هواء دبي الأكثر نقاء على مستوى الإمارات

كشفت إحصاءات تقرير جودة الهواء في الإمارات أن هواء إمارة دبي كان الأكثر نقاء، خلال العام الماضي بين إمارات الدولة، حيث كان أقل تركيزاً لغازي أول أكسيد الكربون والأوزون الأرضي السامين. وجاءت نتائج التقرير وفقاً لرصد دقيق أعدته 39 محطة ثابتة ومتحركة لرصد جودة

الهواء المحيط في مواقع سكنية وصناعية مختلفة، إضافة إلى جوانب الطرق الرئيسة ووسط المدن والمناطق النائية في الدولة. تقرير وكشفت نتائج التقرير الذي أصدرته الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عن أن تركيز المتوسطات الشهرية لغاز أول أكسيد الكربون (CO)، وفقاً لرصد المحطات في المواقع السكنية جاءت متذبذبة بشكل كبير، حيث كان أقل تركيزاً له في يونيو وأغسطس في دبي، بينما وصل أعلى تركيز لأول أكسيد الكربون في شهر مارس في عجمان. ويعد غاز أول أكسيد الكربون (CO) من الغازات السامة الضارة، وهو غاز وفقاً للتقرير بدون لون أو رائحة، وينتج عن عمليات الاحتراق غير الكامل للوقود الأحفوري، ويتحد أول أكسيد الكربون بالهيموجلوبين في دم البشر، ويخفض قدرته على حمل الأكسجين محدثا آثاراً ضارة بهم. كما كشف التقرير عن أن المتوسطات الشهرية للمحطات السكنية لغاز الأوزون الأرضي السام أكدت أن تراكيز هذا الغاز كان الأقل في دبي خلال شهر أكتوبر، بينما وصل أعلى تركيز في الأوزون الأرضي في إمارة الشارقة في شهر فبراير، كما أظهرت النتائج أيضاً أن المتوسطات السنوية لتراكيز الأوزون الأرضي للمحطات السكنية خلال الأعوام 2013-2015 كانت متذبذبة بين ارتفاع وانخفاض لجميع المحطات في المواقع السكنية في الدولة. أوزون ونوه التقرير بأن الأوزون الأرضي (3 O) هو غاز كريه الرائحة لا لون له وهو غاز سام يحتوي على ثلاث ذرات من الأكسجين في كل جزيء، وهو يوجد كملوثات ثانوية في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي ويمكن أن تعزز ملوثات أخرى تكوينه. وحول ملوثات الهواء الغازية أكدت نتائج التقرير للمتوسطات الشهرية لتراكيز ثاني أكسيد الكبريت في عام 2015 للمحطات في المواقع السكنية على وجود تذبذب فيها خلال أشهر السنة، حيث كان متوسط شهر نوفمبر أقل متوسط، بينما سجل متوسط شهر مايو أعلى متوسط، وسجلت نتائج محطات دبي أعلى تراكيز بالمقارنة مع محطات الإمارات الأخرى. ثاني أكسيد النيتروجين وفي ما يتعلق بالمتوسطات الشهرية لتراكيز ثاني أكسيد النيتروجين لمحطات المواقع السكنية فقد كانت أيضاً متذبذبة في عام 2015، وكانت التراكيز في محطات أبوظبي والشارقة هي الأقل بينما سجلت النتائج تراكيز عالية في كل من دبي وعجمان.  وسجل شهر مايو أعلى تراكيز في أغلب المحطات. وتناول تقرير جودة الهواء الجسيمات القابلة للاستنشاق مثل الغبار أو الدخان أو الأبخرة أو الضباب الدخاني الموجود في الهواء نتيجة عمليات الاحتراق والنشاطات الصناعية أو من مصادر طبيعية. موضحاً أن نتائج المتوسطات الشهرية لتراكيز الجسيمات القابلة للاستنشاق ( حجم أقل من 10 ميكرونات) للمحطات السكنية لعام 2015 وصلت أقصى ارتفاع لها خلال شهري يونيو ويوليو. محطات بلغ عدد المحطات الثابتة والعاملة لرصد جودة الهواء المحيط في الدولة لعام 2015، 39 محطة مراقبة، وشكلت المحطات في إمارة أبوظبي نحو 49% وفي إمارة دبي نحو 31% من إجمالي عدد المحطات، بينما لا توجد أي محطة لمراقبة الهواء في إمارة أم القيوين. كما أن محطات الفجيرة معطلة منذ عام 2012، وفي ما يتعلق بتوزيع المحطات العاملة حسب الموقع فقد شكلت المحطات في المواقع السكنية نحو 62% من إجمالي المحطات الموجودة في الدولة تلتها محطات المواقع الصناعية بنسبة 15%.


الخبر بالتفاصيل والصور


كشفت إحصاءات تقرير جودة الهواء في الإمارات أن هواء إمارة دبي كان الأكثر نقاء، خلال العام الماضي بين إمارات الدولة، حيث كان أقل تركيزاً لغازي أول أكسيد الكربون والأوزون الأرضي السامين. وجاءت نتائج التقرير وفقاً لرصد دقيق أعدته 39 محطة ثابتة ومتحركة لرصد جودة الهواء المحيط في مواقع سكنية وصناعية مختلفة، إضافة إلى جوانب الطرق الرئيسة ووسط المدن والمناطق النائية في الدولة.

تقرير

وكشفت نتائج التقرير الذي أصدرته الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عن أن تركيز المتوسطات الشهرية لغاز أول أكسيد الكربون (CO)، وفقاً لرصد المحطات في المواقع السكنية جاءت متذبذبة بشكل كبير، حيث كان أقل تركيزاً له في يونيو وأغسطس في دبي، بينما وصل أعلى تركيز لأول أكسيد الكربون في شهر مارس في عجمان.

ويعد غاز أول أكسيد الكربون (CO) من الغازات السامة الضارة، وهو غاز وفقاً للتقرير بدون لون أو رائحة، وينتج عن عمليات الاحتراق غير الكامل للوقود الأحفوري، ويتحد أول أكسيد الكربون بالهيموجلوبين في دم البشر، ويخفض قدرته على حمل الأكسجين محدثا آثاراً ضارة بهم.

كما كشف التقرير عن أن المتوسطات الشهرية للمحطات السكنية لغاز الأوزون الأرضي السام أكدت أن تراكيز هذا الغاز كان الأقل في دبي خلال شهر أكتوبر، بينما وصل أعلى تركيز في الأوزون الأرضي في إمارة الشارقة في شهر فبراير، كما أظهرت النتائج أيضاً أن المتوسطات السنوية لتراكيز الأوزون الأرضي للمحطات السكنية خلال الأعوام 2013-2015 كانت متذبذبة بين ارتفاع وانخفاض لجميع المحطات في المواقع السكنية في الدولة.

أوزون

ونوه التقرير بأن الأوزون الأرضي (3 O) هو غاز كريه الرائحة لا لون له وهو غاز سام يحتوي على ثلاث ذرات من الأكسجين في كل جزيء، وهو يوجد كملوثات ثانوية في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي ويمكن أن تعزز ملوثات أخرى تكوينه.

وحول ملوثات الهواء الغازية أكدت نتائج التقرير للمتوسطات الشهرية لتراكيز ثاني أكسيد الكبريت في عام 2015 للمحطات في المواقع السكنية على وجود تذبذب فيها خلال أشهر السنة، حيث كان متوسط شهر نوفمبر أقل متوسط، بينما سجل متوسط شهر مايو أعلى متوسط، وسجلت نتائج محطات دبي أعلى تراكيز بالمقارنة مع محطات الإمارات الأخرى.

ثاني أكسيد النيتروجين

وفي ما يتعلق بالمتوسطات الشهرية لتراكيز ثاني أكسيد النيتروجين لمحطات المواقع السكنية فقد كانت أيضاً متذبذبة في عام 2015، وكانت التراكيز في محطات أبوظبي والشارقة هي الأقل بينما سجلت النتائج تراكيز عالية في كل من دبي وعجمان.

 وسجل شهر مايو أعلى تراكيز في أغلب المحطات. وتناول تقرير جودة الهواء الجسيمات القابلة للاستنشاق مثل الغبار أو الدخان أو الأبخرة أو الضباب الدخاني الموجود في الهواء نتيجة عمليات الاحتراق والنشاطات الصناعية أو من مصادر طبيعية.

موضحاً أن نتائج المتوسطات الشهرية لتراكيز الجسيمات القابلة للاستنشاق ( حجم أقل من 10 ميكرونات) للمحطات السكنية لعام 2015 وصلت أقصى ارتفاع لها خلال شهري يونيو ويوليو.

محطات

بلغ عدد المحطات الثابتة والعاملة لرصد جودة الهواء المحيط في الدولة لعام 2015، 39 محطة مراقبة، وشكلت المحطات في إمارة أبوظبي نحو 49% وفي إمارة دبي نحو 31% من إجمالي عدد المحطات، بينما لا توجد أي محطة لمراقبة الهواء في إمارة أم القيوين.

كما أن محطات الفجيرة معطلة منذ عام 2012، وفي ما يتعلق بتوزيع المحطات العاملة حسب الموقع فقد شكلت المحطات في المواقع السكنية نحو 62% من إجمالي المحطات الموجودة في الدولة تلتها محطات المواقع الصناعية بنسبة 15%.

رابط المصدر: هواء دبي الأكثر نقاء على مستوى الإمارات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً