مبادرة إنسانية في دبي تشغّل 210 من ذوي الإعاقة خلال شهرين

«المبادرة» تهدف للوصول إلى نسبة بطالة صفر بين المعاقين القادرين على الإنتاج بحلول 2020. من المصدر معاقون يعملون على أجهزة طباعة. من المصدر المبادرة تهدف إلى الوصول بنسبة البطالة بين المعاقين القادرين على الإنتاج إلى صفر% بحلول 2020. «المبادرة تعمل عبر شراكات مع جهات حكومية وأهلية وخاصة على إطلاق

مشروعات جديدة». ناهد الجاسر نجحت مبادرة إنسانية في دبي، خلال شهرين، في تشغيل 210 معاقين، معظمهم من مصابي متلازمة داون والتوحد، بنظام دوام مرن أو عمل من المنزل. وأطلقت سفيرة الأمم المتحدة للبيئة، ناهد الجاسر، مبادرة لتشغيل المعاقين القادرين على الإنتاج بالتعاون مع بلدية دبي، ومؤسسات حكومية وخاصة في الدولة، لدمج هذه الحالات في سوق العمل، وإثبات قدرتهم الفعلية على الإنتاج. وقالت الجاسر، لـ«الإمارات اليوم»، إنها أقدمت على إطلاق هذه المبادرة، متأثرة بحالة الإعاقة الطبية (الصرع)، المصابة بها شقيقتها الصغرى. وأضافت أن «نظرة المجتمع للمعاق أنه شخص غير كامل القدرات، ولا يمكن الاعتماد عليه في العمل، ويحتاج للمساعدة بشكل دائم، تتسبب في انعزال المعاق عن المجتمع، وتفاقم حالته في بعض الأحيان، وهذا ما لاحظته في تعامل المجتمع مع أختي الصغرى، التي أصيبت بالصرع في صغرها». وتابعت: «سعيت – عبر المبادرة – إلى إثبات عدم صحة هذه النظرة، وعملت على تحفيز عدد من هذه الفئة على الإنتاج، بغض النظر عن كمه ونوعيته، وقد وجدت أن عدداً كبيراً من المعاقين يمكن الاستفادة منهم، عبر التوظيف الأمثل للقدرات التي يتمتعون بها». وأوضحت أن «المبادرة – عبر شراكة وتعاون بلدية دبي – بدأت بمخاطبة مراكز رعاية وتأهيل المعاقين، والجمعيات الخيرية التي تقدم مساعدات لحالات معاقين، لرصد الحالات التي تعدت السن القانونية (18 عاماً)، والتعرف إلى إمكاناتهم وقدراتهم، وتمت مخاطبة مجموعات منهم للعمل على إنتاج مشغولات وتصميمات بسيطة». ولفتت إلى أن شركة «أرم» وظفت 200 معاق، خلال الشهرين الماضيين منذ إطلاق المبادرة، سواء بنظام الدوام المرن اليومي، أو العمل الحر من المنزل، فيما تم عقد شراكات مع مصانع ومؤسسات في القطاع الخاص، وظفت 10 حالات جديدة. وأشارت إلى أن طبيعة الوظائف التي تم إلحاقهم بها تنوعت حسب كل حالة، فبعض الإعاقات البصرية والحركية من حاملي الدرجات الجامعية يعملون بالسكرتارية وأخصائيي شؤون قانونية، وبأعمال إدارية أخرى، فيما يعمل مصابو متلازمة داون والتوحد في الإنتاج اليدوي والآلي للمشغولات، على اختلاف أنواعها. وأشارت إلى أن إشكالية توظيف الإعاقات الذهنية، مثل متلازمة داون والتوحد هي حاجتهم للمتابعة الدائمة، وهو ما حققته الشركة عبر خطوات عدة، أهمها توفير بيئة عمل آمنة، إذ تم تصميم ماكينات طباعة وتطريز بمعايير تراعي احتياجات هذه الفئة، ويوجد بشكل دائم مشرفون لتوجيههم وإرشادهم. وأفادت بأن المقابل الشهري الذي يتلقونه يراوح بين 1500 و2000 درهم للأعمال اليدوية، ويزيد في حالات الأعمال الإدارية، بينما في العمل الحر من المنزل يتم التعامل معهم بحجم الإنتاج، مشيرة إلى أن الأهمية هنا ليست في قيمة الراتب، فهذه الحالات لها عائل ينفق عليها، إنما في توفير سبيل ملائمة لهم لإثبات أنفسهم والإحساس بقدرتهم على الإنتاج، وهذا ما نلاحظه بشكل دوري عند تسلمهم راتبهم الشهري، أو انتهائهم من المهام المسندة إليهم. ولفتت جاسر إلى أن هدف المبادرة هو الوصول بنسبة البطالة، بين المعاقين القادرين على الإنتاج على اختلاف صورهم، إلى صفر بحلول عام 2020. وذكرت أن المبادرة تعمل حالياً – عبر مجموعة من الشراكات الاستراتيجية مع جهات حكومية وأهلية وخاصة في الدولة – على إطلاق مشروعات جديدة، منها تدريب وتأهيل مجموعة من معاقي متلازمة داون على فنيات خدمة العملاء عبر الهاتف، لافتتاح شركة صغيرة، لتقديم خدمات مراكز الاتصال لقطاع الأعمال.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • «المبادرة» تهدف للوصول إلى نسبة بطالة صفر بين المعاقين القادرين على الإنتاج بحلول 2020. من المصدر
  • معاقون يعملون على أجهزة طباعة. من المصدر
  • المبادرة تهدف إلى الوصول بنسبة البطالة بين المعاقين القادرين على الإنتاج إلى صفر% بحلول 2020.
  • «المبادرة تعمل عبر شراكات مع جهات حكومية وأهلية وخاصة على إطلاق مشروعات جديدة». ناهد الجاسر

نجحت مبادرة إنسانية في دبي، خلال شهرين، في تشغيل 210 معاقين، معظمهم من مصابي متلازمة داون والتوحد، بنظام دوام مرن أو عمل من المنزل.

وأطلقت سفيرة الأمم المتحدة للبيئة، ناهد الجاسر، مبادرة لتشغيل المعاقين القادرين على الإنتاج بالتعاون مع بلدية دبي، ومؤسسات حكومية وخاصة في الدولة، لدمج هذه الحالات في سوق العمل، وإثبات قدرتهم الفعلية على الإنتاج.

وقالت الجاسر، لـ«الإمارات اليوم»، إنها أقدمت على إطلاق هذه المبادرة، متأثرة بحالة الإعاقة الطبية (الصرع)، المصابة بها شقيقتها الصغرى.

وأضافت أن «نظرة المجتمع للمعاق أنه شخص غير كامل القدرات، ولا يمكن الاعتماد عليه في العمل، ويحتاج للمساعدة بشكل دائم، تتسبب في انعزال المعاق عن المجتمع، وتفاقم حالته في بعض الأحيان، وهذا ما لاحظته في تعامل المجتمع مع أختي الصغرى، التي أصيبت بالصرع في صغرها».

وتابعت: «سعيت – عبر المبادرة – إلى إثبات عدم صحة هذه النظرة، وعملت على تحفيز عدد من هذه الفئة على الإنتاج، بغض النظر عن كمه ونوعيته، وقد وجدت أن عدداً كبيراً من المعاقين يمكن الاستفادة منهم، عبر التوظيف الأمثل للقدرات التي يتمتعون بها».

وأوضحت أن «المبادرة – عبر شراكة وتعاون بلدية دبي – بدأت بمخاطبة مراكز رعاية وتأهيل المعاقين، والجمعيات الخيرية التي تقدم مساعدات لحالات معاقين، لرصد الحالات التي تعدت السن القانونية (18 عاماً)، والتعرف إلى إمكاناتهم وقدراتهم، وتمت مخاطبة مجموعات منهم للعمل على إنتاج مشغولات وتصميمات بسيطة».

ولفتت إلى أن شركة «أرم» وظفت 200 معاق، خلال الشهرين الماضيين منذ إطلاق المبادرة، سواء بنظام الدوام المرن اليومي، أو العمل الحر من المنزل، فيما تم عقد شراكات مع مصانع ومؤسسات في القطاع الخاص، وظفت 10 حالات جديدة.

وأشارت إلى أن طبيعة الوظائف التي تم إلحاقهم بها تنوعت حسب كل حالة، فبعض الإعاقات البصرية والحركية من حاملي الدرجات الجامعية يعملون بالسكرتارية وأخصائيي شؤون قانونية، وبأعمال إدارية أخرى، فيما يعمل مصابو متلازمة داون والتوحد في الإنتاج اليدوي والآلي للمشغولات، على اختلاف أنواعها.

وأشارت إلى أن إشكالية توظيف الإعاقات الذهنية، مثل متلازمة داون والتوحد هي حاجتهم للمتابعة الدائمة، وهو ما حققته الشركة عبر خطوات عدة، أهمها توفير بيئة عمل آمنة، إذ تم تصميم ماكينات طباعة وتطريز بمعايير تراعي احتياجات هذه الفئة، ويوجد بشكل دائم مشرفون لتوجيههم وإرشادهم.

وأفادت بأن المقابل الشهري الذي يتلقونه يراوح بين 1500 و2000 درهم للأعمال اليدوية، ويزيد في حالات الأعمال الإدارية، بينما في العمل الحر من المنزل يتم التعامل معهم بحجم الإنتاج، مشيرة إلى أن الأهمية هنا ليست في قيمة الراتب، فهذه الحالات لها عائل ينفق عليها، إنما في توفير سبيل ملائمة لهم لإثبات أنفسهم والإحساس بقدرتهم على الإنتاج، وهذا ما نلاحظه بشكل دوري عند تسلمهم راتبهم الشهري، أو انتهائهم من المهام المسندة إليهم.

ولفتت جاسر إلى أن هدف المبادرة هو الوصول بنسبة البطالة، بين المعاقين القادرين على الإنتاج على اختلاف صورهم، إلى صفر بحلول عام 2020.

وذكرت أن المبادرة تعمل حالياً – عبر مجموعة من الشراكات الاستراتيجية مع جهات حكومية وأهلية وخاصة في الدولة – على إطلاق مشروعات جديدة، منها تدريب وتأهيل مجموعة من معاقي متلازمة داون على فنيات خدمة العملاء عبر الهاتف، لافتتاح شركة صغيرة، لتقديم خدمات مراكز الاتصال لقطاع الأعمال.

رابط المصدر: مبادرة إنسانية في دبي تشغّل 210 من ذوي الإعاقة خلال شهرين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً