دراسة تدعو إلى تفعيل دور الشرطة المجتمعية لمكافحة العنف ضد الأطفال

دعت دراسة عـــن مشكلة العنف الأسري ضد الأطفال أجـــرتها شيخة صادق محمد من الكلـــية الجامعية للأم والعـــلوم الأســـرية في عجمان إلى تفعيل دور الشرطــة المجتمعية في متابعة الحـــالات التي تـــصل للشرطة وتتـــضمن بلاغــات عنف ضد الأطفال مع تسليط الضوء علـــى مشكلات العنف الأسري وتثـــقيف

الأهل خصوصاً الآباء عن العنف الأسري وعواقب استخدام الضرب مع المراهقين. واقترحت الباحثة إجراء المزيد من البحوث المستقبلية بموضوع العنف الأسري حيث إنه قد يكون بين الأبناء أو بين الأزواج أو أفراد العائلة بشكل عام مع تركيز الجهود لتسليط الضوء على الــــظاهرة التي قد تكون أكثر مما هو مسجل رسمياً في الدوائر الرسمية، كما طالبت بزيادة البحوث الاجتماعية عن العنف الأسري وطرق مكافحته والتوسع في أنواع العنف في المدارس بين المراهقين لأنها تنعكس على بيوتهم. واختارت الباحثة موضوعها نتيجة لانتشار العنـــف ضد الأبناء في الوسط الأسري والتي أفرزت حالات عنف قاسية تعرض لها أطفال من قبل والديـــهم، كان أبرزها وأكثرها شدة وفاة الطـــفلة وديمة نتيـــجة تعــــرضها للتعذيب من قبل والدها وشريكـــــته وبعدها صدر قانون وديمة. وتهدف الباحثة إلى دراسة مدى انتشار ظاهرة العنف الممارس على الأطفال في الوسط الأســـري بغية فهمها والتــــمكن من معــــرفة أسبابها والتعرف على رأي الآباء والأمــهات في الأسباب والحـــــلول الــتي يمكن بها تشخيص ومــعالجة هـــذه الظاهرة وأكــــثر الفئات العــمرية تعرضاً للعنف. وبينت الدراسة أن الأطفال الذين تعرضوا للعنف الأســري هم الأكثر شعوراً بالحزن بنسبة 42 بالمائة من اجمالي الأطـــفال المعــنفين وشعورهم بأنهم ساهموا من خلال سلوكهم في حدوث العنف كما أبدى الأطفال الذين تعرضوا للعنف رغبة أكبر في التنفيس عن الحزن بتدمير الممتلكات، وأوضحت الدراسة أن العنف الموجه ينقسم إلى عنف جسدي ونفسي. وقالت إن غالـــبية حالات العنف الممارس ضد الأطفال في الأسرة غير مميتة ولا تسبب إعاقات جسدية خطيرة أو ظاهرة للعيان إلا أن بعض أشكال العنف الذي يمارس ضد الأطفال ذوي الإعــــمار الصغيرة يؤدي إلى أضرار دائمة قد تفضي لاحقاً إلى الموت. وأثبتت إن الأطفال الذين تعرضوا للإهمال والتعنيف يتم توقيفهم كأحداث كما أنهم عرضة للحبس وأكثر احتمالاً لتنفيذ جرائم وعلى أشكال سلوكه بشكل عام وعلى مستوى تكوين ملامحه الشخصية والتي تنعكس على مساره التعليمي وعلى مستوى ظهور السلوك الانحرافي وأشكال الجنوح والجريمة.


الخبر بالتفاصيل والصور


دعت دراسة عـــن مشكلة العنف الأسري ضد الأطفال أجـــرتها شيخة صادق محمد من الكلـــية الجامعية للأم والعـــلوم الأســـرية في عجمان إلى تفعيل دور الشرطــة المجتمعية في متابعة الحـــالات التي تـــصل للشرطة وتتـــضمن بلاغــات عنف ضد الأطفال مع تسليط الضوء علـــى مشكلات العنف الأسري وتثـــقيف الأهل خصوصاً الآباء عن العنف الأسري وعواقب استخدام الضرب مع المراهقين.

واقترحت الباحثة إجراء المزيد من البحوث المستقبلية بموضوع العنف الأسري حيث إنه قد يكون بين الأبناء أو بين الأزواج أو أفراد العائلة بشكل عام مع تركيز الجهود لتسليط الضوء على الــــظاهرة التي قد تكون أكثر مما هو مسجل رسمياً في الدوائر الرسمية، كما طالبت بزيادة البحوث الاجتماعية عن العنف الأسري وطرق مكافحته والتوسع في أنواع العنف في المدارس بين المراهقين لأنها تنعكس على بيوتهم.

واختارت الباحثة موضوعها نتيجة لانتشار العنـــف ضد الأبناء في الوسط الأسري والتي أفرزت حالات عنف قاسية تعرض لها أطفال من قبل والديـــهم، كان أبرزها وأكثرها شدة وفاة الطـــفلة وديمة نتيـــجة تعــــرضها للتعذيب من قبل والدها وشريكـــــته وبعدها صدر قانون وديمة.

وتهدف الباحثة إلى دراسة مدى انتشار ظاهرة العنف الممارس على الأطفال في الوسط الأســـري بغية فهمها والتــــمكن من معــــرفة أسبابها والتعرف على رأي الآباء والأمــهات في الأسباب والحـــــلول الــتي يمكن بها تشخيص ومــعالجة هـــذه الظاهرة وأكــــثر الفئات العــمرية تعرضاً للعنف.

وبينت الدراسة أن الأطفال الذين تعرضوا للعنف الأســري هم الأكثر شعوراً بالحزن بنسبة 42 بالمائة من اجمالي الأطـــفال المعــنفين وشعورهم بأنهم ساهموا من خلال سلوكهم في حدوث العنف كما أبدى الأطفال الذين تعرضوا للعنف رغبة أكبر في التنفيس عن الحزن بتدمير الممتلكات، وأوضحت الدراسة أن العنف الموجه ينقسم إلى عنف جسدي ونفسي.

وقالت إن غالـــبية حالات العنف الممارس ضد الأطفال في الأسرة غير مميتة ولا تسبب إعاقات جسدية خطيرة أو ظاهرة للعيان إلا أن بعض أشكال العنف الذي يمارس ضد الأطفال ذوي الإعــــمار الصغيرة يؤدي إلى أضرار دائمة قد تفضي لاحقاً إلى الموت.

وأثبتت إن الأطفال الذين تعرضوا للإهمال والتعنيف يتم توقيفهم كأحداث كما أنهم عرضة للحبس وأكثر احتمالاً لتنفيذ جرائم وعلى أشكال سلوكه بشكل عام وعلى مستوى تكوين ملامحه الشخصية والتي تنعكس على مساره التعليمي وعلى مستوى ظهور السلوك الانحرافي وأشكال الجنوح والجريمة.

رابط المصدر: دراسة تدعو إلى تفعيل دور الشرطة المجتمعية لمكافحة العنف ضد الأطفال

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً