معركة الموصل تقترب من «ساعة الصفر»

يشعر سكان الموصل بقلق متزايد مع تصاعد وتيرة الاستعدادات العسكرية لمعركة يتوقع كثيرون أن تكون شرسة، فيما يرى آخرون أنّها ستكون أسهل من المعارك السابقة، بفعل ما يعانيه تنظيم داعش من فقدان الكثير من قادته وعناصره وقدراته الأخرى من جراء القصف الجوي المستمر، فضلاً عن أحاديث عن

«تفاهمات مبطنة» دون كشف خباياها وأسرارها. ويكشف قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري عن وصول تعزيزات عسكرية ضخمة قرب مدينة الموصل، تمهيداً لانطلاق عملية عسكرية مرتقبة لتحرير المدينة من تنظيم داعش. مضيفاً: «وصلت قرب الموصل تعزيزات عسكرية ضخمة وأسلحة متطورة، بعضها سيدخل الخدمة لأول مرة منها أسلحة إلكتــرونية مصممة لحرب الشوارع، ونوابض كهرومغناطيسية مُعطِّلة للعبوات الناسفة ومعدات أخرى». ويلفت الجبوري إلى أنّ وصول الأسلحة يأتي تمــــهيداً لانــــطلاق عملــية تحرير الموصل ومحيطها من قبضة التنظيم الإرهابي. بدوره، يرى العقيد المتقاعد في الجيش العراقي خليل النعيمي، أنّ القيادات العسكرية العراقية تأخرت في تنفيذ العملية العسكرية في الموصل، بعد أن تأكدت من عدم نية تنظيم داعش الانسحاب من المدينة، على عكس بقيّة المناطق التي شهدت انسحاباً لعناصره وتقدم قوات الجيش. ويبيّن النــــعيمي أن معركة الموصل ستكون صعبة على قوات الجيش بفعل تحديات كبيرة ستواجهها تتعلق بالمدنيين، وانتشار العبوات الناسفة والمنازل المفخخة والانتحاريين، والعجلات المفخخة. معركة شرسة من جهته، يقول الخبير الاستراتيجي إحسان القيسون: إنّ معركة تحرير الموصل ستكون شرسة، لافتاً أنّ فرنسا اشتركت في المعركة بطائرات رافال، ووجهت ضربات جوية على مواقع القيادة والسيطرة في المدينة. ويضيف القيسون أنّ معركة استعادة الموصل بدأت جوياً، إلّا أنّ العمليات البرية لم تبدأ حالياً، متوقّعاً بدء المعركة فعلياً في الثلث الأخير من أكتوبر الجاري باعتبار أنّ هناك مناطق يجب تحريرها للوصول إلى الموصل، وهي (الشورة، وحمام العليل، والحمدانية، وتل كيف).  ويوضح الخبير الاستراتيجي أنّ تنظيم داعش انتهى وحسم أمره بأن يقاتل في الموصل، لاسيّما في الشطر الأيسر من المدينة، وليس في الشطر الأيمن، إذ وضع ثلاث نقاط دفاعية في الطرف الأيمن ووضع حواجز عبارة عن حفر النفط، والإطارات لإنشاء خيمة كبيرة من الدخان فوق الموصل تشوّش على الطيران، لافتاً إلى أنّ تنظيم داعش لن يستطيع الدفاع عن الموصل بشكل كامل. مدّة مفتوحة ويؤكّد القسيون ألّا أحد يعرف ما هي المفاجآت والمتغيرات الموجودة على الأرض، متسائلاً: «هل سيستخدم داعش السلاح الكيماوي في هذه المعركة؟ لذلك مدة معركة الموصل ستكون مفتوحة، إلّا أننا نتمنى أن نقضي على داعش في الموصل مع نهاية العام الجاري». وبشأن بدء حملة عسكرية ضد تنظيم داعش في الرقة السورية مع معركة استعادة الموصل، قال القيسون: إنّ واشنطن تبحث عن قوات برية موالية لها، وهو الأمر الذي لا يتوفّر لها في سوريا، على عكس العراق بوجــــود قوات البيشمركة والجيش العراقي، مضيفاً: «رأس داعش في الرقة وقلبه في الموصل، لنقضِ على القلب أولاً ثم الرأس».


الخبر بالتفاصيل والصور


يشعر سكان الموصل بقلق متزايد مع تصاعد وتيرة الاستعدادات العسكرية لمعركة يتوقع كثيرون أن تكون شرسة، فيما يرى آخرون أنّها ستكون أسهل من المعارك السابقة، بفعل ما يعانيه تنظيم داعش من فقدان الكثير من قادته وعناصره وقدراته الأخرى من جراء القصف الجوي المستمر، فضلاً عن أحاديث عن «تفاهمات مبطنة» دون كشف خباياها وأسرارها.

ويكشف قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري عن وصول تعزيزات عسكرية ضخمة قرب مدينة الموصل، تمهيداً لانطلاق عملية عسكرية مرتقبة لتحرير المدينة من تنظيم داعش.

مضيفاً: «وصلت قرب الموصل تعزيزات عسكرية ضخمة وأسلحة متطورة، بعضها سيدخل الخدمة لأول مرة منها أسلحة إلكتــرونية مصممة لحرب الشوارع، ونوابض كهرومغناطيسية مُعطِّلة للعبوات الناسفة ومعدات أخرى». ويلفت الجبوري إلى أنّ وصول الأسلحة يأتي تمــــهيداً لانــــطلاق عملــية تحرير الموصل ومحيطها من قبضة التنظيم الإرهابي.

بدوره، يرى العقيد المتقاعد في الجيش العراقي خليل النعيمي، أنّ القيادات العسكرية العراقية تأخرت في تنفيذ العملية العسكرية في الموصل، بعد أن تأكدت من عدم نية تنظيم داعش الانسحاب من المدينة، على عكس بقيّة المناطق التي شهدت انسحاباً لعناصره وتقدم قوات الجيش.

ويبيّن النــــعيمي أن معركة الموصل ستكون صعبة على قوات الجيش بفعل تحديات كبيرة ستواجهها تتعلق بالمدنيين، وانتشار العبوات الناسفة والمنازل المفخخة والانتحاريين، والعجلات المفخخة.

معركة شرسة

من جهته، يقول الخبير الاستراتيجي إحسان القيسون: إنّ معركة تحرير الموصل ستكون شرسة، لافتاً أنّ فرنسا اشتركت في المعركة بطائرات رافال، ووجهت ضربات جوية على مواقع القيادة والسيطرة في المدينة.

ويضيف القيسون أنّ معركة استعادة الموصل بدأت جوياً، إلّا أنّ العمليات البرية لم تبدأ حالياً، متوقّعاً بدء المعركة فعلياً في الثلث الأخير من أكتوبر الجاري باعتبار أنّ هناك مناطق يجب تحريرها للوصول إلى الموصل، وهي (الشورة، وحمام العليل، والحمدانية، وتل كيف).

 ويوضح الخبير الاستراتيجي أنّ تنظيم داعش انتهى وحسم أمره بأن يقاتل في الموصل، لاسيّما في الشطر الأيسر من المدينة، وليس في الشطر الأيمن، إذ وضع ثلاث نقاط دفاعية في الطرف الأيمن ووضع حواجز عبارة عن حفر النفط، والإطارات لإنشاء خيمة كبيرة من الدخان فوق الموصل تشوّش على الطيران، لافتاً إلى أنّ تنظيم داعش لن يستطيع الدفاع عن الموصل بشكل كامل.

مدّة مفتوحة

ويؤكّد القسيون ألّا أحد يعرف ما هي المفاجآت والمتغيرات الموجودة على الأرض، متسائلاً: «هل سيستخدم داعش السلاح الكيماوي في هذه المعركة؟ لذلك مدة معركة الموصل ستكون مفتوحة، إلّا أننا نتمنى أن نقضي على داعش في الموصل مع نهاية العام الجاري».

وبشأن بدء حملة عسكرية ضد تنظيم داعش في الرقة السورية مع معركة استعادة الموصل، قال القيسون: إنّ واشنطن تبحث عن قوات برية موالية لها، وهو الأمر الذي لا يتوفّر لها في سوريا، على عكس العراق بوجــــود قوات البيشمركة والجيش العراقي، مضيفاً: «رأس داعش في الرقة وقلبه في الموصل، لنقضِ على القلب أولاً ثم الرأس».

رابط المصدر: معركة الموصل تقترب من «ساعة الصفر»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً