الخلوة الشبابية تحكي اليوم حديث الغد في مسيرة النهضة

تنطلق اليوم الاثنين، وعلى مدى يومين فعاليات الخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.ومن المقرر أن تناقش الخلوة المقترحات بشأن العمل على تحقيق آمال وطموحات الشباب وتحتوي على جلسات عصف ذهني حول

مواضيع عدة طرحوها بأنفسهم خلال تفاعلهم مع وسم الحوار الوطني حول الشباب.وتؤسس دولة الإمارات لأجيال واعية تؤمن بقضايا وطنها وأمتها وتشارك في دعم مسيرة النهضة والبناء وتحكي اليوم حديث الغد وتعزز البناء الحضاري للدولة. تأتي الخلوة الشبابية لتعكس عبقرية العمل الحكومي في الإمارات التي استطاعت تطوير منظومة عمل متكاملة لدعم وتطوير الشباب وتوفير بيئة للإبداع والابتكار والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع ورفعته فيما يمكن أن يطلق عليه حاضنة حكومية لأفكار وتطلعات الشباب.تنطلق حكومة الإمارات في اهتمامها بالشباب من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان للشباب عنده منزلة خاصة ليقينه، رحمه الله، بأنهم القوة الفاعلة لصنع المستقبل والتي خلقت لزمانها وهي أدرى بملابساته.وتحفظ ذاكرة الإماراتيين جيداً قوله، رحمه الله: «إن علينا أن نفتح الآفاق أمام طموحاتهم ونزيل العقبات من طريقهم ونعطيهم خبرة الأجيال وعصارة الأفكار، حيث كان يرى أن إعداد الجيل الجديد يجب أن يستند إلى رافدين اثنين التراث بكل قيمه ومثله ومعطيات العصر بكل ما فيه من رؤى للمستقبل». ويواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، النهج نفسه إيماناً من سموه بأن الشباب هم المستقبل والأمل والطاقة والمحرك الرئيسي للابتكار والتنمية المستدامة في أي مجتمع من المجتمعات المعاصرة والسواعد التي تبني وتحمي الأوطان.ويؤكد صاحب السمو رئيس الدولة، أهمية مشاركة أبناء وبنات الوطن في بناء الدولة العصرية التي يتفيأون بظلالها وينعمون بخيراتها، فيما تضمن البرنامج الوطني الذي أطلقه سموه العمل على تكثيف الجهود الحكومية للاستثمار في شباب الوطن.. اكتشافاً للمواهب وتنمية لروح الابتكار وتحفيزاً لطاقات العمل والعطاء والإبداع. ومن هنا جاءت تسمية شما المزروعي كأصغر وزيرة للعالم والتي حملت حقيبة وزارة دولة لشؤون الشباب في الحكومة بتشكيلتها الأخيرة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي عرفت بحكومة الشباب والمستقبل والتسامح. واختيرت الوزيرة المزروعي لحقيبة الشباب بناء على ترشيحات الشباب أنفسهم وعقب دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لطلاب الجامعات في الدولة ترشيح 3 شباب و3 شابات من كل جامعة ممن تخرجوا في آخر عامين أو ممن هم في سنوات دراستهم الأخيرة ليمثلوا قضايا الشباب وطموحاتهم. وعبر سلسلة تغريدات قالها سموه صراحة: «أريد أن نختار شاباً أو شابة تحت سن ال 25 ليمثل قضايا الشباب وطموحاتهم أريده وزيراً معنا في حكومة الإمارات».وخلال استعراضه لخطة عمل وبرنامج عمل ال100 يوم لوزيرة دولة لشؤون الشباب، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن الحكومات لا تستطيع بناء تنمية راسخة لشعوبها بدون شراكة حقيقية مع شبابها. وقال سموه: «إننا نطمح من خلال جميع البرامج والسياسات والخدمات التي نقدمها لإلهام وإسعاد وبناء فرص حقيقية لكافة الشباب في دولة الإمارات». واعتمد سموه أيضاً إطلاق منصة للشباب تضم آلاف الفرص المتاحة أمامهم بالتعاون مع الجهات الداعمة الوطنية.. وقال سموه: «دولتنا قامت على سواعد الشباب وستستمر في بناء مستقبلها اعتماداً على مهاراتهم وقدراتهم وإن الاهتمام بالشباب هو اهتمام بمستقبل هذه البلاد.. وتوفير فرص لهم هو توفير فرص نمو كبيرة لدولتنا.وأضاف: «وجهنا وزيرة الدولة للشباب بالاستماع ثم الاستماع ثم الاستماع للشباب وأن تنقل إلينا الحلول من وجهة نظر الشباب حتى تستطيع الحكومة خلق أفضل بيئة لهم ليستطيعوا تحقيق أحلامهم وطموحاتهم من خلال ما يرونه مناسباً وما يطلبونه من الجهات الحكومية». وأوضح سموه: «أن الاهتمام بالشباب ليس مقتصراً على وزيرة الدولة للشباب، بل هو ركيزة أساسية تعمل عليها كافة الجهات الحكومية والخاصة المدنية والعسكرية، لأن دولة الإمارات هي دولة شابة وستستمر في بناء مستقبلها اعتماداً على هؤلاء الشباب».وقبل أيام دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر حسابه في تويتر الجمهور لتقديم أفكار واقتراحات لسبل تمكين ودعم الشباب. وقال سموه: «نعتزم التركيز خلال الأيام القادمة على ملف الشباب في الدولة أحلامهم طموحاتهم وتحدياتهم ونريد إجراء الحوار الوطني حول الشباب». وأضاف: «ماذا نريد من الشباب؟ وماذا يريد الشباب منا؟ وكيف نمكنهم وندعمهم ونفعل دورهم في وطنهم؟.. ما هي القيم التي نريدها لشبابنا وشاباتنا؟ وكيف نرفع إنتاجيتهم؟ ونزيد ثقافتهم؟ ونرتقي بطموحاتهم وأحلامهم؟.وأكد سموه أن «أغلبية شعبنا هم من فئة الشباب الاهتمام بهم اهتمام بمستقبلنا وتنميتهم تنمية لدولتنا نحن دولة شابة ونفخر بشبابنا». الأمر نفسه أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حينما استقبل مجلس الإمارات للشباب بحضور شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب بالقول: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تولي فئة الشباب اهتماماً كبيراً وعناية خاصة باعتبارهم طاقة خلاقة ومحركاً فاعلاً لمسيرة التنمية وهم عماد نهضة الوطن وعدة حاضره ومستقبله.وأشار سموه إلى ثقة شعب الإمارات وقيادته بشبابه وطاقاتهم ومهاراتهم وإمكاناتهم في تعزيز البناء الحضاري للدولة بمزيد من النمو والتقدم وتمكينهم من لعب أدوار قيادية في مسيرة الازدهار والتطور.ولفت سموه إلى أن الشباب أثبتوا جدارتهم وعزيمتهم وإصرارهم وطاقاتهم الإيجابية من خلال المشاركة بفاعلية في طرح الأفكار والمبادرات والمشاريع في مختلف المجالات والتفاعل مع المستجدات ومواكبة التطورات وحسن التعامل معها وتوظيفها في خدمة الوطن.وخاطب سموه الشباب بالقول: «أنتم مستقبل الوطن ولديكم مسؤوليات مضاعفة خلال الفترة المقبلة في مواجهة التحديات برؤية طموحة تواكب نهضة وآمال هذا الوطن العزيز».من جهتهم يثق أبناء الإمارات بقدرتهم على العبور إلى المستقبل متسلحين بقيمهم وتراثهم وأدوات العصر الأمر الذي عبرت عنه شما المزروعي بقولها: «شباب الإمارات ملتزمون بالمركز الأول تربوا على أيدي قادة أحبوا المركز الأول في دولة تبوأت المركز الأول». الخلوة تتوقّف عند 7 محطات رئيسية تنطلق اليوم أعمال الخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمناقشة الأفكار والمقترحات التي من شأنها دعم وتمكين الشباب على تحقيق آمالهم وطموحاتهم، وتفعيل دورهم في مسيرة التنمية المستدامة بالدولة. وسيتوقف الشباب خلال الخلوة الشبابية عند سبع محطات أساسية، بما فيها محطة إطلاق الأمل، إلى جانب ورشة عمل مجلس الإمارات للشباب، وجلسات الحوار الوطني حول الشباب، ومعرض مسيرة شباب الإمارات، ومساحة لتغذية العقول وتنمية المهارات والقدرات الإبداعية، والمختبر الاستراتيجي، ومنصة الإبداع.وتتضمن الخلوة الشبابية التي ستقام على مدى يومين ، بمشاركة نخبة من شباب الوطن، العديد من جلسات العصف الذهني حول الموضوعات التي طرحها الشباب عبر وسم الحوار الوطني حول الشباب، وستركز النقاشات على العديد من الموضوعات بما فيها وضع أول استراتيجية وطنية للشباب.وستتناول الخلوة الشبابية العديد من الموضوعات والقضايا المهمة ذات الصلة بتعزيز وتطوير قدرات الشباب وإطلاق طاقاتهم الكامنة للقيام بدور أكبر في مسيرة التنمية، بما فيها الجوانب الخاصة بالتفاعل والصحة، والتمكين، والقيم، والمسؤولية، والسلامة، والإنتاجية إلى جانب التعليم. معرض مسيرة شباب الإمارات سيكون هذا المعرض هو أول محطة يتوقف عندها الشباب عند قيامهم بالدخول إلى المكان الذي تعقد فيه ، حيث سيتضمن إنجازات أقرانهم الإماراتيين الشباب، وما قاموا به على مدى السنوات الماضية. كما سيتعرف الشباب الإماراتيون المبدعون إلى مختلف المجالات التي أحرزوا تقدماً ملحوظاً فيها أو كانوا أول من يدخل غمارها ليحققوا المركز الأول. ورشة عمل مجلس الإمارات للشباب وخلال هذه الورشة، سيستمع الشباب إلى كلمة افتتاحية ملهمة لتحفيزهم على قراءة الواقع بدقة أكبر، والقيام بالتفكير الإبداعي الناقد للخروج بأفضل الأفكار التي من شأنها المساهمة في صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم لتحقيق آمالهم وطموحاتهم. جلسات الحوار الوطني حول الشباب تشتمل هذه الجلسات التي تعتبر الركن الأساسي في الخلوة الشبابية على نقاشات تقودها إحدى الشخصيات القيادية الملهمة والمتخصصة في أحد الموضوعات الرئيسية للنقاش، والتي تتركز في ثمانية مجالات رئيسية، هي التعليم، والصحة، والتفاعل، والإنتاجية، والسلامة، وريادة الأعمال، والمسؤولية، والقيم. المختبر الاستراتيجي وتتضمن أعمال الخلوة الشبابية أيضاً تواجد نخبة من المهندسين، والمفكرين الاستراتيجيين الشباب الذين سيقومون بمساعدة الشباب وإرشادهم إلى سبل التفكير الاستراتيجي والمهني ، وفقاً لأعلى معايير الجودة، بما يسهم في إطلاق طاقاتهم الكامنة لتطوير أفضل الأفكار والمقترحات البناءة التي تمكنهم من المشاركة في مسيرة التنمية المستدامة. منصة الإبداع وخلال هذه الفعالية، سيقوم الشباب المشاركون في الخلوة باستعراض ما قاموا بتطويره من أفكار ومقترحات ضمن المجالات والقطاعات الثمانية الرئيسية، ومشاركتهم مع بقية الفرق المشاركة في الخلوة، وذلك لتبادل الآراء والاطلاع على مزيد من الأفكار والمقترحات الأخرى. وتتضمن الخلوة أيضاً مجال التعارف أمام المشاركين على بعضهم بعضاً ، وتبادل الآراء والأفكار التي من شأنها إثراء معارفهم وزيادة اطلاعهم على القضايا التي تهم أقرانهم من مختلف إمارات الدولة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تنطلق اليوم الاثنين، وعلى مدى يومين فعاليات الخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
ومن المقرر أن تناقش الخلوة المقترحات بشأن العمل على تحقيق آمال وطموحات الشباب وتحتوي على جلسات عصف ذهني حول مواضيع عدة طرحوها بأنفسهم خلال تفاعلهم مع وسم الحوار الوطني حول الشباب.
وتؤسس دولة الإمارات لأجيال واعية تؤمن بقضايا وطنها وأمتها وتشارك في دعم مسيرة النهضة والبناء وتحكي اليوم حديث الغد وتعزز البناء الحضاري للدولة.
تأتي الخلوة الشبابية لتعكس عبقرية العمل الحكومي في الإمارات التي استطاعت تطوير منظومة عمل متكاملة لدعم وتطوير الشباب وتوفير بيئة للإبداع والابتكار والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع ورفعته فيما يمكن أن يطلق عليه حاضنة حكومية لأفكار وتطلعات الشباب.
تنطلق حكومة الإمارات في اهتمامها بالشباب من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان للشباب عنده منزلة خاصة ليقينه، رحمه الله، بأنهم القوة الفاعلة لصنع المستقبل والتي خلقت لزمانها وهي أدرى بملابساته.
وتحفظ ذاكرة الإماراتيين جيداً قوله، رحمه الله: «إن علينا أن نفتح الآفاق أمام طموحاتهم ونزيل العقبات من طريقهم ونعطيهم خبرة الأجيال وعصارة الأفكار، حيث كان يرى أن إعداد الجيل الجديد يجب أن يستند إلى رافدين اثنين التراث بكل قيمه ومثله ومعطيات العصر بكل ما فيه من رؤى للمستقبل».
ويواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، النهج نفسه إيماناً من سموه بأن الشباب هم المستقبل والأمل والطاقة والمحرك الرئيسي للابتكار والتنمية المستدامة في أي مجتمع من المجتمعات المعاصرة والسواعد التي تبني وتحمي الأوطان.
ويؤكد صاحب السمو رئيس الدولة، أهمية مشاركة أبناء وبنات الوطن في بناء الدولة العصرية التي يتفيأون بظلالها وينعمون بخيراتها، فيما تضمن البرنامج الوطني الذي أطلقه سموه العمل على تكثيف الجهود الحكومية للاستثمار في شباب الوطن.. اكتشافاً للمواهب وتنمية لروح الابتكار وتحفيزاً لطاقات العمل والعطاء والإبداع.
ومن هنا جاءت تسمية شما المزروعي كأصغر وزيرة للعالم والتي حملت حقيبة وزارة دولة لشؤون الشباب في الحكومة بتشكيلتها الأخيرة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي عرفت بحكومة الشباب والمستقبل والتسامح.
واختيرت الوزيرة المزروعي لحقيبة الشباب بناء على ترشيحات الشباب أنفسهم وعقب دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لطلاب الجامعات في الدولة ترشيح 3 شباب و3 شابات من كل جامعة ممن تخرجوا في آخر عامين أو ممن هم في سنوات دراستهم الأخيرة ليمثلوا قضايا الشباب وطموحاتهم.
وعبر سلسلة تغريدات قالها سموه صراحة: «أريد أن نختار شاباً أو شابة تحت سن ال 25 ليمثل قضايا الشباب وطموحاتهم أريده وزيراً معنا في حكومة الإمارات».
وخلال استعراضه لخطة عمل وبرنامج عمل ال100 يوم لوزيرة دولة لشؤون الشباب، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن الحكومات لا تستطيع بناء تنمية راسخة لشعوبها بدون شراكة حقيقية مع شبابها.
وقال سموه: «إننا نطمح من خلال جميع البرامج والسياسات والخدمات التي نقدمها لإلهام وإسعاد وبناء فرص حقيقية لكافة الشباب في دولة الإمارات».
واعتمد سموه أيضاً إطلاق منصة للشباب تضم آلاف الفرص المتاحة أمامهم بالتعاون مع الجهات الداعمة الوطنية.. وقال سموه: «دولتنا قامت على سواعد الشباب وستستمر في بناء مستقبلها اعتماداً على مهاراتهم وقدراتهم وإن الاهتمام بالشباب هو اهتمام بمستقبل هذه البلاد.. وتوفير فرص لهم هو توفير فرص نمو كبيرة لدولتنا.
وأضاف: «وجهنا وزيرة الدولة للشباب بالاستماع ثم الاستماع ثم الاستماع للشباب وأن تنقل إلينا الحلول من وجهة نظر الشباب حتى تستطيع الحكومة خلق أفضل بيئة لهم ليستطيعوا تحقيق أحلامهم وطموحاتهم من خلال ما يرونه مناسباً وما يطلبونه من الجهات الحكومية».
وأوضح سموه: «أن الاهتمام بالشباب ليس مقتصراً على وزيرة الدولة للشباب، بل هو ركيزة أساسية تعمل عليها كافة الجهات الحكومية والخاصة المدنية والعسكرية، لأن دولة الإمارات هي دولة شابة وستستمر في بناء مستقبلها اعتماداً على هؤلاء الشباب».
وقبل أيام دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر حسابه في تويتر الجمهور لتقديم أفكار واقتراحات لسبل تمكين ودعم الشباب.
وقال سموه: «نعتزم التركيز خلال الأيام القادمة على ملف الشباب في الدولة أحلامهم طموحاتهم وتحدياتهم ونريد إجراء الحوار الوطني حول الشباب». وأضاف: «ماذا نريد من الشباب؟ وماذا يريد الشباب منا؟ وكيف نمكنهم وندعمهم ونفعل دورهم في وطنهم؟.. ما هي القيم التي نريدها لشبابنا وشاباتنا؟ وكيف نرفع إنتاجيتهم؟ ونزيد ثقافتهم؟ ونرتقي بطموحاتهم وأحلامهم؟.
وأكد سموه أن «أغلبية شعبنا هم من فئة الشباب الاهتمام بهم اهتمام بمستقبلنا وتنميتهم تنمية لدولتنا نحن دولة شابة ونفخر بشبابنا».
الأمر نفسه أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حينما استقبل مجلس الإمارات للشباب بحضور شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب بالقول: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تولي فئة الشباب اهتماماً كبيراً وعناية خاصة باعتبارهم طاقة خلاقة ومحركاً فاعلاً لمسيرة التنمية وهم عماد نهضة الوطن وعدة حاضره ومستقبله.
وأشار سموه إلى ثقة شعب الإمارات وقيادته بشبابه وطاقاتهم ومهاراتهم وإمكاناتهم في تعزيز البناء الحضاري للدولة بمزيد من النمو والتقدم وتمكينهم من لعب أدوار قيادية في مسيرة الازدهار والتطور.
ولفت سموه إلى أن الشباب أثبتوا جدارتهم وعزيمتهم وإصرارهم وطاقاتهم الإيجابية من خلال المشاركة بفاعلية في طرح الأفكار والمبادرات والمشاريع في مختلف المجالات والتفاعل مع المستجدات ومواكبة التطورات وحسن التعامل معها وتوظيفها في خدمة الوطن.
وخاطب سموه الشباب بالقول: «أنتم مستقبل الوطن ولديكم مسؤوليات مضاعفة خلال الفترة المقبلة في مواجهة التحديات برؤية طموحة تواكب نهضة وآمال هذا الوطن العزيز».
من جهتهم يثق أبناء الإمارات بقدرتهم على العبور إلى المستقبل متسلحين بقيمهم وتراثهم وأدوات العصر الأمر الذي عبرت عنه شما المزروعي بقولها: «شباب الإمارات ملتزمون بالمركز الأول تربوا على أيدي قادة أحبوا المركز الأول في دولة تبوأت المركز الأول».

الخلوة تتوقّف عند 7 محطات رئيسية

تنطلق اليوم أعمال الخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمناقشة الأفكار والمقترحات التي من شأنها دعم وتمكين الشباب على تحقيق آمالهم وطموحاتهم، وتفعيل دورهم في مسيرة التنمية المستدامة بالدولة.
وسيتوقف الشباب خلال الخلوة الشبابية عند سبع محطات أساسية، بما فيها محطة إطلاق الأمل، إلى جانب ورشة عمل مجلس الإمارات للشباب، وجلسات الحوار الوطني حول الشباب، ومعرض مسيرة شباب الإمارات، ومساحة لتغذية العقول وتنمية المهارات والقدرات الإبداعية، والمختبر الاستراتيجي، ومنصة الإبداع.
وتتضمن الخلوة الشبابية التي ستقام على مدى يومين ، بمشاركة نخبة من شباب الوطن، العديد من جلسات العصف الذهني حول الموضوعات التي طرحها الشباب عبر وسم الحوار الوطني حول الشباب، وستركز النقاشات على العديد من الموضوعات بما فيها وضع أول استراتيجية وطنية للشباب.
وستتناول الخلوة الشبابية العديد من الموضوعات والقضايا المهمة ذات الصلة بتعزيز وتطوير قدرات الشباب وإطلاق طاقاتهم الكامنة للقيام بدور أكبر في مسيرة التنمية، بما فيها الجوانب الخاصة بالتفاعل والصحة، والتمكين، والقيم، والمسؤولية، والسلامة، والإنتاجية إلى جانب التعليم.

معرض مسيرة شباب الإمارات

سيكون هذا المعرض هو أول محطة يتوقف عندها الشباب عند قيامهم بالدخول إلى المكان الذي تعقد فيه ، حيث سيتضمن إنجازات أقرانهم الإماراتيين الشباب، وما قاموا به على مدى السنوات الماضية. كما سيتعرف الشباب الإماراتيون المبدعون إلى مختلف المجالات التي أحرزوا تقدماً ملحوظاً فيها أو كانوا أول من يدخل غمارها ليحققوا المركز الأول.

ورشة عمل مجلس الإمارات للشباب

وخلال هذه الورشة، سيستمع الشباب إلى كلمة افتتاحية ملهمة لتحفيزهم على قراءة الواقع بدقة أكبر، والقيام بالتفكير الإبداعي الناقد للخروج بأفضل الأفكار التي من شأنها المساهمة في صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم لتحقيق آمالهم وطموحاتهم.

جلسات الحوار الوطني حول الشباب

تشتمل هذه الجلسات التي تعتبر الركن الأساسي في الخلوة الشبابية على نقاشات تقودها إحدى الشخصيات القيادية الملهمة والمتخصصة في أحد الموضوعات الرئيسية للنقاش، والتي تتركز في ثمانية مجالات رئيسية، هي التعليم، والصحة، والتفاعل، والإنتاجية، والسلامة، وريادة الأعمال، والمسؤولية، والقيم.

المختبر الاستراتيجي

وتتضمن أعمال الخلوة الشبابية أيضاً تواجد نخبة من المهندسين، والمفكرين الاستراتيجيين الشباب الذين سيقومون بمساعدة الشباب وإرشادهم إلى سبل التفكير الاستراتيجي والمهني ، وفقاً لأعلى معايير الجودة، بما يسهم في إطلاق طاقاتهم الكامنة لتطوير أفضل الأفكار والمقترحات البناءة التي تمكنهم من المشاركة في مسيرة التنمية المستدامة.

منصة الإبداع

وخلال هذه الفعالية، سيقوم الشباب المشاركون في الخلوة باستعراض ما قاموا بتطويره من أفكار ومقترحات ضمن المجالات والقطاعات الثمانية الرئيسية، ومشاركتهم مع بقية الفرق المشاركة في الخلوة، وذلك لتبادل الآراء والاطلاع على مزيد من الأفكار والمقترحات الأخرى.
وتتضمن الخلوة أيضاً مجال التعارف أمام المشاركين على بعضهم بعضاً ، وتبادل الآراء والأفكار التي من شأنها إثراء معارفهم وزيادة اطلاعهم على القضايا التي تهم أقرانهم من مختلف إمارات الدولة.

رابط المصدر: الخلوة الشبابية تحكي اليوم حديث الغد في مسيرة النهضة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً