معركة حلب تشتد والمستشفيات لا تسلم من القصف

صورة لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا أصيب أكبر مستشفيين في شرقي حلب الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة بضربات جوية عنيفة، فيما تستمر المعارك في المدينة حيث أعلنت قوات النظام تحقيق تقدم على الأرض خلال

الساعات الأخيرة من مساء أمس، وحذّر مسؤول في الدفاع المدني من أن مجزرة سترتكب في المدينة إذا سقطت بيد النظام. وقال أدهم سحلول من الجمعية الطبية السورية الأميركية التي مقرها في الولايات المتحدة إن طائرة استهدفت المستشفيين بشكل مباشر. وأضاف إنه في أحد المستشفيين دمر مولد للكهرباء بالكامل، وفي الغارة الثانية جرح ثلاثة عاملين في المستشفى هم سائق سيارة إسعاف وممرضة ومحاسب. وتابع «لم يبق (في شرقي حلب) سوى ستة مستشفيات تعمل بعد توقف هذين المستشفيين عن العمل». غارة قرب مخبز وقتل ستة مدنيين على الأقل في قصف مدفعي قرب مخبز في حلب الشرقية، بحسب المرصد السوري ومسعفين. وقال أحد المسعفين في المكان «سقطت قذائف أمام مخبز في حي المعادي. شاهدت ست جثث، ولم يتمكن أحد من سحبهم إلا في الصباح بسبب كثافة القصف على المنطقة». وأضاف «حاولت إحدى سيارات الإسعاف سحبهم لكن قذيفة سقطت بالقرب منها واصيب المسعفون بالشظايا». وقال مسؤولون من المعارضة السورية إن القوات الحكومية خاضت معارك مع مقاتلي المعارضة على جبهات عدة في هجمات برية بالمدينة فيما واصل الجيش وحلفاؤه هجوماً تدعمه روسيا لاستعادة السيطرة على المدينة. وذكر مسؤول كبير بالمعارضة أن القوات الموالية للحكومة تحتشد أيضاً استعداداً في ما يبدو للمزيد من الهجمات البرية على مناطق وسط حلب. وقال مسؤول بالمعارضة إن القوات الحكومية تهاجم منطقة مخيم حندرات إلى الشمال من حلب. قصف فتح الشام وقال الجيش السوري في بيان إن مقر اجتماعات لقياديين في جبهة فتح الشام التي كانت تعرف من قبل باسم جبهة النصرة دمر في حي صلاح الدين في حلب. وقال البيان إنه تم كذلك تدمير مستودعات سلاح وذخيرة في منطقة المدينة القديمة. ويقول المعارضون السوريون إن شرقي حلب الذي تسيطر عليه المعارضة كان خاضعاً لسيطرة مقاتلين معارضين يعملون تحت راية الجيش السوري الحر وليس تحت سيطرة جبهة النصرة. تحذير من مجزرة وحذّر مسؤول الدفاع المدني في مناطق المعارضة السورية من أن الحياة اليومية في حلب ستتحول خلال شهر الى جحيم تحت ضربات النظام السوري وحليفته روسيا، وسكان المدينة قد يتعرضون لـ«مجزرة» في حال «سقوطها» في أيدي قوات النظام. وتحدث رئيس «الخوذ البيضاء» رائد الصالح، وهو سوري في الثلاثين من العمر، لوكالة فرانس برس خلال جولة في نيويورك وواشنطن لاطلاع الأمم المتحدة والولايات المتحدة على مصير المتطوعين في «الدفاع المدني السوري»، المنظمة الإنسانية التي تشارك في عمليات الإنقاذ في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة. وقال الشاب الذي كان رجل أعمال قبل الحرب «سيستغل المدنيون أول فرصة للفرار من المدينة. لكن من دون أي ضمانات بالحصول على أدنى حماية أو أمن». وأضاف «إننا قلقون جداً. يمكن لهؤلاء الأشخاص التعرض للقتل أو الخطف او الاعتقال». القسم الشرقي ورأى أن القسم الشرقي من حلب المحاصر من قوات النظام والذي يتعرض لهجوم منذ أيام، لن يصمد «لأكثر من شهر» بسبب التدمير الجاري لما تبقى من الخدمات العامة. وقال «لن يكون هناك مياه أو كهرباء أو وقود ولن تتمكن المستشفيات من مواصلة عملها». وعبر عن اقتناعه أن النظام سيبذل كل ما في وسعه لقتل او توقيف متطوعي الخوذ البيضاء الـ122 في حال سقطت المدينة بيدي الجيش. وأكد أنه أحصى «1700 غارة جوية» شنها الطيران السوري والروسي أوقعت «حوالي ألف قتيل وجريح» منذ ان أعلن الجيش السوري في 19 سبتمبر انتهاء الهدنة. فشل للإنسانية ولم يعد الصالح يتوقع الكثير من الأمم المتحدة او أميركا التي تدعم مجموعات المعارضة. وقال «لم اعد أعتمد عليهم (…) لقد شاهدنا انسحاب الإدارة الأميركية من أزمات دولية ليس فقط في سوريا». وأضاف «ترتكب دول عظمى عالمية جرائم حرب وتنتهك حقوق الإنسان من دون ان نرى إرادة سياسية لتحاسب». ويعتبر رئيس «الخوذ البيضاء» ان «الفشل في إنهاء مأساة سوريا هو فشل للأسرة الدولية والبشرية عموماً» التي عجزت عن وضع حد للحرب. إجلاء الجرحى طالبت منظمة أطباء بلا حدود «بإجلاء الجرحى والمرضى في حالة حرجة من حلب الشرقية» مضيفة «إنهم الآن واقعون في الفخ وقد يموتون». ونبهت المنظمة إلى أن الأجهزة الطبية في شرقي حلب على وشك «التدمير الكامل»، مطالبة «بإقامة ممرات إنسانية من أجل إجلاء المرضى والجرحى».


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أصيب أكبر مستشفيين في شرقي حلب الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة بضربات جوية عنيفة، فيما تستمر المعارك في المدينة حيث أعلنت قوات النظام تحقيق تقدم على الأرض خلال الساعات الأخيرة من مساء أمس، وحذّر مسؤول في الدفاع المدني من أن مجزرة سترتكب في المدينة إذا سقطت بيد النظام.

وقال أدهم سحلول من الجمعية الطبية السورية الأميركية التي مقرها في الولايات المتحدة إن طائرة استهدفت المستشفيين بشكل مباشر. وأضاف إنه في أحد المستشفيين دمر مولد للكهرباء بالكامل، وفي الغارة الثانية جرح ثلاثة عاملين في المستشفى هم سائق سيارة إسعاف وممرضة ومحاسب. وتابع «لم يبق (في شرقي حلب) سوى ستة مستشفيات تعمل بعد توقف هذين المستشفيين عن العمل».

غارة قرب مخبز
وقتل ستة مدنيين على الأقل في قصف مدفعي قرب مخبز في حلب الشرقية، بحسب المرصد السوري ومسعفين. وقال أحد المسعفين في المكان «سقطت قذائف أمام مخبز في حي المعادي. شاهدت ست جثث، ولم يتمكن أحد من سحبهم إلا في الصباح بسبب كثافة القصف على المنطقة». وأضاف «حاولت إحدى سيارات الإسعاف سحبهم لكن قذيفة سقطت بالقرب منها واصيب المسعفون بالشظايا».
وقال مسؤولون من المعارضة السورية إن القوات الحكومية خاضت معارك مع مقاتلي المعارضة على جبهات عدة في هجمات برية بالمدينة فيما واصل الجيش وحلفاؤه هجوماً تدعمه روسيا لاستعادة السيطرة على المدينة. وذكر مسؤول كبير بالمعارضة أن القوات الموالية للحكومة تحتشد أيضاً استعداداً في ما يبدو للمزيد من الهجمات البرية على مناطق وسط حلب.
وقال مسؤول بالمعارضة إن القوات الحكومية تهاجم منطقة مخيم حندرات إلى الشمال من حلب.

قصف فتح الشام
وقال الجيش السوري في بيان إن مقر اجتماعات لقياديين في جبهة فتح الشام التي كانت تعرف من قبل باسم جبهة النصرة دمر في حي صلاح الدين في حلب. وقال البيان إنه تم كذلك تدمير مستودعات سلاح وذخيرة في منطقة المدينة القديمة.
ويقول المعارضون السوريون إن شرقي حلب الذي تسيطر عليه المعارضة كان خاضعاً لسيطرة مقاتلين معارضين يعملون تحت راية الجيش السوري الحر وليس تحت سيطرة جبهة النصرة.

تحذير من مجزرة
وحذّر مسؤول الدفاع المدني في مناطق المعارضة السورية من أن الحياة اليومية في حلب ستتحول خلال شهر الى جحيم تحت ضربات النظام السوري وحليفته روسيا، وسكان المدينة قد يتعرضون لـ«مجزرة» في حال «سقوطها» في أيدي قوات النظام. وتحدث رئيس «الخوذ البيضاء» رائد الصالح، وهو سوري في الثلاثين من العمر، لوكالة فرانس برس خلال جولة في نيويورك وواشنطن لاطلاع الأمم المتحدة والولايات المتحدة على مصير المتطوعين في «الدفاع المدني السوري»، المنظمة الإنسانية التي تشارك في عمليات الإنقاذ في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة.
وقال الشاب الذي كان رجل أعمال قبل الحرب «سيستغل المدنيون أول فرصة للفرار من المدينة. لكن من دون أي ضمانات بالحصول على أدنى حماية أو أمن». وأضاف «إننا قلقون جداً. يمكن لهؤلاء الأشخاص التعرض للقتل أو الخطف او الاعتقال».

القسم الشرقي
ورأى أن القسم الشرقي من حلب المحاصر من قوات النظام والذي يتعرض لهجوم منذ أيام، لن يصمد «لأكثر من شهر» بسبب التدمير الجاري لما تبقى من الخدمات العامة. وقال «لن يكون هناك مياه أو كهرباء أو وقود ولن تتمكن المستشفيات من مواصلة عملها».
وعبر عن اقتناعه أن النظام سيبذل كل ما في وسعه لقتل او توقيف متطوعي الخوذ البيضاء الـ122 في حال سقطت المدينة بيدي الجيش. وأكد أنه أحصى «1700 غارة جوية» شنها الطيران السوري والروسي أوقعت «حوالي ألف قتيل وجريح» منذ ان أعلن الجيش السوري في 19 سبتمبر انتهاء الهدنة.

فشل للإنسانية
ولم يعد الصالح يتوقع الكثير من الأمم المتحدة او أميركا التي تدعم مجموعات المعارضة. وقال «لم اعد أعتمد عليهم (…) لقد شاهدنا انسحاب الإدارة الأميركية من أزمات دولية ليس فقط في سوريا». وأضاف «ترتكب دول عظمى عالمية جرائم حرب وتنتهك حقوق الإنسان من دون ان نرى إرادة سياسية لتحاسب».
ويعتبر رئيس «الخوذ البيضاء» ان «الفشل في إنهاء مأساة سوريا هو فشل للأسرة الدولية والبشرية عموماً» التي عجزت عن وضع حد للحرب.

إجلاء الجرحى
طالبت منظمة أطباء بلا حدود «بإجلاء الجرحى والمرضى في حالة حرجة من حلب الشرقية» مضيفة «إنهم الآن واقعون في الفخ وقد يموتون». ونبهت المنظمة إلى أن الأجهزة الطبية في شرقي حلب على وشك «التدمير الكامل»، مطالبة «بإقامة ممرات إنسانية من أجل إجلاء المرضى والجرحى».

رابط المصدر: معركة حلب تشتد والمستشفيات لا تسلم من القصف

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً