«صحة دبي» تبدأ المرحلة التجريبية لمشروع «سلامة»

أنهت هيئة الصحة بدبي مرحلة التصميم والتجريب، وهي المرحلة الثالثة لمشروعها الاستراتيجي الحيوي «الملف الطبي الإلكتروني الشامل والذي أطلقت عليه مسمى «سلامة»، وذلك بمشاركة فعّالة وناجحة من الأطباء والفنيين وطاقم التمريض إضافة للكوادر الإدارية، فيما حددت الهيئة شهر يناير المقبل، لبدء الفترة التدريبية لكافة المستهدفين والذين يتجاوز عددهم

– في هذه المرحلة – 3 آلاف موظف وموظفة.وكان حميد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي ورئيس اللجنة العليا لمشروع الملف الطبي الإلكتروني، قد تفقد مركز مشروع (سلامة)، الذي يتخذ حاليا من مستشفى راشد مقراً له، حيث التقى بفرق العمل والقائمين على تنفيذ المشروع من الإداريين والفنيين، مؤكداً للجميع أهمية المشروع بالنسبة للمنظومة الصحية في دبي وتطورها، وأهميته كذلك بالنسبة لجمهور المتعاملين مع الهيئة، وخاصة المرضى، حيث إن من شأن المشروع التخفيف عن الباحثين عن الخدمات الصحية، وتسريع إجراءات علاجهم بأعلى قدر من الكفاءة والجودة.كما اطلع القطامي على سير العمل داخل المختبر الخاص بالمشروع، واطمأن على الإجراءات التنفيذية المتبعة.من جانبها أوضحت أماني الجسمي مدير إدارة تقنية المعلومات في الهيئة، أن مشروع (سلامة)، متعدد الأهداف، إذ إنه يركز على تقليل نسبة المخاطر، وتوحيد وتوثيق إجراءات العمل في المستشفيات والعيادات، وسرعة الوصول إلى البيانات الشاملة للمرضى في مواقع الرعاية الطبية، بما يدعم اتخاذ القرار الصائب.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أنهت هيئة الصحة بدبي مرحلة التصميم والتجريب، وهي المرحلة الثالثة لمشروعها الاستراتيجي الحيوي «الملف الطبي الإلكتروني الشامل والذي أطلقت عليه مسمى «سلامة»، وذلك بمشاركة فعّالة وناجحة من الأطباء والفنيين وطاقم التمريض إضافة للكوادر الإدارية، فيما حددت الهيئة شهر يناير المقبل، لبدء الفترة التدريبية لكافة المستهدفين والذين يتجاوز عددهم – في هذه المرحلة – 3 آلاف موظف وموظفة.
وكان حميد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي ورئيس اللجنة العليا لمشروع الملف الطبي الإلكتروني، قد تفقد مركز مشروع (سلامة)، الذي يتخذ حاليا من مستشفى راشد مقراً له، حيث التقى بفرق العمل والقائمين على تنفيذ المشروع من الإداريين والفنيين، مؤكداً للجميع أهمية المشروع بالنسبة للمنظومة الصحية في دبي وتطورها، وأهميته كذلك بالنسبة لجمهور المتعاملين مع الهيئة، وخاصة المرضى، حيث إن من شأن المشروع التخفيف عن الباحثين عن الخدمات الصحية، وتسريع إجراءات علاجهم بأعلى قدر من الكفاءة والجودة.
كما اطلع القطامي على سير العمل داخل المختبر الخاص بالمشروع، واطمأن على الإجراءات التنفيذية المتبعة.
من جانبها أوضحت أماني الجسمي مدير إدارة تقنية المعلومات في الهيئة، أن مشروع (سلامة)، متعدد الأهداف، إذ إنه يركز على تقليل نسبة المخاطر، وتوحيد وتوثيق إجراءات العمل في المستشفيات والعيادات، وسرعة الوصول إلى البيانات الشاملة للمرضى في مواقع الرعاية الطبية، بما يدعم اتخاذ القرار الصائب.

رابط المصدر: «صحة دبي» تبدأ المرحلة التجريبية لمشروع «سلامة»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً