قتال عنيف بين النظام والمعارضة شرق حلب

تخوض قوات النظام السوري اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة على محورين داخل مدينة حلب بغطاء جوي روسي، في محاولة للسيطرة على الأحياء الشرقية لتصبح مدينة حلب بالكامل تحت سيطرته، في وقت بدأت قوات النظام هجوماً للسيطرة على بلدة مهمة في ريف دمشق الجنوبي. وأشار

المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى «اشتباكات عنيفة متواصلة بين قوات النظام والمسلّحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة من جهة أخرى على محور سليمان الحلبي وبستان الباشا وسط مدينة حلب، وعلى محور الشقيف في شمال المدينة»، لافتاً إلى تحقيق قوات النظام تقدماً إضافياً. وقال المرصد إن قوات الحكومة شنّت قصفاً عنيفاً إضافة إلى كر وفر في القتال في حي سليمان الحلبي. وقال الجيش إنه سيواصل تقدمه بعد أن استعاد السيطرة على مخيم حندرات شمالي حلب الخميس. وأعلن الجيش السوري الحر استعادة نقاط سيطرت عليها القوات الحكومية في مدينة حلب الجمعة. وقال قائد عسكري في الجيش الحر إن مقاتلي المعارضة استعادوا السيطرة على كتل الأبنية التي سيطر عليها جيش النظام جراء القصف المدفعي والصاروخي العنيف في حي بستان الباشا بمدينة حلب بعد اشتباكات عنيفة قتل خلالها أكثر من 17 عنصراً للنظام وميليشياته. وتترافق الاشتباكات مع غارات تنفذها طائرات روسية وقصف صاروخي كثيف من قبل قوات النظام. وقال المرصد إن 20 شخصاً على الأقل قتلوا في الضربات الروسية والسورية الجوية وقصف المدفعية الجمعة وفي الساعات الأولى من أمس. قصف مستشفى وتعرض أكبر مستشفى في الأحياء الشرقية في حلب للقصف ببرميلين متفجرين على الأقل، للمرة الثانية خلال أربعة أيام، وفق ما ذكرت منظمة طبية غير حكومية تقدم الدعم له. وقال أدهم سحلول من الجمعية الطبية السورية الأميركية ومقرها الولايات المتحدة «تعرض مستشفى إم10 للقصف ببرميلين متفجرين، كما أفادت تقارير عن سقوط قنبلة انشطارية». وسبق أن تعرض هذا المستشفى ومرفق طبي آخر تديره المنظمة ذاتها للقصف الأربعاء. وقال مراسل لوكالة فرانس برس إن معظم الأحياء الشرقية شهدت ليلاً هدوءاً إلى حد ما، فيما تركزت الغارات على مناطق الاشتباك في حيي سليمان الحلبي وبستان الباشا. وأفاد بغارات استهدفت صباحا حي الصاخور في شرق حلب. وأشار المرصد إلى ارتفاع حصيلة القتلى جراء الغارات التي استهدفت الجمعة مناطق الاشتباك والأحياء المجاورة لها تحت سيطرة الفصائل المعارضة، إلى عشرين شخصاً بينهم ستة أطفال. وترد الفصائل المقاتلة على هجوم قوات النظام باستهداف الأحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام بالقذائف. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بإصابة 13 شخصاً بجروح جراء سقوط قذائف صاروخية. جنوب دمشق في جبهة أخرى، بدأت قوات النظام هجوماً واسعاً على مدينة خان الشيخ في ريف دمشق الجنوبي. وقالت مصادر مقربة من النظام إن «القوات الحكومية تشن هجوماً واسعاً على مخيم خان الشيخ بعد تمهيد مدفعي وجوي عنيف، خلال الساعات الماضية». وقالت مصادر محلية في غوطة دمشق الغربية إن طائرات حربية ومروحية شنت أكثر من 10 غارات ليل الجمعة /‏‏‏ السبت على بلدة الدرخبية شمال خان الشيخ، وأن معارك عنيفة شهدتها البلدة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة وفصائل المعارضة من جهة أخرى. وأشارت إلى أن أكثر من 15 شخصاً قتلوا في القصف بينهم ستة من عائلة واحدة جراء سقوط برميل متفجر على منزلهم. وتسعى القوات الحكومية لفرض سيطرتها على بلدة خان الشيخ وعدد من البلدات المحيطة بها لإبعاد المسلحين عن خطوط تماس العاصمة دمشق بعد السيطرة على مدينة داريا بداية الشهر الماضي. تدمير جسر في الأثناء، أفاد المرصد السوري بأن طائرات حربية، يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، قصفت الجسر الواصل بين قريتي جزيرة البوحميد والكبر بالريف الغربي لدير الزور ما تسبب في دماره وخروجه عن الخدمة. وقال المرصد في بيان إن طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي عاودت أمس استهداف ريف دير الزور، حيث استهدفت ضرباتها الجوية، جسر الطريف الواقع على وادي الطريق على طريق دير الزور – الرقة، والذي يعد من الطرق الأهم في ريف دير الزور الغربي. وأشار إلى أن تدمير جسر الطريف جاء بعد ساعات من تدمير جسر الشيحان على وادي الصواب والذي يربط قرية الصالحية بريف البوكمال مع قرى منطقة الشامية بريف دير الزور الشرقي. ويعتبر جسر الشيحان الواقع في قرية الصالحية بريف مدينة البوكمال الحدودية مع العراق من الجسور المهمة، حيث يشكل نقطة عبور للمواطنين والشاحنات بين ضفتي الوادي، وفي ربط قرى ريف البوكمال مع منطقة الشامية التي تشمل قرى الضفة الغربية من نهر الفرات بريف دير الزور الشرقي. تحقيق أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن فتح تحقيق في الغارة الجوية التي استهدفت في الـ19 من سبتمبر الماضي قافلة مساعدات بالقرب من قرية عرم الكبرى، شمال غرب مدينة حلب بشمال سوريا، وأسفرت عن مقتل أكثر من 21 شخصا ودمرت 18 من إجمالي 31 شاحنة.


الخبر بالتفاصيل والصور


تخوض قوات النظام السوري اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة على محورين داخل مدينة حلب بغطاء جوي روسي، في محاولة للسيطرة على الأحياء الشرقية لتصبح مدينة حلب بالكامل تحت سيطرته، في وقت بدأت قوات النظام هجوماً للسيطرة على بلدة مهمة في ريف دمشق الجنوبي.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى «اشتباكات عنيفة متواصلة بين قوات النظام والمسلّحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة من جهة أخرى على محور سليمان الحلبي وبستان الباشا وسط مدينة حلب، وعلى محور الشقيف في شمال المدينة»، لافتاً إلى تحقيق قوات النظام تقدماً إضافياً.

وقال المرصد إن قوات الحكومة شنّت قصفاً عنيفاً إضافة إلى كر وفر في القتال في حي سليمان الحلبي. وقال الجيش إنه سيواصل تقدمه بعد أن استعاد السيطرة على مخيم حندرات شمالي حلب الخميس.

وأعلن الجيش السوري الحر استعادة نقاط سيطرت عليها القوات الحكومية في مدينة حلب الجمعة. وقال قائد عسكري في الجيش الحر إن مقاتلي المعارضة استعادوا السيطرة على كتل الأبنية التي سيطر عليها جيش النظام جراء القصف المدفعي والصاروخي العنيف في حي بستان الباشا بمدينة حلب بعد اشتباكات عنيفة قتل خلالها أكثر من 17 عنصراً للنظام وميليشياته.

وتترافق الاشتباكات مع غارات تنفذها طائرات روسية وقصف صاروخي كثيف من قبل قوات النظام. وقال المرصد إن 20 شخصاً على الأقل قتلوا في الضربات الروسية والسورية الجوية وقصف المدفعية الجمعة وفي الساعات الأولى من أمس.

قصف مستشفى

وتعرض أكبر مستشفى في الأحياء الشرقية في حلب للقصف ببرميلين متفجرين على الأقل، للمرة الثانية خلال أربعة أيام، وفق ما ذكرت منظمة طبية غير حكومية تقدم الدعم له.

وقال أدهم سحلول من الجمعية الطبية السورية الأميركية ومقرها الولايات المتحدة «تعرض مستشفى إم10 للقصف ببرميلين متفجرين، كما أفادت تقارير عن سقوط قنبلة انشطارية». وسبق أن تعرض هذا المستشفى ومرفق طبي آخر تديره المنظمة ذاتها للقصف الأربعاء.

وقال مراسل لوكالة فرانس برس إن معظم الأحياء الشرقية شهدت ليلاً هدوءاً إلى حد ما، فيما تركزت الغارات على مناطق الاشتباك في حيي سليمان الحلبي وبستان الباشا. وأفاد بغارات استهدفت صباحا حي الصاخور في شرق حلب.

وأشار المرصد إلى ارتفاع حصيلة القتلى جراء الغارات التي استهدفت الجمعة مناطق الاشتباك والأحياء المجاورة لها تحت سيطرة الفصائل المعارضة، إلى عشرين شخصاً بينهم ستة أطفال.

وترد الفصائل المقاتلة على هجوم قوات النظام باستهداف الأحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام بالقذائف. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بإصابة 13 شخصاً بجروح جراء سقوط قذائف صاروخية.

جنوب دمشق

في جبهة أخرى، بدأت قوات النظام هجوماً واسعاً على مدينة خان الشيخ في ريف دمشق الجنوبي. وقالت مصادر مقربة من النظام إن «القوات الحكومية تشن هجوماً واسعاً على مخيم خان الشيخ بعد تمهيد مدفعي وجوي عنيف، خلال الساعات الماضية».

وقالت مصادر محلية في غوطة دمشق الغربية إن طائرات حربية ومروحية شنت أكثر من 10 غارات ليل الجمعة /‏‏‏ السبت على بلدة الدرخبية شمال خان الشيخ، وأن معارك عنيفة شهدتها البلدة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة وفصائل المعارضة من جهة أخرى.

وأشارت إلى أن أكثر من 15 شخصاً قتلوا في القصف بينهم ستة من عائلة واحدة جراء سقوط برميل متفجر على منزلهم.

وتسعى القوات الحكومية لفرض سيطرتها على بلدة خان الشيخ وعدد من البلدات المحيطة بها لإبعاد المسلحين عن خطوط تماس العاصمة دمشق بعد السيطرة على مدينة داريا بداية الشهر الماضي.

تدمير جسر

في الأثناء، أفاد المرصد السوري بأن طائرات حربية، يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، قصفت الجسر الواصل بين قريتي جزيرة البوحميد والكبر بالريف الغربي لدير الزور ما تسبب في دماره وخروجه عن الخدمة.

وقال المرصد في بيان إن طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي عاودت أمس استهداف ريف دير الزور، حيث استهدفت ضرباتها الجوية، جسر الطريف الواقع على وادي الطريق على طريق دير الزور – الرقة، والذي يعد من الطرق الأهم في ريف دير الزور الغربي.

وأشار إلى أن تدمير جسر الطريف جاء بعد ساعات من تدمير جسر الشيحان على وادي الصواب والذي يربط قرية الصالحية بريف البوكمال مع قرى منطقة الشامية بريف دير الزور الشرقي.

ويعتبر جسر الشيحان الواقع في قرية الصالحية بريف مدينة البوكمال الحدودية مع العراق من الجسور المهمة، حيث يشكل نقطة عبور للمواطنين والشاحنات بين ضفتي الوادي، وفي ربط قرى ريف البوكمال مع منطقة الشامية التي تشمل قرى الضفة الغربية من نهر الفرات بريف دير الزور الشرقي.

تحقيق

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن فتح تحقيق في الغارة الجوية التي استهدفت في الـ19 من سبتمبر الماضي قافلة مساعدات بالقرب من قرية عرم الكبرى، شمال غرب مدينة حلب بشمال سوريا، وأسفرت عن مقتل أكثر من 21 شخصا ودمرت 18 من إجمالي 31 شاحنة.

رابط المصدر: قتال عنيف بين النظام والمعارضة شرق حلب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً