لبنان يبحث عن مفاوض جدّي لتولي قضية العسكريين الأسرى لدى داعش

أعلن مدير عام الأمن العام اللبناني، اللواء عباس ابراهيم، اليوم الجمعة أن لبنان يبحث عن “مفاوض جدي” لتولي المباحثات حول قضية عسكريين لبنانيين أسرى لدى تنظيم داعش.

وقال ابراهيم في تصريح للإعلاميين خلال تفقده منطقة البقاع شرقي لبنان إنه “منذ وقت طويل وحتى اللحظة ليس هناك من مفاوض جدي لتولي المباحثات مع تنظيم داعش حول الأسرى” لافتاً إلى أن “هناك من حاول القيام بدور المفاوض إلا أن النتائج اظهرت أنهم غير صادقين”.وأضاف أن موضوع الأسرى يحظى باهتمام ومتابعة من جانب الدولة اللبنانية مشيراً إلى أن داعش يحتفظ بجثتي عسكريين إضافة إلى تسعة عسكريين ما زالوا أحياء “بالنسبة للبنان”.وأكد إبراهيم أن الوضع الأمني في لبنان بشكل عام “تحت السيطرة خصوصاً في ظل الأحداث الجارية في عدد من الدول المحيطة بفضل جهود الأجهزة الأمنية المختلفة والعمل القائم مع دول العالم في إطار مكافحة الإرهاب”.يذكر أن العسكريين اللبنانيين كانوا خطفوا من قبل مسلحين خلال معارك عنيفة دارت بين الجيش اللبناني وتنظيمات مسلحة بينها “جبهة النصرة” و”داعش” في منطقة عرسال شمال شرقي لبنان في أغسطس (آب) 2014.وتسلم لبنان في يوليو (تموز) من العام الماضي 16 عسكرياً لبنانياً أفرجت عنهم “جبهة النصرة” بعد عملية تفاوض أسفرت عن صفقة تبادل أطلق لبنان خلالها عدداً من السجناء مقابل الجنود المحتجزين وجثة عسكري كان أعدم في الأسر.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعلن مدير عام الأمن العام اللبناني، اللواء عباس ابراهيم، اليوم الجمعة أن لبنان يبحث عن “مفاوض جدي” لتولي المباحثات حول قضية عسكريين لبنانيين أسرى لدى تنظيم داعش.

وقال ابراهيم في تصريح للإعلاميين خلال تفقده منطقة البقاع شرقي لبنان إنه “منذ وقت طويل وحتى اللحظة ليس هناك من مفاوض جدي لتولي المباحثات مع تنظيم داعش حول الأسرى” لافتاً إلى أن “هناك من حاول القيام بدور المفاوض إلا أن النتائج اظهرت أنهم غير صادقين”.

وأضاف أن موضوع الأسرى يحظى باهتمام ومتابعة من جانب الدولة اللبنانية مشيراً إلى أن داعش يحتفظ بجثتي عسكريين إضافة إلى تسعة عسكريين ما زالوا أحياء “بالنسبة للبنان”.

وأكد إبراهيم أن الوضع الأمني في لبنان بشكل عام “تحت السيطرة خصوصاً في ظل الأحداث الجارية في عدد من الدول المحيطة بفضل جهود الأجهزة الأمنية المختلفة والعمل القائم مع دول العالم في إطار مكافحة الإرهاب”.

يذكر أن العسكريين اللبنانيين كانوا خطفوا من قبل مسلحين خلال معارك عنيفة دارت بين الجيش اللبناني وتنظيمات مسلحة بينها “جبهة النصرة” و”داعش” في منطقة عرسال شمال شرقي لبنان في أغسطس (آب) 2014.

وتسلم لبنان في يوليو (تموز) من العام الماضي 16 عسكرياً لبنانياً أفرجت عنهم “جبهة النصرة” بعد عملية تفاوض أسفرت عن صفقة تبادل أطلق لبنان خلالها عدداً من السجناء مقابل الجنود المحتجزين وجثة عسكري كان أعدم في الأسر.

رابط المصدر: لبنان يبحث عن مفاوض جدّي لتولي قضية العسكريين الأسرى لدى داعش

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً