«شكراً سلمان» تُنفذ المرحلة الثانية من «كي يبتسم المستقبل» في عدن

وزعت الحملة الشعبية اليمنية لشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، المعروفة بـ«عاصفة الشكر»، وشعارها «شكراً سلمان»، المرحلة الثانية من مشروعها «كي يبتسم المستقبل»، في محافظة عدن، هدايا رمزية لأكثر من 200 طفل آخرين من أبناء شهداء عدن. ونفذت الحملة المرحلة الثانية من

مشروعها «كي يبتسم المستقبل» في محافظة عدن العاصمة المؤقتة لليمن، والذي دشنت مرحلته الأولى في مدينة تعز، بتكريم أكثر من 400 طفل من أبناء الشهداء، حيث قامت اللجنة الفرعية للحملة في عدن، بالتعاون والتنسيق مع عدد من المؤسسات والجهات المهتمة بأطفال الشهداء بتقديم هدايا رمزية لأكثر من 200 طفل آخرين من أبناء شهداء عدن، الذين ضحوا بحياتهم من أجل وطنهم ومستقبل الأجيال، ولكيلا يظل وطنهم رهينة لعصابات إرهابية عدمية لا تحمل مشروعاً سوى الموت والخراب. فقد سلمت حملة «عاصفة الشكر» تحت شعار «شكراً سلمان» باسم الشعب اليمني جهاز حاسب لوحي «آيباد» لكل طفل من أطفال الشهداء، الذين تم اختيارهم عبر جمعيات وجهات مختصة بهذا الشأن، وذلك في حفل حضره ممثلون عن تلك المؤسسات، وعدد من المسؤولين في المحافظة. وألقى رئيس اللجنة الفرعية لحملة عاصفة الشكر في عدن المحامي عدنان الجنيدي كلمة أشار فيها إلى أن «مشروع كي يبتسم المستقبل»، الذي بدأت مرحلته الأولى من تعز بتكريم أكثر من 400 طفل من أطفال الشهداء يأتي كونه نوعاً من رد الجميل للشهداء، الذين ضحوا بأرواحهم من خلال تكريم أبنائهم، الذين يمثلون المستقبل المشرق مواساة لهم وتقديراً لتضحيات آبائهم من أجل وطنهم وشعبهم. من جهته أكد رئيس الحملة الشعبية اليمنية «شكراً سلمان» ناصر العشاري أن هذه الحملة انطلقت منذ انطلاق عاصفة الحزم، ليعبر اليمنيون في أنحاء العالم، من خلالها عن مشاعر الشكر والامتنان المتراكمة تجاه مواقف خادم الحرمين الشريفين التاريخية وتضحيات المملكة ودول التحالف في سبيل إنقاذ اليمن وطناً وشعباً. وقد ترجمت تلك المشاعر إلى تظاهرات شكر حاشدة وأنشطة وفعاليات مستمرة داخل اليمن وخارجها، وأن هذه الحملة رسخت ثقافة الشكر ورد الجميل في المجتمع اليمني على كل المستويات، ويأتي مشروعها «كي يبتسم المستقبل» في هذا السياق وفاء لمن ضحوا بأرواحهم في معركتنا المصيرية، التي قادها خادم الحرمين الشريفين، وبهدف رسم البسمة على شفاه أطفالهم الأيتام.


الخبر بالتفاصيل والصور


وزعت الحملة الشعبية اليمنية لشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، المعروفة بـ«عاصفة الشكر»، وشعارها «شكراً سلمان»، المرحلة الثانية من مشروعها «كي يبتسم المستقبل»، في محافظة عدن، هدايا رمزية لأكثر من 200 طفل آخرين من أبناء شهداء عدن.

ونفذت الحملة المرحلة الثانية من مشروعها «كي يبتسم المستقبل» في محافظة عدن العاصمة المؤقتة لليمن، والذي دشنت مرحلته الأولى في مدينة تعز، بتكريم أكثر من 400 طفل من أبناء الشهداء، حيث قامت اللجنة الفرعية للحملة في عدن، بالتعاون والتنسيق مع عدد من المؤسسات والجهات المهتمة بأطفال الشهداء بتقديم هدايا رمزية لأكثر من 200 طفل آخرين من أبناء شهداء عدن، الذين ضحوا بحياتهم من أجل وطنهم ومستقبل الأجيال، ولكيلا يظل وطنهم رهينة لعصابات إرهابية عدمية لا تحمل مشروعاً سوى الموت والخراب.

فقد سلمت حملة «عاصفة الشكر» تحت شعار «شكراً سلمان» باسم الشعب اليمني جهاز حاسب لوحي «آيباد» لكل طفل من أطفال الشهداء، الذين تم اختيارهم عبر جمعيات وجهات مختصة بهذا الشأن، وذلك في حفل حضره ممثلون عن تلك المؤسسات، وعدد من المسؤولين في المحافظة.

وألقى رئيس اللجنة الفرعية لحملة عاصفة الشكر في عدن المحامي عدنان الجنيدي كلمة أشار فيها إلى أن «مشروع كي يبتسم المستقبل»، الذي بدأت مرحلته الأولى من تعز بتكريم أكثر من 400 طفل من أطفال الشهداء يأتي كونه نوعاً من رد الجميل للشهداء، الذين ضحوا بأرواحهم من خلال تكريم أبنائهم، الذين يمثلون المستقبل المشرق مواساة لهم وتقديراً لتضحيات آبائهم من أجل وطنهم وشعبهم.

من جهته أكد رئيس الحملة الشعبية اليمنية «شكراً سلمان» ناصر العشاري أن هذه الحملة انطلقت منذ انطلاق عاصفة الحزم، ليعبر اليمنيون في أنحاء العالم، من خلالها عن مشاعر الشكر والامتنان المتراكمة تجاه مواقف خادم الحرمين الشريفين التاريخية وتضحيات المملكة ودول التحالف في سبيل إنقاذ اليمن وطناً وشعباً.

وقد ترجمت تلك المشاعر إلى تظاهرات شكر حاشدة وأنشطة وفعاليات مستمرة داخل اليمن وخارجها، وأن هذه الحملة رسخت ثقافة الشكر ورد الجميل في المجتمع اليمني على كل المستويات، ويأتي مشروعها «كي يبتسم المستقبل» في هذا السياق وفاء لمن ضحوا بأرواحهم في معركتنا المصيرية، التي قادها خادم الحرمين الشريفين، وبهدف رسم البسمة على شفاه أطفالهم الأيتام.

رابط المصدر: «شكراً سلمان» تُنفذ المرحلة الثانية من «كي يبتسم المستقبل» في عدن

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً