إيران: اتفاقات تجارية واقتصادية مع شركات ألمانية

قالت وزارة الاقتصاد الألمانية الإثنين إن شركات عدة وقعت عدداً من الاتفاقيات التجارية مع شركاء إيرانيين في إطار زيارة مدتها يومين لوزير الاقتصاد زيغمار غابرييل إلى طهران تهدف إلى إعادة

بناء العلاقات التجارية. وتوجه غابرييل إلى إيران مرفوقاً بعدد من التنفيذيين الحريصين على إعادة بناء العلاقات التجارية مع الجمهورية الإسلامية، بعد توصل الأخيرة إلى اتفاق تاريخي مع قوى عالمية حول برنامجها النووي، المثير للخلاف.عقوبات أمريكية ولكن العقوبات الأمريكية المتبقية، والمخاوف السياسية، ما زالت إلى الآن تعرقل الازدهار المأمول في الأنشطة التجارية.وقالت الوزارة إن عدداً من الشركات الألمانية الصغيرة والمتوسطة الحجم، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد، وقعت اتفاقيات مع شركاء إيرانيين مثل مجموعة إس.إم.إس التي تعمل في مجال بناء مصانع الصلب.وقالت إنه بالإضافة إلى ذلك وقعت شركة ميتسوبيشي ألمانيا عقداً لتحديث مصنع يعمل بالغاز، وتريد كيلر إتش.سي.دبليو القائمة على إنشاء المصنع بناء مصنع للطوب في إيران. واتفق البنكان المركزيان في البلدين على التعاون الفني.ولم تكشف تفاصيل الاتفاقات المعلنة.وكان نائب وزير الاقتصاد الإيراني محمد خزاعي قال في وقت سابق، إن عشر اتفاقيات اقتصادية ستوقع على هامش زيارة غابرييل، وأضاف: “آمل أن يمهد هذا الطريق بين البلدين”.شريك قديم وظلت ألمانيا التي تربطها بإيران اتفاقيات تجارية وثقافية تعود إلى القرن التاسع عشر، شريكاً تجارياً أساسياً لطهران لعقود، قبل أن تفسح العقوبات المجال أمام الصين ودول أخرى لأخذ مكانها.ويزورغابرييل طهران للمرة الثانية منذ اتفاق طهران في يوليو (تموز) مع الغرب، ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.   وستكون عملاق الصناعة سيمنس الألمانية ودايملر المتخصصة في إنتاج السيارات من بين الشركات الألمانية الأولى التي تستفيد من فرص في إيران لكنهما تتقدمان بحذر وبعد مراجعات قانونية. عزوف مصرفي ويبدو القطاع المصرفي الألماني ممانعاً للتعهد بتمويل صفقات تجارية خوفاً من الوقوع تحت طائلة العقوبات الأمريكية التي أبقتها الولايات المتحدة على إيران، بسبب ما تقول واشنطن إنه غسل أموال، ودعم للإرهاب، وانتهاك لحقوق الإنسان من جانب طهران.وقال غابرييل في وقت سابق إن بلاده تريد مساعدة إيران على المضي قدماً في إصلاحاتها، ووعد بتذكير الولايات المتحدة بالتزامها بتخفيف العقوبات المفروضة على إيران.وأضاف أن إيران شريك ائتمان جدير بالثقة كان يلتزم باتفاقاته.وقال رئيس غرفة التجارة الألمانية الإيرانية امايكل توكوس إن الصادرات إلى إيران قفزت 15% في النصف الأول من العام إلى 1.13 مليار يورو، ويُمكن أن ترتفع إلى أربعة مليارات يورو في نهاية السنة.


الخبر بالتفاصيل والصور



قالت وزارة الاقتصاد الألمانية الإثنين إن شركات عدة وقعت عدداً من الاتفاقيات التجارية مع شركاء إيرانيين في إطار زيارة مدتها يومين لوزير الاقتصاد زيغمار غابرييل إلى طهران تهدف إلى إعادة بناء العلاقات التجارية.

وتوجه غابرييل إلى إيران مرفوقاً بعدد من التنفيذيين الحريصين على إعادة بناء العلاقات التجارية مع الجمهورية الإسلامية، بعد توصل الأخيرة إلى اتفاق تاريخي مع قوى عالمية حول برنامجها النووي، المثير للخلاف.

عقوبات أمريكية
ولكن العقوبات الأمريكية المتبقية، والمخاوف السياسية، ما زالت إلى الآن تعرقل الازدهار المأمول في الأنشطة التجارية.

وقالت الوزارة إن عدداً من الشركات الألمانية الصغيرة والمتوسطة الحجم، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد، وقعت اتفاقيات مع شركاء إيرانيين مثل مجموعة إس.إم.إس التي تعمل في مجال بناء مصانع الصلب.

وقالت إنه بالإضافة إلى ذلك وقعت شركة ميتسوبيشي ألمانيا عقداً لتحديث مصنع يعمل بالغاز، وتريد كيلر إتش.سي.دبليو القائمة على إنشاء المصنع بناء مصنع للطوب في إيران.

واتفق البنكان المركزيان في البلدين على التعاون الفني.

ولم تكشف تفاصيل الاتفاقات المعلنة.

وكان نائب وزير الاقتصاد الإيراني محمد خزاعي قال في وقت سابق، إن عشر اتفاقيات اقتصادية ستوقع على هامش زيارة غابرييل، وأضاف: “آمل أن يمهد هذا الطريق بين البلدين”.

شريك قديم
وظلت ألمانيا التي تربطها بإيران اتفاقيات تجارية وثقافية تعود إلى القرن التاسع عشر، شريكاً تجارياً أساسياً لطهران لعقود، قبل أن تفسح العقوبات المجال أمام الصين ودول أخرى لأخذ مكانها.

ويزورغابرييل طهران للمرة الثانية منذ اتفاق طهران في يوليو (تموز) مع الغرب، ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
 
وستكون عملاق الصناعة سيمنس الألمانية ودايملر المتخصصة في إنتاج السيارات من بين الشركات الألمانية الأولى التي تستفيد من فرص في إيران لكنهما تتقدمان بحذر وبعد مراجعات قانونية.

عزوف مصرفي

ويبدو القطاع المصرفي الألماني ممانعاً للتعهد بتمويل صفقات تجارية خوفاً من الوقوع تحت طائلة العقوبات الأمريكية التي أبقتها الولايات المتحدة على إيران، بسبب ما تقول واشنطن إنه غسل أموال، ودعم للإرهاب، وانتهاك لحقوق الإنسان من جانب طهران.

وقال غابرييل في وقت سابق إن بلاده تريد مساعدة إيران على المضي قدماً في إصلاحاتها، ووعد بتذكير الولايات المتحدة بالتزامها بتخفيف العقوبات المفروضة على إيران.

وأضاف أن إيران شريك ائتمان جدير بالثقة كان يلتزم باتفاقاته.

وقال رئيس غرفة التجارة الألمانية الإيرانية امايكل توكوس إن الصادرات إلى إيران قفزت 15% في النصف الأول من العام إلى 1.13 مليار يورو، ويُمكن أن ترتفع إلى أربعة مليارات يورو في نهاية السنة.

رابط المصدر: إيران: اتفاقات تجارية واقتصادية مع شركات ألمانية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً