6918 مستفيداً من 89 حملة توعوية لـ «الصحة» في 2016

افتتحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، حملة توعوية عن الأمراض القلبية الوعائية، ضمن مبادرة «قلبي سليم»، في مقر الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، في إطار احتفال الدولة باليوم العالمي للقلب في 29 سبتمبر/‏ أيلول، لرفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع بالأخطار المترتبة على استخدام التبغ بأنواعه، وقلة

النشاط البدني، وتناول الوجبات غير الصحية التي تشكل خطراً على صحة المجتمع وتزيد من الإصابة بأمراض القلب والشرايين.وحضر الحفل ناصر البدور، وكيل الوزارة المساعد، مدير منطقة دبي الطبية، واللواء محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، والدكتورة وداد الميدور، مديرة البرنامج الوطني لمكافحة التبغ، ومديرو الأقسام وضباط وموظفون.وأكد الدكتور حسين الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، أن هذه الحملات التوعوية تأتي ضمن استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية لمجتمع دولة الإمارات، للحد من الأمراض المرتبطة بها، بحيث يسلّط الضوء على أمراض القلب والأوعية الدموية، ورفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع بأهمية الفحص المبكر لعوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل السمنة والتدخين وقلة ممارسة النشاط البدني والغذاء غير الصحي.ولفت إلى أن الدراسات العالمية تشير إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تعدّ القاتل الأول في العالم. حيث من المتوقع أن تسهم بنحو 60% من العبء المرضي ونحو 73% من جملة الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم بحلول عام 2020. وقال اللواء المري «مسؤولية الوقاية من الأمراض من اهتماماتنا، وتنظيم فعاليتها سنويا، يأتي بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ودورها المهم في تعزيز الرعاية الصحية، حيث يشكل «يوم القلب العالمي»، وسيلة لنشر الوعي والتثقيف الصحي بين الموظفين والاستفادة من الاستشارات الطبية، وإجراء الفحوص الأساسية للتأكد من وضعهم الصحي، فالحفاظ على صحتهم ينعكس إيجاباً على كفاءتهم في العمل وإنتاجيتهم، وأصبحت مثل هذه المبادرات ضرورة ملحة في الوقت الراهن، للتعرف إلى موضوعات طبية عدة، ومسببات الأمراض وكيفية الوقاية منها، وخاصة فيما يتعلق بالأمراض المزمنة». وتهدف الحملة إلى إذكاء الوعي العام بكيفية الحد من عوامل الخطر المرتبطة بالقلب وتعزيز مفهوم الصحة في بيئة العمل أو المنزل، وتمكين أفراد المجتمع من إجراء تغييرات إيجابية تسهم في المحافظة على صحة القلب. وتعتزم الوزارة تنفيذ فعاليات في مراكز الرعاية الصحية الأولية، ومراكز التسوق (ميغا مول الشارقة، مركز الغرير، دبي، راك مول، رأس الخيمة)، وجهات العمل والمستشفيات، التي تشمل التوعية بالأخطار الناتجة عن السمنة، وإجراء فحوص طبية (نسبة السكر، ضغط الدم، كتلة الجسم)، واستشارات صحية من قبل مثقفين صحيين ومحاضرات وورش عمل عن الغذاء الصحي والنشاط البدني وأضرار التدخين.وأشارت الدكتورة فضيلة شريف، مديرة إدارة التثقيف والتعزيز الصحي في الوزارة، إلى أن الفعاليات تشتمل على أنشطة تثقيفية، وعرض مجسمات خاصة بيوم القلب، ومحاضرات توعوية عن أمراض القلب والشرايين.ولفتت، إلى إطلاق 116 حملة، استفاد منها 11482، فيما شهد عام 2015 إطلاق 78 حملة، واستفاد منها 6416، وفي عام 2016 أطلقت 89 حملة، واستفاد منها 6918.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

افتتحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، حملة توعوية عن الأمراض القلبية الوعائية، ضمن مبادرة «قلبي سليم»، في مقر الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، في إطار احتفال الدولة باليوم العالمي للقلب في 29 سبتمبر/‏ أيلول، لرفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع بالأخطار المترتبة على استخدام التبغ بأنواعه، وقلة النشاط البدني، وتناول الوجبات غير الصحية التي تشكل خطراً على صحة المجتمع وتزيد من الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وحضر الحفل ناصر البدور، وكيل الوزارة المساعد، مدير منطقة دبي الطبية، واللواء محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، والدكتورة وداد الميدور، مديرة البرنامج الوطني لمكافحة التبغ، ومديرو الأقسام وضباط وموظفون.
وأكد الدكتور حسين الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، أن هذه الحملات التوعوية تأتي ضمن استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية لمجتمع دولة الإمارات، للحد من الأمراض المرتبطة بها، بحيث يسلّط الضوء على أمراض القلب والأوعية الدموية، ورفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع بأهمية الفحص المبكر لعوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل السمنة والتدخين وقلة ممارسة النشاط البدني والغذاء غير الصحي.
ولفت إلى أن الدراسات العالمية تشير إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تعدّ القاتل الأول في العالم. حيث من المتوقع أن تسهم بنحو 60% من العبء المرضي ونحو 73% من جملة الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم بحلول عام 2020.
وقال اللواء المري «مسؤولية الوقاية من الأمراض من اهتماماتنا، وتنظيم فعاليتها سنويا، يأتي بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ودورها المهم في تعزيز الرعاية الصحية، حيث يشكل «يوم القلب العالمي»، وسيلة لنشر الوعي والتثقيف الصحي بين الموظفين والاستفادة من الاستشارات الطبية، وإجراء الفحوص الأساسية للتأكد من وضعهم الصحي، فالحفاظ على صحتهم ينعكس إيجاباً على كفاءتهم في العمل وإنتاجيتهم، وأصبحت مثل هذه المبادرات ضرورة ملحة في الوقت الراهن، للتعرف إلى موضوعات طبية عدة، ومسببات الأمراض وكيفية الوقاية منها، وخاصة فيما يتعلق بالأمراض المزمنة».
وتهدف الحملة إلى إذكاء الوعي العام بكيفية الحد من عوامل الخطر المرتبطة بالقلب وتعزيز مفهوم الصحة في بيئة العمل أو المنزل، وتمكين أفراد المجتمع من إجراء تغييرات إيجابية تسهم في المحافظة على صحة القلب.
وتعتزم الوزارة تنفيذ فعاليات في مراكز الرعاية الصحية الأولية، ومراكز التسوق (ميغا مول الشارقة، مركز الغرير، دبي، راك مول، رأس الخيمة)، وجهات العمل والمستشفيات، التي تشمل التوعية بالأخطار الناتجة عن السمنة، وإجراء فحوص طبية (نسبة السكر، ضغط الدم، كتلة الجسم)، واستشارات صحية من قبل مثقفين صحيين ومحاضرات وورش عمل عن الغذاء الصحي والنشاط البدني وأضرار التدخين.
وأشارت الدكتورة فضيلة شريف، مديرة إدارة التثقيف والتعزيز الصحي في الوزارة، إلى أن الفعاليات تشتمل على أنشطة تثقيفية، وعرض مجسمات خاصة بيوم القلب، ومحاضرات توعوية عن أمراض القلب والشرايين.
ولفتت، إلى إطلاق 116 حملة، استفاد منها 11482، فيما شهد عام 2015 إطلاق 78 حملة، واستفاد منها 6416، وفي عام 2016 أطلقت 89 حملة، واستفاد منها 6918.

رابط المصدر: 6918 مستفيداً من 89 حملة توعوية لـ «الصحة» في 2016

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً