واشنطن تدين الهجوم على سفينة المساعدات الإماراتية

دانت الولايات المتحدة الأميركية استهداف ميليشيات الحوثي السفينة المدنية «سويفت»، التابعة لشركة الجرافات البحرية الإماراتية، والمستأجرة من قِبل التحالف العربي، التي كانت في إحدى رحلاتها المعتادة من وإلى مدينة عدن، لنقل المساعدات الطبية والإغاثية. إضافة إلى إجلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن،

في حين دانت منظمة التعاون الإسلامي الاعتداء واعتبرته عملاً إرهابياً يعرقل حرية التنقّل في الممرات الملاحية الدولية، بينما أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي أن الإمارات العربية المتحدة قدّمت دعماً عربياً صادقاً لليمن. وقدّمت دماء أبنائها، وهي أغلى من كل شيء، ولن تؤثر الجماعة الانقلابية وما تقوم به في موقفها. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، في بيان صحفي، الليلة قبل الماضية، إن الولايات المتحدة تدين بشدة هجوم ميليشيات الحوثي غير المبرر ضد سفينة المساعدات الإنسانية الإماراتية التي تعمل قرب ميناء عدن، «ونحن نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد»، مضيفاً أن بلاده ملتزمة بتعزيز حرية الملاحة عبر باب المندب. ودعا الناطق ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح إلى الكف فوراً عن الهجمات على جميع السفن، مشيراً إلى أن هذه الأعمال الاستفزازية تفاقم خطر النزاع الحالي، وتضيّق آفاق التسوية السلمية. وحض الميليشيات على إظهار التزامها بالتوصل إلى حل سلمي، من خلال اتخاذ خطوات غير تصعيدية، عبر الالتزام بوقف الأعمال العدائية دون شروط مسبقة، مضيفاً أن واشنطن ستواصل دعوة جميع الأطراف للعودة إلى المفاوضات التي تُجرى بتسهيل من منظمة الأمم المتحدة. ودان مجلس الوزراء البحريني بشدة الاعتداء على السفينة، ووصفه بالعمل الإرهابي والخارج على كل الأعراف والمواثيق الدولية، وانه يتنافى مع الجهود الإقليمية والدولية المبذولة، لإرسال المساعدات الإغاثية إلى الجمهورية اليمنية، للتخفيف من معاناة شعبها الشقيق، فضلاً عن كونه انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي وقوانين الملاحة الدولية. إدانة منظّمة إلى ذلك، دانت منظمة التعاون الإسلامي العملية الإرهابية التي اقترفتها ميليشيات الحوثيين مستهدفة سفينة مدنية تابعة لدولة الامارات العربية المتحدة، داعية إلى محاكمة المعتدين. واعتبرت المنظمة في بيان لها هذا الاعتداء عملا إرهابياً من شأنه عرقلة حرية التنقل في الممرات الملاحية الدولية، ويؤدي إلى وقف إرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني. من جهة أخرى، أشادت الأمانة العامة للمنظمة بالجهود الإنسانية والاغاثية التي تقوم بها دولة الإمارات في اليمن. انتهاك صارخ في الأثناء، عدّت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في بيان أمس، استهداف الملاحة الدولية المدنية والسفن الإغاثية وقوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية من قبل الحوثيين انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. ونوه الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر صالح بن حمد السحيباني لـ “البيان” بالمساعدات والمشاريع الصحية التي قدمتها دولة الامارات في اليمن عموما وفي عدن تحديدا ما جعلها تتبوأ مكانتها كأكبر الداعمين لليمن بعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في السعودية. دعم صادق إلى ذلك، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، على حسابه الرسمي عبر «تويتر»، إن «دولة الإمارات قدّمت دعماً عربياً صادقاً لليمن، وقدّمت دماء أبنائها، وهي أغلى من كل شيء. ولن تؤثر الجماعة الانقلابية وما تقوم به في موقفها». وأضاف أنه «بعد ما قامت به الميليشيات ضد السفينة الإماراتية، سيزداد يقين العالم بأن الميليشيات تهدد الأمن والسلم الدوليين وأمن الممرات الملاحية». وأكد أنه «في الوقت الذي نسعى فيه إلى السلام ونقدّم التنازلات من أجل شعبنا، تؤكد الميليشيات بخطواتها وتصعيدها أنها لا ترغب في السلام، ولا تبالي بمعاناة الشعب». واتهم الانقلابين بـ«السعي لتحقيق مصالحهم على حساب اليمن وشعبه وأمنه واستقراره»، لافتاً إلى أن «معاناة الشعب قاربت على الانتهاء». جرائم حرب أشارت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، في بيان، إلى أن ما يحدث تجاه القوافل الإنسانية والمراكز الطبية من هجمات، يرقى إلى جرائم حرب، تتطلب التحقيق الفوري المحايد ومحاسبة منتهكي القانون الدولي الإنساني، الذي يقتضي حماية العاملين الإنسانيين، وضمان الوصول المستمر للملايين من اللاجئين والمحتاجين في مناطق الصراع والمناطق المحيطة.


الخبر بالتفاصيل والصور


دانت الولايات المتحدة الأميركية استهداف ميليشيات الحوثي السفينة المدنية «سويفت»، التابعة لشركة الجرافات البحرية الإماراتية، والمستأجرة من قِبل التحالف العربي، التي كانت في إحدى رحلاتها المعتادة من وإلى مدينة عدن، لنقل المساعدات الطبية والإغاثية.

إضافة إلى إجلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن، في حين دانت منظمة التعاون الإسلامي الاعتداء واعتبرته عملاً إرهابياً يعرقل حرية التنقّل في الممرات الملاحية الدولية، بينما أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي أن الإمارات العربية المتحدة قدّمت دعماً عربياً صادقاً لليمن.

وقدّمت دماء أبنائها، وهي أغلى من كل شيء، ولن تؤثر الجماعة الانقلابية وما تقوم به في موقفها.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، في بيان صحفي، الليلة قبل الماضية، إن الولايات المتحدة تدين بشدة هجوم ميليشيات الحوثي غير المبرر ضد سفينة المساعدات الإنسانية الإماراتية التي تعمل قرب ميناء عدن، «ونحن نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد»، مضيفاً أن بلاده ملتزمة بتعزيز حرية الملاحة عبر باب المندب.

ودعا الناطق ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح إلى الكف فوراً عن الهجمات على جميع السفن، مشيراً إلى أن هذه الأعمال الاستفزازية تفاقم خطر النزاع الحالي، وتضيّق آفاق التسوية السلمية.

وحض الميليشيات على إظهار التزامها بالتوصل إلى حل سلمي، من خلال اتخاذ خطوات غير تصعيدية، عبر الالتزام بوقف الأعمال العدائية دون شروط مسبقة، مضيفاً أن واشنطن ستواصل دعوة جميع الأطراف للعودة إلى المفاوضات التي تُجرى بتسهيل من منظمة الأمم المتحدة.

ودان مجلس الوزراء البحريني بشدة الاعتداء على السفينة، ووصفه بالعمل الإرهابي والخارج على كل الأعراف والمواثيق الدولية، وانه يتنافى مع الجهود الإقليمية والدولية المبذولة، لإرسال المساعدات الإغاثية إلى الجمهورية اليمنية، للتخفيف من معاناة شعبها الشقيق، فضلاً عن كونه انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي وقوانين الملاحة الدولية.

إدانة منظّمة

إلى ذلك، دانت منظمة التعاون الإسلامي العملية الإرهابية التي اقترفتها ميليشيات الحوثيين مستهدفة سفينة مدنية تابعة لدولة الامارات العربية المتحدة، داعية إلى محاكمة المعتدين.

واعتبرت المنظمة في بيان لها هذا الاعتداء عملا إرهابياً من شأنه عرقلة حرية التنقل في الممرات الملاحية الدولية، ويؤدي إلى وقف إرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني.

من جهة أخرى، أشادت الأمانة العامة للمنظمة بالجهود الإنسانية والاغاثية التي تقوم بها دولة الإمارات في اليمن.

انتهاك صارخ

في الأثناء، عدّت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في بيان أمس، استهداف الملاحة الدولية المدنية والسفن الإغاثية وقوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية من قبل الحوثيين انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

ونوه الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر صالح بن حمد السحيباني لـ “البيان” بالمساعدات والمشاريع الصحية التي قدمتها دولة الامارات في اليمن عموما وفي عدن تحديدا ما جعلها تتبوأ مكانتها كأكبر الداعمين لليمن بعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في السعودية.

دعم صادق

إلى ذلك، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، على حسابه الرسمي عبر «تويتر»، إن «دولة الإمارات قدّمت دعماً عربياً صادقاً لليمن، وقدّمت دماء أبنائها، وهي أغلى من كل شيء. ولن تؤثر الجماعة الانقلابية وما تقوم به في موقفها».

وأضاف أنه «بعد ما قامت به الميليشيات ضد السفينة الإماراتية، سيزداد يقين العالم بأن الميليشيات تهدد الأمن والسلم الدوليين وأمن الممرات الملاحية».

وأكد أنه «في الوقت الذي نسعى فيه إلى السلام ونقدّم التنازلات من أجل شعبنا، تؤكد الميليشيات بخطواتها وتصعيدها أنها لا ترغب في السلام، ولا تبالي بمعاناة الشعب». واتهم الانقلابين بـ«السعي لتحقيق مصالحهم على حساب اليمن وشعبه وأمنه واستقراره»، لافتاً إلى أن «معاناة الشعب قاربت على الانتهاء».

جرائم حرب

أشارت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، في بيان، إلى أن ما يحدث تجاه القوافل الإنسانية والمراكز الطبية من هجمات، يرقى إلى جرائم حرب، تتطلب التحقيق الفوري المحايد ومحاسبة منتهكي القانون الدولي الإنساني، الذي يقتضي حماية العاملين الإنسانيين، وضمان الوصول المستمر للملايين من اللاجئين والمحتاجين في مناطق الصراع والمناطق المحيطة.

رابط المصدر: واشنطن تدين الهجوم على سفينة المساعدات الإماراتية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً