مقتل 7 أشخاص بقصف جديد على مستشفى بحلب

قال مسؤول طبي إن “ثلاثة عمال على الأقل من ممن يحاولون إصلاح مستشفى في المنطقة، الواقعة تحت سيطرت المعارضة السورية في شرقي حلب، لقوا حتفهم اليوم الإثنين، إثر استهداف المنطقة

بغارة جوية ثالثة خلال أسبوع”. وقال الطبيب أبو العز، من الجمعية الطبية الأمريكية السورية والتي تدير المستشفى، إن “غارة جوية أودت بحياة أربعة أشخاص آخرين خارج مستشفى (إم10-) في القطاع المحاصر”.وأثارت الهجمات المتكررة على المستشفيات، التي تسيطر عليها قوات المعارضة في حلب، إدانة من الأمم المتحدة والدول الغربية، إضافةً إلى أنها أدت إلى أن تهدد الولايات المتحدة بإنهاء مشاركتها مع روسيا في العمل من أجل إنهاء الصراع الدائر في سوريا.وقال الطبيب أبو العز وإبراهيم الحاج من منظمة “الخوذ البيضاء” الإغاثية شرقي حلب إن المستشفى قصف بقنابل “خارقة للتحصينات” من جانب طائرات روسية بهدف هدم منشآت تحت الأرض .ومن جهته، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “طائرات حربية استهدفت بشكل مباشر المستشفى ما أدى إلى تدميره وخروجه عن الخدمة”.وأشار إلى أنه لم تعرف إذا كانت الطائرات التي نفذت القصف سورية أم روسية.ويطلق الأطباء والأهالي على المشافي في شرق حلب رموزاً خشية من تحديد مواقعها وتعرضها للغارات.وتعرض المشفى الذي كان يعد الأكبر في الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة للقصف مرات عدة سابقاً، آخرها السبت، ما أثار تنديداً دولياً على مستويات عدة.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال مسؤول طبي إن “ثلاثة عمال على الأقل من ممن يحاولون إصلاح مستشفى في المنطقة، الواقعة تحت سيطرت المعارضة السورية في شرقي حلب، لقوا حتفهم اليوم الإثنين، إثر استهداف المنطقة بغارة جوية ثالثة خلال أسبوع”.

وقال الطبيب أبو العز، من الجمعية الطبية الأمريكية السورية والتي تدير المستشفى، إن “غارة جوية أودت بحياة أربعة أشخاص آخرين خارج مستشفى (إم10-) في القطاع المحاصر”.

وأثارت الهجمات المتكررة على المستشفيات، التي تسيطر عليها قوات المعارضة في حلب، إدانة من الأمم المتحدة والدول الغربية، إضافةً إلى أنها أدت إلى أن تهدد الولايات المتحدة بإنهاء مشاركتها مع روسيا في العمل من أجل إنهاء الصراع الدائر في سوريا.

وقال الطبيب أبو العز وإبراهيم الحاج من منظمة “الخوذ البيضاء” الإغاثية شرقي حلب إن المستشفى قصف بقنابل “خارقة للتحصينات” من جانب طائرات روسية بهدف هدم منشآت تحت الأرض .

ومن جهته، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “طائرات حربية استهدفت بشكل مباشر المستشفى ما أدى إلى تدميره وخروجه عن الخدمة”.

وأشار إلى أنه لم تعرف إذا كانت الطائرات التي نفذت القصف سورية أم روسية.

ويطلق الأطباء والأهالي على المشافي في شرق حلب رموزاً خشية من تحديد مواقعها وتعرضها للغارات.

وتعرض المشفى الذي كان يعد الأكبر في الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة للقصف مرات عدة سابقاً، آخرها السبت، ما أثار تنديداً دولياً على مستويات عدة.

رابط المصدر: مقتل 7 أشخاص بقصف جديد على مستشفى بحلب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً