300 ألف عامل في أبوظبي استفادوا من «السلامة في الحر»

ورش التوعية العمالية تُعد أهم آليات تحقيق السلامة والصحة المهنية. من المصدر أفاد مركز أبوظبي للسلامة والصحة المهنية «أوشاد»، بأن عدد المستفيدين من فعاليات برنامج السلامة في الحر، الذي نظمّه المركز على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، تخطى 300 ألف عامل وموظف في أبوظبي، شاركوا في 172 ورشة توعية،

وتم التفاعل معهم عبر 117 زيارة تفتيشية وتفقدية لجهات العمل. وأوضح المركز أنه أنشأ قاعدة إلكترونية موحدة لإدارة كل البيانات المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية، بما فيها عملية الإبلاغ عن الحوادث ورفع التقارير الخاصة بأسبابها والإصابات المهنية الخطرة. وكانت وزارة الموارد البشرية والتوطين، أعلنت انتهاء تطبيق العمل بقرار حظر العمل تحت أشعة الشمس، وفي الأماكن المفتوحة، وقت الظهيرة، منتصف سبتمبر الماضي، مؤكدة التزام 66 ألفاً و115 منشأة على مستوى الدولة، مقابل 187 منشأة خالفت القرار. وتفصيلاً، أفاد مدير عام «أوشاد»، الدكتور جابر عيضة الجابري، بأن العام الجاري شهد التزاماً وتفاعلاً كبيراً بقرار حظر العمل وقت الظهيرة، من أغلبية الجهات العاملة بالقطاعين العام والخاص في إمارة أبوظبي، موضحاً أن مسؤولي المركز لاحظوا خلال زياراتهم التفتيشية والتفقدية، وعياً أكبر لدى المعنيين بمتطلبات ومعايير نظام أبوظبي للسلامة والصحة المهنية، ووجود حرص على تنفيذ اشتراطات برنامج السلامة في الحر. وقال الجابري لـ«الإمارات اليوم» إن دور المركز مساند لوزارة الموارد البشرية والتوطين، من خلال رفع الوعي والثقافة لدى العمال ومشرفيهم، بخطورة العمل في الحر، وتوفير ما يلزم من معلومات وبيانات بهذا الشأن، لجميع فئات العاملين في الحر مثل عمال الزراعة والنفايات والسائقين. وأشار إلى أن المركز نظّم مسابقة عمالية تحمل اسم «السلامة في الحر»، تهدف إلى تعزيز الممارسات الآمنة التي تتطابق مع متطلبات نظام أبوظبي للسلامة والصحة المهنية، ومعايير المركز، بجانب الارتقاء بثقافة السلامة والصحة المهنية، والتعريف باشتراطات برنامج السلامة في الحر، ضمن فئة العمّال وأصحاب العمل ومشغلي المدن العمالية، وذلك سعياً للوصول إلى أكبر عدد من العمّال في مكان واحد، لافتاً إلى أنه سيتم الإعلان عن النتائج في شهر أكتوبر الجاري. وأوضح أن اشتراطات برنامج السلامة في الحر، تركز على التأكد من وجود إجراءات مصممة من أجل العاملين الجدد والعاملين العائدين من الإجازات، ووضع آلية لجدولة الأنشطة البدنية في أشهر الصيف، وتنفيذ إجراءات ومتطلبات مواقع العمل، والتأكد من تطبيقها لمتطلبات برنامج السلامة في الحر. وقال إن المركز يسعى إلى بناء ثقافة السلامة والصحة المهنية، من خلال إطلاق عدد من البرامج التوعوية والمؤتمرات والملتقيات، كما يحرص المركز سنوياً على عقد عدد من الورش التوعوية التي تغطي العديد من الموضوعات الرئيسة ذات العلاقة بالنظام. ولفت إلى أن مركز أبوظبي للسلامة والصحة المهنية، نظّم 172 ورشة توعية و117 زيارة تفتيشية وتفقدية، شملت أكثر من 300 ألف عامل من خلال الجهات العاملة في الإمارة، إذ غطّت أنشطة مختلفة مثل الطاقة والنقل والبناء والإنشاء والصناعة والسياحة والصحة والغذاء والنفايات. وكشف أنه أنشأ قاعدة إلكترونية موحدة لإدارة كل البيانات المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية، بما فيها عملية الإبلاغ عن الحوادث ورفع التقارير الخاصة بأسبابها والإصابات المهنية الخطرة، وذلك من قبل المنشآت والمؤسسات والجهات الحكومية المطبقة للنظام في أبوظبي، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • ورش التوعية العمالية تُعد أهم آليات تحقيق السلامة والصحة المهنية. من المصدر

أفاد مركز أبوظبي للسلامة والصحة المهنية «أوشاد»، بأن عدد المستفيدين من فعاليات برنامج السلامة في الحر، الذي نظمّه المركز على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، تخطى 300 ألف عامل وموظف في أبوظبي، شاركوا في 172 ورشة توعية، وتم التفاعل معهم عبر 117 زيارة تفتيشية وتفقدية لجهات العمل.

وأوضح المركز أنه أنشأ قاعدة إلكترونية موحدة لإدارة كل البيانات المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية، بما فيها عملية الإبلاغ عن الحوادث ورفع التقارير الخاصة بأسبابها والإصابات المهنية الخطرة.

وكانت وزارة الموارد البشرية والتوطين، أعلنت انتهاء تطبيق العمل بقرار حظر العمل تحت أشعة الشمس، وفي الأماكن المفتوحة، وقت الظهيرة، منتصف سبتمبر الماضي، مؤكدة التزام 66 ألفاً و115 منشأة على مستوى الدولة، مقابل 187 منشأة خالفت القرار.

وتفصيلاً، أفاد مدير عام «أوشاد»، الدكتور جابر عيضة الجابري، بأن العام الجاري شهد التزاماً وتفاعلاً كبيراً بقرار حظر العمل وقت الظهيرة، من أغلبية الجهات العاملة بالقطاعين العام والخاص في إمارة أبوظبي، موضحاً أن مسؤولي المركز لاحظوا خلال زياراتهم التفتيشية والتفقدية، وعياً أكبر لدى المعنيين بمتطلبات ومعايير نظام أبوظبي للسلامة والصحة المهنية، ووجود حرص على تنفيذ اشتراطات برنامج السلامة في الحر.

وقال الجابري لـ«الإمارات اليوم» إن دور المركز مساند لوزارة الموارد البشرية والتوطين، من خلال رفع الوعي والثقافة لدى العمال ومشرفيهم، بخطورة العمل في الحر، وتوفير ما يلزم من معلومات وبيانات بهذا الشأن، لجميع فئات العاملين في الحر مثل عمال الزراعة والنفايات والسائقين.

وأشار إلى أن المركز نظّم مسابقة عمالية تحمل اسم «السلامة في الحر»، تهدف إلى تعزيز الممارسات الآمنة التي تتطابق مع متطلبات نظام أبوظبي للسلامة والصحة المهنية، ومعايير المركز، بجانب الارتقاء بثقافة السلامة والصحة المهنية، والتعريف باشتراطات برنامج السلامة في الحر، ضمن فئة العمّال وأصحاب العمل ومشغلي المدن العمالية، وذلك سعياً للوصول إلى أكبر عدد من العمّال في مكان واحد، لافتاً إلى أنه سيتم الإعلان عن النتائج في شهر أكتوبر الجاري.

وأوضح أن اشتراطات برنامج السلامة في الحر، تركز على التأكد من وجود إجراءات مصممة من أجل العاملين الجدد والعاملين العائدين من الإجازات، ووضع آلية لجدولة الأنشطة البدنية في أشهر الصيف، وتنفيذ إجراءات ومتطلبات مواقع العمل، والتأكد من تطبيقها لمتطلبات برنامج السلامة في الحر.

وقال إن المركز يسعى إلى بناء ثقافة السلامة والصحة المهنية، من خلال إطلاق عدد من البرامج التوعوية والمؤتمرات والملتقيات، كما يحرص المركز سنوياً على عقد عدد من الورش التوعوية التي تغطي العديد من الموضوعات الرئيسة ذات العلاقة بالنظام.

ولفت إلى أن مركز أبوظبي للسلامة والصحة المهنية، نظّم 172 ورشة توعية و117 زيارة تفتيشية وتفقدية، شملت أكثر من 300 ألف عامل من خلال الجهات العاملة في الإمارة، إذ غطّت أنشطة مختلفة مثل الطاقة والنقل والبناء والإنشاء والصناعة والسياحة والصحة والغذاء والنفايات.

وكشف أنه أنشأ قاعدة إلكترونية موحدة لإدارة كل البيانات المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية، بما فيها عملية الإبلاغ عن الحوادث ورفع التقارير الخاصة بأسبابها والإصابات المهنية الخطرة، وذلك من قبل المنشآت والمؤسسات والجهات الحكومية المطبقة للنظام في أبوظبي، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

رابط المصدر: 300 ألف عامل في أبوظبي استفادوا من «السلامة في الحر»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً