الشرعية» تحرر الغيل من الانقلابيين

حررت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اليمنية، قرية الغيل أهم وآخر معاقل مليشيا الحوثي، وصالح الانقلابية في مديرية الغيل بمحافظة الجوف، في وقت قصف التحالف العربي ألوية الصواريخ التابعة للانقلابيين في صنعاء، ومراكز عسكرية قرب ميناء المخا وخوخة، فيما أخفق الانقلابيون في اختراق خطوط

المقاومة شمال لحج، وتلقوا هزيمة جديدة في مرتفعات كهبوب التي سيطرت المقاومة فيها على خطوط الإمداد المؤدية إلى مضيق باب المندب. وأطلقت قوات الجيش والمقاومة أمس عملية عسكرية واسعة تهدف إلى استعادة مديرية الغيل بالكامل من قبضة المليشيات الانقلابية، والتقدم الى أطراف محافظتي صنعاء وعمران. وقال وزير الشباب والرياضة نايف البكري المتواجد في محافظة مأرب مع جزء من الفريق الحكومي لمتابعة العمليات العسكرية: «مع تباشير الصباح دخل الجيش والمقاومة مديرية الغيل، وتحريرها من مليشيات الحوثي وعفاش، وتعتبر أهم معاقل الحوثي في الجوف». معارك عنيفة وأوضح مصدر عسكري أن الجيش والمقاومة مسنودين بطائرات التحالف العربي شنوا هجوماً على مواقع المليشيات في الغيل مركز المديرية، لافتاً إلى أن الهجوم أسفر عن تحرير المركز وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف التمرد وفرار العشرات منهم. وأشار إلى أن الجيش غنم معدات عسكرية كبيرة بينها أسلحة متوسطة وخفيفة وذخائر متنوعة. وكانت قوات الجيش والمقاومة حررت نقطة شواق على مدخل مركز المديرية، بعد عملية التفاف ناجحة على المليشيات، التي فرت باتجاه مناطق الساقية. غارات التحالف وفي صنعاء، قال شهود إن طائرات التحالف شنت أكثر من عشر غارات جوية على عدد من المواقع العسكرية في غرب وجنوب المدينة على معسكرات ألوية الصواريخ، في منطقة فج عطان غرب العاصمة، كما استهدفت أيضاً المجمع الرئاسي ومنطقة النهدين جنوباً بغارات عدة.  كما شنت مقاتلات التحالف غارتين على منطقة العرقوب بمديرية خولان، حيث يوجد أهم معسكر للقوات الموالية للمخلوع، فيما تخوض قوات الجيش مواجهات عنيفة مع الانقلابيين في أطراف مديرية نهم شرق العاصمة. وفي الحديدة شن طيران التحالف سلسلة غارات على قوارب تهريب وآليات ومراكز لتجمعات مليشيا الحوثي في منطقة خوخة. وقال سكان إن الدخان الكثيف تصاعد من الأماكن التي استهدفتها مقاتلات التحالف، حيث طالت الغارات مراكز لتجمع مسلحي الحوثي وآليات عسكرية بين الأشجار. كما استهدف التحالف مراكز التمرد في ميناء المخا بمحافظة تعز بأكثر من سبع غارات. حماية باب المندب وفي جبهة باب المندب، سيطرت قوات الجيش على عدد من المواقع كانت بأيدي قوات موالية للحوثيين وصالح في منطقة كهبوب. وشنت قوات الجيش الوطني هجوماً كاسحاً من ثلاثة محاور جنوب وشرق منطقة كهبوب وجنوب جبل حجيجة بالمنطقة، وأسفر الهجوم عن سيطرة المقاومة والجيش على مرتفعات استراتيجية، تمكنها من التحكم بخطوط الإمداد. جبهة كرش في الأثناء، فشلت مليشيات الحوثي وصالح في إحداث أي خرق في جبهة كرش رغم التعزيزات المتواصلة لهم إلى الجبهة، بهدف التقدم صوب محافظة لحج. وأكد مصدر في المقاومة لـ«البيان» أن قوات الجيش الوطني، تصدت لمحاولات تسلل حوثية لاستعادة مواقع سابقة خسرتها في جبهة كرش، حيث كبدت المليشيات خسائر في الأرواح والعتاد. إضاءة تعد قرية الغيل منبعاً للتشيع في الجوف، ومصدر انتشاره، إضافة لكونها مصدراً لانطلاق المقاتلين الحوثيين، حيث إن 70 في المئة من قيادات الحوثي في الجوف وعدداً من القيادات في المحافظات الأخرى ينتمون لهذه القرية، التي كانت مدداً للحوثيين في الحروب الست.


الخبر بالتفاصيل والصور


حررت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اليمنية، قرية الغيل أهم وآخر معاقل مليشيا الحوثي، وصالح الانقلابية في مديرية الغيل بمحافظة الجوف، في وقت قصف التحالف العربي ألوية الصواريخ التابعة للانقلابيين في صنعاء، ومراكز عسكرية قرب ميناء المخا وخوخة، فيما أخفق الانقلابيون في اختراق خطوط المقاومة شمال لحج، وتلقوا هزيمة جديدة في مرتفعات كهبوب التي سيطرت المقاومة فيها على خطوط الإمداد المؤدية إلى مضيق باب المندب.

وأطلقت قوات الجيش والمقاومة أمس عملية عسكرية واسعة تهدف إلى استعادة مديرية الغيل بالكامل من قبضة المليشيات الانقلابية، والتقدم الى أطراف محافظتي صنعاء وعمران.
وقال وزير الشباب والرياضة نايف البكري المتواجد في محافظة مأرب مع جزء من الفريق الحكومي لمتابعة العمليات العسكرية: «مع تباشير الصباح دخل الجيش والمقاومة مديرية الغيل، وتحريرها من مليشيات الحوثي وعفاش، وتعتبر أهم معاقل الحوثي في الجوف».

معارك عنيفة

وأوضح مصدر عسكري أن الجيش والمقاومة مسنودين بطائرات التحالف العربي شنوا هجوماً على مواقع المليشيات في الغيل مركز المديرية، لافتاً إلى أن الهجوم أسفر عن تحرير المركز وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف التمرد وفرار العشرات منهم. وأشار إلى أن الجيش غنم معدات عسكرية كبيرة بينها أسلحة متوسطة وخفيفة وذخائر متنوعة.

وكانت قوات الجيش والمقاومة حررت نقطة شواق على مدخل مركز المديرية، بعد عملية التفاف ناجحة على المليشيات، التي فرت باتجاه مناطق الساقية.

غارات التحالف

وفي صنعاء، قال شهود إن طائرات التحالف شنت أكثر من عشر غارات جوية على عدد من المواقع العسكرية في غرب وجنوب المدينة على معسكرات ألوية الصواريخ، في منطقة فج عطان غرب العاصمة، كما استهدفت أيضاً المجمع الرئاسي ومنطقة النهدين جنوباً بغارات عدة.

 كما شنت مقاتلات التحالف غارتين على منطقة العرقوب بمديرية خولان، حيث يوجد أهم معسكر للقوات الموالية للمخلوع، فيما تخوض قوات الجيش مواجهات عنيفة مع الانقلابيين في أطراف مديرية نهم شرق العاصمة.

وفي الحديدة شن طيران التحالف سلسلة غارات على قوارب تهريب وآليات ومراكز لتجمعات مليشيا الحوثي في منطقة خوخة. وقال سكان إن الدخان الكثيف تصاعد من الأماكن التي استهدفتها مقاتلات التحالف، حيث طالت الغارات مراكز لتجمع مسلحي الحوثي وآليات عسكرية بين الأشجار. كما استهدف التحالف مراكز التمرد في ميناء المخا بمحافظة تعز بأكثر من سبع غارات.

حماية باب المندب

وفي جبهة باب المندب، سيطرت قوات الجيش على عدد من المواقع كانت بأيدي قوات موالية للحوثيين وصالح في منطقة كهبوب. وشنت قوات الجيش الوطني هجوماً كاسحاً من ثلاثة محاور جنوب وشرق منطقة كهبوب وجنوب جبل حجيجة بالمنطقة، وأسفر الهجوم عن سيطرة المقاومة والجيش على مرتفعات استراتيجية، تمكنها من التحكم بخطوط الإمداد.

جبهة كرش

في الأثناء، فشلت مليشيات الحوثي وصالح في إحداث أي خرق في جبهة كرش رغم التعزيزات المتواصلة لهم إلى الجبهة، بهدف التقدم صوب محافظة لحج.

وأكد مصدر في المقاومة لـ«البيان» أن قوات الجيش الوطني، تصدت لمحاولات تسلل حوثية لاستعادة مواقع سابقة خسرتها في جبهة كرش، حيث كبدت المليشيات خسائر في الأرواح والعتاد.

إضاءة

تعد قرية الغيل منبعاً للتشيع في الجوف، ومصدر انتشاره، إضافة لكونها مصدراً لانطلاق المقاتلين الحوثيين، حيث إن 70 في المئة من قيادات الحوثي في الجوف وعدداً من القيادات في المحافظات الأخرى ينتمون لهذه القرية، التي كانت مدداً للحوثيين في الحروب الست.

رابط المصدر: الشرعية» تحرر الغيل من الانقلابيين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً