الشارع الفلسطيني غير مكترث بوفاة بيريز

أبدى الشارع الفلسطيني عدم اكتراث بالإعلان أمس عن وفاة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز (93 عاماً)، أحد المهندسين الرئيسيين لاتفاق أوسلو الفاشل مع الفلسطينيين في العام 1993، والمكروه لدى الفلسطينيين لدوره في الاستيطان ومسلسل العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين والعرب، ولكونه أباً للمشروع النووي الإسرائيلي،

وفيما وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بيريز بأنه شريك في «سلام الشجعان»، قوبل النبأ بصمت في الساحة العربية في حين أشاد به عدد من القادة والمسؤولين في العالم. وقال فلسطينيون إن بيريز، المولود في بولندا، كان جزاراً ارتكب العديد من المجازر بحق العرب والمسلمين والشعب الفلسطيني. وسخر بعضهم من اعتباره «رجل سلام»، وقال أحدهم: «كيف يكون رجل سلام ويقتل الأطفال؟ هو من جلب المفاعل النووي لإسرائيل». وعلّق أحدهم: «نحن شعب يحب السلام والحرية، وشمعون بيريز حسابه عند ربه، ترك بصمة، ورمل النساء ويتّم الأطفال وهو مجرم حرب بكل معنى الكلمة». وينظر الفلسطينيون إجمالاً إلى بيريز كـ«مجرم حرب» والأب المؤسس للاستيطان والمسؤول عن قصف مجزرة قرية قانا في جنوب لبنان عام 1996، حيث قتل 106 مدنيين. مجرم حرب وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبوزهري، إن بيريز «آخر المؤسسين الإسرائيليين للاحتلال الإسرائيلي، ووفاته تمثل نهاية مرحلة في تاريخ الاحتلال». وأضاف: «الشعب الفلسطيني سعيد بزوال هذا المجرم الذي ارتكب الجرائم الكثيرة وسفك الدم الفلسطيني». ورأى فلسطيني من غزة أن بيريز «لم يترك وراءه سوى الخراب»، بينما أكد آخر أنه «يعتز بأن هذا الشخص ذهب إلى الجحيم». ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بيريز، بـ«شريك صنع سلام الشجعان». وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن عباس بعث برقية لعائلة بيريز معزياً في وفاته. إشادة غربية وفيما أشاد قادة عدد من الدول الغربية ببيريز، التزم العالم العربي الصمت. ولم يصدر أي رد فعل رسمي من أي بلد عربي. ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما، بيريز، بأنه أحد الآباء المؤسسين لدولة إسرائيل. ووصف الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، بيريز، بأنه «عبقري»، أما الرئيس الأميركي السابق جورج بوش (الابن)، فقد أشاد بالتزام بيريز خلال حياته بـ«السلام». وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن بيريز «عمل بلا كلل من أجل حل الدولتين». وفي موسكو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه أعجب بـ«شجاعة بيريز». وأشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ببيريز ووصفه بأنه أحد «أشد المدافعين عن السلام» وبأنه «صديق وفي لفرنسا». وعبر الرئيس الألماني يواكيم غاوك عن تعازيه الحارة في وفاة بيريز، فيما قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إن بيريز دفع الصداقة الفريدة بين إسرائيل وألمانيا. وفي كييف قال الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو على «فيسبوك»، إن بيريز «كان صديقاً وفياً لأوكرانيا».


الخبر بالتفاصيل والصور


أبدى الشارع الفلسطيني عدم اكتراث بالإعلان أمس عن وفاة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز (93 عاماً)، أحد المهندسين الرئيسيين لاتفاق أوسلو الفاشل مع الفلسطينيين في العام 1993، والمكروه لدى الفلسطينيين لدوره في الاستيطان ومسلسل العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين والعرب، ولكونه أباً للمشروع النووي الإسرائيلي، وفيما وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بيريز بأنه شريك في «سلام الشجعان»، قوبل النبأ بصمت في الساحة العربية في حين أشاد به عدد من القادة والمسؤولين في العالم.

وقال فلسطينيون إن بيريز، المولود في بولندا، كان جزاراً ارتكب العديد من المجازر بحق العرب والمسلمين والشعب الفلسطيني. وسخر بعضهم من اعتباره «رجل سلام»، وقال أحدهم: «كيف يكون رجل سلام ويقتل الأطفال؟ هو من جلب المفاعل النووي لإسرائيل».

وعلّق أحدهم: «نحن شعب يحب السلام والحرية، وشمعون بيريز حسابه عند ربه، ترك بصمة، ورمل النساء ويتّم الأطفال وهو مجرم حرب بكل معنى الكلمة».

وينظر الفلسطينيون إجمالاً إلى بيريز كـ«مجرم حرب» والأب المؤسس للاستيطان والمسؤول عن قصف مجزرة قرية قانا في جنوب لبنان عام 1996، حيث قتل 106 مدنيين.

مجرم حرب

وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبوزهري، إن بيريز «آخر المؤسسين الإسرائيليين للاحتلال الإسرائيلي، ووفاته تمثل نهاية مرحلة في تاريخ الاحتلال». وأضاف: «الشعب الفلسطيني سعيد بزوال هذا المجرم الذي ارتكب الجرائم الكثيرة وسفك الدم الفلسطيني».

ورأى فلسطيني من غزة أن بيريز «لم يترك وراءه سوى الخراب»، بينما أكد آخر أنه «يعتز بأن هذا الشخص ذهب إلى الجحيم».

ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بيريز، بـ«شريك صنع سلام الشجعان». وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن عباس بعث برقية لعائلة بيريز معزياً في وفاته.

إشادة غربية

وفيما أشاد قادة عدد من الدول الغربية ببيريز، التزم العالم العربي الصمت. ولم يصدر أي رد فعل رسمي من أي بلد عربي. ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما، بيريز، بأنه أحد الآباء المؤسسين لدولة إسرائيل. ووصف الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، بيريز، بأنه «عبقري»، أما الرئيس الأميركي السابق جورج بوش (الابن)، فقد أشاد بالتزام بيريز خلال حياته بـ«السلام». وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن بيريز «عمل بلا كلل من أجل حل الدولتين».

وفي موسكو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه أعجب بـ«شجاعة بيريز».

وأشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ببيريز ووصفه بأنه أحد «أشد المدافعين عن السلام» وبأنه «صديق وفي لفرنسا». وعبر الرئيس الألماني يواكيم غاوك عن تعازيه الحارة في وفاة بيريز، فيما قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إن بيريز دفع الصداقة الفريدة بين إسرائيل وألمانيا. وفي كييف قال الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو على «فيسبوك»، إن بيريز «كان صديقاً وفياً لأوكرانيا».

رابط المصدر: الشارع الفلسطيني غير مكترث بوفاة بيريز

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً