«خطاب الكراهية» يشتعل والنخب الأردنية تحذر

■ أردنيون يشاركون في تشييع ناهض حتر أمس | أ.ف.ب أثار اغتيال الكاتب الأردني ناهض حتر، الذي شيع إلى مثواه الأخير، ردود فعل متباينة، وسادت مناخات متوترة بين النخب الأردنية وأيضاً العربية، على خلفية الاصطفافات السياسية للكاتب، وحيثيات الجريمة التي راح ضحيتها، وعكست مستويات

من التطرف لافتة ومتعارضة تختمر في الداخل الأردني على خلفيات الحرب على الإرهاب والأزمة السورية. ووصل جثمان حتر أمام منزل ذويه في منطقة اللويبدة في عمان، ووضع داخل تابوت خشبي ملفوف بالعلم الأردني، ووضع داخل مركبة سوداء، مليئة بالورود وصور للراحل حتر. وأحاط موكبه العشرات من أبناء عائلته، وسار فيه آلاف يتقدمهم عدد من المسؤولين السابقين من بينهم رئيس الوزراء السابق د.عبدالله النسور. وشيع ليدفن في مسقط رأسه ظهر أمس بمقبرة الفحيص. وتنشغل النخب الأردنية السياسية بإطفاء الحرائق التي أشعلتها حادثة اغتيال حتر. وسادت منذ الحادثة مناخات متوترة في الأردن، دفعت الأمن وعدداً كبيراً من مؤسسات المجتمع المدني للتحذير منها. اجتثاث الكراهية وتدخل رئيس منتدى الفكر العربي وراعيه ورئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، الأمير الحسن بن طلال، أمس، داعياً إلى اجتثاث خطاب الكراهية والتعصب والتحوّل من الرعوية برموزها المتعددة إلى المؤسسية الإنمائية، تحت مظلة خطاب وطني موحّد، يجمع مكونات الهوية الوطنية الغنيّة، ويصبّ في خدمة الصالح العام. وأكد الأمير في مقالة نشرتها وسائل الإعلام المحلية، أمس، على ضرورة خلو الخطاب العام من المفردات التي تؤجج الكراهية، وتهدد بنيان العيش المشترك الراسخ في الأردن. وأضاف أن ثقافة العيش المشترك واحترام الاختلاف، تمثل القاعدة الإنسانية الصلبة للوصول إلى المواطنة الحاضنة للتنوع الديني والثقافي. أزمة هوية ونبّه إلى أن ما تعيشه المنطقة من تحديات الهويات، يعكس أزمة فكر وهوية، من أهم معالمها العجز عن تجاوز الخلافات الأيديولوجيّة. وحذر من أن ذلك قد يسهم في غياب الرؤية الواضحة المشتركة، وعدم تقرير المصير مؤسّسيّاً من مكونات الدولة العامة والخاصة والمدنية، إضافة إلى الأدوار العاجزة عن بناء الثقة بتواصل اجتماعي إعلامي، يبحث عن خطاب وطني ومضمون ومصداقية. بيئة ملتهية من جانبه، حذّر رئيس الوزراء الأسبق، طاهر المصري، من مخاطر اتساع خطاب الكراهية، داعياً إلى الإسراع في مناقشة هذه الظاهرة، والاستهداء بمبادئ وقيم الوطن المبنية على التسامح والحوار وقبول الآخر، دون تفريط أو تهاون في حقوق الوطن والمواطن. إجراء ألغت بعض المواقع الإخبارية الأردنية، خاصية التعليقات من الأخبار التي تنشرها لخطورة ذلك قانونياً، بعد ملاحظة وجود معارك كلامية تهدد السلم الاجتماعي في البلاد.


الخبر بالتفاصيل والصور


أثار اغتيال الكاتب الأردني ناهض حتر، الذي شيع إلى مثواه الأخير، ردود فعل متباينة، وسادت مناخات متوترة بين النخب الأردنية وأيضاً العربية، على خلفية الاصطفافات السياسية للكاتب، وحيثيات الجريمة التي راح ضحيتها، وعكست مستويات من التطرف لافتة ومتعارضة تختمر في الداخل الأردني على خلفيات الحرب على الإرهاب والأزمة السورية.

ووصل جثمان حتر أمام منزل ذويه في منطقة اللويبدة في عمان، ووضع داخل تابوت خشبي ملفوف بالعلم الأردني، ووضع داخل مركبة سوداء، مليئة بالورود وصور للراحل حتر.

وأحاط موكبه العشرات من أبناء عائلته، وسار فيه آلاف يتقدمهم عدد من المسؤولين السابقين من بينهم رئيس الوزراء السابق د.عبدالله النسور. وشيع ليدفن في مسقط رأسه ظهر أمس بمقبرة الفحيص.

وتنشغل النخب الأردنية السياسية بإطفاء الحرائق التي أشعلتها حادثة اغتيال حتر. وسادت منذ الحادثة مناخات متوترة في الأردن، دفعت الأمن وعدداً كبيراً من مؤسسات المجتمع المدني للتحذير منها.

اجتثاث الكراهية

وتدخل رئيس منتدى الفكر العربي وراعيه ورئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، الأمير الحسن بن طلال، أمس، داعياً إلى اجتثاث خطاب الكراهية والتعصب والتحوّل من الرعوية برموزها المتعددة إلى المؤسسية الإنمائية، تحت مظلة خطاب وطني موحّد، يجمع مكونات الهوية الوطنية الغنيّة، ويصبّ في خدمة الصالح العام.

وأكد الأمير في مقالة نشرتها وسائل الإعلام المحلية، أمس، على ضرورة خلو الخطاب العام من المفردات التي تؤجج الكراهية، وتهدد بنيان العيش المشترك الراسخ في الأردن. وأضاف أن ثقافة العيش المشترك واحترام الاختلاف، تمثل القاعدة الإنسانية الصلبة للوصول إلى المواطنة الحاضنة للتنوع الديني والثقافي.

أزمة هوية

ونبّه إلى أن ما تعيشه المنطقة من تحديات الهويات، يعكس أزمة فكر وهوية، من أهم معالمها العجز عن تجاوز الخلافات الأيديولوجيّة. وحذر من أن ذلك قد يسهم في غياب الرؤية الواضحة المشتركة، وعدم تقرير المصير مؤسّسيّاً من مكونات الدولة العامة والخاصة والمدنية، إضافة إلى الأدوار العاجزة عن بناء الثقة بتواصل اجتماعي إعلامي، يبحث عن خطاب وطني ومضمون ومصداقية.

بيئة ملتهية

من جانبه، حذّر رئيس الوزراء الأسبق، طاهر المصري، من مخاطر اتساع خطاب الكراهية، داعياً إلى الإسراع في مناقشة هذه الظاهرة، والاستهداء بمبادئ وقيم الوطن المبنية على التسامح والحوار وقبول الآخر، دون تفريط أو تهاون في حقوق الوطن والمواطن.

إجراء

ألغت بعض المواقع الإخبارية الأردنية، خاصية التعليقات من الأخبار التي تنشرها لخطورة ذلك قانونياً، بعد ملاحظة وجود معارك كلامية تهدد السلم الاجتماعي في البلاد.

رابط المصدر: «خطاب الكراهية» يشتعل والنخب الأردنية تحذر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً