موسكو وواشنطن تسخّنان لعبة شد الحبال في سوريا

كثّفت موسكو هجومها الدبلوماسي على واشنطن على خلفية مواقفها من الأزمة السورية، وجنّدت عدداً من المسؤولين لتوجيه الردود للولايات المتحدة في ضوء تهديدات مبطنة وجّهتها لموسكو، في وقت يلوّح مسؤولون أميركيون بـ«خيارات غير دبلوماسية ضد النظام السوري. وأعلن الكرملين أمس أن روسيا ستواصل ضرباتها

الجوية في سوريا دعماً لنظام الرئيس بشار الأسد، وانتقدت بشدة تصريحات أميركية حملت تهديدات مبطنة. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «تواصل موسكو عمليتها الجوية دعماً للحملة ضد الإرهاب التي تخوضها القوات المسلحة السورية». وأضاف «نأخذ علماً للأسف بالطابع غير البناء لخطاب واشنطن في الأيام الماضية». وتابع: إن «موسكو لا تزال مهتمة بالتعاون مع واشنطن من أجل تطبيق اتفاقات واردة في الوثائق ولزيادة فاعلية الحملة ضد الإرهاب في سوريا». وأضاف: «لكن موسكو تأمل أيضاً في احترام الالتزامات التي وافقت عليها واشنطن». دعم للإرهاب وكانت الخارجية الأميركية حذرت موسكو من أن استمرار القصف في سوريا قد يؤدي لتنفيذ عمليات إرهابية في المدن الروسية.وقال نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف: إن موسكو غاضبة من لهجة التهديد في بيان الولايات المتحدة الأخير وتعتبره دعماً للإرهاب. وأضاف: «هذه الدعوات المبطنة لاستخدام الإرهاب كسلاح ضد روسيا تظهر الدرك السياسي الذي هبطت إليه الإدارة الأميركية في نهجها تجاه الشرق الأوسط وخاصة سوريا». وأضاف أن خطة وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام التي طرحتها واشنطن غير مقبولة وأن موسكو تقترح «هدنة إنسانية» مدتها 48 ساعة في حلب. وقال: إن الوقف الطويل لإطلاق النار يتيح للمسلحين إعادة ترتيب صفوفهم. رد أقوى وقال نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن: إن وكالات الأمن القومي الأميركية تبحث خيارات بشأن سوريا بعضها جديدة. جاءت تصريحات بلينكن رداً على سؤال بشأن «الخطة البديلة» للولايات المتحدة بعد انهيار الدبلوماسية فيما يبدو. وقال: «الرئيس (الأميركي باراك أوباما) طلب من جميع الوكالات طرح خيارات بعضها مألوف وبعضها جديد». وقال مسؤولون أميركيون: إن إدارة الرئيس باراك أوباما بدأت تبحث اتخاذ ردود أقوى إزاء هجوم النظام بدعم من روسيا على حلب بما في ذلك الردود العسكرية. وتجري المناقشات الجديدة على مستوى موظفي البيت الأبيض ولم تتمخض عنها أي توصيات. غير أن المناقشات تتزامن مع التهديد بوقف التنسيق مع روسيا فيما يتعلق بالأزمة السورية. وكان هذا أشد تحذير أميركي للروس منذ انهارت الهدنة في 19 سبتمبر. تسليح المعارضة ومن هذه البدائل السماح لحلفاء واشنطن بتزويد المعارضة بأسلحة أكثر تطوراً، وهو أمر يعتبر أكثر ترجيحاً. وقال مسؤولون لوكالة رويترز إن من البدائل الأخرى توجيه ضربة جوية لإحدى قواعد الأسد الجوية وهو أقل ترجيحاً لما يمكن أن يحدثه من خسائر بشرية بين الروس. تعاون تركي روسي قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أمس الخميس إن بلاده»على أتم الاستعداد«للتنسيق مع روسيا بشأن وقف لإطلاق النار في سوريا وتوصيل مساعدات إنسانية إذا كانت لدى الكرملين رغبة في ذلك. وأضاف:»بحثنا قضايا وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية مع نظيرنا الإيراني السيد (محمد جواد) ظريف أمس. بعد تطبيع العلاقات بيننا نبحث نفس القضايا مع حليفتنا روسيا”. أنقرة – رويترز


الخبر بالتفاصيل والصور


كثّفت موسكو هجومها الدبلوماسي على واشنطن على خلفية مواقفها من الأزمة السورية، وجنّدت عدداً من المسؤولين لتوجيه الردود للولايات المتحدة في ضوء تهديدات مبطنة وجّهتها لموسكو، في وقت يلوّح مسؤولون أميركيون بـ«خيارات غير دبلوماسية ضد النظام السوري.

وأعلن الكرملين أمس أن روسيا ستواصل ضرباتها الجوية في سوريا دعماً لنظام الرئيس بشار الأسد، وانتقدت بشدة تصريحات أميركية حملت تهديدات مبطنة.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «تواصل موسكو عمليتها الجوية دعماً للحملة ضد الإرهاب التي تخوضها القوات المسلحة السورية». وأضاف «نأخذ علماً للأسف بالطابع غير البناء لخطاب واشنطن في الأيام الماضية».

وتابع: إن «موسكو لا تزال مهتمة بالتعاون مع واشنطن من أجل تطبيق اتفاقات واردة في الوثائق ولزيادة فاعلية الحملة ضد الإرهاب في سوريا». وأضاف: «لكن موسكو تأمل أيضاً في احترام الالتزامات التي وافقت عليها واشنطن».

دعم للإرهاب

وكانت الخارجية الأميركية حذرت موسكو من أن استمرار القصف في سوريا قد يؤدي لتنفيذ عمليات إرهابية في المدن الروسية.وقال نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف: إن موسكو غاضبة من لهجة التهديد في بيان الولايات المتحدة الأخير وتعتبره دعماً للإرهاب. وأضاف: «هذه الدعوات المبطنة لاستخدام الإرهاب كسلاح ضد روسيا تظهر الدرك السياسي الذي هبطت إليه الإدارة الأميركية في نهجها تجاه الشرق الأوسط وخاصة سوريا».

وأضاف أن خطة وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام التي طرحتها واشنطن غير مقبولة وأن موسكو تقترح «هدنة إنسانية» مدتها 48 ساعة في حلب. وقال: إن الوقف الطويل لإطلاق النار يتيح للمسلحين إعادة ترتيب صفوفهم.

رد أقوى

وقال نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن: إن وكالات الأمن القومي الأميركية تبحث خيارات بشأن سوريا بعضها جديدة. جاءت تصريحات بلينكن رداً على سؤال بشأن «الخطة البديلة» للولايات المتحدة بعد انهيار الدبلوماسية فيما يبدو.

وقال: «الرئيس (الأميركي باراك أوباما) طلب من جميع الوكالات طرح خيارات بعضها مألوف وبعضها جديد».

وقال مسؤولون أميركيون: إن إدارة الرئيس باراك أوباما بدأت تبحث اتخاذ ردود أقوى إزاء هجوم النظام بدعم من روسيا على حلب بما في ذلك الردود العسكرية. وتجري المناقشات الجديدة على مستوى موظفي البيت الأبيض ولم تتمخض عنها أي توصيات. غير أن المناقشات تتزامن مع التهديد بوقف التنسيق مع روسيا فيما يتعلق بالأزمة السورية. وكان هذا أشد تحذير أميركي للروس منذ انهارت الهدنة في 19 سبتمبر.

تسليح المعارضة

ومن هذه البدائل السماح لحلفاء واشنطن بتزويد المعارضة بأسلحة أكثر تطوراً، وهو أمر يعتبر أكثر ترجيحاً. وقال مسؤولون لوكالة رويترز إن من البدائل الأخرى توجيه ضربة جوية لإحدى قواعد الأسد الجوية وهو أقل ترجيحاً لما يمكن أن يحدثه من خسائر بشرية بين الروس.

تعاون تركي روسي

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أمس الخميس إن بلاده»على أتم الاستعداد«للتنسيق مع روسيا بشأن وقف لإطلاق النار في سوريا وتوصيل مساعدات إنسانية إذا كانت لدى الكرملين رغبة في ذلك. وأضاف:»بحثنا قضايا وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية مع نظيرنا الإيراني السيد (محمد جواد) ظريف أمس. بعد تطبيع العلاقات بيننا نبحث نفس القضايا مع حليفتنا روسيا”. أنقرة – رويترز

رابط المصدر: موسكو وواشنطن تسخّنان لعبة شد الحبال في سوريا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً