أم هنادي.. عراقية تتولى قيادة 70 رجلاً لقتال داعش

إلى جانب نساء نادرات اخترن أن ينذرن أنفسهن لقتال تنظيم داعش الإرهابي، تشرف العراقية، وحيدة محمد، المعروفة باسم “أم هنادي” على قيادة قوة مؤلفة من الرجال في قضاء الشرقاط العراقي،

في معارك ضد التنظيم، بدءاً من العام 2004 حتى اليوم من 2016. وتتولى وحيدة محمد (39 عاماً)، قيادة مجموعة مقاتلة مؤلفة من نحو 70 رجلاً في منطقة الشرقاط (جنوب الموصل)، وهي جزء من مليشيا قبلية، ساعدت القوات العراقية في الآونة الأخيرة على طرد عناصر التنظيم من المدينة، كما أورد موقع “سي إن إن” باللغة الإنكليزية.وتقول أم هنادي إنها “بدأت بقتال تنظيم داعش عام 2004، وعملت مع قوات الأمن العراقية وقوات التحالف”، مضيفة أنها “أثارت غضب تنظيم القاعدة في العراق، والذي تحول لاحقاً إلى تنظيم داعش، وبدأت تتلقى تهديدات من القيادة العليا للتنظيم، وعلى لسان زعيمه أبو بكر البغدادي”.وأضافت أنها “تعرضت لـ 6 محاولات اغتيال من قبل التنظيم، حيث تم تفجير سيارات ملغومة خارج منزلها في كل من الأعوام 2006 و 2009 و 2010، إضافة إلى تفجير3 سيارات مفخخة في العامين 2013 و2014″، وكشفت أم هنادي عن جروح تسببت بها شظايا في وجهها وساقيها، كما تعرضت لكسور في أضلعها، مؤكدة أن “إصاباتها لم تثنها عن متابعة القتال ضد التنظيم”. وقررت أم هنادي الانتقام، وأن تسخر جهودها لقتال تنظيم داعش، بعد أن خسرت أحبائها على يد التنظيم، إذ قتل زوجها الأول، ثم تزوجت مرة ثانية، لكن عناصر التنظيم قتلوا زوجها الثاني أيضاً في وقت سابق من هذا العام. كما قتلوا والدها وثلاثة من أشقائها، وأضافت أن الدواعش قتلوا أيضاً أغنامها وكلابها وطيورها، حسب قولها. وقالت أم هنادي إنها “حاربت عناصر داعش، وقطعت وطبخت رؤوسهم، وحرقت جثثهم”، مشيرة إلى أنها “توثق انتصارات مقاتليها عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك”، وفقاً للموقع.


الخبر بالتفاصيل والصور



إلى جانب نساء نادرات اخترن أن ينذرن أنفسهن لقتال تنظيم داعش الإرهابي، تشرف العراقية، وحيدة محمد، المعروفة باسم “أم هنادي” على قيادة قوة مؤلفة من الرجال في قضاء الشرقاط العراقي، في معارك ضد التنظيم، بدءاً من العام 2004 حتى اليوم من 2016.

وتتولى وحيدة محمد (39 عاماً)، قيادة مجموعة مقاتلة مؤلفة من نحو 70 رجلاً في منطقة الشرقاط (جنوب الموصل)، وهي جزء من مليشيا قبلية، ساعدت القوات العراقية في الآونة الأخيرة على طرد عناصر التنظيم من المدينة، كما أورد موقع “سي إن إن” باللغة الإنكليزية.

وتقول أم هنادي إنها “بدأت بقتال تنظيم داعش عام 2004، وعملت مع قوات الأمن العراقية وقوات التحالف”، مضيفة أنها “أثارت غضب تنظيم القاعدة في العراق، والذي تحول لاحقاً إلى تنظيم داعش، وبدأت تتلقى تهديدات من القيادة العليا للتنظيم، وعلى لسان زعيمه أبو بكر البغدادي”.

وأضافت أنها “تعرضت لـ 6 محاولات اغتيال من قبل التنظيم، حيث تم تفجير سيارات ملغومة خارج منزلها في كل من الأعوام 2006 و 2009 و 2010، إضافة إلى تفجير3 سيارات مفخخة في العامين 2013 و2014″، وكشفت أم هنادي عن جروح تسببت بها شظايا في وجهها وساقيها، كما تعرضت لكسور في أضلعها، مؤكدة أن “إصاباتها لم تثنها عن متابعة القتال ضد التنظيم”.

وقررت أم هنادي الانتقام، وأن تسخر جهودها لقتال تنظيم داعش، بعد أن خسرت أحبائها على يد التنظيم، إذ قتل زوجها الأول، ثم تزوجت مرة ثانية، لكن عناصر التنظيم قتلوا زوجها الثاني أيضاً في وقت سابق من هذا العام. كما قتلوا والدها وثلاثة من أشقائها، وأضافت أن الدواعش قتلوا أيضاً أغنامها وكلابها وطيورها، حسب قولها.

وقالت أم هنادي إنها “حاربت عناصر داعش، وقطعت وطبخت رؤوسهم، وحرقت جثثهم”، مشيرة إلى أنها “توثق انتصارات مقاتليها عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك”، وفقاً للموقع.

رابط المصدر: أم هنادي.. عراقية تتولى قيادة 70 رجلاً لقتال داعش

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً