قصف على مخابز حلب و«الحر» يتقدم في حماة

■ مقاتلون من الجيش السوري الحر يطلقون صاروخاً في معارك ريف حماة | رويترز اشتد القتال وزاد ضراوة في مناطق عديدة في سوريا، ولا سيما في حلب التي وصف مسؤول أممي الوضع فيها بأنه «أخطر كارثة إنسانية تشهدها سوريا حتى الآن»، وفيما حققت قوات

النظام تقدماً في بعض مناطق حلب وحمص، يحقق مقاتلة المعارضة تقدماً في ريف حماه. واعتبر مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبريان قال أمس إن الوضع في حلب هو «أخطر كارثة إنسانية تشهدها سوريا حتى الآن». وقال أمام مجلس الأمن إن النظام الصحي في القسم الشرقي المحاصر من المدينة «على وشك الانهيار بشكل كامل» وإن الأطفال «هم الأكثر تأثراً» بهذه الأزمة. وكان رمزي عز الدين رمزي نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا قال إنه يجب إجلاء مئات المصابين من شرق حلب. وأضاف أن المستلزمات الطبية تنفد كما أن الطعام لا يكفي سوى ربع السكان. وأضاف «يقدر أنه لا يمكن توفير العلاج الملائم لما يصل إلى 600 مصاب». وأضاف أن إجلاء المئات لأسباب طبية له «الأولوية القصوى في هذه المرحلة» قصف المخابز وقصفت الطائرات الحربية الروسية ثلاثة مخابز في مدينة حلب وريفها ما خلف عشرات القتلى والجرحى. وقالت مصادر في المعارضة إن طائرات روسية دمرت مخابز في مدينة عندان في ريف حلب الشمالي الغربي، وبلدة كفرناها في الريف الغربي. وأضافت إن القصف ألحق أضراراً كبيرة وأن 13 شخصاً أصيبوا بينهم خمسة في حالة حرجة. وركزت الغارات الروسية والسورية على ريف حلب، واستهدفت مخيم حندرات ومنطقة الجندول شمال حلب ومنطقة 1070 شقة وأطراف حي الراموسة جنوب حلب، كما طال القصف مدينة خان شيخون في ريف إدلب. وأكد مصدر ميداني من القوات الحكومية سيطرة مقاتلي النظام ولواء القدس الفلسطيني على مخيم حندرات وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة التي اضطرت للفرار نتيجة القصف الجوي الروسي. حماة وحمص وفي ريف حماة الشمالي قال قائد ميداني في الجيش السوري الحر إن الكتائب سيطرت على حاجزي السعدو والخزان في محيط قرية كراح في ريف حماة الشرقي، كما قصفت طائرات حربية قرية طليسية في ريف حماة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن فصائل المعارضة سيطرت على قرية كراح ومحيطها بالكامل وحاجز الشيلكا بأطراف قرية الكبارية، كما استهدفت بالقذائف والصواريخ تمركزات لقوات النظام في جبل زين العابدين المطل على مدينة حماة. وأفاد المرصد بأن 42 مدينة وبلدة وقرية وتلة خسرتها القوات النظامية خلال شهر من بدء «غزوة مروان حديد» التي أطلقتها المعارضة في محافظة حماة. وأوقفت قوات النظام والمسلحون الموالون لها عمليتها العسكرية مع تنظيم داعش في ريف حمص الشرقي بعد تكبدها خسائر بشرية كبيرة. وقال مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية «قررت القوات الحكومية إيقاف عمليتها العسكرية في منطقة تلة الصوانة شمال غرب مدينة تدمر بحوالي 60 كيلومترا وتحويل وجهة عملياتها باتجاه الشمال الشرقي نحو حق المهر وذلك بسبب المقاومة العنيفة من مسلحي داعش». ودارت اشتباكات عنيفة في محيط حقل شاعر بريف حمص الشرقي بين قوات النظام وتنظيم داعش، وسط تقدم جديد لقوات النظام التي بدأت هجوماً واستعادت السيطرة على تل الصوانة ومواقع أخرى بالقرب من حقل شاعر. مقتل عقيد إيراني أعلنت مواقع موالية للحرس الثوري الإيراني مقتل العقيد محمد رضا زارع الواني خلال المعارك في سوريا. وبحسب المواقع، قتل العقيد في معارك مدينة حلب الأخيرة، والذي تشارك فيها قوات خاصة من الحرس الثوري إلى جانب القوات الحكومية. وكانت وكالة أنباء فارس الإيرانية أعلنت الأحد مقتل 12 عنصراً من الحرس الثوري، ضمن الاشتباكات الدائرة وهم تسعة من «لواء زينبيون» الباكستانية و3 من «لواء فاطميون» الأفغانية، والتي تقاتل تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني، في معارك حلب.


الخبر بالتفاصيل والصور


اشتد القتال وزاد ضراوة في مناطق عديدة في سوريا، ولا سيما في حلب التي وصف مسؤول أممي الوضع فيها بأنه «أخطر كارثة إنسانية تشهدها سوريا حتى الآن»، وفيما حققت قوات النظام تقدماً في بعض مناطق حلب وحمص، يحقق مقاتلة المعارضة تقدماً في ريف حماه.

واعتبر مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبريان قال أمس إن الوضع في حلب هو «أخطر كارثة إنسانية تشهدها سوريا حتى الآن».

وقال أمام مجلس الأمن إن النظام الصحي في القسم الشرقي المحاصر من المدينة «على وشك الانهيار بشكل كامل» وإن الأطفال «هم الأكثر تأثراً» بهذه الأزمة.

وكان رمزي عز الدين رمزي نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا قال إنه يجب إجلاء مئات المصابين من شرق حلب. وأضاف أن المستلزمات الطبية تنفد كما أن الطعام لا يكفي سوى ربع السكان. وأضاف «يقدر أنه لا يمكن توفير العلاج الملائم لما يصل إلى 600 مصاب». وأضاف أن إجلاء المئات لأسباب طبية له «الأولوية القصوى في هذه المرحلة»

قصف المخابز

وقصفت الطائرات الحربية الروسية ثلاثة مخابز في مدينة حلب وريفها ما خلف عشرات القتلى والجرحى. وقالت مصادر في المعارضة إن طائرات روسية دمرت مخابز في مدينة عندان في ريف حلب الشمالي الغربي، وبلدة كفرناها في الريف الغربي. وأضافت إن القصف ألحق أضراراً كبيرة وأن 13 شخصاً أصيبوا بينهم خمسة في حالة حرجة.

وركزت الغارات الروسية والسورية على ريف حلب، واستهدفت مخيم حندرات ومنطقة الجندول شمال حلب ومنطقة 1070 شقة وأطراف حي الراموسة جنوب حلب، كما طال القصف مدينة خان شيخون في ريف إدلب.

وأكد مصدر ميداني من القوات الحكومية سيطرة مقاتلي النظام ولواء القدس الفلسطيني على مخيم حندرات وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة التي اضطرت للفرار نتيجة القصف الجوي الروسي.

حماة وحمص

وفي ريف حماة الشمالي قال قائد ميداني في الجيش السوري الحر إن الكتائب سيطرت على حاجزي السعدو والخزان في محيط قرية كراح في ريف حماة الشرقي، كما قصفت طائرات حربية قرية طليسية في ريف حماة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن فصائل المعارضة سيطرت على قرية كراح ومحيطها بالكامل وحاجز الشيلكا بأطراف قرية الكبارية، كما استهدفت بالقذائف والصواريخ تمركزات لقوات النظام في جبل زين العابدين المطل على مدينة حماة.

وأفاد المرصد بأن 42 مدينة وبلدة وقرية وتلة خسرتها القوات النظامية خلال شهر من بدء «غزوة مروان حديد» التي أطلقتها المعارضة في محافظة حماة.

وأوقفت قوات النظام والمسلحون الموالون لها عمليتها العسكرية مع تنظيم داعش في ريف حمص الشرقي بعد تكبدها خسائر بشرية كبيرة. وقال مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية «قررت القوات الحكومية إيقاف عمليتها العسكرية في منطقة تلة الصوانة شمال غرب مدينة تدمر بحوالي 60 كيلومترا وتحويل وجهة عملياتها باتجاه الشمال الشرقي نحو حق المهر وذلك بسبب المقاومة العنيفة من مسلحي داعش».

ودارت اشتباكات عنيفة في محيط حقل شاعر بريف حمص الشرقي بين قوات النظام وتنظيم داعش، وسط تقدم جديد لقوات النظام التي بدأت هجوماً واستعادت السيطرة على تل الصوانة ومواقع أخرى بالقرب من حقل شاعر.

مقتل عقيد إيراني

أعلنت مواقع موالية للحرس الثوري الإيراني مقتل العقيد محمد رضا زارع الواني خلال المعارك في سوريا. وبحسب المواقع، قتل العقيد في معارك مدينة حلب الأخيرة، والذي تشارك فيها قوات خاصة من الحرس الثوري إلى جانب القوات الحكومية.

وكانت وكالة أنباء فارس الإيرانية أعلنت الأحد مقتل 12 عنصراً من الحرس الثوري، ضمن الاشتباكات الدائرة وهم تسعة من «لواء زينبيون» الباكستانية و3 من «لواء فاطميون» الأفغانية، والتي تقاتل تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني، في معارك حلب.

رابط المصدر: قصف على مخابز حلب و«الحر» يتقدم في حماة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً