20 مقترحاً شبابيــــــــاً للعبـور إلى المستقبل

Ⅶ آسيا الشحي Ⅶ أسماء الشامسي Ⅶ حامد الزرعوني Ⅶ يعقوب حسن Ⅶ أحمد سعيد Ⅶ أنس

حمدان Ⅶ يوسف الحمادي Ⅶ ميرة البلوشي Ⅶ عبد الرؤوف أمير Ⅶ علي الرميثي صورة لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا 20 مقترحاً شبابياً تضمنتها آراء ومطالب طلبة وطالبات الجامعات التي استطلعتها «البيان»، في إطار دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى فتح حوار وطني حول تمكين الشباب. وشملت المقترحات وضع برامج وخطط تشجع المواطنين على إكمال المراحل المتقدمة من التعليم، ومساعدة الخريجين للحصول على فرصة وظيفية مناسبة بعد التخرج مباشرة، وإدخال المزيد من التعديلات على قانون التقاعد المبكر للمرأة ليستوعب ظروف الأم العاملة، وتسليط الضوء على قضية تأخر الزواج، والعمل على خطة لسداد ديون المتعثرين، وأيضاً استحداث وزارة لقنوات التواصل الاجتماعي، تختص بنشر الوعي بما يخص استخدام تلك المواقع في وسائل الإعلام التقليدية والجديدة. تحديات وتفصيلاً، قال حامد الزرعوني خريج كلية الهندسة، إنه سيركز على قضايا المهندسين الشباب، مشيراً إلى أن التحديات التي تواجهها تلك الفئة كبيرة، ويجب الوقوف عليها، وتخصيص مؤسسات ومراكز معنية بهم للتعرف إلى أحلامهم وأفكارهم وطموحاتهم. ويعتبر الزرعوني أن قضية الصحة في الأولويات، فالمجتمع الصحي مؤهل لخلق جيل من المبدعين في كل المجالات، إلى جانب قطاع التعليم، خصوصاً الطلبة المبتعثين، من خلال توثيق الصلة بين الحكومة بجميع مؤسساتها وقطاعاتها وبين هؤلاء الطلبة، لسد الفجوة بين سوق العمل والتخصصات المطروحة. قضايا وأكدت لبنى عبد العزيز خريجة جامعية، أنها ستركز في الحوار الوطني على قضية التقاعد المبكر للمرأة، وإدخال المزيد من التعديلات على القانون، ليستوعب ظروف الأم العاملة، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، بالإضافة إلى تسليط الضوء على قضية العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج، ووضع الحلول الناجعة للحد منها.وتعتزم اقتراح وضع برامج وخطط تشجع المواطنين على إكمال المراحل المتقدمة من التعليم، فضلاً عن مساعدة الخريجين للحصول على فرصة وظيفية مناسبة بعد التخرج مباشرة، لمساعدة الشباب على الزواج وتكوين الأسرة من أجل مجتمع صحي مستقر ومنتج، مؤكدة أنها ستعمل على اعتماد برامج وآليات لخفض مهور الزواج، وكذلك العمل على خطة لسداد الديون. ويطالب مبارك محمد القاسمي، خريج جامعي، بالقضاء على أوقات الفراغ، من خلال البرامج، وفتح المراكز الاجتماعية الثقافية وورش العمل المهنية في كل منطقة سكنية، وفتح المجال في سوق العمل أمام الطلبة في أوقات العطل الصيفية. كما طالب بإعادة النظر في نظام الترقيات للشباب من المبدعين في عملهم، وعدم اعتماد الترقيات على الشهادات التي يحصل عليها الخريج فقط دون الأخذ في الاعتبار جانب الخبرة والإبداع والتفوق في العمل. وتعد توعية الشباب بمخاطر التدخين والمخدرات الصحية والنفسية، من القضايا التي تعتزم ميرة البلوشي، خريجة جامعية، طرحها عبر منصة الخلوة الشبابية، وترى أن تلك التوعية بمثابة سلاح ضد أخطار المستقبل، لخلق قناعة وحصانة لدى الشباب ضد كل ما من شأنه أن يهدد مستقبلهم. بينما أكدت أسماء الشامسي، خريجة كلية التقنية، أن البطالة واستثمار وقت الفراغ من أهم القضايا الشبابية التي ستطرحها في حوارها، ويجب تحفيز طلبة الجامعات برواتب مهما كانت قليلة خلال التدريب العملي. وستركز على توفير الوظائف للشباب الخريجين من الثانوية العامة أو الجامعات في القطاعين العام والخاص، للعمل على تقليل نسبة البطالة بين الشباب الخريجين، مع التركيز على تشجيعهم في الانخراط في التخصصات العلمية الفنية، والعمل على تحفيز الشباب في الانخراط في العمل التطوعي، واستحداث وزارة لوسائل التواصل الاجتماعي، تختص بنشر الوعي، بما يخص استخدام وسائل التواصل في وسائل الإعلام التقليدية والجديدة. تطورات ويرى يوسف الحمادي، طالب في كلية التقنية العليا بالشارقة، أن للشباب طاقات قد تكون إيجابية إذا وجهت للطريق الصحيح، وقد تكون سلبية إذا أهملت أو أسيء استخدامها، لذلك، فإنه يجب علينا الاهتمام بهذه الفئة، حيث إنها الفئة الفعالة في أي مجتمع، وعليه، أقترح استحداث تخصصات جديدة في المرحلة الجامعية تتلاءم مع طموحاتهم وميولهم، وفتح باب التخصص في الدراسة من المرحلة الثانوية، كما هو الحال في الدول المتقدمة، وتطوير إمكانات الشباب أصحاب الميول التجارية، من خلال عقد ورش عمل تساعدهم على إدارة مشاريعهم بالطريقة الصحيحة، بعيداً من الوقوع في الأخطاء، التي من الممكن أن تكون خاتمة للمشروع بالنسبة لهم. وقال عبد الرؤف أمير، طالب بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا تخصص هندسة اتصالات، إنهم يحتاجون إلى التركيز على ثقافة جديدة، تكسر لدى أبناء الوطن المقبلين على الحياة العملية الروتين والخوف من العقاب عند أخذ زمام المبادرة، وكسر رهبة تحمل المسؤولية، مقترحاً جعل تنقل الموظف وحصوله على المعلومة بين الدوائر في الإمارة الواحدة سهلاً. ويعتقد أنس حمدان، تخصص هندسة اتصالات، أن على القيادة أن توفر مزيداً من الفرص الوظيفية، بحيث لا يضطر الباحث عن العمل، الخوض في بعض التعقيدات التي قد تدفعه للعمل في مجال بعيد عن تخصصه، وإنشاء مجالس شبابية في الجامعات، تسهم في إيجاد فرص عمل لمن هم على مشارف التخرج. استراتيجية وقال علي درويش الرميثي، يدرس في كلية القانون في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، رئيس المجلس الطلابي بالجامعة، إنه لا بد من تخصيص جهة محلية تساند الشباب اقتصادياً في كل إمارة، إضافة إلى تفعيل دور البرامج الاقتصادية المنتشرة في العديد من الإمارات، بعمل دراسات الجدوى، خاصة بالنسبة للطلبة الخريجين، ودعمهم ومساندتهم حتى تنجح مشاريعهم. تمكين وأكد عمار بن عمير، الطالب بالكلية الإماراتية الكندية في أم القيوين، أن الهاجس الذي يعيشه معظم الخريجين الجامعيين، هو شبح إيجاد الوظيفة، حيث يوجد هناك من الخريجين الذين يحملون درجة البكالوريوس في تخصصات عديدة، تجدهم يطرقون أبواب الدوائر الحكومية والمحلية دون جدوى، مبيناً ضرورة التغاضي عن الخبرة عند توظيف الخريجين الجامعيين من الطلبة المواطنين، إضافة إلى تأهيلهم للوظائف وعمل الورشات والبرامج التدريبية لهم. وأضاف أن هناك بعض التخصصات الجامعية التي تواكب العصر، لا يستطيع الطالب الولوج إليها، إلا في حال ابتعاثه خارج الدولة، مثل تخصص علوم الفضاء، والتخصص في المياه الزرقاء، متمنياً أن يتم تدريس تلك التخصصات داخل الدولة، لأن تكاليفها المادية مرتفعة جداً. مشاركة أعربت آسيا الشحي، طالبة في كلية الهندسة، عن ثقتها الشديدة بحكومة الإمارات، وما وصلت إليه من تطور سريع، جعلها في مصاف الدول المتقدمة، من خلال فضاء مفتوح تحفيزي حيوي وتفاعلي، يعزز المشاركة والتعبير ويستثير دافعية الشباب للعطاء، ما شأنه أن يسهم في تقريب الآراء وتبادل الخبرات التي تعزز العمل الشبابي. وأكدت علياء الحمادي، في كلية الهندسة، أهمية المبادرة وقوتها، ما ستفتح آفاق جديدة لشباب الوطن من الجنسين، وستوجههم لطريقة أفضل ببناء ورفعة هذا الوطن. مقدمة اقتراحاً قد يصب في مصلحة المبادرة، كونها من فئة الشباب، وتتعلق في أهمية توفير أشخاص أو لجنة لتوجيه الشباب، بدخول تخصصات تتناسب وميولهم، وفي نفس الوقت، تخدم الدولة، على اعتبار جهل الكثير في اختيار التخصصات النوعية والمناسبة لتفريغ إبداعهم وطاقاتهم، والذي ينعكس بدوره على طريق التنمية المستدامة. خطط مدروسة وأكد أحمد سعيد عبد الله، من جامعة الفجيرة، أن القضاء على أوقات الفراغ ضرورة، وذلك عبر خطط مدروسة وبرامج تطوعية، معرباً عن أهمية استغلال أوقات الفراغ، بتكاتف الجهات الحكومية، التي من شأنها أن تستفيد من القوى البشرية الشابة في مواسم الإجازات. وقال عبد الله إبراهيم، إننا في دولة عصرية، تتطلع إلى الريادة، ولا بد من مجارات الثورة الإلكترونية الذكية التي تصدر لنا من الخارج في مختلف المجالات، فمن الأجدر، البدء في وضع قاعدة لبناء جيل تقني منتج، بدءاً بالمنهاج الدراسي، ووصولاً إلى الشركات التقنية، مقترحاً استحداث تخصصات تقنية وعلمية في الجامعات المحلية والكليات، بما يثري الجانب المعرفي والثقافي للوطن والمواطن، كما دعا إلى زيادة الدعم المقدم للمشاريع والابتكارات العلمية المقدمة من الشباب، فضلاً عن تمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمواطنين، بما يسهم في رفع الناتج المحلي. تجارب عملية وأكد عبد الله خميس الشيخ، على ضرورة إعطاء الفرصة القيادية والإشرافية للشباب، بخوض تجارب عملية في القطاع الخاص، سواء داخل الدولة أو خارجها، لاكتساب المعارف الجديدة، والعمل على تبادل الخبرات بين أبناء الوطن وبين دول أخرى، للوصول إلى الغاية المنشودة في التميز والريادة، وخلق بيئة عمل إيجابية، والثناء على الإنجازات الفردية والجماعية، وزيادة الثقافة لدى الشباب، من خلال إشراكهم في مصانع اتخاذ القرار، ورسم السياسات العليا للدولة. مسارات الحياة وقال الطالب عبد الله اليماحي، من جامعة الفجيرة، إن الشباب يمثلون فرص نماء المجتمع وصناعة المستقبل، وهم أكثر فئات المجتمع قدرة على التعلم والتدرب والإبداع، إن منحوا الفرصة، منوهاً بأهمية دمجهم في مسارات الحياة الاجتماعية والوطنية والأنشطة المختلفة. ولفت يعقوب حسن سعيد، من جامعة الفجيرة، إلى ضرورة تعزيز المشاركات الاجتماعية لخدمة الوطن، وتفعيل المجالس الشبابية والمشاركات الفاعلة في المجتمع، ونشر الوعي والثقافة بطرق جديدة مشوقة ومسلية، تجذب فئة الشباب والمراهقين، وتؤثر فيهم إيجاباً، وتعمل على تفعيل دورهم الوطني، وتعزيز قدراتهم وتطوير مهاراتهم. شما المزروعي:الخلوة تستهدف تحقيق التطلعات الوطنية للشباب عبرت معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، عن ثقتها بأن خلوة الشباب ستخرج برسائل وتوصيات ونتائج إيجابية ترتقي لطموحات وتطلعات الشباب سيتم البناء عليها لتتحول إلى خطوات وإجراءات عملية على الأرض وستوظف لخدمة الشباب وتحقيق تطلعاتهم الوطنية، مؤكدة أن كل فكرة أو مقترح يتم تقديمه في الخلوة أو إرساله عبر مختلف وسائل التواصل سيكون موضع ترحيب وسيؤخذ بالاعتبار خلال الخلوة. وقالت معاليها: إن آلاف الشباب الإماراتي تفاعلوا بشكل إيجابي منقطع النظير مع دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإجراء الحوار الوطني حول الشباب ليركز على طموحاتهم وأحلامهم وتطلعاتهم الآنية والمستقبلية، عبر عقد خلوة شبابية الأسبوع المقبل. قضايا وأضافت معاليها أن سموه عودنا وضع كافة القضايا المهمة التي تعني المواطن وتخدم الوطن على طاولة البحث والنقاش، فإن قضايا الشباب والاستماع إليهم والتعرف على طموحاتهم وآمالهم وأحلامهم تأتي في المقدمة، لأنهم يشكلون أهم قوة وطنية لبناء الحاضر وصناعة المستقبل، ولأن خلق أفضل بيئة لهم ليستطيعوا تحقيق هذه التطلعات والطموحات هو ركن أساسي في رحلة الانتقال إلى المستقبل. تفاعل وأضافت معاليها: إن وسم #الحوار_الوطني_حول_الشباب، شهد ردود فعل واسعة ومرحبة، فيما تلقى مجلس الإمارات للشباب آلاف الرسائل كل ساعة عبر مختلف الوسائل وقنوات التواصل من شباب الإمارات بكافة أنحاء الدولة، الذين يعبرون فيها عن رغبتهم بالمشاركة في الحوار، إضافة إلى أن كثيراً من الشباب يرسلون بأفكارهم واقتراحاتهم إلى المجلس لطرحها في الحوار. وأكدت معاليها أن مجلس الإمارات للشباب يرحب باستقبال الاقتراحات والآراء من شباب الوطن سواء عبر الرسائل أو من خلال أذرعه التنفيذية ممثلة بمجالس الشباب المنتشرة في مناطق الدولة، وسيعمل على التواصل مع الجامعات والمراكز الشبابية لدعوتها للمشاركة بفاعلية في هذه المبادرة الوطنية المهمة.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

20 مقترحاً شبابياً تضمنتها آراء ومطالب طلبة وطالبات الجامعات التي استطلعتها «البيان»، في إطار دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى فتح حوار وطني حول تمكين الشباب.

وشملت المقترحات وضع برامج وخطط تشجع المواطنين على إكمال المراحل المتقدمة من التعليم، ومساعدة الخريجين للحصول على فرصة وظيفية مناسبة بعد التخرج مباشرة، وإدخال المزيد من التعديلات على قانون التقاعد المبكر للمرأة ليستوعب ظروف الأم العاملة، وتسليط الضوء على قضية تأخر الزواج، والعمل على خطة لسداد ديون المتعثرين، وأيضاً استحداث وزارة لقنوات التواصل الاجتماعي، تختص بنشر الوعي بما يخص استخدام تلك المواقع في وسائل الإعلام التقليدية والجديدة.

تحديات

وتفصيلاً، قال حامد الزرعوني خريج كلية الهندسة، إنه سيركز على قضايا المهندسين الشباب، مشيراً إلى أن التحديات التي تواجهها تلك الفئة كبيرة، ويجب الوقوف عليها، وتخصيص مؤسسات ومراكز معنية بهم للتعرف إلى أحلامهم وأفكارهم وطموحاتهم. ويعتبر الزرعوني أن قضية الصحة في الأولويات، فالمجتمع الصحي مؤهل لخلق جيل من المبدعين في كل المجالات، إلى جانب قطاع التعليم، خصوصاً الطلبة المبتعثين، من خلال توثيق الصلة بين الحكومة بجميع مؤسساتها وقطاعاتها وبين هؤلاء الطلبة، لسد الفجوة بين سوق العمل والتخصصات المطروحة.

قضايا

وأكدت لبنى عبد العزيز خريجة جامعية، أنها ستركز في الحوار الوطني على قضية التقاعد المبكر للمرأة، وإدخال المزيد من التعديلات على القانون، ليستوعب ظروف الأم العاملة، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، بالإضافة إلى تسليط الضوء على قضية العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج، ووضع الحلول الناجعة للحد منها.وتعتزم اقتراح وضع برامج وخطط تشجع المواطنين على إكمال المراحل المتقدمة من التعليم، فضلاً عن مساعدة الخريجين للحصول على فرصة وظيفية مناسبة بعد التخرج مباشرة، لمساعدة الشباب على الزواج وتكوين الأسرة من أجل مجتمع صحي مستقر ومنتج، مؤكدة أنها ستعمل على اعتماد برامج وآليات لخفض مهور الزواج، وكذلك العمل على خطة لسداد الديون.

ويطالب مبارك محمد القاسمي، خريج جامعي، بالقضاء على أوقات الفراغ، من خلال البرامج، وفتح المراكز الاجتماعية الثقافية وورش العمل المهنية في كل منطقة سكنية، وفتح المجال في سوق العمل أمام الطلبة في أوقات العطل الصيفية.

كما طالب بإعادة النظر في نظام الترقيات للشباب من المبدعين في عملهم، وعدم اعتماد الترقيات على الشهادات التي يحصل عليها الخريج فقط دون الأخذ في الاعتبار جانب الخبرة والإبداع والتفوق في العمل.

وتعد توعية الشباب بمخاطر التدخين والمخدرات الصحية والنفسية، من القضايا التي تعتزم ميرة البلوشي، خريجة جامعية، طرحها عبر منصة الخلوة الشبابية، وترى أن تلك التوعية بمثابة سلاح ضد أخطار المستقبل، لخلق قناعة وحصانة لدى الشباب ضد كل ما من شأنه أن يهدد مستقبلهم.

بينما أكدت أسماء الشامسي، خريجة كلية التقنية، أن البطالة واستثمار وقت الفراغ من أهم القضايا الشبابية التي ستطرحها في حوارها، ويجب تحفيز طلبة الجامعات برواتب مهما كانت قليلة خلال التدريب العملي.

وستركز على توفير الوظائف للشباب الخريجين من الثانوية العامة أو الجامعات في القطاعين العام والخاص، للعمل على تقليل نسبة البطالة بين الشباب الخريجين، مع التركيز على تشجيعهم في الانخراط في التخصصات العلمية الفنية، والعمل على تحفيز الشباب في الانخراط في العمل التطوعي، واستحداث وزارة لوسائل التواصل الاجتماعي، تختص بنشر الوعي، بما يخص استخدام وسائل التواصل في وسائل الإعلام التقليدية والجديدة.

تطورات

ويرى يوسف الحمادي، طالب في كلية التقنية العليا بالشارقة، أن للشباب طاقات قد تكون إيجابية إذا وجهت للطريق الصحيح، وقد تكون سلبية إذا أهملت أو أسيء استخدامها، لذلك، فإنه يجب علينا الاهتمام بهذه الفئة، حيث إنها الفئة الفعالة في أي مجتمع، وعليه، أقترح استحداث تخصصات جديدة في المرحلة الجامعية تتلاءم مع طموحاتهم وميولهم، وفتح باب التخصص في الدراسة من المرحلة الثانوية، كما هو الحال في الدول المتقدمة، وتطوير إمكانات الشباب أصحاب الميول التجارية، من خلال عقد ورش عمل تساعدهم على إدارة مشاريعهم بالطريقة الصحيحة، بعيداً من الوقوع في الأخطاء، التي من الممكن أن تكون خاتمة للمشروع بالنسبة لهم.

وقال عبد الرؤف أمير، طالب بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا تخصص هندسة اتصالات، إنهم يحتاجون إلى التركيز على ثقافة جديدة، تكسر لدى أبناء الوطن المقبلين على الحياة العملية الروتين والخوف من العقاب عند أخذ زمام المبادرة، وكسر رهبة تحمل المسؤولية، مقترحاً جعل تنقل الموظف وحصوله على المعلومة بين الدوائر في الإمارة الواحدة سهلاً.

ويعتقد أنس حمدان، تخصص هندسة اتصالات، أن على القيادة أن توفر مزيداً من الفرص الوظيفية، بحيث لا يضطر الباحث عن العمل، الخوض في بعض التعقيدات التي قد تدفعه للعمل في مجال بعيد عن تخصصه، وإنشاء مجالس شبابية في الجامعات، تسهم في إيجاد فرص عمل لمن هم على مشارف التخرج.

استراتيجية

وقال علي درويش الرميثي، يدرس في كلية القانون في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، رئيس المجلس الطلابي بالجامعة، إنه لا بد من تخصيص جهة محلية تساند الشباب اقتصادياً في كل إمارة، إضافة إلى تفعيل دور البرامج الاقتصادية المنتشرة في العديد من الإمارات، بعمل دراسات الجدوى، خاصة بالنسبة للطلبة الخريجين، ودعمهم ومساندتهم حتى تنجح مشاريعهم.

تمكين

وأكد عمار بن عمير، الطالب بالكلية الإماراتية الكندية في أم القيوين، أن الهاجس الذي يعيشه معظم الخريجين الجامعيين، هو شبح إيجاد الوظيفة، حيث يوجد هناك من الخريجين الذين يحملون درجة البكالوريوس في تخصصات عديدة، تجدهم يطرقون أبواب الدوائر الحكومية والمحلية دون جدوى، مبيناً ضرورة التغاضي عن الخبرة عند توظيف الخريجين الجامعيين من الطلبة المواطنين، إضافة إلى تأهيلهم للوظائف وعمل الورشات والبرامج التدريبية لهم.

وأضاف أن هناك بعض التخصصات الجامعية التي تواكب العصر، لا يستطيع الطالب الولوج إليها، إلا في حال ابتعاثه خارج الدولة، مثل تخصص علوم الفضاء، والتخصص في المياه الزرقاء، متمنياً أن يتم تدريس تلك التخصصات داخل الدولة، لأن تكاليفها المادية مرتفعة جداً.

مشاركة

أعربت آسيا الشحي، طالبة في كلية الهندسة، عن ثقتها الشديدة بحكومة الإمارات، وما وصلت إليه من تطور سريع، جعلها في مصاف الدول المتقدمة، من خلال فضاء مفتوح تحفيزي حيوي وتفاعلي، يعزز المشاركة والتعبير ويستثير دافعية الشباب للعطاء، ما شأنه أن يسهم في تقريب الآراء وتبادل الخبرات التي تعزز العمل الشبابي.

وأكدت علياء الحمادي، في كلية الهندسة، أهمية المبادرة وقوتها، ما ستفتح آفاق جديدة لشباب الوطن من الجنسين، وستوجههم لطريقة أفضل ببناء ورفعة هذا الوطن. مقدمة اقتراحاً قد يصب في مصلحة المبادرة، كونها من فئة الشباب، وتتعلق في أهمية توفير أشخاص أو لجنة لتوجيه الشباب، بدخول تخصصات تتناسب وميولهم، وفي نفس الوقت، تخدم الدولة، على اعتبار جهل الكثير في اختيار التخصصات النوعية والمناسبة لتفريغ إبداعهم وطاقاتهم، والذي ينعكس بدوره على طريق التنمية المستدامة.

خطط مدروسة

وأكد أحمد سعيد عبد الله، من جامعة الفجيرة، أن القضاء على أوقات الفراغ ضرورة، وذلك عبر خطط مدروسة وبرامج تطوعية، معرباً عن أهمية استغلال أوقات الفراغ، بتكاتف الجهات الحكومية، التي من شأنها أن تستفيد من القوى البشرية الشابة في مواسم الإجازات.

وقال عبد الله إبراهيم، إننا في دولة عصرية، تتطلع إلى الريادة، ولا بد من مجارات الثورة الإلكترونية الذكية التي تصدر لنا من الخارج في مختلف المجالات، فمن الأجدر، البدء في وضع قاعدة لبناء جيل تقني منتج، بدءاً بالمنهاج الدراسي، ووصولاً إلى الشركات التقنية، مقترحاً استحداث تخصصات تقنية وعلمية في الجامعات المحلية والكليات، بما يثري الجانب المعرفي والثقافي للوطن والمواطن، كما دعا إلى زيادة الدعم المقدم للمشاريع والابتكارات العلمية المقدمة من الشباب، فضلاً عن تمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمواطنين، بما يسهم في رفع الناتج المحلي.

تجارب عملية

وأكد عبد الله خميس الشيخ، على ضرورة إعطاء الفرصة القيادية والإشرافية للشباب، بخوض تجارب عملية في القطاع الخاص، سواء داخل الدولة أو خارجها، لاكتساب المعارف الجديدة، والعمل على تبادل الخبرات بين أبناء الوطن وبين دول أخرى، للوصول إلى الغاية المنشودة في التميز والريادة، وخلق بيئة عمل إيجابية، والثناء على الإنجازات الفردية والجماعية، وزيادة الثقافة لدى الشباب، من خلال إشراكهم في مصانع اتخاذ القرار، ورسم السياسات العليا للدولة.

مسارات الحياة

وقال الطالب عبد الله اليماحي، من جامعة الفجيرة، إن الشباب يمثلون فرص نماء المجتمع وصناعة المستقبل، وهم أكثر فئات المجتمع قدرة على التعلم والتدرب والإبداع، إن منحوا الفرصة، منوهاً بأهمية دمجهم في مسارات الحياة الاجتماعية والوطنية والأنشطة المختلفة.

ولفت يعقوب حسن سعيد، من جامعة الفجيرة، إلى ضرورة تعزيز المشاركات الاجتماعية لخدمة الوطن، وتفعيل المجالس الشبابية والمشاركات الفاعلة في المجتمع، ونشر الوعي والثقافة بطرق جديدة مشوقة ومسلية، تجذب فئة الشباب والمراهقين، وتؤثر فيهم إيجاباً، وتعمل على تفعيل دورهم الوطني، وتعزيز قدراتهم وتطوير مهاراتهم.

شما المزروعي:الخلوة تستهدف تحقيق التطلعات الوطنية للشباب

عبرت معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، عن ثقتها بأن خلوة الشباب ستخرج برسائل وتوصيات ونتائج إيجابية ترتقي لطموحات وتطلعات الشباب سيتم البناء عليها لتتحول إلى خطوات وإجراءات عملية على الأرض وستوظف لخدمة الشباب وتحقيق تطلعاتهم الوطنية، مؤكدة أن كل فكرة أو مقترح يتم تقديمه في الخلوة أو إرساله عبر مختلف وسائل التواصل سيكون موضع ترحيب وسيؤخذ بالاعتبار خلال الخلوة.

وقالت معاليها: إن آلاف الشباب الإماراتي تفاعلوا بشكل إيجابي منقطع النظير مع دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإجراء الحوار الوطني حول الشباب ليركز على طموحاتهم وأحلامهم وتطلعاتهم الآنية والمستقبلية، عبر عقد خلوة شبابية الأسبوع المقبل.

قضايا

وأضافت معاليها أن سموه عودنا وضع كافة القضايا المهمة التي تعني المواطن وتخدم الوطن على طاولة البحث والنقاش، فإن قضايا الشباب والاستماع إليهم والتعرف على طموحاتهم وآمالهم وأحلامهم تأتي في المقدمة، لأنهم يشكلون أهم قوة وطنية لبناء الحاضر وصناعة المستقبل، ولأن خلق أفضل بيئة لهم ليستطيعوا تحقيق هذه التطلعات والطموحات هو ركن أساسي في رحلة الانتقال إلى المستقبل.

تفاعل

وأضافت معاليها: إن وسم #الحوار_الوطني_حول_الشباب، شهد ردود فعل واسعة ومرحبة، فيما تلقى مجلس الإمارات للشباب آلاف الرسائل كل ساعة عبر مختلف الوسائل وقنوات التواصل من شباب الإمارات بكافة أنحاء الدولة، الذين يعبرون فيها عن رغبتهم بالمشاركة في الحوار، إضافة إلى أن كثيراً من الشباب يرسلون بأفكارهم واقتراحاتهم إلى المجلس لطرحها في الحوار.

وأكدت معاليها أن مجلس الإمارات للشباب يرحب باستقبال الاقتراحات والآراء من شباب الوطن سواء عبر الرسائل أو من خلال أذرعه التنفيذية ممثلة بمجالس الشباب المنتشرة في مناطق الدولة، وسيعمل على التواصل مع الجامعات والمراكز الشبابية لدعوتها للمشاركة بفاعلية في هذه المبادرة الوطنية المهمة.

رابط المصدر: 20 مقترحاً شبابيــــــــاً للعبـور إلى المستقبل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً