الأمم المتحدة تدعو لإجلاء مئات الجرحى شرق حلب

قال نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، رمزي عز الدين رمزي، اليوم الخميس، إنه يجب إجلاء مئات المصابين من شرق حلب المحاصر في سوريا. وأضاف

أن المستلزمات الطبية تنفد كما أن الطعام لا يكفي سوى ربع السكان.وقال رمزي للصحافيين بعد رئاسته للاجتماع الأسبوعي لمجموعة العمل الإنساني: “الأهم بالنسبة لنا هو التعامل مع الوضع الطبي المثير للقلق. الكثير من المستشفيات تضررت بسبب الضربات الجوية والإمدادات الطبية قاربت على النفاد. يقدر أنه لا يمكن توفير العلاج الملائم لما يصل إلى 600 مصاب”.وأضاف أن إجلاء المئات لأسباب طبية له “الأولوية القصوى في هذه المرحلة”.ومنذ انهيار وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا، شهدت المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة من حلب حيث يقع 250 ألفاً تحت الحصار ضربات جوية مكثفة وعمليات برية.وخلال ليل الثلاثاء والأربعاء هاجمت طائرات حربية روسية أو سورية مستشفيين في حلب. وقال عاملون في أحد المستشفيين إنه لم يعد يعمل بينما تضرر الآخر بشدة لكنه قد يعمل خلال أيام.ودمر القصف سبعة أسرة للعناية المركزة تاركاً ستة أسرة فقط لكل سكان المنطقة الشرقية الأمر الذي زاد من تدهور الوضع السيء بالفعل. ولا يزال في شرق حلب 35 طبيباً فقط.وقال رمزي: “منظمة الصحة العالمية طورت خيارات محتملة لعمليات الإجلاء هذه لأن الأولوية القصوى في هذه المرحلة هي إجلاء الجرحى من الضروري”.وإلى جانب خطر نقص الإمدادات الطبية، فإن مخزون المواد الغذائية قارب على النفاد أيضاً. وأغلقت الكثير من المخابز أبوابها فيما لم يتبق من حصص الطعام سوى ما يكفي ربع السكان فحسب.ودعا رمزي خلال حديثه مع الصحافيين بعد رئاسته للاجتماع الأسبوعي لمجموعة العمل الإنساني في جنيف روسيا والولايات المتحدة إلى “إعادة إحياء” اتفاق وقف القتال الذي أبرم في 19 سبتمبر(أيلول) “وجعله واقعاً من جديد”.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، رمزي عز الدين رمزي، اليوم الخميس، إنه يجب إجلاء مئات المصابين من شرق حلب المحاصر في سوريا.

وأضاف أن المستلزمات الطبية تنفد كما أن الطعام لا يكفي سوى ربع السكان.

وقال رمزي للصحافيين بعد رئاسته للاجتماع الأسبوعي لمجموعة العمل الإنساني: “الأهم بالنسبة لنا هو التعامل مع الوضع الطبي المثير للقلق. الكثير من المستشفيات تضررت بسبب الضربات الجوية والإمدادات الطبية قاربت على النفاد. يقدر أنه لا يمكن توفير العلاج الملائم لما يصل إلى 600 مصاب”.

وأضاف أن إجلاء المئات لأسباب طبية له “الأولوية القصوى في هذه المرحلة”.

ومنذ انهيار وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا، شهدت المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة من حلب حيث يقع 250 ألفاً تحت الحصار ضربات جوية مكثفة وعمليات برية.

وخلال ليل الثلاثاء والأربعاء هاجمت طائرات حربية روسية أو سورية مستشفيين في حلب. وقال عاملون في أحد المستشفيين إنه لم يعد يعمل بينما تضرر الآخر بشدة لكنه قد يعمل خلال أيام.

ودمر القصف سبعة أسرة للعناية المركزة تاركاً ستة أسرة فقط لكل سكان المنطقة الشرقية الأمر الذي زاد من تدهور الوضع السيء بالفعل. ولا يزال في شرق حلب 35 طبيباً فقط.

وقال رمزي: “منظمة الصحة العالمية طورت خيارات محتملة لعمليات الإجلاء هذه لأن الأولوية القصوى في هذه المرحلة هي إجلاء الجرحى من الضروري”.

وإلى جانب خطر نقص الإمدادات الطبية، فإن مخزون المواد الغذائية قارب على النفاد أيضاً. وأغلقت الكثير من المخابز أبوابها فيما لم يتبق من حصص الطعام سوى ما يكفي ربع السكان فحسب.

ودعا رمزي خلال حديثه مع الصحافيين بعد رئاسته للاجتماع الأسبوعي لمجموعة العمل الإنساني في جنيف روسيا والولايات المتحدة إلى “إعادة إحياء” اتفاق وقف القتال الذي أبرم في 19 سبتمبر(أيلول) “وجعله واقعاً من جديد”.

رابط المصدر: الأمم المتحدة تدعو لإجلاء مئات الجرحى شرق حلب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً