«المناشير» تؤجج حدة المنافسة في انتخابات المغرب

■ محاولات للإساءة الى مرشحين وأحزاب من خلال طبع منشورات مزوّرة | أ.ف.ب تثير المناشير الانتخابية حالة من الجدل الواسع قبل الانتخابات البرلمانية المقررة ليوم 7 اكتوبر القادم وتزيد من حدة المنافسة خصوصاً في ظل المواجهة المعلنة بين الحزبين الأكبر في البلاد، وأفادت تقارير

صحافية ان المصالح المختصة في المناطق الداخلية توصلت لتعليمات تطالب باستنفار أعوان السلطة لاقتفاء مصادر بعض المناشير الانتخابية المشبوهة التي يخطط أصحابها لربح المقاعد البرلمانية بالضربات القاضية أمام المجلس الدستوري، وذلك بتزوير ملصقات الخصوم وتضمينها بعض موجبات الطعن في ترشيحات أصحابها. ووصف الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الياس العماري، تداول بعض المناشير الدعائية لمرشحين عن حزبه تتضمن خروقات قانونية، بأنها محاولات للإساءة للحزب من خلال طبع منشورات مزوّرة تحمل خروقات وتجاوزات للمقتضيات القانونية المؤطرة للعملية الانتخابية. وأوضح العماري في بيان للرأي العام المغربي، بأنه تم تسجيل محاولات عديدة، بمجموعة من الدوائر الانتخابية، تهدف إلى الإساءة للحزب، وذلك من خلال طبع منشورات انتخابية تعد إخلالاً بمقتضيات قانونية، وذلك بغرض الافتراء على وكلاء اللوائح الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة. ضبط المخالفين وأبرز العماري، أن حزب الأصالة والمعاصرة طلب من اللجنة الحكومية المكلفة بالإشراف على الانتخابات، اتخاذ المطلوب لمراقبة هذه الحالات وضبط أصحابها، واتخاذ اللازم من «إجراءات إزاء محاولات الإساءة لحزبنا وإظهاره بغير صورته الحقيقية المنضبطة لكل القوانين والتشريعات ذات الصلة بالعملية الانتخابية». من جانبها، أكدت فدرالية اليسار الديمقراطي التزامها بخوض حملة نظيفة، وأوضحت الفدرالية في نداء للمغاربة التزامها بحملة نظيفة معقلنة من ناحية توزيع الأوراق والمناشير بعيداً عن العشوائية، داعية إياهم إلى تنبيهها إذا ما لاحظوا تكدسا لمنشوراتها، وأخذ صور لذلك إذا أمكن، حتى تتمكن من اتخاذ الإجراءات التأديبية في حق المعني بالأمر والتي قد تصل إلى إبعاده عن الحملة الانتخابية. يذكر أن فيدرالية اليسار والتي تتشكل من 3 أحزاب هي حزب المؤتمر الوطني الاتحادي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والحزب الاشتراكي، احتلت المرتبة الثالثة في تغطية الدوائر الانتخابية بما مجموعه 29 بالمئة. موقف نسوي دعت فيدرالية رابطة حقوق النساء، جميع النساء المغربيات إلى اليقظة والوعي لكي لا يتم استغلالهن خلال الحملات الانتخابية في التصويت ككم انتخابي فقط، وذلك حسب بلاغ صادر عن الفيدرالية التي جددت في ندائها تحت شعار «حق النساء في المساواة والمناصفة مالازم يتنسى»، تأكيدها ضرورة قيام النساء والرجال والشباب، بتصويت مسؤول. وأضاف البلاغ إن الحقوق الإنسانية للنساء المنصوص عليها في دستور 2011، ظلت دون تفعيل حقيقي في ظلّ غياب رؤية رسمية واضحة للتحقيق الفعليّ للمساواة والمناصفة بين الجنسين على المستويات المؤسساتية، السياسية، المدنية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية والبيئية. محاكمة قررت المحكمة الابتدائية في الرباط تأجيل محاكمة عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومدير جريدة «العلم»، وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، للمرة الرابعة، وذلك إلى 18 أكتوبر المقبل. وجاء تأجيل محاكمة البقالي، بحسب المحكمة، حتى لا يتم التأثير في الانتخابات، خصوصاً أن البقالي لم يحضر المحاكمة، بسبب انشغاله بالحملة الانتخابية.


الخبر بالتفاصيل والصور


تثير المناشير الانتخابية حالة من الجدل الواسع قبل الانتخابات البرلمانية المقررة ليوم 7 اكتوبر القادم وتزيد من حدة المنافسة خصوصاً في ظل المواجهة المعلنة بين الحزبين الأكبر في البلاد، وأفادت تقارير صحافية ان المصالح المختصة في المناطق الداخلية توصلت لتعليمات تطالب باستنفار أعوان السلطة لاقتفاء مصادر بعض المناشير الانتخابية المشبوهة التي يخطط أصحابها لربح المقاعد البرلمانية بالضربات القاضية أمام المجلس الدستوري، وذلك بتزوير ملصقات الخصوم وتضمينها بعض موجبات الطعن في ترشيحات أصحابها.

ووصف الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الياس العماري، تداول بعض المناشير الدعائية لمرشحين عن حزبه تتضمن خروقات قانونية، بأنها محاولات للإساءة للحزب من خلال طبع منشورات مزوّرة تحمل خروقات وتجاوزات للمقتضيات القانونية المؤطرة للعملية الانتخابية.

وأوضح العماري في بيان للرأي العام المغربي، بأنه تم تسجيل محاولات عديدة، بمجموعة من الدوائر الانتخابية، تهدف إلى الإساءة للحزب، وذلك من خلال طبع منشورات انتخابية تعد إخلالاً بمقتضيات قانونية، وذلك بغرض الافتراء على وكلاء اللوائح الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة.

ضبط المخالفين

وأبرز العماري، أن حزب الأصالة والمعاصرة طلب من اللجنة الحكومية المكلفة بالإشراف على الانتخابات، اتخاذ المطلوب لمراقبة هذه الحالات وضبط أصحابها، واتخاذ اللازم من «إجراءات إزاء محاولات الإساءة لحزبنا وإظهاره بغير صورته الحقيقية المنضبطة لكل القوانين والتشريعات ذات الصلة بالعملية الانتخابية».

من جانبها، أكدت فدرالية اليسار الديمقراطي التزامها بخوض حملة نظيفة، وأوضحت الفدرالية في نداء للمغاربة التزامها بحملة نظيفة معقلنة من ناحية توزيع الأوراق والمناشير بعيداً عن العشوائية، داعية إياهم إلى تنبيهها إذا ما لاحظوا تكدسا لمنشوراتها، وأخذ صور لذلك إذا أمكن، حتى تتمكن من اتخاذ الإجراءات التأديبية في حق المعني بالأمر والتي قد تصل إلى إبعاده عن الحملة الانتخابية.

يذكر أن فيدرالية اليسار والتي تتشكل من 3 أحزاب هي حزب المؤتمر الوطني الاتحادي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والحزب الاشتراكي، احتلت المرتبة الثالثة في تغطية الدوائر الانتخابية بما مجموعه 29 بالمئة.

موقف نسوي

دعت فيدرالية رابطة حقوق النساء، جميع النساء المغربيات إلى اليقظة والوعي لكي لا يتم استغلالهن خلال الحملات الانتخابية في التصويت ككم انتخابي فقط، وذلك حسب بلاغ صادر عن الفيدرالية التي جددت في ندائها تحت شعار «حق النساء في المساواة والمناصفة مالازم يتنسى»، تأكيدها ضرورة قيام النساء والرجال والشباب، بتصويت مسؤول.

وأضاف البلاغ إن الحقوق الإنسانية للنساء المنصوص عليها في دستور 2011، ظلت دون تفعيل حقيقي في ظلّ غياب رؤية رسمية واضحة للتحقيق الفعليّ للمساواة والمناصفة بين الجنسين على المستويات المؤسساتية، السياسية، المدنية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية والبيئية.

محاكمة

قررت المحكمة الابتدائية في الرباط تأجيل محاكمة عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومدير جريدة «العلم»، وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، للمرة الرابعة، وذلك إلى 18 أكتوبر المقبل. وجاء تأجيل محاكمة البقالي، بحسب المحكمة، حتى لا يتم التأثير في الانتخابات، خصوصاً أن البقالي لم يحضر المحاكمة، بسبب انشغاله بالحملة الانتخابية.

رابط المصدر: «المناشير» تؤجج حدة المنافسة في انتخابات المغرب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً