غريقان على شواطئ الشارقة وإنقاذ 5 أشخاص

صورة شهد يوم أول من أمس، عدداً من حالات الغرق في أماكن متفرقة من شواطئ إمارة الشارقة، أسفرت عن وفاة اثنين ونجاة خمسة، بعد أن تمكنت فرق البحث والإنقاذ وحرس الحدود والسواحل

وجناح الجو من انتشالهم إثر تلقي بلاغ في تمام الساعة 6:20 من مساء الجمعة الماضي عن تعرض أشخاص عدة للغرق. وتم نقل كل الأشخاص وهم من الجنسية السورية والهندية إلى مستشفى الشيخ خليفة بإمارتي أم القيوين، وعجمان، وبعد الفحص السريري تبين أن الجميع حالتهم مستقرة، باستثناء الأخير وهو ابراهيم عبدالجليل «46 عاماً» سوري الجنسية، توفي متأثراً بإصابته، فيما عثرت فرق البحث والإنقاذ، بالتعاون مع جناح الجو وخفر السواحل، فجر أمس على جثة (م.ح.أ ــ من الجنسية الصومالية) في عمق البحر، الذي غرق قبالة شاطئ الخان في الشارقة مساء الجمعة. عدم التزام وأرجع مختصون زيادة عدد حالات الغرق لعدم التزام مرتادي الشواطئ بالتحذيرات، التي تطلقها الجهات الأمنية رغم حملات التوعية المستمرة، وجهلهم بخطورة البحر، فيما حذرت القيادة العامة لشرطة الشارقة من تصاعد حوادث الغرق التي تدل على عدم التزام مرتادي البحر باتباع التعليمات التي تحافظ على حياتهم، كما أن من أسباب الغرق عدم الإلمام بصورة كاملة بالاستخدام الصحيح لوسائل السلامة السباحة. مطالبة وطالب قاطنون في الشارقة بزيادة عدد الدوريات على الشواطئ خلال الإجازات الرسمية لا سيما إذا كان الطقس متقلباً مع دعوتهم بضرورة فرض غرامة على الأشخاص الذين يقومون بمخالفة التعليمات الخاصة بعدم السباحة في الأجواء غير المستقرة لأنها الطريقة المثلى لاتباع التعليمات وإنقاذ أرواحهم كونه هدفاً أساسياً، إضافة إلى زيادة عدد المنقذين على الشواطئ العامة، لافتين إلى أهمية وقف ما يسمى بالسباحة الاستعراضية بين الفئات الشابة وأن الحوادث التي تحصل دليل على أهمية الوعي في تنفيذ الإرشادات والتقيد بلوحات تحذيرية وضعت في كل الشواطئ. حس ذاتي وأوضح محمد إسماعيل الحمادي موظف أنه بمجرد وصوله إلى البحر عصر الجمعة برفقة أبنائه ومشاهدة ارتفاع الأمواج شعر بالخوف، ما دفعه لعدم السماح لأي منهم بالسباحة، وقال إنه شاهد بعض الشباب وهم يجلسون على الصخور بالقرب من الموج وإنه توجَّه إليهم وحذّرهم من قوته وإنه قد يسحبهم في أي لحظة، آملاً في الوقت نفسه وجود منقذين بصورة مكثفة على الشواطئ العامة ورقابة أكثر خاصة إذا كانت التجمعات شبابية. فيما ترى نعيمة الزرعوني وهي موظفة أن الخطأ يقع بالدرجة الأولى على الشخص نفسه، فينبغي عدم السباحة بالبحر عندما تكون الأجواء متقلبة والبحر هائجاً، مشيرة أيضاً إلى ضرورة وجود دوريات بصورة متواصلة ومنقذين على الشواطئ خاصة أن الشارقة مقصد للقاطنين والسياح. وقال الشاب رؤوف محمد يعمل في ورشة لإصلاح السيارات بعجمان، إنه فقد أحد أصدقائه غرقاً، عازياً السبب إلى روح الحماسة الزائدة التي تتملّك هذه الفئة العمرية، مضيفاً، إن رفع مضمار التوعية يلعب دوراً أساسياً في خفض عدد الحوادث في هذا الإطار. توعية وقائية من جانبها ناشدت شرطة الشارقة الجمهور بضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم نزول البحر من قبل الأشخاص الذين لا يجيدون السباحة، والتقيد بالتعليمات المتعلقة بمنع السباحة في بعض المواقع، حيث تشهد فترة الإجازة إقبالاً كبيراً على الشواطئ، ما يتطلب الحيطة والحذر والتقيد باستخدام وسائل السلامة البحرية وعدم السباحة في المناطق غير المسموح بها أو أثناء التقلبات الجوية حرصاً على سلامة مرتادي البحر. وطالبت شرطة الشارقة بتوخي الحذر والتقيد باستخدام وسائل السلامة البحرية، مثل سترة النجاة وغيرها من الوسائل، التي تحافظ على سلامة مرتادي البحر، وكذلك عدم السباحة في المناطق ذات الأمواج والدوامات، أو أثناء التقلبات الجوية، حرصاً على مرتادي البحر. متابعة طبية استقبل قسم الطوارئ بمستشفى خليفة في عجمان مساء أمس الأول الـ 4 حالات، وذلك بحسب الدكتور أحمد فؤاد طبيب الطوارئ بمستشفى خليفة العام، الذي أكد أن هناك 3 حالات غرق ( ا – ش ) 38 عاماً و( ك – ا ) 49 عاماً و ( ا – د ) 38 عاماً تم نقلها عبر الإسعاف الوطني من كورنيش الحمرية. وتم إعطاؤها العلاج المناسب، وظلت 4 ساعات تحت المراقبة، حيث أجريت لهم فحوصات شاملة، كما تم عمل التنفس الصناعي لكل الحالات، وأنه بعد استقرار حالاتهم تم تخريجهم من المستشفى وتسليمهم إلى ذويهم، مبيناً في الوقت ذاته أن حالة الغرق الرابعة جاءت إلى المستشفى وهي متوفاة، وأنه بعد التأكد من ذلك تم تسليم الجثمان إلى ذويه. إسعاف أوّلي وشدد الدكتور فؤاد على ضرورة توخي الحيطة والحذر عن القيام بعملية السباحة، والابتعاد عن المناطق التي بها تيارات عالية، إضافة إلى تواصلهم مع مسعفي الإنقاذ البحري وألا يبتعدون عنهم، إضافة الى عدم اصطحاب الأطفال إلى الشواطئ وتركهم يسبحون بمفردهم، لما يشكل خطورة على حياتهم. لافتا إلى ضرورة إجراء الإسعافات الأولية عند حدوث حالة الغرق، ومن ثم إجراء التنفس الصناعي، ثم التواصل مع الإسعاف الوطني حتى يتم نقل الغرقى إلى المستشفيات ومن ثم تلقي العلاج المناسب، كما أن حالات الوفاة في الغرق يكون الاختناق السبب الرئيس فيها، لذلك لا بد من التواصل الفوري مع المسعفين. أحد الناجين: رجال الإنقاذ كانوا في الموعد قبل فترة وجيزة؛ قدّم ابراهيم عبدالجليل «46 عاماً»، استقالته من الشركة التي كان يعمل فيها على أمل الاستقرار الشخصي والمهني بتأسيس شركة تعينه وأسرته على نوائب الدهر، وقد افتتح محلا جديدا، وهو قيد الإنشاء بالشارقة، وباشر في نقل إقامات أسرته المكونة من 6 أطفال وينتظر مولوده السابع. ورغم ما كان يخطط له في بناء المستقبل، لم يعلم إبراهيم ماذا يخبئ له القدر؛ فعند الساعة السادسة مساء من يوم الجمعة الماضية تواعد هو وأصدقاؤه، عبر وسائل التواصل الحديثة مع أسرهم (حذيفة وماهر وإبراهيم) ليروِّحوا عن أنفسهم من خلال الذهاب إلى شاطئ الحمرية بالشارقة. إلا أن قرب الأطفال من الشاطئ دفع المرحوم عبد الجليل إلى إخراجهم منه، وهو لا يجيد فن السباحة، وبعد أن أخرجهم إلى بر الأمان جرفته موجة إلى أعماق الشاطئ، فظل يقاوم هو وأصدقاؤه، ولكن دون جدوى، فالأمواج عاتية والتيارات قوية جارفة، فكانت النهاية مؤلمة بأن غرق أمام ناظر عيني أصدقائه، رغم محاولاتهم الجادة إلى إنقاذه. ويروي حذيفة أحمد صقر وهو أحد الناجين من حادثة الغرق لـ«البيان» أنه وأصدقاؤه تعوّدوا على أن يصطحبوا أسرهم إلى شاطئ الحمرية، لما يتميز به من جمال أخّاذ وهدوء لافت، وكان التواصل والترابط بينهم قوياً وحميمياً، فتواعدوا، ثم التقوا عند الشاطئ. وكالعادة تم توزيع الأدوار في ما بينهم، مبيناً أنه كان يعدُّ الشاي، فتنامى إلى أذنيه صراخ وأصوات غير طبيعية، فالتفت تجاهها، وعند اقترابه من الشاطئ أخبروه أن إبراهيم وماهر جرفتهما مياه البحر، فخلع ثيابه وغاص نحوهما لأنه يجيد السباحة. جهود الإنقاذ وأضاف أنه رغم محاولاته لإنقاذ إبراهيم إلا أنه لم يتمكن من ذلك، كما حاول ماهر إنقاذه ولكن دون جدوى لأن الأمواج كانت عالية، فكلما سحبناه قليلاً أعادتنا الأمواج إلى المربع الأول؛ حتى أنهكت قوانا، مبيناً أنه لولا سرعة تدخل أفراد الإنقاذ والإسعاف البحري ومهارتهم ومنحنا الأكسجين في الوقت المناسب لغرقنا نحن أيضاً، مثمِّناً دور الفريق البحري بشاطئ الحمرية الذين تمكنوا من إنقاذهم وسحبهم إلى بر الأمان، ونقلهم إلى مستشفى خليفة في أم القيوين.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

شهد يوم أول من أمس، عدداً من حالات الغرق في أماكن متفرقة من شواطئ إمارة الشارقة، أسفرت عن وفاة اثنين ونجاة خمسة، بعد أن تمكنت فرق البحث والإنقاذ وحرس الحدود والسواحل وجناح الجو من انتشالهم إثر تلقي بلاغ في تمام الساعة 6:20 من مساء الجمعة الماضي عن تعرض أشخاص عدة للغرق.

وتم نقل كل الأشخاص وهم من الجنسية السورية والهندية إلى مستشفى الشيخ خليفة بإمارتي أم القيوين، وعجمان، وبعد الفحص السريري تبين أن الجميع حالتهم مستقرة، باستثناء الأخير وهو ابراهيم عبدالجليل «46 عاماً» سوري الجنسية، توفي متأثراً بإصابته، فيما عثرت فرق البحث والإنقاذ، بالتعاون مع جناح الجو وخفر السواحل، فجر أمس على جثة (م.ح.أ ــ من الجنسية الصومالية) في عمق البحر، الذي غرق قبالة شاطئ الخان في الشارقة مساء الجمعة.

عدم التزام

وأرجع مختصون زيادة عدد حالات الغرق لعدم التزام مرتادي الشواطئ بالتحذيرات، التي تطلقها الجهات الأمنية رغم حملات التوعية المستمرة، وجهلهم بخطورة البحر، فيما حذرت القيادة العامة لشرطة الشارقة من تصاعد حوادث الغرق التي تدل على عدم التزام مرتادي البحر باتباع التعليمات التي تحافظ على حياتهم، كما أن من أسباب الغرق عدم الإلمام بصورة كاملة بالاستخدام الصحيح لوسائل السلامة السباحة.

مطالبة

وطالب قاطنون في الشارقة بزيادة عدد الدوريات على الشواطئ خلال الإجازات الرسمية لا سيما إذا كان الطقس متقلباً مع دعوتهم بضرورة فرض غرامة على الأشخاص الذين يقومون بمخالفة التعليمات الخاصة بعدم السباحة في الأجواء غير المستقرة لأنها الطريقة المثلى لاتباع التعليمات وإنقاذ أرواحهم كونه هدفاً أساسياً، إضافة إلى زيادة عدد المنقذين على الشواطئ العامة، لافتين إلى أهمية وقف ما يسمى بالسباحة الاستعراضية بين الفئات الشابة وأن الحوادث التي تحصل دليل على أهمية الوعي في تنفيذ الإرشادات والتقيد بلوحات تحذيرية وضعت في كل الشواطئ.

حس ذاتي

وأوضح محمد إسماعيل الحمادي موظف أنه بمجرد وصوله إلى البحر عصر الجمعة برفقة أبنائه ومشاهدة ارتفاع الأمواج شعر بالخوف، ما دفعه لعدم السماح لأي منهم بالسباحة، وقال إنه شاهد بعض الشباب وهم يجلسون على الصخور بالقرب من الموج وإنه توجَّه إليهم وحذّرهم من قوته وإنه قد يسحبهم في أي لحظة، آملاً في الوقت نفسه وجود منقذين بصورة مكثفة على الشواطئ العامة ورقابة أكثر خاصة إذا كانت التجمعات شبابية.

فيما ترى نعيمة الزرعوني وهي موظفة أن الخطأ يقع بالدرجة الأولى على الشخص نفسه، فينبغي عدم السباحة بالبحر عندما تكون الأجواء متقلبة والبحر هائجاً، مشيرة أيضاً إلى ضرورة وجود دوريات بصورة متواصلة ومنقذين على الشواطئ خاصة أن الشارقة مقصد للقاطنين والسياح.

وقال الشاب رؤوف محمد يعمل في ورشة لإصلاح السيارات بعجمان، إنه فقد أحد أصدقائه غرقاً، عازياً السبب إلى روح الحماسة الزائدة التي تتملّك هذه الفئة العمرية، مضيفاً، إن رفع مضمار التوعية يلعب دوراً أساسياً في خفض عدد الحوادث في هذا الإطار.

توعية وقائية

من جانبها ناشدت شرطة الشارقة الجمهور بضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم نزول البحر من قبل الأشخاص الذين لا يجيدون السباحة، والتقيد بالتعليمات المتعلقة بمنع السباحة في بعض المواقع، حيث تشهد فترة الإجازة إقبالاً كبيراً على الشواطئ، ما يتطلب الحيطة والحذر والتقيد باستخدام وسائل السلامة البحرية وعدم السباحة في المناطق غير المسموح بها أو أثناء التقلبات الجوية حرصاً على سلامة مرتادي البحر.

وطالبت شرطة الشارقة بتوخي الحذر والتقيد باستخدام وسائل السلامة البحرية، مثل سترة النجاة وغيرها من الوسائل، التي تحافظ على سلامة مرتادي البحر، وكذلك عدم السباحة في المناطق ذات الأمواج والدوامات، أو أثناء التقلبات الجوية، حرصاً على مرتادي البحر.

متابعة طبية

استقبل قسم الطوارئ بمستشفى خليفة في عجمان مساء أمس الأول الـ 4 حالات، وذلك بحسب الدكتور أحمد فؤاد طبيب الطوارئ بمستشفى خليفة العام، الذي أكد أن هناك 3 حالات غرق ( ا – ش ) 38 عاماً و( ك – ا ) 49 عاماً و ( ا – د ) 38 عاماً تم نقلها عبر الإسعاف الوطني من كورنيش الحمرية.

وتم إعطاؤها العلاج المناسب، وظلت 4 ساعات تحت المراقبة، حيث أجريت لهم فحوصات شاملة، كما تم عمل التنفس الصناعي لكل الحالات، وأنه بعد استقرار حالاتهم تم تخريجهم من المستشفى وتسليمهم إلى ذويهم، مبيناً في الوقت ذاته أن حالة الغرق الرابعة جاءت إلى المستشفى وهي متوفاة، وأنه بعد التأكد من ذلك تم تسليم الجثمان إلى ذويه.

إسعاف أوّلي

وشدد الدكتور فؤاد على ضرورة توخي الحيطة والحذر عن القيام بعملية السباحة، والابتعاد عن المناطق التي بها تيارات عالية، إضافة إلى تواصلهم مع مسعفي الإنقاذ البحري وألا يبتعدون عنهم، إضافة الى عدم اصطحاب الأطفال إلى الشواطئ وتركهم يسبحون بمفردهم، لما يشكل خطورة على حياتهم.

لافتا إلى ضرورة إجراء الإسعافات الأولية عند حدوث حالة الغرق، ومن ثم إجراء التنفس الصناعي، ثم التواصل مع الإسعاف الوطني حتى يتم نقل الغرقى إلى المستشفيات ومن ثم تلقي العلاج المناسب، كما أن حالات الوفاة في الغرق يكون الاختناق السبب الرئيس فيها، لذلك لا بد من التواصل الفوري مع المسعفين.

أحد الناجين: رجال الإنقاذ كانوا في الموعد

قبل فترة وجيزة؛ قدّم ابراهيم عبدالجليل «46 عاماً»، استقالته من الشركة التي كان يعمل فيها على أمل الاستقرار الشخصي والمهني بتأسيس شركة تعينه وأسرته على نوائب الدهر، وقد افتتح محلا جديدا، وهو قيد الإنشاء بالشارقة، وباشر في نقل إقامات أسرته المكونة من 6 أطفال وينتظر مولوده السابع.

ورغم ما كان يخطط له في بناء المستقبل، لم يعلم إبراهيم ماذا يخبئ له القدر؛ فعند الساعة السادسة مساء من يوم الجمعة الماضية تواعد هو وأصدقاؤه، عبر وسائل التواصل الحديثة مع أسرهم (حذيفة وماهر وإبراهيم) ليروِّحوا عن أنفسهم من خلال الذهاب إلى شاطئ الحمرية بالشارقة.

إلا أن قرب الأطفال من الشاطئ دفع المرحوم عبد الجليل إلى إخراجهم منه، وهو لا يجيد فن السباحة، وبعد أن أخرجهم إلى بر الأمان جرفته موجة إلى أعماق الشاطئ، فظل يقاوم هو وأصدقاؤه، ولكن دون جدوى، فالأمواج عاتية والتيارات قوية جارفة، فكانت النهاية مؤلمة بأن غرق أمام ناظر عيني أصدقائه، رغم محاولاتهم الجادة إلى إنقاذه.

ويروي حذيفة أحمد صقر وهو أحد الناجين من حادثة الغرق لـ«البيان» أنه وأصدقاؤه تعوّدوا على أن يصطحبوا أسرهم إلى شاطئ الحمرية، لما يتميز به من جمال أخّاذ وهدوء لافت، وكان التواصل والترابط بينهم قوياً وحميمياً، فتواعدوا، ثم التقوا عند الشاطئ.

وكالعادة تم توزيع الأدوار في ما بينهم، مبيناً أنه كان يعدُّ الشاي، فتنامى إلى أذنيه صراخ وأصوات غير طبيعية، فالتفت تجاهها، وعند اقترابه من الشاطئ أخبروه أن إبراهيم وماهر جرفتهما مياه البحر، فخلع ثيابه وغاص نحوهما لأنه يجيد السباحة.

جهود الإنقاذ

وأضاف أنه رغم محاولاته لإنقاذ إبراهيم إلا أنه لم يتمكن من ذلك، كما حاول ماهر إنقاذه ولكن دون جدوى لأن الأمواج كانت عالية، فكلما سحبناه قليلاً أعادتنا الأمواج إلى المربع الأول؛ حتى أنهكت قوانا، مبيناً أنه لولا سرعة تدخل أفراد الإنقاذ والإسعاف البحري ومهارتهم ومنحنا الأكسجين في الوقت المناسب لغرقنا نحن أيضاً، مثمِّناً دور الفريق البحري بشاطئ الحمرية الذين تمكنوا من إنقاذهم وسحبهم إلى بر الأمان، ونقلهم إلى مستشفى خليفة في أم القيوين.

رابط المصدر: غريقان على شواطئ الشارقة وإنقاذ 5 أشخاص

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً