الجوع محفّز أكبر من العطش والخوف والمكانة الاجتماعية

لسنوات عديدة قامت أبحاث بدراسة السلوك البشري بحثاً عن إجابة عن سؤال: ما أكبر محفّز للإنسان؟ وقد ألقت أبحاث جديدة الضوء على الجوع باعتباره المحفّز الأقوى من العطش والخوف والتقدير

الاجتماعي والقلق. وبحسب الدراسة الجديدة التي أجراها باحثون من معاهد الصحة الوطنية بالولايات المتحدة، ونشرت نتائجها مجلة “نيورون” يعتبر الجوع أقوى من الدوافع الأخرى على تحريك الإنسان والتأثير على اختياراته وقراراته.كان العالم النفسي الكبير أبراهام ماسلو قد وضع في أربعينات القرن العشرين قائمة بالاحتياجات الإنسانية الأكثر تأثيراً على سلوكيات البشر، مثل الطعام والشراب والمأوى والملبس. لكن تم انتقاد هذه النظرية على مر السنوات التالية لها.ووفقاُ للمشرف على الدراسة الجديدة البروفيسور مايكل كراشز ومساعديه تأتي الحاجة لتلبية الشعور بالجوع قبل الشعور بالعطش، بل تدفع الحاجة إلى تلبية الشعور بالجوع إلى التغلب على الخوف.وقد أُجريت تجارب الدراسة الجديدة على الفئران، ويعتقد فريق البحث أن الدوافع التي تحرك الإنسان أكثر تداخلاً مما نعتقد، لكن يأتي على رأسها تلبية الشعور بالجوع.


الخبر بالتفاصيل والصور



لسنوات عديدة قامت أبحاث بدراسة السلوك البشري بحثاً عن إجابة عن سؤال: ما أكبر محفّز للإنسان؟ وقد ألقت أبحاث جديدة الضوء على الجوع باعتباره المحفّز الأقوى من العطش والخوف والتقدير الاجتماعي والقلق.

وبحسب الدراسة الجديدة التي أجراها باحثون من معاهد الصحة الوطنية بالولايات المتحدة، ونشرت نتائجها مجلة “نيورون” يعتبر الجوع أقوى من الدوافع الأخرى على تحريك الإنسان والتأثير على اختياراته وقراراته.

كان العالم النفسي الكبير أبراهام ماسلو قد وضع في أربعينات القرن العشرين قائمة بالاحتياجات الإنسانية الأكثر تأثيراً على سلوكيات البشر، مثل الطعام والشراب والمأوى والملبس. لكن تم انتقاد هذه النظرية على مر السنوات التالية لها.

ووفقاُ للمشرف على الدراسة الجديدة البروفيسور مايكل كراشز ومساعديه تأتي الحاجة لتلبية الشعور بالجوع قبل الشعور بالعطش، بل تدفع الحاجة إلى تلبية الشعور بالجوع إلى التغلب على الخوف.

وقد أُجريت تجارب الدراسة الجديدة على الفئران، ويعتقد فريق البحث أن الدوافع التي تحرك الإنسان أكثر تداخلاً مما نعتقد، لكن يأتي على رأسها تلبية الشعور بالجوع.

رابط المصدر: الجوع محفّز أكبر من العطش والخوف والمكانة الاجتماعية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً