بالصور: صفقة الغاز الإسرائيلي تعيد المسيرات إلى الشارع الأردني

عادت الحراكات الشعبية الأردنية اليوم الجمعة، إلى تنظيم مسيرات في وسط العاصمة عمان، احتجاجاً على توقيع الحكومة صفقة استيراد كميات كبيرة من الغاز الإسرائيلي بقيمة 10 مليارات دولار بدءاً من

2019. ونظمت الحراكات بمختلف توجهاتها، مسيرة شارك فيها حشد كبير من الأردنيين، عبروا عن رفضهم لتوقيع الإتفاقية مع الاحتلال الإسرائيلي وطالبوا بإلغاء الاتفاقية فوراً.وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الحسيني، عقب صلاة الجمعة، بترديد هتافات مناهضة للتطبيع مع الاحتلال “شعب الأردن يا أحرار .. الغاز الصهيوني عار” و”علي صوتك في عمان .. ما بدنا غاز الكيان”، و”تسقط حكومة التطبيع”.وأثار توقيع شركة الكهرباء الوطنية وشركة “نوبل إنيرجي” الأميركية، اتفاقية لتزويد الأردن بالغاز الطبيعي، من حقل “ليفاياثان” على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، جدلاً واسعاً حول دستورية الاتفاقية وأهميتها اقتصادياً.و مارست الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطاً على الكنيست الإسرائيلي والحكومة الأردنية لتشجيع الاستثمار الأمريكي في حقول الغاز الاستراتيجية تحت شعار نشر ثقافة السلم الأهلي بين الدول المجاورة.وأعلنت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية في بيان أن الصفقة ستوفر سنوياً 300 مليون دولار لخزينة الدولة من توليد الكهرباء عبر الغاز الإسرائيلي، في حين أشادت الحكومة الإسرائيلية بالصفقة على لسان وزير الطاقة.وعبرت أحزاب ومؤسسات مجتمع مدني عن رفضها الشديد للاتفاقية، في حين برز وسم “#غاز_العدو_احتلال” على مواقع التواصل الاجتماعي عبر خلاله المواطنين عن رفضهم للاتفاقية.


الخبر بالتفاصيل والصور



عادت الحراكات الشعبية الأردنية اليوم الجمعة، إلى تنظيم مسيرات في وسط العاصمة عمان، احتجاجاً على توقيع الحكومة صفقة استيراد كميات كبيرة من الغاز الإسرائيلي بقيمة 10 مليارات دولار بدءاً من 2019.

ونظمت الحراكات بمختلف توجهاتها، مسيرة شارك فيها حشد كبير من الأردنيين، عبروا عن رفضهم لتوقيع الإتفاقية مع الاحتلال الإسرائيلي وطالبوا بإلغاء الاتفاقية فوراً.

وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الحسيني، عقب صلاة الجمعة، بترديد هتافات مناهضة للتطبيع مع الاحتلال “شعب الأردن يا أحرار .. الغاز الصهيوني عار” و”علي صوتك في عمان .. ما بدنا غاز الكيان”، و”تسقط حكومة التطبيع”.

وأثار توقيع شركة الكهرباء الوطنية وشركة “نوبل إنيرجي” الأميركية، اتفاقية لتزويد الأردن بالغاز الطبيعي، من حقل “ليفاياثان” على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، جدلاً واسعاً حول دستورية الاتفاقية وأهميتها اقتصادياً.

و مارست الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطاً على الكنيست الإسرائيلي والحكومة الأردنية لتشجيع الاستثمار الأمريكي في حقول الغاز الاستراتيجية تحت شعار نشر ثقافة السلم الأهلي بين الدول المجاورة.

وأعلنت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية في بيان أن الصفقة ستوفر سنوياً 300 مليون دولار لخزينة الدولة من توليد الكهرباء عبر الغاز الإسرائيلي، في حين أشادت الحكومة الإسرائيلية بالصفقة على لسان وزير الطاقة.

وعبرت أحزاب ومؤسسات مجتمع مدني عن رفضها الشديد للاتفاقية، في حين برز وسم “#غاز_العدو_احتلال” على مواقع التواصل الاجتماعي عبر خلاله المواطنين عن رفضهم للاتفاقية.

رابط المصدر: بالصور: صفقة الغاز الإسرائيلي تعيد المسيرات إلى الشارع الأردني

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً