الاحتلال يغلق الضفة لـ«يعيِّد» الإسرائيليون

لا يحتفل الإسرائيليون بأعيادهم إلا على حساب الفلسطينيين وتقييدهم بإجراءات أمنية مشددة والإغلاق التام للأراضي الفلسطينية، وهذا ما فعلته إسرائيل هذه المرة بمناسبة عيد رأس السنة اليهودية الذي بدأ أمس، ويختتم مع غروب شمس غد الثلاثاء، فيما يعاني الفلسطينيون أصلاً مصاعب اقتصادية جمة بسبب

الاحتلال وتراجع المساعدات الدولية. إغلاق كامل وجاء في إعلان للناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الجيش فرض إغلاقاً كاملاً على الضفة الغربية. وأضاف الإعلان إن الحالات الإنسانية وأصحاب مهن محددة ومنهم الأطباء وعمال الإسعاف ومنظمات المجتمع الدولي سيحصلون على تراخيص خاصة لدخول إسرائيل. في الخليل، قررت سلطات الاحتلال إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين، على مدار 6 أيام، وفتحه بالكامل أمام المستوطنين طيلة هذه الفترة. وذكرت مصادر لوكالة الأنباء الفلسطينية، إن قوات الاحتلال تستمر في منع رفع الأذان في العديد من الأوقات، وبخاصة وقت صلاة المغرب، كما تواصل إخضاع المصلين لمسلسل تفتيش، قبل الوصول إلى الحرم. من جهة أخرى، سلّمت قوات الاحتلال أمس، إخطارا بوقف العمل والبناء في أحد المنازل في خربة «خلة الحجر» القبلية شرق بلدة يطا، جنوب محافظة الخليل. مصاعب اقتصادية يأتي التصعيد الإسرائيلي في وقت يعاني الفلسطينيون أوضاعاً اقتصادية صعبة، حيث تراجعت المساعدات المالية الدولية للحكومة الفلسطينية بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأربع الماضية بنسبة 70 بالمائة. وقال وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة إنه في حال لم تلتزم بعض الدول المانحة والدول الإقليمية بدعم الموازنة، فإن الفجوة التمويلية في نهاية العام ســــترتفع إلى أكثر من 650 مليون دولار. وكشف رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والأعمار «بكدار» د.محمد شتية، أن أبرز أسباب تراجع مساعدات المانحين هو تعذر المسار السياسي الفلسطيني، لأن هدف تلك الأموال المساعدة في التوصل إلى اتفاق سياسي. أموال المانحين وأفاد أن أمــــوال المانحــين تخصص لتأمين رواتب الموظفـــين الحــــكوميـــين، وتراجــع الدعم الخــــارجي سيكون له أثر سلبي علـــى السلطة الفلسطينية.


الخبر بالتفاصيل والصور


لا يحتفل الإسرائيليون بأعيادهم إلا على حساب الفلسطينيين وتقييدهم بإجراءات أمنية مشددة والإغلاق التام للأراضي الفلسطينية، وهذا ما فعلته إسرائيل هذه المرة بمناسبة عيد رأس السنة اليهودية الذي بدأ أمس، ويختتم مع غروب شمس غد الثلاثاء، فيما يعاني الفلسطينيون أصلاً مصاعب اقتصادية جمة بسبب الاحتلال وتراجع المساعدات الدولية.

إغلاق كامل

وجاء في إعلان للناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الجيش فرض إغلاقاً كاملاً على الضفة الغربية. وأضاف الإعلان إن الحالات الإنسانية وأصحاب مهن محددة ومنهم الأطباء وعمال الإسعاف ومنظمات المجتمع الدولي سيحصلون على تراخيص خاصة لدخول إسرائيل.

في الخليل، قررت سلطات الاحتلال إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين، على مدار 6 أيام، وفتحه بالكامل أمام المستوطنين طيلة هذه الفترة.

وذكرت مصادر لوكالة الأنباء الفلسطينية، إن قوات الاحتلال تستمر في منع رفع الأذان في العديد من الأوقات، وبخاصة وقت صلاة المغرب، كما تواصل إخضاع المصلين لمسلسل تفتيش، قبل الوصول إلى الحرم.

من جهة أخرى، سلّمت قوات الاحتلال أمس، إخطارا بوقف العمل والبناء في أحد المنازل في خربة «خلة الحجر» القبلية شرق بلدة يطا، جنوب محافظة الخليل.

مصاعب اقتصادية

يأتي التصعيد الإسرائيلي في وقت يعاني الفلسطينيون أوضاعاً اقتصادية صعبة، حيث تراجعت المساعدات المالية الدولية للحكومة الفلسطينية بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأربع الماضية بنسبة 70 بالمائة.

وقال وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة إنه في حال لم تلتزم بعض الدول المانحة والدول الإقليمية بدعم الموازنة، فإن الفجوة التمويلية في نهاية العام ســــترتفع إلى أكثر من 650 مليون دولار.

وكشف رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والأعمار «بكدار» د.محمد شتية، أن أبرز أسباب تراجع مساعدات المانحين هو تعذر المسار السياسي الفلسطيني، لأن هدف تلك الأموال المساعدة في التوصل إلى اتفاق سياسي.

أموال المانحين

وأفاد أن أمــــوال المانحــين تخصص لتأمين رواتب الموظفـــين الحــــكوميـــين، وتراجــع الدعم الخــــارجي سيكون له أثر سلبي علـــى السلطة الفلسطينية.

رابط المصدر: الاحتلال يغلق الضفة لـ«يعيِّد» الإسرائيليون

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً