نُصب يرمز للتسامح في أبوظبي من 2008

النُصب يضم منحوتات تجسّد كلمة «تسامح» باللغة الإنجليزية TOLERANCE. الإمارات اليوم فنان فرنسي صمم النُّصب، وأقيم أمام ديوان ولي عهد أبوظبي. كشفت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، عن وجود نُصب أمام ديوان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد

الأعلى للقوات المسلحة، منذ عام 2008، يضم تسع منحوتات تمثّل في مجموعها كلمة «تسامح» باللغة الإنجليزية TOLERANCE، مشيرة إلى أن «الدعوة إلى التسامح، ونبذ التطرف والكراهية، إحدى سمات دولة الإمارات، حتى قبل الإعلان عن التشكيل الوزاري الذي شمل تعيين أول وزيرة تسامح في العالم، في فبراير 2016». وقالت الشيخة لبنى القاسمي، في لقاء ضم صحافيين وشخصيات إعلامية، أمس، في دبي، إن «النُصب بمنحوتاته يعدّ إحدى ثماني نسخ حول العالم تم تصميمها، إذ عمد الفنان الفرنسي، غاي فيري، إلى إقامتها في أكثر من موقع في فرنسا بشكل دائم، وغيرها من الدول حول العالم، مثل ألمانيا وبولندا، ومواقع مختلفة في فرنسا مؤقتاً». وأكّدت أن «وجود هذا النُّصب، الذي جسّد كلمة (تسامح) باللغة الإنجليزية – قبل الإعلان عن التشكيل الوزاري الجديد، الذي يشمل أول وزيرة دولة للتسامح في العالم – دليل على أن الدولة، بقيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ونائبه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعمل على الحث على القيم الإنسانية في التسامح، سواء داخل الدولة أو خارجها». وأوضحت أن «النُصب أقيم أمام ديوان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ليكون ماثلاً أمام سكان أبوظبي، ممن يعملون ويعيشون فيها، إضافة إلى زوّارها من مختلف أنحاء العالم، والنُّصب ــ الذي يمكن أن يشاهده عدد كبير من الأشخاص في موقعه، على شارع الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وشارع 25 أمام ديوان ولي العهد ــ يرمز إلى التسامح والسلام اللذين تعيشهما الدولة منذ إرساء قواعدها في 1971». وذكرت الشيخة لبنى القاسمي أن «الإمارات هي عاصمة التسامح، خصوصاً أنه يجتمع فيها أكثر من 200 جنسية مختلفة تمارس حياتها بأريحية وتناغم تام، وأن وجود البرنامج الوطني للتسامح يأتي في إطار الدور الريادي للدولة، لضمان تعزيز التسامح محلياً ودولياً بوضع الأطر والقوانين، لاستمرار القيم الإنسانية في النسيج المجتمعي الإماراتي، ولتكون الدولة مساهماً فاعلاً في نشر قيم التسامح دولياً، ومثالاً تقتدي به دول العالم». وصمم النُّصب الفنان الفرنسي، غاي فيري، كرد فعل على الأحداث التي تلت 11 من سبتمبر، نبذاً للتطرف والكراهية التي طالت عدداً من شعوب العالم، وأزاح الستار عن نسخة من النُّصب في فرنسا عام 2004، ثم رفع الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والشيخة حصة بنت محمد بن زايد آل نهيان، الستار عنه في 2008 في أبوظبي.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • النُصب يضم منحوتات تجسّد كلمة «تسامح» باللغة الإنجليزية TOLERANCE. الإمارات اليوم
  • فنان فرنسي صمم النُّصب، وأقيم أمام ديوان ولي عهد أبوظبي.

كشفت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، عن وجود نُصب أمام ديوان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، منذ عام 2008، يضم تسع منحوتات تمثّل في مجموعها كلمة «تسامح» باللغة الإنجليزية TOLERANCE، مشيرة إلى أن «الدعوة إلى التسامح، ونبذ التطرف والكراهية، إحدى سمات دولة الإمارات، حتى قبل الإعلان عن التشكيل الوزاري الذي شمل تعيين أول وزيرة تسامح في العالم، في فبراير 2016».

وقالت الشيخة لبنى القاسمي، في لقاء ضم صحافيين وشخصيات إعلامية، أمس، في دبي، إن «النُصب بمنحوتاته يعدّ إحدى ثماني نسخ حول العالم تم تصميمها، إذ عمد الفنان الفرنسي، غاي فيري، إلى إقامتها في أكثر من موقع في فرنسا بشكل دائم، وغيرها من الدول حول العالم، مثل ألمانيا وبولندا، ومواقع مختلفة في فرنسا مؤقتاً».

وأكّدت أن «وجود هذا النُّصب، الذي جسّد كلمة (تسامح) باللغة الإنجليزية – قبل الإعلان عن التشكيل الوزاري الجديد، الذي يشمل أول وزيرة دولة للتسامح في العالم – دليل على أن الدولة، بقيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ونائبه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعمل على الحث على القيم الإنسانية في التسامح، سواء داخل الدولة أو خارجها».

وأوضحت أن «النُصب أقيم أمام ديوان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ليكون ماثلاً أمام سكان أبوظبي، ممن يعملون ويعيشون فيها، إضافة إلى زوّارها من مختلف أنحاء العالم، والنُّصب ــ الذي يمكن أن يشاهده عدد كبير من الأشخاص في موقعه، على شارع الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وشارع 25 أمام ديوان ولي العهد ــ يرمز إلى التسامح والسلام اللذين تعيشهما الدولة منذ إرساء قواعدها في 1971».

وذكرت الشيخة لبنى القاسمي أن «الإمارات هي عاصمة التسامح، خصوصاً أنه يجتمع فيها أكثر من 200 جنسية مختلفة تمارس حياتها بأريحية وتناغم تام، وأن وجود البرنامج الوطني للتسامح يأتي في إطار الدور الريادي للدولة، لضمان تعزيز التسامح محلياً ودولياً بوضع الأطر والقوانين، لاستمرار القيم الإنسانية في النسيج المجتمعي الإماراتي، ولتكون الدولة مساهماً فاعلاً في نشر قيم التسامح دولياً، ومثالاً تقتدي به دول العالم».

وصمم النُّصب الفنان الفرنسي، غاي فيري، كرد فعل على الأحداث التي تلت 11 من سبتمبر، نبذاً للتطرف والكراهية التي طالت عدداً من شعوب العالم، وأزاح الستار عن نسخة من النُّصب في فرنسا عام 2004، ثم رفع الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والشيخة حصة بنت محمد بن زايد آل نهيان، الستار عنه في 2008 في أبوظبي.

رابط المصدر: نُصب يرمز للتسامح في أبوظبي من 2008

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً