شرطة الشارقة تواصل حملتها وجهودها ضد سرقة المركبات

ودعت الحملة كافة أفراد الجمهور والسائقين للتعاون والتفاعل في تحمل مسؤولية الحفاظ على الممتلكات الخاصة وحثهم على اليقظة، واتخاذ الاحتياطات الكافية لتأمين المركبة عند مغادرتها، حيث أصبحت ظاهرة سرقة السيارات تشكل هاجساً أمنياً لأجهزة الشرطة والمواطنين والمقيمين على حد سواء، باعتبارها جريمة تهدد أمن المجتمع واستقراره.وتستمر الحملة من

خلال توزيع البروشورات على السائقين والتي تحتوي على نصائح إرشادية وتوعوية، من بينها التأكد باستمرار من إيقاف المركبة بشكل تام، وإحكام إغلاق النوافذ والأبواب، وعدم ترك المركبة في حالة تشغيل حتى ولو لدقائق معدودة بذريعة قضاء بعض الاحتياجات الضرورية، حيث يعتبر ذلك خطأ جسيماً واستهتاراً بأبسط قواعد المحافظة على الملكية، وأحد أهم وأبرز الأسباب التي تشجع ضعاف النفوس على ارتكاب جرائم سرقة المركبات، وعدم ترك مفتاح المركبة داخلها بعد إيقاف المحرك حتى لا تكون مطمعاً لسارقي المركبات، وعدم ترك مبالغ مالية أو مقتنيات ثمينة داخل المركبة في مواقع ظاهرة حتى لا تحفزهم على سرقتها وعدم إبقاء المركبة في مكان مظلم أو مهجور بعيداً عن أعين المارة أو إهمالها وتركها من دون متابعة، مشيراً إلى أهمية الاستعانة بأجهزة الإنذار الصوتي لتعطيل أي محاولات لسرقتها.وتبذل الأجهزة الأمنية جهوداً مضاعفة من أجل الحد من تلك الجرائم والنتائج التي تترتب عليها إلا أن ذلك لا يأتي إلا من خلال تعاون وتفاعل أفراد المجتمع مع حملات التوعية الأمنية.وتأتي الحملة في إطار تنفيذ مبادرات استراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى الحد من الظواهر الإجرامية، وتعزيز الثقافة الأمنية لدى السائقين وأفراد الجمهور وفرض الأمن والطمأنينة في المجتمع والوصول لمجتمع خال من الجرائم.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

ودعت الحملة كافة أفراد الجمهور والسائقين للتعاون والتفاعل في تحمل مسؤولية الحفاظ على الممتلكات الخاصة وحثهم على اليقظة، واتخاذ الاحتياطات الكافية لتأمين المركبة عند مغادرتها، حيث أصبحت ظاهرة سرقة السيارات تشكل هاجساً أمنياً لأجهزة الشرطة والمواطنين والمقيمين على حد سواء، باعتبارها جريمة تهدد أمن المجتمع واستقراره.
وتستمر الحملة من خلال توزيع البروشورات على السائقين والتي تحتوي على نصائح إرشادية وتوعوية، من بينها التأكد باستمرار من إيقاف المركبة بشكل تام، وإحكام إغلاق النوافذ والأبواب، وعدم ترك المركبة في حالة تشغيل حتى ولو لدقائق معدودة بذريعة قضاء بعض الاحتياجات الضرورية، حيث يعتبر ذلك خطأ جسيماً واستهتاراً بأبسط قواعد المحافظة على الملكية، وأحد أهم وأبرز الأسباب التي تشجع ضعاف النفوس على ارتكاب جرائم سرقة المركبات، وعدم ترك مفتاح المركبة داخلها بعد إيقاف المحرك حتى لا تكون مطمعاً لسارقي المركبات، وعدم ترك مبالغ مالية أو مقتنيات ثمينة داخل المركبة في مواقع ظاهرة حتى لا تحفزهم على سرقتها وعدم إبقاء المركبة في مكان مظلم أو مهجور بعيداً عن أعين المارة أو إهمالها وتركها من دون متابعة، مشيراً إلى أهمية الاستعانة بأجهزة الإنذار الصوتي لتعطيل أي محاولات لسرقتها.
وتبذل الأجهزة الأمنية جهوداً مضاعفة من أجل الحد من تلك الجرائم والنتائج التي تترتب عليها إلا أن ذلك لا يأتي إلا من خلال تعاون وتفاعل أفراد المجتمع مع حملات التوعية الأمنية.
وتأتي الحملة في إطار تنفيذ مبادرات استراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى الحد من الظواهر الإجرامية، وتعزيز الثقافة الأمنية لدى السائقين وأفراد الجمهور وفرض الأمن والطمأنينة في المجتمع والوصول لمجتمع خال من الجرائم.

رابط المصدر: شرطة الشارقة تواصل حملتها وجهودها ضد سرقة المركبات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً