«هيرمز 900» دعماً لبعثة الأمم المتحدة إلى مالي

تشغـّل مجموعة «ثايلز البريطانية» طائرة موجهة عن بعد على ارتفاع متوسط من طراز «هيرمز 900» انطلاقاً من مطار تمبكتو، دعماً لجهود بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، وفقاً لمجلة «جينز دفنس ويكلي»، التي نقلت عن قائد فريق «ثايلز» في تمبكتو

قوله إن المجموعة وقعت عقداً مع شركة «البيت سيستمز» في ديسمبر 2015 لتشغيل «هيرمز 900» لمدة ثلاث سنوات مع إمكانية إضافة سنتين. وأفيد بأن العقد يغطي نشر ثلاث طائرات موجهة عن بعد مع محطتين للتحكم وطواقم تحليق الطائرة من اجل استخدام الطائرتين في الوقت نفسه. ووصلت طلائع فريق ثايلز إلى مالي منذ يونيو الماضي، أما أول طائرة موجهة عن بعد فوصلت في أوائل يوليو الماضي، حيث تم إجراء اختبارات التحليق عليها في 13 يوليو. ونقلت جينز دفنس ويكلي عن أعضاء الفريق قولهم إن الطائرات الموجهة عن بعد سيجري التحكم بها من قبل القيادة المدنية لبعثة الأمم المتحدة، بدلاً من القادة العسكريين، وستكون مهمتها الأساسية إجراء عمليات تحليق دعماً للعمليات المدنية، مثل تأمين المراقبة لقافلات المساعدات في المنطقة. ومع ذلك، يمكن أن تطلب القوة العسكرية للبعثة دعم الطائرات الموجهة عن بعد لمهام خاصة، عندما يطلب منها ذلك. ووفقاً للمجلة، فقد وفرت الطائرة الموجهة عن بعد الأولى في تمبكتو دعماً محدوداً خلال عملية مديكا التي جرت من 15 إلى 19 أغسطس الماضي.


الخبر بالتفاصيل والصور


تشغـّل مجموعة «ثايلز البريطانية» طائرة موجهة عن بعد على ارتفاع متوسط من طراز «هيرمز 900» انطلاقاً من مطار تمبكتو، دعماً لجهود بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، وفقاً لمجلة «جينز دفنس ويكلي»، التي نقلت عن قائد فريق «ثايلز» في تمبكتو قوله إن المجموعة وقعت عقداً مع شركة «البيت سيستمز» في ديسمبر 2015 لتشغيل «هيرمز 900» لمدة ثلاث سنوات مع إمكانية إضافة سنتين.

وأفيد بأن العقد يغطي نشر ثلاث طائرات موجهة عن بعد مع محطتين للتحكم وطواقم تحليق الطائرة من اجل استخدام الطائرتين في الوقت نفسه.

ووصلت طلائع فريق ثايلز إلى مالي منذ يونيو الماضي، أما أول طائرة موجهة عن بعد فوصلت في أوائل يوليو الماضي، حيث تم إجراء اختبارات التحليق عليها في 13 يوليو.

ونقلت جينز دفنس ويكلي عن أعضاء الفريق قولهم إن الطائرات الموجهة عن بعد سيجري التحكم بها من قبل القيادة المدنية لبعثة الأمم المتحدة، بدلاً من القادة العسكريين، وستكون مهمتها الأساسية إجراء عمليات تحليق دعماً للعمليات المدنية، مثل تأمين المراقبة لقافلات المساعدات في المنطقة. ومع ذلك، يمكن أن تطلب القوة العسكرية للبعثة دعم الطائرات الموجهة عن بعد لمهام خاصة، عندما يطلب منها ذلك.

ووفقاً للمجلة، فقد وفرت الطائرة الموجهة عن بعد الأولى في تمبكتو دعماً محدوداً خلال عملية مديكا التي جرت من 15 إلى 19 أغسطس الماضي.

رابط المصدر: «هيرمز 900» دعماً لبعثة الأمم المتحدة إلى مالي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً