حمدان بن محمد:محمد بن راشد وجّه الدوائر والمؤسسات بالانضمام لمسرعات دبي المستقبل

■ محمد بن راشد وحمدان بن محمد خلال افتتاح مسرعات دبي المستقبل | تصوير: خليفة اليوسف وخليفة عيسى أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد

آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وجّه بانضمام جميع الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة في دبي إلى منظومة مسرعات دبي المستقبل، كل في مجاله وضمن نطاق تخصصه، وذلك حرصاً من سموه على تعميم الفائدة والقيمة المضافة، ومضاعفة التأثير لهذه المبادرة العالمية الرائدة ضمن القطاعات المختلفة. وأشار سموه إلى أنه سيتم خلال الأيام المقبلة اتخاذ الإجراءات اللازمة، ووضع الخطط لتنفيذ توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وذلك لضم الجهات والمؤسسات المختلفة قبل بداية الدورة الثانية لبرنامج المسرعات. صناعة المستقبل وشدد سموه على أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يريد لكل جهة حكومية ومؤسسة خاصة أن تصنع مستقبل قطاعها وتبني أسواقاً جديدة، وتسهم في تعزيز تنافسية الإمارات وتحسن حياة الناس من خلال خدماتها، كما أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يرى أن صناعة المستقبل في عالم يعج بالمتغيرات المتسارعة لم تعد أمراً اختيارياً، وإنما ضرورة ملحة لمواجهة ما يحمله المستقبل من تحديات واستغلال ما يخفيه من فرص. وقال سموه: «أطلقنا، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، منظومة مسرعات دبي المستقبل قبل 3 أشهر، بالتركيز على قطاعات معينة، واستطعنا جذب أفضل عقول العالم في فترة زمنية قياسية، ونطمح إلى أن تغير هذه العقول، بالشراكة مع جهاتنا الحكومية ومؤسساتنا الخاصة، مستقبل هذه القطاعات، ليس في الإمارات ودبي فقط، وإنما على مستوى العالم». وأضاف: «المسرعات تشكّل منظومة متكاملة لجذب أفضل شركات الابتكار في العالم والحفاظ على صدارتنا العالمية»، مشيراً سموه إلى أن الإمارات ودبي لديهما من الممكنات والسمعة العالمية الطيبة والجدية في تحويل الرؤى إلى واقع ما يعطي شركات العالم الابتكارية الثقة للوجود فيها، لاختبار وتطبيق كل ما من شأنه إحداث تغيير جذري في حياتنا. وجاءت تصريحات سموه بمناسبة افتتاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مسرعات دبي المستقبل، البرنامج العالمي الرائد والهادف إلى تسريع الجيل القادم من التكنولوجيا ونماذج الأعمال ضمن القطاعات الاستراتيجية في دولة الإمارات، إضافة إلى توفير فرص استثمارية ضمن قطاعات المستقبل. 6 خطوات لتسريع دخول الجيل القادم من التكنولوجيا ونماذج الأعمال تشكّل مسرعات دبي المستقبل نقلة نوعية في مجال تسريع دخول الجيل القادم من التكنولوجيا ونماذج الأعمال للأسواق، حيث تضع منهجية متكاملة، تربط بين الجهات الحكومية والخاصة والشركات الابتكارية والمستثمرين. وتعتمد المنهجية على 6 خطوات رئيسة، تبدأ بتحديد التحديات والفرص المستقبلية القطاعية بالتعاون مع الجهات المعنية، وذلك من خلال ورش عمل تخصيصية لاستشراف المستقبل، حيث يتم بعد ذلك إطلاق تحدٍّ عالمي، يوضح التوجهات المستقبلية للجهات الحكومية، ويتم من خلاله دعوة أكثر الشركات الابتكارية على مستوى العالم إلى وضع مشاريع وحلول لهذه التحديات. 3 ويتم بعد ذلك جلب الشركات للعمل جنباً إلى جنب مع الجهات المعنية في مقر مسرعات المستقبل مدة 3 أشهر، لوضع تصور متكامل لمشروع تجريبي للتكنولوجيا أو نموذج العمل الذي تقترحه الشركات لحل التحدي، بحيث يتم تطبيقه على مستوى المدينة، ونهاية تتم إتاحة المجال للجهات الحكومية والخاصة والمستثمرين الاستثمار في الشركات ذات المشاريع الناجحة، مما يحوّل الإنفاق إلى استثمار من جهة، ويوجه استثمارات المستثمرين لقطاعات مستقبلية، يمكن أن تُحدث تغيّراً على مستوى العالم. 6 وتقوم منظومة مسرعات دبي المستقبل على 6 ممكنات رئيسة، وهي الإرشاد وبناء القدرات، من خلال استقطاب خبراء عالميين في مجال تطوير نماذج الأعمال والتكنولوجيا، مما يضيف قيمة إلى منتسبي البرنامج، والاستثمار من خلال وجود صندوق استثماري بقيمة مليار درهم، مخصص للاستثمار في شركات ومشاريع مسرعات دبي للمستقبل خلال السنوات الـ5 المقبلة، والبنية التحتية المجهزة من مكاتب ومختبرات ومساحات عمل، والموقع الاستراتيجي في أبراج الإمارات، ووجود قناة للتواصل المستمر بين الشركات الابتكارية والجهات الحكومية والخاصة التي تعمل معها، مما يساعد على دراسة المشاريع وتقييمها بشكل معمق، والفعاليات الهادفة إلى بناء المجتمعات والبيئة الجاذبة ecosystem لرواد الأعمال. كما أن لمنظومة مسرعات دبي المستقبل مجموعة من الإيجابيات للأطراف ذوي العلاقة، سواء من الجهات الحكومية والخاصة أو الشركات الابتكارية أو المستثمرين. إيجابيات وتتمثل إيجابيات المنظومة على الجهات المعنية في وجود إطار عمل للاستشراف الدائم لتحديات وفرص المستقبل، إضافة إلى إمكانية الوصول المستمر إلى الجيل القادم من نماذج الأعمال والتكنولوجيا. فيما تتمثل إيجابيتها على الشركات ورواد الأعمال في الفهم الواضح للتوجهات الحكومية المستقبلية ضمن القطاعات المختلفة، وتوفر البيئة المناسبة لتجربة وتطبيق التكنولوجيا على مستوى مدينة دبي، إضافة إلى وجود فرص التمويل والاستثمار من خلال الصندوق الاستثماري. كما أن المنظومة تسهم في خلق تدفق منتظم للصفقات الاستثمارية، يتمثل في جلب أفضل الشركات الابتكارية في العالم تحت مظلة واحدة، للعمل على مشاريع حقيقية، إضافة إلى إمكانية التواصل بين المستثمرين والشركات بشكل مباشر من خلال المسرعات، وأخيراً تقلل المنظومة من مخاطر الاستثمار، وذلك من خلال وجود الزبون المحتمل لهذه الشركات المتمثل في الجهات الحكومية أو الشركات، خاصة في السوق المحلي والإقليمي. ابتكار تسهم مسرعات دبي للمستقبل، بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، إضافة إلى حاضنات الأعمال الموجودة في الدولة، إلى تعزيز قدرات الطلبة ورواد الأعمال المواطنين في مجال تأسيس الأعمال ذات الطابع المستقبلي والابتكاري، إضافة إلى مجالات تخصصية في البحث والتطوير، من خلال دورات تدريبية تخصصية، يقدمها منتسبو برنامج المسرعات، إضافة إلى نخبة المتخصصين العالميين ومديري برامج تسريع أعمال عالمية. Ⅶ محمد بن راشد يرى أن صناعة المستقبل لم تعد أمراً اختيارياً وإنما ضرورة ملحة Ⅶ نائب رئيس الدولة يريد لكل جهة حكومية ومؤسسة خاصة أن تصنع مستقبل قطاعها Ⅶسيتم خلال الأيام المقبلة اتخاذ الإجراءات ووضع الخطط لتنفيذ توجيهات محمد بن راشد Ⅶالمسرعات منظومة متكاملة لجذب أفضل شركات الابتكار والحفاظ على صدارتنا العالمية


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وجّه بانضمام جميع الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة في دبي إلى منظومة مسرعات دبي المستقبل، كل في مجاله وضمن نطاق تخصصه، وذلك حرصاً من سموه على تعميم الفائدة والقيمة المضافة، ومضاعفة التأثير لهذه المبادرة العالمية الرائدة ضمن القطاعات المختلفة.

وأشار سموه إلى أنه سيتم خلال الأيام المقبلة اتخاذ الإجراءات اللازمة، ووضع الخطط لتنفيذ توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وذلك لضم الجهات والمؤسسات المختلفة قبل بداية الدورة الثانية لبرنامج المسرعات.

صناعة المستقبل

وشدد سموه على أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يريد لكل جهة حكومية ومؤسسة خاصة أن تصنع مستقبل قطاعها وتبني أسواقاً جديدة، وتسهم في تعزيز تنافسية الإمارات وتحسن حياة الناس من خلال خدماتها، كما أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يرى أن صناعة المستقبل في عالم يعج بالمتغيرات المتسارعة لم تعد أمراً اختيارياً، وإنما ضرورة ملحة لمواجهة ما يحمله المستقبل من تحديات واستغلال ما يخفيه من فرص.

وقال سموه: «أطلقنا، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، منظومة مسرعات دبي المستقبل قبل 3 أشهر، بالتركيز على قطاعات معينة، واستطعنا جذب أفضل عقول العالم في فترة زمنية قياسية، ونطمح إلى أن تغير هذه العقول، بالشراكة مع جهاتنا الحكومية ومؤسساتنا الخاصة، مستقبل هذه القطاعات، ليس في الإمارات ودبي فقط، وإنما على مستوى العالم».

وأضاف: «المسرعات تشكّل منظومة متكاملة لجذب أفضل شركات الابتكار في العالم والحفاظ على صدارتنا العالمية»، مشيراً سموه إلى أن الإمارات ودبي لديهما من الممكنات والسمعة العالمية الطيبة والجدية في تحويل الرؤى إلى واقع ما يعطي شركات العالم الابتكارية الثقة للوجود فيها، لاختبار وتطبيق كل ما من شأنه إحداث تغيير جذري في حياتنا.

وجاءت تصريحات سموه بمناسبة افتتاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مسرعات دبي المستقبل، البرنامج العالمي الرائد والهادف إلى تسريع الجيل القادم من التكنولوجيا ونماذج الأعمال ضمن القطاعات الاستراتيجية في دولة الإمارات، إضافة إلى توفير فرص استثمارية ضمن قطاعات المستقبل.

6 خطوات لتسريع دخول الجيل القادم من التكنولوجيا ونماذج الأعمال

تشكّل مسرعات دبي المستقبل نقلة نوعية في مجال تسريع دخول الجيل القادم من التكنولوجيا ونماذج الأعمال للأسواق، حيث تضع منهجية متكاملة، تربط بين الجهات الحكومية والخاصة والشركات الابتكارية والمستثمرين.

وتعتمد المنهجية على 6 خطوات رئيسة، تبدأ بتحديد التحديات والفرص المستقبلية القطاعية بالتعاون مع الجهات المعنية، وذلك من خلال ورش عمل تخصيصية لاستشراف المستقبل، حيث يتم بعد ذلك إطلاق تحدٍّ عالمي، يوضح التوجهات المستقبلية للجهات الحكومية، ويتم من خلاله دعوة أكثر الشركات الابتكارية على مستوى العالم إلى وضع مشاريع وحلول لهذه التحديات.

3

ويتم بعد ذلك جلب الشركات للعمل جنباً إلى جنب مع الجهات المعنية في مقر مسرعات المستقبل مدة 3 أشهر، لوضع تصور متكامل لمشروع تجريبي للتكنولوجيا أو نموذج العمل الذي تقترحه الشركات لحل التحدي، بحيث يتم تطبيقه على مستوى المدينة، ونهاية تتم إتاحة المجال للجهات الحكومية والخاصة والمستثمرين الاستثمار في الشركات ذات المشاريع الناجحة، مما يحوّل الإنفاق إلى استثمار من جهة، ويوجه استثمارات المستثمرين لقطاعات مستقبلية، يمكن أن تُحدث تغيّراً على مستوى العالم.

6

وتقوم منظومة مسرعات دبي المستقبل على 6 ممكنات رئيسة، وهي الإرشاد وبناء القدرات، من خلال استقطاب خبراء عالميين في مجال تطوير نماذج الأعمال والتكنولوجيا، مما يضيف قيمة إلى منتسبي البرنامج، والاستثمار من خلال وجود صندوق استثماري بقيمة مليار درهم، مخصص للاستثمار في شركات ومشاريع مسرعات دبي للمستقبل خلال السنوات الـ5 المقبلة، والبنية التحتية المجهزة من مكاتب ومختبرات ومساحات عمل، والموقع الاستراتيجي في أبراج الإمارات، ووجود قناة للتواصل المستمر بين الشركات الابتكارية والجهات الحكومية والخاصة التي تعمل معها، مما يساعد على دراسة المشاريع وتقييمها بشكل معمق، والفعاليات الهادفة إلى بناء المجتمعات والبيئة الجاذبة ecosystem لرواد الأعمال.

كما أن لمنظومة مسرعات دبي المستقبل مجموعة من الإيجابيات للأطراف ذوي العلاقة، سواء من الجهات الحكومية والخاصة أو الشركات الابتكارية أو المستثمرين.

إيجابيات

وتتمثل إيجابيات المنظومة على الجهات المعنية في وجود إطار عمل للاستشراف الدائم لتحديات وفرص المستقبل، إضافة إلى إمكانية الوصول المستمر إلى الجيل القادم من نماذج الأعمال والتكنولوجيا.

فيما تتمثل إيجابيتها على الشركات ورواد الأعمال في الفهم الواضح للتوجهات الحكومية المستقبلية ضمن القطاعات المختلفة، وتوفر البيئة المناسبة لتجربة وتطبيق التكنولوجيا على مستوى مدينة دبي، إضافة إلى وجود فرص التمويل والاستثمار من خلال الصندوق الاستثماري.

كما أن المنظومة تسهم في خلق تدفق منتظم للصفقات الاستثمارية، يتمثل في جلب أفضل الشركات الابتكارية في العالم تحت مظلة واحدة، للعمل على مشاريع حقيقية، إضافة إلى إمكانية التواصل بين المستثمرين والشركات بشكل مباشر من خلال المسرعات، وأخيراً تقلل المنظومة من مخاطر الاستثمار، وذلك من خلال وجود الزبون المحتمل لهذه الشركات المتمثل في الجهات الحكومية أو الشركات، خاصة في السوق المحلي والإقليمي.

ابتكار

تسهم مسرعات دبي للمستقبل، بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، إضافة إلى حاضنات الأعمال الموجودة في الدولة، إلى تعزيز قدرات الطلبة ورواد الأعمال المواطنين في مجال تأسيس الأعمال ذات الطابع المستقبلي والابتكاري، إضافة إلى مجالات تخصصية في البحث والتطوير، من خلال دورات تدريبية تخصصية، يقدمها منتسبو برنامج المسرعات، إضافة إلى نخبة المتخصصين العالميين ومديري برامج تسريع أعمال عالمية.

Ⅶ محمد بن راشد يرى أن صناعة المستقبل لم تعد أمراً اختيارياً وإنما ضرورة ملحة

Ⅶ نائب رئيس الدولة يريد لكل جهة حكومية ومؤسسة خاصة أن تصنع مستقبل قطاعها

Ⅶسيتم خلال الأيام المقبلة اتخاذ الإجراءات ووضع الخطط لتنفيذ توجيهات محمد بن راشد

Ⅶالمسرعات منظومة متكاملة لجذب أفضل شركات الابتكار والحفاظ على صدارتنا العالمية

رابط المصدر: حمدان بن محمد:محمد بن راشد وجّه الدوائر والمؤسسات بالانضمام لمسرعات دبي المستقبل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً