وزير جزائري: لا مصالح اقتصادية لنا في ليبيا

جدد الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، اليوم الإثنين، دعم بلاده للحوار بين الليبيين والإسهام في إنجاحه. وقال مساهل،

في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، إن الجزائر ليس لديها أغراض “جيواستراتيجية آو أطماع اقتصادية”، لافتاً أنها تتعامل مع هذا البلد من منطلق الجار.وأضاف: “ليبيا جارة لنا ودورنا هو تزكية الحوار بين الليبيين وأن نساهم في إنجاحه. نحن في الجزائر كنا السباقين إلى الدعوة إلى حل سياسي في ليبيا الذي يعني الحوار والمصالحة الوطنية”.وشدد أيضاً على أن المجلس الرئاسي المعترف به من طرف مجلس النواب ومجلس الأمن والأمم المتحدة هو الذي تعترف به الجزائر كممثل شرعي ووحيد لليبيا.وجدد مساهل معارضة الجزائر لأي تدخل أجنبي في ليبيا، مشدداً على أن الاستقرار في هذا البلد أمر حيوي لبلاده.من جهته، أكد وزير الخارجية الليبي، محمد طاهر سيالة، أن حكومة الوفاق الوطني طلبت رسمياً من الجزائر مخرجات المصالحة الوطنية لتطبيقها في ليبيا بهدف الخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد.


الخبر بالتفاصيل والصور



جدد الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، اليوم الإثنين، دعم بلاده للحوار بين الليبيين والإسهام في إنجاحه.

وقال مساهل، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، إن الجزائر ليس لديها أغراض “جيواستراتيجية آو أطماع اقتصادية”، لافتاً أنها تتعامل مع هذا البلد من منطلق الجار.

وأضاف: “ليبيا جارة لنا ودورنا هو تزكية الحوار بين الليبيين وأن نساهم في إنجاحه. نحن في الجزائر كنا السباقين إلى الدعوة إلى حل سياسي في ليبيا الذي يعني الحوار والمصالحة الوطنية”.

وشدد أيضاً على أن المجلس الرئاسي المعترف به من طرف مجلس النواب ومجلس الأمن والأمم المتحدة هو الذي تعترف به الجزائر كممثل شرعي ووحيد لليبيا.

وجدد مساهل معارضة الجزائر لأي تدخل أجنبي في ليبيا، مشدداً على أن الاستقرار في هذا البلد أمر حيوي لبلاده.

من جهته، أكد وزير الخارجية الليبي، محمد طاهر سيالة، أن حكومة الوفاق الوطني طلبت رسمياً من الجزائر مخرجات المصالحة الوطنية لتطبيقها في ليبيا بهدف الخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد.

رابط المصدر: وزير جزائري: لا مصالح اقتصادية لنا في ليبيا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً