في عملية تدعمها تركيا منذ 24 أغسطس، وسيطرت على قرى قرب دابق في الأيام الأخيرة.

وقال قائد «لواء السلطان مراد» أحمد عثمان، إن المقاتلين يستهدفون الوصول إلى بلدة دابق في غضون 48 ساعة، إذا سارت الأمور وفقاً للخطة، إلا أنه حذر من أن التنظيم المتشدد زرع الألغام بكثافة في المنطقة المحيطة.

مشيراً إلى سقوط 15 قتيلاً من مقاتلي المعارضة خلال الـ24 ساعة المنصرمة بسبب الألغام وهجوم بالمورتر. لكن المرصد أفاد بأن ما لا يقل عن 21 من المسلحين المدعومين من تركيا قتلوا وأصيب نحو 30 آخرين في انفجار ألغام خلال تمشيطهم لبلدة تركمان بارح، إلى الجهة الجنوبية الغربية من بلدة الراعي.

وقال مبعوث واشنطن الخاص لدى التحالف بريت مكجورك، في تغريدة، إن التحالف يدعم بنشاط مقاتلي المعارضة في تقدمهم إلى ما يبعد نحو بضعة كيلومترات من معقل التنظيم الذي بدأ يضعف في دابق.

وأفاد الجيش التركي في بيان، بأن طائرات حربية تركية قصفت أهدافاً لـ«داعش» في دابق وأخترين وتركمان بارح، ودمرت تسعة مبان بينها مركز قيادة ومواقع أسلحة ومخزن ذخيرة. وأفاد بيان للجيش للتركي أن 13 من مسحلي داعش قتلوا في 11 ضربة جوية.

مقتل متشدد

قال مصدران مطلعان، أمس، إن شخصية مصرية قيادية في تنظيم القاعدة انضمت إلى جبهة النصرة (فتح الشام)، وصارت شخصية بارزة في الجماعة المتشددة، قُتلت في هجوم بطائرة من دون طيار في محافظة إدلب التي يسيطر عليها المعارضون. وأضاف المصدران أن أبوالفرج المصري الذي قاتل في أفغانستان، لقي حتفه حينما قصفت طائرة مجهولة من دون طيار مركبة كان يتحرك بها في موقع بالقرب من جسر الشغور في إدلب في شمال غرب سوريا.

رابط المصدر: النظام يدمر أكبر مستشفى في حلب ويستهدف دوما

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً