الأمم المتحدة: عشرات الآلاف يواجهون الموت جوعاً في جنوب السودان

حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الجمعة، من أن بلدة “ياي” بدولة جنوب السودان تواجه أزمة إنسانية، حيث أن عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين مهددين بنقص كبير في

الغذاء والدواء. وفر نحو40 ألف شخص أخيراً إلى بلدة “ياي” من المناطق المحيطة بها، هرباً من تجدد الصراع في البلاد منذ أوائل يوليو(تموز) الماضي، في حين عجز نحو 60 ألف من سكان البلدة عن مغادرتها لأنهم لا يملكون وسيلة لذلك.وفي مؤتمر صحافي في جنيف، قال المتحدث باسم المفوضية وليام سبيندلر: “إنهم بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية”.وبالإضافة إلى ذلك، قال سبيندلر إن الجرائم الجنسية آخذة في التزايد كما يبدو، وأصبح الأطفال منفصلين عن أسرهم في ظل أجواء الصراع المحيطة ببلدة “ياي”، التي تقع إلى الجنوب الغربي من العاصمة جوبا.وتسبب الصراع على السلطة، الذي اندلع في أواخر عام 2013، بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار، في تشريد نحو 6ر2 مليون شخص وذلك وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.وشكل الجانبان حكومة وحدة في أبريل(نيسان) الماضي وأعيد تنصيب مشار نائباً للرئيس، ولكن اندلعت موجة جديدة من العنف في يوليو(تموز) الماضي، مما دفع مشار إلى الفرار إلى السودان.وأبلغ الذين فروا إلى بلدة “ياي” المسؤولين في الأمم المتحدة هذا الأسبوع، بأن الرجال والنساء والأطفال تعرضوا للقتل بوحشية والتمثيل بجثثهم، بزعم دعمهم للمعارضة.


الخبر بالتفاصيل والصور



حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الجمعة، من أن بلدة “ياي” بدولة جنوب السودان تواجه أزمة إنسانية، حيث أن عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين مهددين بنقص كبير في الغذاء والدواء.

وفر نحو40 ألف شخص أخيراً إلى بلدة “ياي” من المناطق المحيطة بها، هرباً من تجدد الصراع في البلاد منذ أوائل يوليو(تموز) الماضي، في حين عجز نحو 60 ألف من سكان البلدة عن مغادرتها لأنهم لا يملكون وسيلة لذلك.

وفي مؤتمر صحافي في جنيف، قال المتحدث باسم المفوضية وليام سبيندلر: “إنهم بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية”.

وبالإضافة إلى ذلك، قال سبيندلر إن الجرائم الجنسية آخذة في التزايد كما يبدو، وأصبح الأطفال منفصلين عن أسرهم في ظل أجواء الصراع المحيطة ببلدة “ياي”، التي تقع إلى الجنوب الغربي من العاصمة جوبا.

وتسبب الصراع على السلطة، الذي اندلع في أواخر عام 2013، بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار، في تشريد نحو 6ر2 مليون شخص وذلك وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

وشكل الجانبان حكومة وحدة في أبريل(نيسان) الماضي وأعيد تنصيب مشار نائباً للرئيس، ولكن اندلعت موجة جديدة من العنف في يوليو(تموز) الماضي، مما دفع مشار إلى الفرار إلى السودان.

وأبلغ الذين فروا إلى بلدة “ياي” المسؤولين في الأمم المتحدة هذا الأسبوع، بأن الرجال والنساء والأطفال تعرضوا للقتل بوحشية والتمثيل بجثثهم، بزعم دعمهم للمعارضة.

رابط المصدر: الأمم المتحدة: عشرات الآلاف يواجهون الموت جوعاً في جنوب السودان

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً