كلينتون في شارلوت لتضميد جراح السود: هناك تمييز ضمني

زارت المرشحة الديموقراطية إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، هيلاري كلينتون، أمس الأحد، كنيسة للسود في مدينة شارلوت (جنوب شرق الولايات المتحدة)، التي شهدت تظاهرات وحوادث بعد مقتل رجل أسود برصاص الشرطة.

وأثار مقتل كيث لامونت سكوت صدمة كبيرة في هذه المدينة بولاية كارولاينا الشمالية، وتحول إلى موضوع جدل أساسي مع دنو موعد الاستحقاق الرئاسي في الثامن من نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل.وقالت كلينتون: “أنا جدة، وعلى غرار جميع الجدات، أشعر بقلق على سلامة أحفادي”، مضيفة: “يجب أن نكون صادقين وأن نقر بأن أحفادي، لكونهم بيض وأحفاد رئيس ووزيرة خارجية سابقين، فإنهم لن يشعروا بالقلق نفسه الذي عبر عنه أطفال” أمام المجلس البلدي للمدينة.وكانت المرشحة الديموقراطية تشير بذلك إلى شهادة الطفلة زيانا أوليفانت (9 أعوام) التي قالت للمسؤولين المحليين في شارلوت قبل أيام، وهي تذرف الدموع، إن لديها انطباعاً بأنها تلقى معاملة مختلفة لأن بشرتها سوداء.وتطرقت كلينتون إلى مقتل سكوت (43 عاما) في 20 سبتمبر(أيلول) في شارلوت. وكانت الشرطة نشرت لقطات سلمت إلى عدد من وسائل الأعلام الأمريكية، ووضعت على الإنترنت، تظهر سكوت يخرج من آلية ويسير أربع خطوات إلى الوراء، ثم الشرطة وهي تطلق أربع رصاصات عليه. ولا تكشف الصور ما إذا كان سكوت يحمل سلاحاً بيده.كما نشرت الشرطة صوراً لمسدس قالت إنه كان بحوزة سكوت وحزام لحمل سلاح يدوي في الساق وكمية من الماريجوانا.وقالت كلينتون: “مضى 12 يوماً على مقتل سكوت. لا نعرف بعد كل تفاصيل الحادث، لكننا نعرف أن هذا المجتمع (السود) وهذه العائلة ما زالت معاناتهما مستمرة”. وأردفت: “يمكننا أن نقر بأن هناك تمييزاً ضمنياً (…) من دون أن نقوم بتشويه صورة عناصر الشرطة”.وخلال حملتها الانتخابية نددت كلينتون بواقع “يشعر فيه الكثير من السود بأن حياتهم لا قيمة لها”، وعبرت عن تضامنها مع السود الذين يقولون إن الشرطة تعاملهم بعنف.ومن دون أن تسمي خصمها الجمهوري دونالد ترامب، نددت كلينتون في شارلوت “بالذين يستغلون مخاوف الناس من أجل تمزيق بلادنا أكثر فأكثر. هؤلاء يقولون إن مشكلاتنا ستحل بسهولة من خلال فرض مزيد من (إجراءات) النظام العام، كما لو أن (…) العنصرية لم تكن موجودة في بلادنا”.


الخبر بالتفاصيل والصور



زارت المرشحة الديموقراطية إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، هيلاري كلينتون، أمس الأحد، كنيسة للسود في مدينة شارلوت (جنوب شرق الولايات المتحدة)، التي شهدت تظاهرات وحوادث بعد مقتل رجل أسود برصاص الشرطة.

وأثار مقتل كيث لامونت سكوت صدمة كبيرة في هذه المدينة بولاية كارولاينا الشمالية، وتحول إلى موضوع جدل أساسي مع دنو موعد الاستحقاق الرئاسي في الثامن من نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل.

وقالت كلينتون: “أنا جدة، وعلى غرار جميع الجدات، أشعر بقلق على سلامة أحفادي”، مضيفة: “يجب أن نكون صادقين وأن نقر بأن أحفادي، لكونهم بيض وأحفاد رئيس ووزيرة خارجية سابقين، فإنهم لن يشعروا بالقلق نفسه الذي عبر عنه أطفال” أمام المجلس البلدي للمدينة.

وكانت المرشحة الديموقراطية تشير بذلك إلى شهادة الطفلة زيانا أوليفانت (9 أعوام) التي قالت للمسؤولين المحليين في شارلوت قبل أيام، وهي تذرف الدموع، إن لديها انطباعاً بأنها تلقى معاملة مختلفة لأن بشرتها سوداء.

وتطرقت كلينتون إلى مقتل سكوت (43 عاما) في 20 سبتمبر(أيلول) في شارلوت. وكانت الشرطة نشرت لقطات سلمت إلى عدد من وسائل الأعلام الأمريكية، ووضعت على الإنترنت، تظهر سكوت يخرج من آلية ويسير أربع خطوات إلى الوراء، ثم الشرطة وهي تطلق أربع رصاصات عليه. ولا تكشف الصور ما إذا كان سكوت يحمل سلاحاً بيده.

كما نشرت الشرطة صوراً لمسدس قالت إنه كان بحوزة سكوت وحزام لحمل سلاح يدوي في الساق وكمية من الماريجوانا.

وقالت كلينتون: “مضى 12 يوماً على مقتل سكوت. لا نعرف بعد كل تفاصيل الحادث، لكننا نعرف أن هذا المجتمع (السود) وهذه العائلة ما زالت معاناتهما مستمرة”. وأردفت: “يمكننا أن نقر بأن هناك تمييزاً ضمنياً (…) من دون أن نقوم بتشويه صورة عناصر الشرطة”.

وخلال حملتها الانتخابية نددت كلينتون بواقع “يشعر فيه الكثير من السود بأن حياتهم لا قيمة لها”، وعبرت عن تضامنها مع السود الذين يقولون إن الشرطة تعاملهم بعنف.

ومن دون أن تسمي خصمها الجمهوري دونالد ترامب، نددت كلينتون في شارلوت “بالذين يستغلون مخاوف الناس من أجل تمزيق بلادنا أكثر فأكثر. هؤلاء يقولون إن مشكلاتنا ستحل بسهولة من خلال فرض مزيد من (إجراءات) النظام العام، كما لو أن (…) العنصرية لم تكن موجودة في بلادنا”.

رابط المصدر: كلينتون في شارلوت لتضميد جراح السود: هناك تمييز ضمني

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً