حمدان بن زايد: لن أنسى فرحة الشيخ زايد بإنتاج أول فرخ حبارى في الأسر

صورة تبوأت دولة الإمارات مكانة متميزة في سعيها للحفاظ على الحبارى على مستوى العالم، ويُشهد لها اليوم بدورها الرائد في هذا المجال، فمشاريع الإكثار في الأسر انطلقت في أبوظبي منذ أكثر من 40 عاماً حققت

نتائج متميزة رغم صعوبة إنتاج الحبارى في الأسر للخصوصية التي تتميز بها عن غيرها من الطيور التي يمكن إكثارها في الأسر. ولم تقتصر هذه المشاريع على حدود الإمارات بل تخطتها وعبرت إلى شمال أفريقيا في المملكة المغربية الشقيقة، وإلى آسيا وخاصة في كازاخستان، في إنجاز سُجّل باسم دولة الإمارات العربية المتحدة. كما يسجل لدولة الإمارات أنها الأولى عالمياً في تعقب طيور الحبارى أثناء هجرتها شمالاً وجنوباً بواسطة الأقمار الصناعية، حيث تفيد نتائج التعقب المحققة في تعزيز جهود الحفاظ على الطائر. ونقلاً عن تصريحات لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، فإن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أدرك مُبكراً المخاطر الجمّة التي تتهدّد وضع طائر الحبارى، فبدأ يُنبّه ويُحذر من أننا إن لم نُبادر على عجل للبحث عن السبل الناجحة لحماية هذا النوع النادر، فإن الحبارى سوف تنقرض نهائياً وتختفي من تراثنا ومستقبل أبنائنا. ولم يقف الشيخ زايد – رحمه الله – عند ذاك الحد، بل وضع همته وسخر معرفته بالطائر الذي أحبه وعاش معه أجمل رحلات صيده، في إطلاق أولى المشاريع البيئية العالمية للحفاظ على هذا الطائر. ولولا تلك الهمة والجهود المتميزة، لبقيت معرفتنا بالحبارى وطرق هجرتها وأيكولوجيتها ومواسم تكاثرها وحياتها وغذائها ضئيلة جداً، بل ربما معدومة، إلا أنّ رؤيته الحكيمة وتوجيهاته السديدة بدراسة الحبارى وتجربة إكثارها، قد أعطى أول المؤشرات الإيجابية للحفاظ على الحبارى في الأسر. قصة نجاح بدأت قصة نجاح جهود أبوظبي في إكثار الحبارى، تحديداً في عام 1977م، ومن حديقة حيوان العين بما لا يزيد على 7 طيور حبارى آسيوية، كانت النواة الأولى لمشاريع الإكثار في الأسر لهذا الطائر في الدولة وبعد جهود متواصلة في وضع الأسس الأولى لبرامج الإكثار في الأسر منطلقة من عزم أكيد وتصميم قوي لعدة سنوات، تحقق النجاح بإنتاج أول فرخ من الحبارى الآسيوية في الأسر في عام 1982م. ووصف سمو الشيخ حمدان بن زايد تلك اللحظة الرائعة بقوله «ولن أنسى ذلك اليوم الذي زفت فيه هذه البشرى للمغفور له الوالد الشيخ زايد ومشاعر البشرى والفرحة التي كست محياه، وهو يستشرف نجاح جهوده التي بدأت في طرح ثمارها الغضة مبشرة بأن هذا الطائر النادر سيبدأ في التكاثر في قلب بيئة الإمارات النابض الذي لن يسمح له بالانقراض بإذن الله». وقال علي مبارك الشامسي مدير الاتصال والعلاقات العامة في الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، إن البذرة التي غرسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، طيّب الله ثراه، بإنشاء برنامج لإكثار الحبارى الآسيوية في الأسر في حديقة حيوان العين في عام 1977م، قد آتت أكلها بإنتاج متصاعد، وصل إلى 53 ألفاً و743 حبارى خلال عام 2016، وباستراتيجية متكاملة لاستدامة الإنجازات التي تحققت طوال أربعة عقود من هذا البرنامج. اهتمام بالحبارى واصلت أبوظبي مساعيها الحثيثة في سبيل الحفاظ على طيور الحبارى على مدى أكثر من أربعين عاماً، وذلك عبر زيادة أعدادها في البرية والحدّ من تناقص موائلها الطبيعية في مناطق انتشارها في العالم. وطالما أبد ت أبوظبي التزامها التام إزاء هذه القضية بالغة الأهمية، ووفرت لها الدعم وعززت التعاون مع مختلف المنظمات والجهات المحلية والدولية. 1970 استشرف القائد المؤسس الأبعاد المستقبلية لتناقص أعداد طيور الحبارى في البرية، فأمر بإنشاء برنامج إكثار واعد للحفاظ عليها في البرية. 1976 أصدر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، توجيهاته بتنظيم المؤتمر العالمي الأول للصيد بالصقور والمحافظة على البيئة في أبوظبي، ضم صقارين من أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا تحت سقف واحد مع الصقارين العرب لأول مرة في تاريخ هذه الممارسة التراثية. 1977 إنشاء وحدة إكثار الحبارى في الأسر بحديقة الحيوانات بالعين. 1980 إدخال أول دفعة من الصقور المتكاثرة في الأسر وإصدار لوائح تنظيمية بهذا الشأن. 1982 أبصر أول فرخ حبارى آسيوية النور في حديقة الحيوانات بالعين. 1989 تأسيس المركز الوطني لبحوث الطيور في سويحان، أبوظبي. 1995 افتتاح مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية في المملكة المغربية. إنشاء برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور بهدف إعادة الصقور المتكاثرة في الأسر إلى بيئاتها الطبيعية. 1996 بدء عمليات الإكثار في الأسر في مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية بالمملكة المغربية. أبوظبي: نجاح المركز الوطني لبحوث الطيور في إنتاج أول مجموعة من أفراخ الحبارى في الأسر. 1997 البدء في إكثار حبارى شمال أفريقيا في المملكة المغربية. 1998 إطلاق أول مجموعة من الحبارى التي تم إكثارها في الأسر في المملكة المغربية. 2000 اعتماد استراتيجية مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية في إطار فعاليات المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة. 2001 إنشاء محميات جديدة في المملكة المغربية. انطلاق أعمال نادي صقاري الإمارات بهدف تشجيع رياضة الصيد المستدام. 2004 قيام المركز الوطني لبحوث الطيور بأول عملية إطلاق في البرية. إنتاج أكثر من 1,000 فرخ حبارى في الأسر في مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية. 2006 افتتاح محطة الإكثار الثانية لمركز الإمارات في منطقة أنجيل، المغرب. 2007 إعلان المركز الوطني لبحوث الطيور عن تسجيل أول عملية تعشيش لمجموعة أفراخ حبارى 2008 بدء العمل في مركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في كازاخستان. استُهلّت أعمال البرنامج في البداية 2009 إطلاق أول مجموعة من الحبارى الآسيوية المتكاثرة في الأسر في كازاخستان. 2011 تحقيق إنجاز جديد عبر إطلاق 50,000 طائر من حبارى شمال أفريقيا بنجاح. 2012 إنتاج قياسي لطيور الحبارى – أكثر من 30,000 فرخ. بدء عمليات الإكثار في مركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في أبوظبي. إطلاق أكثر من 12,000 طائر في المغرب. اكتمال المرحلة الأولى من إنشاء مركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في كازاخستان. إطلاق الموقع الإلكتروني www.houbarafund.org أول مشاركة مستقلة ضمن فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي. 2014 إبرام اتفاقية مع مجلس أبوظبي للتعليم على إدراج مفهوم الحفاظ على الحبارى في المناهج التعليمية المعتمدة في مدارس أبوظبي. توقيع اتفاقيات تعاون مع كل من الأردن واليمن وكازاخستان. إتمام أول عملية إطلاق في الأردن بواقع 500 طائر. مساهمة الصندوق بـ 1,065 طائراً لإنشاء برنامج قطر للإكثار في مركز روض الفرس. إنتاج 46,014 حبارى – تم إطلاق 33,685 منها. إطلاق تطبيق إلكتروني يحاكي رحلة الهجرة السنوية للحبارى. 2015 إنتاج حوالي 46,000 طائر في الأسر. إطلاق الصندوق 33,786 طائراً في الإمارات، كازاخستان، باكستان، البحرين والكويت. إطلاق حبارى موسومة بأساور بلون العلم ضمن احتفالات اليوم الوطني الرابع والأربعين لدولة الإمارات. 2016 إنتاج 53,743 حبارى في الأسر.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

تبوأت دولة الإمارات مكانة متميزة في سعيها للحفاظ على الحبارى على مستوى العالم، ويُشهد لها اليوم بدورها الرائد في هذا المجال، فمشاريع الإكثار في الأسر انطلقت في أبوظبي منذ أكثر من 40 عاماً حققت نتائج متميزة رغم صعوبة إنتاج الحبارى في الأسر للخصوصية التي تتميز بها عن غيرها من الطيور التي يمكن إكثارها في الأسر.

ولم تقتصر هذه المشاريع على حدود الإمارات بل تخطتها وعبرت إلى شمال أفريقيا في المملكة المغربية الشقيقة، وإلى آسيا وخاصة في كازاخستان، في إنجاز سُجّل باسم دولة الإمارات العربية المتحدة. كما يسجل لدولة الإمارات أنها الأولى عالمياً في تعقب طيور الحبارى أثناء هجرتها شمالاً وجنوباً بواسطة الأقمار الصناعية، حيث تفيد نتائج التعقب المحققة في تعزيز جهود الحفاظ على الطائر.

ونقلاً عن تصريحات لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، فإن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أدرك مُبكراً المخاطر الجمّة التي تتهدّد وضع طائر الحبارى، فبدأ يُنبّه ويُحذر من أننا إن لم نُبادر على عجل للبحث عن السبل الناجحة لحماية هذا النوع النادر، فإن الحبارى سوف تنقرض نهائياً وتختفي من تراثنا ومستقبل أبنائنا.

ولم يقف الشيخ زايد – رحمه الله – عند ذاك الحد، بل وضع همته وسخر معرفته بالطائر الذي أحبه وعاش معه أجمل رحلات صيده، في إطلاق أولى المشاريع البيئية العالمية للحفاظ على هذا الطائر. ولولا تلك الهمة والجهود المتميزة، لبقيت معرفتنا بالحبارى وطرق هجرتها وأيكولوجيتها ومواسم تكاثرها وحياتها وغذائها ضئيلة جداً، بل ربما معدومة، إلا أنّ رؤيته الحكيمة وتوجيهاته السديدة بدراسة الحبارى وتجربة إكثارها، قد أعطى أول المؤشرات الإيجابية للحفاظ على الحبارى في الأسر.

قصة نجاح

بدأت قصة نجاح جهود أبوظبي في إكثار الحبارى، تحديداً في عام 1977م، ومن حديقة حيوان العين بما لا يزيد على 7 طيور حبارى آسيوية، كانت النواة الأولى لمشاريع الإكثار في الأسر لهذا الطائر في الدولة وبعد جهود متواصلة في وضع الأسس الأولى لبرامج الإكثار في الأسر منطلقة من عزم أكيد وتصميم قوي لعدة سنوات، تحقق النجاح بإنتاج أول فرخ من الحبارى الآسيوية في الأسر في عام 1982م.

ووصف سمو الشيخ حمدان بن زايد تلك اللحظة الرائعة بقوله «ولن أنسى ذلك اليوم الذي زفت فيه هذه البشرى للمغفور له الوالد الشيخ زايد ومشاعر البشرى والفرحة التي كست محياه، وهو يستشرف نجاح جهوده التي بدأت في طرح ثمارها الغضة مبشرة بأن هذا الطائر النادر سيبدأ في التكاثر في قلب بيئة الإمارات النابض الذي لن يسمح له بالانقراض بإذن الله».

وقال علي مبارك الشامسي مدير الاتصال والعلاقات العامة في الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، إن البذرة التي غرسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، طيّب الله ثراه، بإنشاء برنامج لإكثار الحبارى الآسيوية في الأسر في حديقة حيوان العين في عام 1977م، قد آتت أكلها بإنتاج متصاعد، وصل إلى 53 ألفاً و743 حبارى خلال عام 2016، وباستراتيجية متكاملة لاستدامة الإنجازات التي تحققت طوال أربعة عقود من هذا البرنامج.

اهتمام بالحبارى

واصلت أبوظبي مساعيها الحثيثة في سبيل الحفاظ على طيور الحبارى على مدى أكثر من أربعين عاماً، وذلك عبر زيادة أعدادها في البرية والحدّ من تناقص موائلها الطبيعية في مناطق انتشارها في العالم. وطالما أبد ت أبوظبي التزامها التام إزاء هذه القضية بالغة الأهمية، ووفرت لها الدعم وعززت التعاون مع مختلف المنظمات والجهات المحلية والدولية.

1970

استشرف القائد المؤسس الأبعاد المستقبلية لتناقص أعداد طيور الحبارى في البرية، فأمر بإنشاء برنامج إكثار واعد للحفاظ عليها في البرية.

1976

أصدر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، توجيهاته بتنظيم المؤتمر العالمي الأول للصيد بالصقور والمحافظة على البيئة في أبوظبي، ضم صقارين من أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا تحت سقف واحد مع الصقارين العرب لأول مرة في تاريخ هذه الممارسة التراثية.

1977

إنشاء وحدة إكثار الحبارى في الأسر بحديقة الحيوانات بالعين.

1980

إدخال أول دفعة من الصقور المتكاثرة في الأسر وإصدار لوائح تنظيمية بهذا الشأن.

1982

أبصر أول فرخ حبارى آسيوية النور في حديقة الحيوانات بالعين.

1989

تأسيس المركز الوطني لبحوث الطيور في سويحان، أبوظبي.

1995

افتتاح مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية في المملكة المغربية. إنشاء برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور بهدف إعادة الصقور المتكاثرة في الأسر إلى بيئاتها الطبيعية.

1996

بدء عمليات الإكثار في الأسر في مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية بالمملكة المغربية.

أبوظبي: نجاح المركز الوطني لبحوث الطيور في إنتاج أول مجموعة من أفراخ الحبارى في الأسر.

1997

البدء في إكثار حبارى شمال أفريقيا في المملكة المغربية.

1998

إطلاق أول مجموعة من الحبارى التي تم إكثارها في الأسر في المملكة المغربية.

2000

اعتماد استراتيجية مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية في إطار فعاليات المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة.

2001

إنشاء محميات جديدة في المملكة المغربية.

انطلاق أعمال نادي صقاري الإمارات بهدف تشجيع رياضة الصيد المستدام.

2004

قيام المركز الوطني لبحوث الطيور بأول عملية إطلاق في البرية. إنتاج أكثر من 1,000 فرخ حبارى في الأسر في مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية.

2006

افتتاح محطة الإكثار الثانية لمركز الإمارات في منطقة أنجيل، المغرب.

2007

إعلان المركز الوطني لبحوث الطيور عن تسجيل أول عملية تعشيش لمجموعة أفراخ حبارى

2008

بدء العمل في مركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في كازاخستان. استُهلّت أعمال البرنامج في البداية

2009

إطلاق أول مجموعة من الحبارى الآسيوية المتكاثرة في الأسر في كازاخستان.

2011

تحقيق إنجاز جديد عبر إطلاق 50,000 طائر من حبارى شمال أفريقيا بنجاح.

2012

إنتاج قياسي لطيور الحبارى – أكثر من 30,000 فرخ. بدء عمليات الإكثار في مركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في أبوظبي. إطلاق أكثر من 12,000 طائر في المغرب. اكتمال المرحلة الأولى من إنشاء مركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في كازاخستان.

إطلاق الموقع الإلكتروني www.houbarafund.org

أول مشاركة مستقلة ضمن فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي.

2014

إبرام اتفاقية مع مجلس أبوظبي للتعليم على إدراج مفهوم الحفاظ على الحبارى في المناهج التعليمية المعتمدة في مدارس أبوظبي. توقيع اتفاقيات تعاون مع كل من الأردن واليمن وكازاخستان. إتمام أول عملية إطلاق في الأردن بواقع 500 طائر. مساهمة الصندوق بـ 1,065 طائراً لإنشاء برنامج قطر للإكثار في مركز روض الفرس. إنتاج 46,014 حبارى – تم إطلاق 33,685 منها. إطلاق تطبيق إلكتروني يحاكي رحلة الهجرة السنوية للحبارى.

2015

إنتاج حوالي 46,000 طائر في الأسر.

إطلاق الصندوق 33,786 طائراً في الإمارات، كازاخستان، باكستان، البحرين والكويت. إطلاق حبارى موسومة بأساور بلون العلم ضمن احتفالات اليوم الوطني الرابع والأربعين لدولة الإمارات.

2016

إنتاج 53,743 حبارى في الأسر.

رابط المصدر: حمدان بن زايد: لن أنسى فرحة الشيخ زايد بإنتاج أول فرخ حبارى في الأسر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً