شباب الإمارات يشاركون في أعمال التشييد في الجلسات

أكدت شمّا بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب أن الحوار الوطني حول الشباب والخلوة الشبابية ، هما بداية لمرحلة جديدة للاستفادة من طاقة الشباب ومهاراتهم وقدراتهم في صناعة المستقبل، كما أنها منصّة مثالية لإيجاد الآليات المناسبة ووضع الحلول الفعالة لتذليل العقبات التي تعوق الشباب عن تحقيق طموحاتهم

وآمالهم. بيّنت الوزيرة المزروعي أن الشباب اليوم ومن خلال مشاركتهم الفاعلة في عمليات التصميم والتشييد والتنظيم لعقد جلسات الخلوة الشبابية، يبرزون تحليهم بروح الفريق الواحد والحرص على توحيد الجهود لتحقيق أعلى معايير النجاح لأعمال المبادرة التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتمكين الشباب الإماراتي.وقالت: «الشباب ومن خلال ما يبذلونه من جهود في جميع المجالات وعلى كل الصعد يؤكدون تمثّلهم لتوجيهات قيادة دولة الإمارات التي تؤمن بقدراتهم لتكون منهج عمل لهم في حياتهم اليومية، كما يؤكدون أنهم قادة الغد القادرون على إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع».وقالت: «الخلوة الشبابية فرصة لتمكين الشباب من عقد جلسات عصف ذهني لمناقشة قضاياهم وطرح الحلول لها، فهم الأقدر على بحث مستقبلهم وتحديد آفاق تطوير قدراتهم ومهاراتهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة التطور وبناء المستقبل التي ستقوم على إبداعاتهم وإنجازاتهم».وبينت أن مخرجات الخلوة الشبابية ستتيح للجهات الحكومية وضع خطط وسياسات بعيدة المدى لإعداد جيل جديد من قادة المستقبل، وذلك من خلال تحفيز الشباب وصقل مهاراتهم وتطويرها ليكونوا أكثر قدرة على تحقيق رؤية الإمارات في التميز والريادة عالمياً. جاءت تصريحاتها خلال مشاركتها أمس (2 أكتوبر/تشرين الأول 2016) في أعمال التشييد والبناء والتجهيزات الخاصة بعقد الخلوة الشبابية التي ستعقد فعالياتها يومي 3 و4 أكتوبر/تشرين الأول، حيث شارك الكثير من الشباب والشابات في جميع أعمال الإعداد والتجهيز ، كما أنهم عملوا كفريق واحد ومنذ ساعات الصباح الأولى لتحقيق هدف واحد وهو ضمان السير الأمثل لسير جلسات العصف الذهني، وتأمين جميع الإمكانات التي تسهم في فسح المجال أمام الشباب للخروج بأفكار مبتكرة للارتقاء بمستقبل الشباب والمجتمع الإماراتي.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكدت شمّا بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب أن الحوار الوطني حول الشباب والخلوة الشبابية ، هما بداية لمرحلة جديدة للاستفادة من طاقة الشباب ومهاراتهم وقدراتهم في صناعة المستقبل، كما أنها منصّة مثالية لإيجاد الآليات المناسبة ووضع الحلول الفعالة لتذليل العقبات التي تعوق الشباب عن تحقيق طموحاتهم وآمالهم.
بيّنت الوزيرة المزروعي أن الشباب اليوم ومن خلال مشاركتهم الفاعلة في عمليات التصميم والتشييد والتنظيم لعقد جلسات الخلوة الشبابية، يبرزون تحليهم بروح الفريق الواحد والحرص على توحيد الجهود لتحقيق أعلى معايير النجاح لأعمال المبادرة التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتمكين الشباب الإماراتي.
وقالت: «الشباب ومن خلال ما يبذلونه من جهود في جميع المجالات وعلى كل الصعد يؤكدون تمثّلهم لتوجيهات قيادة دولة الإمارات التي تؤمن بقدراتهم لتكون منهج عمل لهم في حياتهم اليومية، كما يؤكدون أنهم قادة الغد القادرون على إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع».
وقالت: «الخلوة الشبابية فرصة لتمكين الشباب من عقد جلسات عصف ذهني لمناقشة قضاياهم وطرح الحلول لها، فهم الأقدر على بحث مستقبلهم وتحديد آفاق تطوير قدراتهم ومهاراتهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة التطور وبناء المستقبل التي ستقوم على إبداعاتهم وإنجازاتهم».
وبينت أن مخرجات الخلوة الشبابية ستتيح للجهات الحكومية وضع خطط وسياسات بعيدة المدى لإعداد جيل جديد من قادة المستقبل، وذلك من خلال تحفيز الشباب وصقل مهاراتهم وتطويرها ليكونوا أكثر قدرة على تحقيق رؤية الإمارات في التميز والريادة عالمياً.
جاءت تصريحاتها خلال مشاركتها أمس (2 أكتوبر/تشرين الأول 2016) في أعمال التشييد والبناء والتجهيزات الخاصة بعقد الخلوة الشبابية التي ستعقد فعالياتها يومي 3 و4 أكتوبر/تشرين الأول، حيث شارك الكثير من الشباب والشابات في جميع أعمال الإعداد والتجهيز ، كما أنهم عملوا كفريق واحد ومنذ ساعات الصباح الأولى لتحقيق هدف واحد وهو ضمان السير الأمثل لسير جلسات العصف الذهني، وتأمين جميع الإمكانات التي تسهم في فسح المجال أمام الشباب للخروج بأفكار مبتكرة للارتقاء بمستقبل الشباب والمجتمع الإماراتي.

رابط المصدر: شباب الإمارات يشاركون في أعمال التشييد في الجلسات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً