كيف تتعاملين مع المسنين؟!

ما زلنا نعيش في كنف آبائنا وأمهاتنا كأبناء واحفاد، لهم في ذاكرتنا نصيب في مواساتنا في حزننا وتمريضنا في مرضنا، وفرحتهم بنجاحنا، وغضبهم عند غلطنا، ابتسامة منهم ودعوة من قلب تجعل يومك من أسعد الأيام، راضهم فبركتهم تنير لنا حياتنا، فقد كانوا عوناً لنا في صغرنا والآن نحن عون لهم.

وفي كبر سنهم أصبحنا نحن محور حياتهم، بمجرد سماع جرس الباب قلوبهم تلهف فرحاً لرؤيتنا ورؤية أحفادهم، حياتهم أصبحت نحن، وللأسف نحن نعتبرهم جزءاً بسيطاً من حياتنا.يوماً ما سنكون مثلهم بعد انقضاء فترة شبابنا، لنتخيل تلك الأحاسيس، وتلك الآلام التي عادة ما تخرج ولا نراها، لكن يحسُّ بها فقط المسنون.  «سيدتي» التقت الاختصاصيَّة النفسيَّة، مي الشريف، في اليوم العالمي للمسنين، الذي يصادف الأول من أكتوبر، لتوضح لنا كيف نعامل هذه الفئة، وما هي الصفات النفسيَّة التي يجب مراعاتها لدى كبار السن؟ـ كثرة الشكوى للفت الانتباه واستجداء العطف.ـ التدخلات المستمرة في شؤون الآخرين لإثبات الأهميَّة.ـ تذبذب التفكير بين المرونة العالية والتصلب المطلق.ـ الحالة الانفعاليَّة والمزاجيَّة غير المستقرة بسبب الشعور بالوحدة .- الإحساس بالتوتر والخوف الدائم لا مبرر له من الناحية الموضوعيَّة .- تراجع المسن إلى أساليب من السلوك والتفكير لا تتلاءم مع مرحلته العمريَّة ما يمثل صعوبة في التعامل معه .ـ تدني مفهوم الذات والإحساس بعدم القيمة وانتهاء الدور. * كيف نتعامل مع المسنين؟- المسن يحتاج للحنان والرعاية والعطف مثل الصغير تماماً، ويجب ألا نبخل عليه بذلك .- يجب عدم الاصطدام معهم في رأي معين؛ لأنَّ موافقته وقتياً ومن ثمَّ العودة مرَّة أو مرَّات أخرى لأن محاولة إقناعه تأتي غالباً بما نرغبه من نتائج .- المسن لا يتحمل الإلحاح عليه ومطالبته بالإسراع في أمر ما واستعجاله، ويجب أن نعطيه الوقت الكافي لإنجاز ما يريد عمله . – يجب عدم مؤاخذته لعدم اهتمامه أو اكتراثه بأمر معيَّن.- يجب أن ندرك أنَّه يستمتع بالحديث عن الماضي؛ لأنَّه يتذكره أكثر من الأحداث القريبة، ولأنَّه يشعر باستعراض تجاربه وخبراته، فعلينا ألا نحرمه من ذلك، بل نظهر له التفاعل والإعجاب .- إن قصور السمع والبصر لدى المسن يجعله يبتعد شيئاً فشيئاً عن أحداث الواقع. لذلك يجب علينا التحدث بصوت مسموع ومحاولة جذب المسن للواقع بإخباره بما يدور من حوله وأخذ رأيه ومداعبته. – عند انتقال المسن من منزله الذي تعود عليه إلى مكان آخر مثل المستشفى مثلاً يتوجب الاهتمام به وتقريبه للواقع، والتحدُّث معه وإخباره عن المكان والزمان والناس من حوله ليظل مرتبطاً بواقعه .- على الصعيد الصحي يجب على كل من يتعامل مع المسنين أن يوفر له الرعاية الصحيَّة الدوريَّة والكاملة له، لأنَّه بحاجة إلى مراجعة صحيَّة مستمرة.- وأخيراً تضيف الدكتورة مي يجب ألا ننسى أنَّ دعوة الوالد لولده لا ترد وما ورد في فضل برِّ الوالدين ووجوبه، وأنَّ الله ذكر ذلك بعد ذكر اسمه جلَّ جلاله.


الخبر بالتفاصيل والصور


ما زلنا نعيش في كنف آبائنا وأمهاتنا كأبناء واحفاد، لهم في ذاكرتنا نصيب في مواساتنا في حزننا وتمريضنا في مرضنا، وفرحتهم بنجاحنا، وغضبهم عند غلطنا، ابتسامة منهم ودعوة من قلب تجعل يومك من أسعد الأيام، راضهم فبركتهم تنير لنا حياتنا، فقد كانوا عوناً لنا في صغرنا والآن نحن عون لهم. وفي كبر سنهم أصبحنا نحن محور حياتهم، بمجرد سماع جرس الباب قلوبهم تلهف فرحاً لرؤيتنا ورؤية أحفادهم، حياتهم أصبحت نحن، وللأسف نحن نعتبرهم جزءاً بسيطاً من حياتنا.
يوماً ما سنكون مثلهم بعد انقضاء فترة شبابنا، لنتخيل تلك الأحاسيس، وتلك الآلام التي عادة ما تخرج ولا نراها، لكن يحسُّ بها فقط المسنون.

 «سيدتي» التقت الاختصاصيَّة النفسيَّة، مي الشريف، في اليوم العالمي للمسنين، الذي يصادف الأول من أكتوبر، لتوضح لنا كيف نعامل هذه الفئة، وما هي الصفات النفسيَّة التي يجب مراعاتها لدى كبار السن؟

ـ كثرة الشكوى للفت الانتباه واستجداء العطف.
ـ التدخلات المستمرة في شؤون الآخرين لإثبات الأهميَّة.
ـ تذبذب التفكير بين المرونة العالية والتصلب المطلق.
ـ الحالة الانفعاليَّة والمزاجيَّة غير المستقرة بسبب الشعور بالوحدة .
– الإحساس بالتوتر والخوف الدائم لا مبرر له من الناحية الموضوعيَّة .
– تراجع المسن إلى أساليب من السلوك والتفكير لا تتلاءم مع مرحلته العمريَّة ما يمثل صعوبة في التعامل معه .
ـ تدني مفهوم الذات والإحساس بعدم القيمة وانتهاء الدور.

* كيف نتعامل مع المسنين؟
– المسن يحتاج للحنان والرعاية والعطف مثل الصغير تماماً، ويجب ألا نبخل عليه بذلك .
– يجب عدم الاصطدام معهم في رأي معين؛ لأنَّ موافقته وقتياً ومن ثمَّ العودة مرَّة أو مرَّات أخرى لأن محاولة إقناعه تأتي غالباً بما نرغبه من نتائج .
– المسن لا يتحمل الإلحاح عليه ومطالبته بالإسراع في أمر ما واستعجاله، ويجب أن نعطيه الوقت الكافي لإنجاز ما يريد عمله .

– يجب عدم مؤاخذته لعدم اهتمامه أو اكتراثه بأمر معيَّن.
– يجب أن ندرك أنَّه يستمتع بالحديث عن الماضي؛ لأنَّه يتذكره أكثر من الأحداث القريبة، ولأنَّه يشعر باستعراض تجاربه وخبراته، فعلينا ألا نحرمه من ذلك، بل نظهر له التفاعل والإعجاب .
– إن قصور السمع والبصر لدى المسن يجعله يبتعد شيئاً فشيئاً عن أحداث الواقع. لذلك يجب علينا التحدث بصوت مسموع ومحاولة جذب المسن للواقع بإخباره بما يدور من حوله وأخذ رأيه ومداعبته.

– عند انتقال المسن من منزله الذي تعود عليه إلى مكان آخر مثل المستشفى مثلاً يتوجب الاهتمام به وتقريبه للواقع، والتحدُّث معه وإخباره عن المكان والزمان والناس من حوله ليظل مرتبطاً بواقعه .
– على الصعيد الصحي يجب على كل من يتعامل مع المسنين أن يوفر له الرعاية الصحيَّة الدوريَّة والكاملة له، لأنَّه بحاجة إلى مراجعة صحيَّة مستمرة.
– وأخيراً تضيف الدكتورة مي يجب ألا ننسى أنَّ دعوة الوالد لولده لا ترد وما ورد في فضل برِّ الوالدين ووجوبه، وأنَّ الله ذكر ذلك بعد ذكر اسمه جلَّ جلاله.

رابط المصدر: كيف تتعاملين مع المسنين؟!

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً