قوات النظام توقف عملياتها ضد داعش في حمص

أوقفت القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها عمليتها العسكرية مع تنظيم داعش في ريف حمص الشرقي، بعد تكبدها خسائر بشرية كبيرة. وقال مصدر إعلامي مقرب

من القوات الحكومية: “قررت القوات الحكومية إيقاف عمليتها العسكرية في منطقة تلة الصوانة شمال غرب مدينة تدمر، وتحويل وجهة عملياتها باتجاه الشمال الشرقي نحو حق المهر، بسبب المقاومة العنيفة من مسلحي داعش”.وأضاف المصدر أن العملية فشلت في تحقيق أهدافها التي كانت تتمحور على السيطرة على تلة الصوانة كنقطة انطلاق، للتوجه إلى حقل الشاعر النفطي واستعادته من تنظيم داعش.وبين أن سبب توقف العملية العسكرية يعود إلى الخسائر الكبيرة التي تكبدتها القوات الحكومية، وسقوط أكثر من 28 قتيلاً بين صفوفها خلال الـ48 ساعة الماضية.وتعاني القوات الحكومية من نقص كبير في الأعداد بريف تدمر الشرقي، بعد سحب غالبية عناصر الجيش الحكومي إلى معارك حلب، وتكليف مقاتلي الدفاع الوطني وجمعية البستان التي يمولها رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد بمهام القتال على هذه الجبهة.كما أعلنت مواقع موالية للحرس الثوري الإيراني مقتل العقيد محمد رضا زارع الواني خلال المعارك في سوريا.وبحسب المواقع، قتل العقيد في معارك مدينة حلب الأخيرة، والذي تشارك فيها قوات خاصة من الحرس الثوري إلى جانب القوات الحكومية.وكانت وكالة أنباء فارس الإيرانية أعلنت الأحد الماضي مقتل 12 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني، ضمن الاشتباكات الدائرة مع فصائل المعارضة وهم تسعة من “لواء زينبيون” الباكستانية و3 من “لواء فاطميون” الأفغانية، والتي تقاتل تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني، في معارك حلب.وفي حلب، أكد مصدر ميداني من القوات الحكومية لوكالة الأنباء الألمانية سيطرة مقاتلي القوات الحكومية ولواء القدس التابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي يترأسها أحمد جبريل على مخيم حندرات، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة التي اضطرت للفرار نتيجة القصف الجوي العنيف الروسي.


الخبر بالتفاصيل والصور



أوقفت القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها عمليتها العسكرية مع تنظيم داعش في ريف حمص الشرقي، بعد تكبدها خسائر بشرية كبيرة.

وقال مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية: “قررت القوات الحكومية إيقاف عمليتها العسكرية في منطقة تلة الصوانة شمال غرب مدينة تدمر، وتحويل وجهة عملياتها باتجاه الشمال الشرقي نحو حق المهر، بسبب المقاومة العنيفة من مسلحي داعش”.

وأضاف المصدر أن العملية فشلت في تحقيق أهدافها التي كانت تتمحور على السيطرة على تلة الصوانة كنقطة انطلاق، للتوجه إلى حقل الشاعر النفطي واستعادته من تنظيم داعش.

وبين أن سبب توقف العملية العسكرية يعود إلى الخسائر الكبيرة التي تكبدتها القوات الحكومية، وسقوط أكثر من 28 قتيلاً بين صفوفها خلال الـ48 ساعة الماضية.

وتعاني القوات الحكومية من نقص كبير في الأعداد بريف تدمر الشرقي، بعد سحب غالبية عناصر الجيش الحكومي إلى معارك حلب، وتكليف مقاتلي الدفاع الوطني وجمعية البستان التي يمولها رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد بمهام القتال على هذه الجبهة.

كما أعلنت مواقع موالية للحرس الثوري الإيراني مقتل العقيد محمد رضا زارع الواني خلال المعارك في سوريا.

وبحسب المواقع، قتل العقيد في معارك مدينة حلب الأخيرة، والذي تشارك فيها قوات خاصة من الحرس الثوري إلى جانب القوات الحكومية.

وكانت وكالة أنباء فارس الإيرانية أعلنت الأحد الماضي مقتل 12 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني، ضمن الاشتباكات الدائرة مع فصائل المعارضة وهم تسعة من “لواء زينبيون” الباكستانية و3 من “لواء فاطميون” الأفغانية، والتي تقاتل تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني، في معارك حلب.

وفي حلب، أكد مصدر ميداني من القوات الحكومية لوكالة الأنباء الألمانية سيطرة مقاتلي القوات الحكومية ولواء القدس التابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي يترأسها أحمد جبريل على مخيم حندرات، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة التي اضطرت للفرار نتيجة القصف الجوي العنيف الروسي.

رابط المصدر: قوات النظام توقف عملياتها ضد داعش في حمص

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً