«قادة الغد» يرسمون ملامـح المستقبــــــــــل.. وصنّاع القرار يشاركون بخبراتهم

Ⅶ لبنى القاسمي وجميلة المهيري وشما المزروعي Ⅶ سلطان بن طحنون في حديث مع نجلاء العور وشما المزروعي وميثاء الحبسي خلال الخلوة | من المصدر Ⅶ منى المري خلال الاستماع لمناقشات الشباب

Ⅶ أحمد الفلاسي خلال مشاركته في إحدى الجلسات النقاشية بحضور أحمد الغفلي Ⅶ ثاني الزيودي يشارك الشباب أفكارهم Ⅶ شما المزروعي ونورة الكعبي Ⅶ عدد من الشباب المشاركين في الخلوة صورة انطلقت أمس فعاليات اليوم الأول من الخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمناقشة المقترحات بشأن العمل على تحقيق آمال الشباب وطموحاتهم وتهيئة البيئة المناسبة التي تمكنهم من تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم ليكونوا قادة المستقبل وأعضاء فاعلين في مسيرة التنمية المستدامة للدولة. وشهدت جلسات اليوم الأول من الخلوة الشبابية مناقشات حول مجموعة من القضايا التي طرحها الشباب أنفسهم عبر تفاعلهم مع المبادرة للخروج بالتوصيات والمبادرات التي تسهم في تطوير صياغة وتطوير الخطط الخاصة بالشباب ومستقبلهم والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع الإماراتي، وتتركز هذه المحاور حول عدد من القضايا، وهي الشباب والتعليم، والشباب وريادة الأعمال، والشباب والسلامة، والشباب والتفاعل، والشباب والمسؤولية، والشباب والقيم الإماراتية، والشباب والصحة، والشباب والإنتاجية. كما شهدت جلسات اليوم الأول مشاركة فاعلة من أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين وصناع القرار في دولة الإمارات والذين تبادلوا مع الشباب النقاشات كما تشاركوا معهم خبراتهم وتجاربهم في المحاور التي يطرحها الشباب للنقاش، مؤكدين على أهمية المبادرة التي تجسد رؤية وتوجيهات القيادة في تمكين الشباب ليكونوا قادة الغد وصناع المستقبل ومساهمين فاعلين في تحقيق السعادة والازدهار للمجتمع الإماراتي. مساهمة فاعلة وقال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: اليوم ومع بدء أعمال جلسات العصف الذهني لمناقشة مجموعة من أهم القضايا التي تواجه المجتمع الإماراتي وجيل الشباب في الخلوة الشبابية نقف على مرحلة جديدة عنوانها تمكين الشباب للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية والتطور التي تشهدها دولة الإمارات، والمساهمة الفاعلة في ازدهار وسعادة للمجتمع الإماراتي والذي يعد الشباب هم المحور الرئيس في تحقيقه. وأشار إلى أن الشباب الإماراتي اليوم وبفضل الدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخويه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد أبوظبي أصبحوا مثالاً يحتذى للشباب العربي في القدرة على مواجهة جميع التحديات التي تعترضهم، وذلك من خلال الاعتماد على التوظيف الأمثل للتقنيات الحديثة. ثروة الوطن وأكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، عضو مجلس الوزراء، وزيرة الدولة للتسامح، أن الشباب هم ثروة الوطن ومستقبلها المشرق، ودولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وحكومةً وشعباً، تفخر بشبابها الأوفياء، وتعتز بهم وتدعمهم في شتى المجالات، فالشباب لهم دور حيوي في مواصلة مسيرة التنمية والازدهار لهذا البلد المعطاء، الذي أرسى دعائمه الأولى الشيخ زايد بن سلطان وإخوانه الآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم. وأضافت معاليها «تولي حكومة الإمارات عناية فائقة بالشباب ترجمةً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد أبوظبي، ذلك أن للشباب دورا جوهريا في تعزيز قيم التسامح والتعايش والوئام ونبذ العصبية والتطرف والكراهية. منصة مثالية وقالت معالي نجلاء العور، وزيرة تنمية المجتمع يعتبر الحوار الوطني للشباب والخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منصة مثالية للتواصل المباشر مع الشباب ومخاطبتهم والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم وطموحاتهم في الحصول على الفرص المناسبة تتيح لهم المشاركة بفعالية في تحقيق مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات. وأضافت معاليها:»دولة الإمارات سباقة دوماً في الاهتمام بفئة الشباب والعمل على تهيئة البيئة المناسبة التي تضمن لهم تحقيق مزيد من التقدم على كافة المجالات، وهذا الاهتمام ينبع من إيمان القيادة الرشيدة للدولة وقناعتها الكاملة بدور الشباب في مواصلة عملية البناء والتطوير بما يسهم في وصول الدولة إلى المراتب الأولى في مختلف النواحي، وهذه الخلوة ستدعم الجهات الحكومية في فهم احتياجات وطموحات الشباب في جميع المجالات.« تعزيز قدرة الشباب وعلى هامش مشاركته في الخلوة الشبابية، أكّد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، على أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تحرص على تعزيز قدرة جيل الشباب على قيادة مسيرة النهضة والتنمية المستدامة والبناء وليس مواكبتها فقط، وذلك من خلال تطوير كافة النظم التعليمية والصحية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية، وبناء أجيال شابة قادرة على المساهمة بصورة فاعلة في النهوض بالمجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والارتقاء بالمكانة المرموقة التي تتمتع بها دولة الإمارات على الصعيد العالمي. وقال معاليه: انسجاماً مع رؤية حكومتنا الرشيدة في تشكيل حكومة المستقبل، فإننا نفخر في وزارة التغير المناخي والبيئة بأن لدينا في الوزارة نسبة مهمة من القيادات الشابة التي أثبتت قدرتها وكفاءتها العالية في العمل. ولدينا اليوم أيضاً، مجلساً للشباب يضم نخبة من العاملين بالوزارة وتتركز جهوده في تنمية المهارات القيادية للشباب وإشراكهم في صنع القرارات الاستراتيجية للوزارة. جيل متسلح بالعلم وأكدت معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن مبادرة الحوار الوطني حول الشباب، والخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تأتي استشرافاً للمستقبل عبر مشاركة عنصر الشباب الذين يشكلون محور اهتمام القيادة الرشيدة، ليدلوا بأفكارهم ومقترحاتهم وتطلعاتهم في ميادين وقطاعات عدة. وقالت معاليها إن مشهد التعليم العام والتطلعات والخطط التطويرية الحاصلة في هذا القطاع المهم، التي كانت حاضرة بقوة في الخلوة الشبابية، مشيرة إلى أن الخطط التطويرية الحالية في التعليم تنطلق في أهدافها نحو بناء جيل متمكن متسلح بالعلم، يمتلك مهارات القرن 21، وتوفير منصة لكفاءات وطنية ممن يتمتعون بالموهبة والإبداع والحس الوطني، وتأسيس قاعدة لجيل من العلماء والمفكرين ليساهموا في النهضة التنموية للدولة. طاقة إيجابيّة وقال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي:»تشرّفت بتواجدي في خلوة الشباب والتي أقيمت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث شهدت طاقةً إيجابيّةً كبيرة ومستوى وعي عالٍ يبعث على الفخر، فقد خاض شبابنا الإماراتي القادم من مختلف التخصّصات والقطاعات نقاشاتٍ عميقة وأدلوا بآراء تنبع من ثقافة عالية وإلمام حقيقي بواقع حياة اليوم ومقدرة على رؤية الصورة الأكبر للغد. عمق معرفي بدورها قالت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بمناسبة مشاركتها في جلسات الخلوة الشبابية:»يشكل الحوار الوطني للشباب والخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فرصة مثالية ومبتكرة للاستفادة من طاقات الشباب وإبداعاتهم وتوظيفها بالشكل الأمثل للارتقاء بالمجتمع الإماراتي وتحقيق الريادة لدولة الإمارات في جميع المجالات وفي جميع المستويات إقليمياً وعالمياً«. وأضافت:»كما أن هذه المبادرة والتي تعد مرحلة مهمة في تاريخ دولة الإمارات ومسيرة تمكين الشباب الإماراتي تفسح المجال أمام جيل الشباب إلى الاجتماع في مكان واحد لمناقشة قضايا محددة طرحوها بأنفسهم عبر تفاعلهم وتواصلهم مع المبادرة. وسم شهدت الخلوة الشبابية التي انطلقت أعمالها أمس والتي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تفاعلاً كبيراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما شهد وسم #خلوة_الشباب مشاركة فعالة من الكثير من المؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي، والذين عبروا من جانبهم عن أهمية هذه المبادرة ودورها في الارتقاء بالشباب الإماراتي وتمكينهم ليكونوا قادة الغد. كما أشادوا بشعار الخلوة التي تركزت على ثلاث كلمات أساسية تجسد طاقة الشباب والمتمثلة بشعار: الحياة، الأمل، المستقبل. وقد انطلقت التغريدات مؤكدةً على أهمية النقاشات التي دارت في جلسات العصف الذهني. دبي ـ البيان Ⅶسلطان بن طحنون:عنوان لمرحلة جديدة من التطور يقودها الشباب الإماراتي Ⅶلبنى القاسمي: للشباب دور جوهري في تعزيز قيم التسامح والتعايش والوئام Ⅶنجلاء العور: منصة مثالية للتواصل مع الشباب والاستماع إلى آرائهم Ⅶثاني الزيودي: بناء أجيال شابة قادرة على المساهمة في النهوض بالمجتمع Ⅶجميلة المهيري: الخلوة استشراف للمستقبل عبر مشاركة الشباب بأفكارهم Ⅶأحمد الفلاسي: بناء كوادر تنافس على الاستشراف المبكر للفرص والتحديات Ⅶنورة الكعبي: فرصة للاستفادة من طاقات الشباب لتحقيق الريادة للدولة


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

انطلقت أمس فعاليات اليوم الأول من الخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمناقشة المقترحات بشأن العمل على تحقيق آمال الشباب وطموحاتهم وتهيئة البيئة المناسبة التي تمكنهم من تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم ليكونوا قادة المستقبل وأعضاء فاعلين في مسيرة التنمية المستدامة للدولة.

وشهدت جلسات اليوم الأول من الخلوة الشبابية مناقشات حول مجموعة من القضايا التي طرحها الشباب أنفسهم عبر تفاعلهم مع المبادرة للخروج بالتوصيات والمبادرات التي تسهم في تطوير صياغة وتطوير الخطط الخاصة بالشباب ومستقبلهم والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع الإماراتي، وتتركز هذه المحاور حول عدد من القضايا، وهي الشباب والتعليم، والشباب وريادة الأعمال، والشباب والسلامة، والشباب والتفاعل، والشباب والمسؤولية، والشباب والقيم الإماراتية، والشباب والصحة، والشباب والإنتاجية.

كما شهدت جلسات اليوم الأول مشاركة فاعلة من أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين وصناع القرار في دولة الإمارات والذين تبادلوا مع الشباب النقاشات كما تشاركوا معهم خبراتهم وتجاربهم في المحاور التي يطرحها الشباب للنقاش، مؤكدين على أهمية المبادرة التي تجسد رؤية وتوجيهات القيادة في تمكين الشباب ليكونوا قادة الغد وصناع المستقبل ومساهمين فاعلين في تحقيق السعادة والازدهار للمجتمع الإماراتي.

مساهمة فاعلة

وقال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: اليوم ومع بدء أعمال جلسات العصف الذهني لمناقشة مجموعة من أهم القضايا التي تواجه المجتمع الإماراتي وجيل الشباب في الخلوة الشبابية نقف على مرحلة جديدة عنوانها تمكين الشباب للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية والتطور التي تشهدها دولة الإمارات، والمساهمة الفاعلة في ازدهار وسعادة للمجتمع الإماراتي والذي يعد الشباب هم المحور الرئيس في تحقيقه.

وأشار إلى أن الشباب الإماراتي اليوم وبفضل الدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخويه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد أبوظبي أصبحوا مثالاً يحتذى للشباب العربي في القدرة على مواجهة جميع التحديات التي تعترضهم، وذلك من خلال الاعتماد على التوظيف الأمثل للتقنيات الحديثة.

ثروة الوطن

وأكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، عضو مجلس الوزراء، وزيرة الدولة للتسامح، أن الشباب هم ثروة الوطن ومستقبلها المشرق، ودولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وحكومةً وشعباً، تفخر بشبابها الأوفياء، وتعتز بهم وتدعمهم في شتى المجالات، فالشباب لهم دور حيوي في مواصلة مسيرة التنمية والازدهار لهذا البلد المعطاء، الذي أرسى دعائمه الأولى الشيخ زايد بن سلطان وإخوانه الآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم.

وأضافت معاليها «تولي حكومة الإمارات عناية فائقة بالشباب ترجمةً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد أبوظبي، ذلك أن للشباب دورا جوهريا في تعزيز قيم التسامح والتعايش والوئام ونبذ العصبية والتطرف والكراهية.

منصة مثالية

وقالت معالي نجلاء العور، وزيرة تنمية المجتمع يعتبر الحوار الوطني للشباب والخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منصة مثالية للتواصل المباشر مع الشباب ومخاطبتهم والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم وطموحاتهم في الحصول على الفرص المناسبة تتيح لهم المشاركة بفعالية في تحقيق مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات.

وأضافت معاليها:»دولة الإمارات سباقة دوماً في الاهتمام بفئة الشباب والعمل على تهيئة البيئة المناسبة التي تضمن لهم تحقيق مزيد من التقدم على كافة المجالات، وهذا الاهتمام ينبع من إيمان القيادة الرشيدة للدولة وقناعتها الكاملة بدور الشباب في مواصلة عملية البناء والتطوير بما يسهم في وصول الدولة إلى المراتب الأولى في مختلف النواحي، وهذه الخلوة ستدعم الجهات الحكومية في فهم احتياجات وطموحات الشباب في جميع المجالات.«

تعزيز قدرة الشباب

وعلى هامش مشاركته في الخلوة الشبابية، أكّد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، على أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تحرص على تعزيز قدرة جيل الشباب على قيادة مسيرة النهضة والتنمية المستدامة والبناء وليس مواكبتها فقط، وذلك من خلال تطوير كافة النظم التعليمية والصحية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية، وبناء أجيال شابة قادرة على المساهمة بصورة فاعلة في النهوض بالمجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والارتقاء بالمكانة المرموقة التي تتمتع بها دولة الإمارات على الصعيد العالمي.

وقال معاليه: انسجاماً مع رؤية حكومتنا الرشيدة في تشكيل حكومة المستقبل، فإننا نفخر في وزارة التغير المناخي والبيئة بأن لدينا في الوزارة نسبة مهمة من القيادات الشابة التي أثبتت قدرتها وكفاءتها العالية في العمل. ولدينا اليوم أيضاً، مجلساً للشباب يضم نخبة من العاملين بالوزارة وتتركز جهوده في تنمية المهارات القيادية للشباب وإشراكهم في صنع القرارات الاستراتيجية للوزارة.

جيل متسلح بالعلم

وأكدت معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن مبادرة الحوار الوطني حول الشباب، والخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تأتي استشرافاً للمستقبل عبر مشاركة عنصر الشباب الذين يشكلون محور اهتمام القيادة الرشيدة، ليدلوا بأفكارهم ومقترحاتهم وتطلعاتهم في ميادين وقطاعات عدة.

وقالت معاليها إن مشهد التعليم العام والتطلعات والخطط التطويرية الحاصلة في هذا القطاع المهم، التي كانت حاضرة بقوة في الخلوة الشبابية، مشيرة إلى أن الخطط التطويرية الحالية في التعليم تنطلق في أهدافها نحو بناء جيل متمكن متسلح بالعلم، يمتلك مهارات القرن 21، وتوفير منصة لكفاءات وطنية ممن يتمتعون بالموهبة والإبداع والحس الوطني، وتأسيس قاعدة لجيل من العلماء والمفكرين ليساهموا في النهضة التنموية للدولة.

طاقة إيجابيّة

وقال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي:»تشرّفت بتواجدي في خلوة الشباب والتي أقيمت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث شهدت طاقةً إيجابيّةً كبيرة ومستوى وعي عالٍ يبعث على الفخر، فقد خاض شبابنا الإماراتي القادم من مختلف التخصّصات والقطاعات نقاشاتٍ عميقة وأدلوا بآراء تنبع من ثقافة عالية وإلمام حقيقي بواقع حياة اليوم ومقدرة على رؤية الصورة الأكبر للغد.

عمق معرفي

بدورها قالت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بمناسبة مشاركتها في جلسات الخلوة الشبابية:»يشكل الحوار الوطني للشباب والخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فرصة مثالية ومبتكرة للاستفادة من طاقات الشباب وإبداعاتهم وتوظيفها بالشكل الأمثل للارتقاء بالمجتمع الإماراتي وتحقيق الريادة لدولة الإمارات في جميع المجالات وفي جميع المستويات إقليمياً وعالمياً«.

وأضافت:»كما أن هذه المبادرة والتي تعد مرحلة مهمة في تاريخ دولة الإمارات ومسيرة تمكين الشباب الإماراتي تفسح المجال أمام جيل الشباب إلى الاجتماع في مكان واحد لمناقشة قضايا محددة طرحوها بأنفسهم عبر تفاعلهم وتواصلهم مع المبادرة.

وسم

شهدت الخلوة الشبابية التي انطلقت أعمالها أمس والتي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تفاعلاً كبيراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كما شهد وسم #خلوة_الشباب مشاركة فعالة من الكثير من المؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي، والذين عبروا من جانبهم عن أهمية هذه المبادرة ودورها في الارتقاء بالشباب الإماراتي وتمكينهم ليكونوا قادة الغد. كما أشادوا بشعار الخلوة التي تركزت على ثلاث كلمات أساسية تجسد طاقة الشباب والمتمثلة بشعار: الحياة، الأمل، المستقبل.

وقد انطلقت التغريدات مؤكدةً على أهمية النقاشات التي دارت في جلسات العصف الذهني. دبي ـ البيان

Ⅶسلطان بن طحنون:عنوان لمرحلة جديدة من التطور يقودها الشباب الإماراتي

Ⅶلبنى القاسمي: للشباب دور جوهري في تعزيز قيم التسامح والتعايش والوئام

Ⅶنجلاء العور: منصة مثالية للتواصل مع الشباب والاستماع إلى آرائهم

Ⅶثاني الزيودي: بناء أجيال شابة قادرة على المساهمة في النهوض بالمجتمع

Ⅶجميلة المهيري: الخلوة استشراف للمستقبل عبر مشاركة الشباب بأفكارهم

Ⅶأحمد الفلاسي: بناء كوادر تنافس على الاستشراف المبكر للفرص والتحديات

Ⅶنورة الكعبي: فرصة للاستفادة من طاقات الشباب لتحقيق الريادة للدولة

رابط المصدر: «قادة الغد» يرسمون ملامـح المستقبــــــــــل.. وصنّاع القرار يشاركون بخبراتهم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً