أعضاء في «الوطني»: الإمارات سباقة في تحديد الرؤية المستقبلية لخدمة الوطن وأبنائه

أشاد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي باستراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل التي جاءت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله. وأكد الأعضاء أن

قيادتنا الرشيدة دائما تتطلع للمستقبل والعمل على تطوير المؤسسات ، وصولاً إلى خدمات متطورة تلبي الاحتياجات وفق أعلى المعايير ما يجعل الإمارات السباقة في تحديد الرؤية المستقبلية ومواكبة الأنظمة والبرامج الحكومية لهذه الرؤية ، بما يخدم الوطن وأبناءه. وقال الأعضاء إن سياسة الدولة هي البحث عن دولة المستقبل ، فالبحث عن المستقبل واستباق تحدياته يجعلنا لا نتوقف مع نضوب النفط وإنما نملك الثروات البديلة والطاقة المتجددة، ونملك مصادر تقوم على العلم واقتصاد المعرفة.سالم بالنار الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي قال إنها روح الاتحاد التي زرعها زايد والمؤسسون الأوائل ،رحمهم الله، نراها تتوقد في قادتنا ورئيس حكومتنا فهم دائماً نظرتهم مستقبلية لإسعاد شعب الاتحاد ، وهذا دليل على اهتمامهم وحبهم لان نكون متميزين بين شعوب العام، إن السياسة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في بناء القرار هي سياسة قائد يعي أن الشعب هو شريك استراتيجي في صنع القرار ، وهذا يحقق تنمية فكرية للمستقبل ومعرفة احتياجاته وكيفية تحقيقها، انه فريق عمل واحد قيادة وشعباً ، ومن خلال هذا الفريق نكون جميعاً مشتركين في التخطيط والتطوير لمؤسساتنا الاتحادية. دولة المستقبل أكد جاسم النقبي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن دولة الإمارات تسعى دائماً نحو استشراف المستقبل من أجل الإعداد له ومواجهة تحدياته ، وهذا ما تعمل عليه الحكومة إيمانا منها بأن سياسة الدولة هي البحث عن الدولة – دولة المستقبل ، فالبحث عن المستقبل واستباق تحدياته يجعلنا لا نتوقف مع نضوب النفط وإنما نملك الثروات البديلة والطاقة المتجددة، ونملك مصادر تقوم على العلم واقتصاد المعرفة، وهذا لن يتأتى إلا بالعلم الحديث والبحث العلمي الجاد. وأضاف النقبي: هذه الرؤية الثاقبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي رؤية للمستقبل وهذا ما عودنا عليه دائماً ، ونحن كمجلس وطني نسير في نفس الخط ونواكب الحكومة واستطعنا إطلاق العديد من خطوات استشراف المستقبل من خلال التواصل مع المجالس الأخرى في الدول المتقدمة وغيرها ودراسة تجاربها واستخلاص النتائج، وعندما يدعو سموه إلى إنشاء كلية متخصصة في دراسات استشراف المستقبل فهو بذلك ينشد العمل والتخطيط القائم على العلم والدراسة الأكاديمية، فاستشراف المستقبل يعني تطوير التعليم والصحة والاستدامة ووسائل حماية البيئة وتطوير القطاعات الاجتماعية والتنموية وبنماء القدرات الوطنية. مطلب مجتمعي وقال سالم عبيد الشامسي عضو المجلس الوطني الاتحادي: هذه الاستراتيجية جاءت في وقتها لتلبي مطلباً مجتمعياً يقول ماذا أعددنا للمستقبل وكيف نستعد بالعلم الحديث أن نهيئ قطاعاتنا الحيوية كالتعليم والصحة والتنمية المجتمعية والبيئة وغيرها من أجل إسعاد المواطن والمقيم على حد سواء. وأضاف الشامسي ، عودنا دائما صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تلك المبادرات التي تدعونا كي نتفكر في المستقبل مستقبل الدولة وكيف نستعد لحقبة ما بعد النفط وننشئ المراكز العلمية لبحث هذا الموضوع وإيجاد الصيغة الأكاديمية لوضع الخطط لتحقيق هذا الهدف، وإننا كمجلس وطني نضع ايدينا في يد الحكومة ليس لإنجاز هذه الرؤية والاستراتيجية فقط، وإنما كي نضعها موضع التنفيذ من أجل مستقبل مشرق لدولتنا وأجيال المستقبل ، فكل الشكر لسموه الذي يضع الوطن ومستقبله في قلبه وعقله وبؤرة اهتماماته. نقلة نوعية وقال صالح مبارك العامري إن الدولة المتقدمة تؤسس كليات تعمل على تخريج كوادر وطنية عامرة بالمعارف لوضع خطط المستقبلية تتماشى مع الأهداف التنموية لدولتنا الحبيبة، مضيفاً لا بد أن تقوم وزارة التربية بوضع مناهج لتدريس علم المستقبليات للطلاب في المرحلتين الإعدادية والثانوية لاستثمار طاقات أبنائنا خلال تعليمهم هذا العلم المتميز وفق خطط مدروسة لتخريج جيل يفكر للغد وما بعده ، للمساهمة في الخطط الإستراتيجية والدولة بحاجة ماسة للكفاءات الوطنية التي تقوم بإعداد الدراسات المستقبلية في كافة المجالات ، ووضع الخطط لتنمية القدرات الوطنية التي تزخر بها دولتنا من اجل الاستثمار الأمثل لكل القطاعات لزيادة النمو الاقتصادي و الصحي والاجتماعي والصناعي بالتالي يساهم في جذب رؤوس الأموال. منظومة متكاملة قال الدكتور سعيد عبد الله المطوع عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، رعاه الله، استراتيجية الحكومية المتكاملة لاستشراف المستقبل هي جزء من منظومة متكاملة تعمل عليها الحكومة بتوجيهات القيادة الرشيدة لإكمال البنية التحتية للمجتمع في مختلف القطاعات. وأضاف ، بدأت الحكومة الرشيدة في الاهتمام بقطاع الشباب وهم قادة المستقبل واعتماد الاستراتيجيات الداعمة لهم وأخذ آرائهم ووضع الخطط العلمية لكل القطاعات معتمدة على أسس استشراف المستقبل ، الأمر الذي يعطي الثقة للمواطن على أن قيادتنا الرشيدة حريصة على توفير كل السبل والإمكانات لتحقيق المستقبل الأفضل للدولة، ما يدل على أن الحكومة الرشيدة لها رؤية بعيدة المدى لتقديم الخدمات الحكومية المتميزة، كما لم يغفل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الجانب التعليمي من خلال إنشاء كلية متخصصة للدراسات المستقبلية لإعداد الكوادر الوطنية التي تشرّبت استشراف المستقبل ، وتضع الخطط لأفضل الممارسات الإدارية والاقتصادية والمجتمعية والسعي لبلوغ التميز في مجال التنمية المتعددة ، وذلك وفق توجيهات قيادتنا الرشيدة لمواجهة المستقبل برؤية علمية.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أشاد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي باستراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل التي جاءت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله.
وأكد الأعضاء أن قيادتنا الرشيدة دائما تتطلع للمستقبل والعمل على تطوير المؤسسات ، وصولاً إلى خدمات متطورة تلبي الاحتياجات وفق أعلى المعايير ما يجعل الإمارات السباقة في تحديد الرؤية المستقبلية ومواكبة الأنظمة والبرامج الحكومية لهذه الرؤية ، بما يخدم الوطن وأبناءه.
وقال الأعضاء إن سياسة الدولة هي البحث عن دولة المستقبل ، فالبحث عن المستقبل واستباق تحدياته يجعلنا لا نتوقف مع نضوب النفط وإنما نملك الثروات البديلة والطاقة المتجددة، ونملك مصادر تقوم على العلم واقتصاد المعرفة.
سالم بالنار الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي قال إنها روح الاتحاد التي زرعها زايد والمؤسسون الأوائل ،رحمهم الله، نراها تتوقد في قادتنا ورئيس حكومتنا فهم دائماً نظرتهم مستقبلية لإسعاد شعب الاتحاد ، وهذا دليل على اهتمامهم وحبهم لان نكون متميزين بين شعوب العام، إن السياسة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في بناء القرار هي سياسة قائد يعي أن الشعب هو شريك استراتيجي في صنع القرار ، وهذا يحقق تنمية فكرية للمستقبل ومعرفة احتياجاته وكيفية تحقيقها، انه فريق عمل واحد قيادة وشعباً ، ومن خلال هذا الفريق نكون جميعاً مشتركين في التخطيط والتطوير لمؤسساتنا الاتحادية.

دولة المستقبل

أكد جاسم النقبي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن دولة الإمارات تسعى دائماً نحو استشراف المستقبل من أجل الإعداد له ومواجهة تحدياته ، وهذا ما تعمل عليه الحكومة إيمانا منها بأن سياسة الدولة هي البحث عن الدولة – دولة المستقبل ، فالبحث عن المستقبل واستباق تحدياته يجعلنا لا نتوقف مع نضوب النفط وإنما نملك الثروات البديلة والطاقة المتجددة، ونملك مصادر تقوم على العلم واقتصاد المعرفة، وهذا لن يتأتى إلا بالعلم الحديث والبحث العلمي الجاد.
وأضاف النقبي: هذه الرؤية الثاقبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي رؤية للمستقبل وهذا ما عودنا عليه دائماً ، ونحن كمجلس وطني نسير في نفس الخط ونواكب الحكومة واستطعنا إطلاق العديد من خطوات استشراف المستقبل من خلال التواصل مع المجالس الأخرى في الدول المتقدمة وغيرها ودراسة تجاربها واستخلاص النتائج، وعندما يدعو سموه إلى إنشاء كلية متخصصة في دراسات استشراف المستقبل فهو بذلك ينشد العمل والتخطيط القائم على العلم والدراسة الأكاديمية، فاستشراف المستقبل يعني تطوير التعليم والصحة والاستدامة ووسائل حماية البيئة وتطوير القطاعات الاجتماعية والتنموية وبنماء القدرات الوطنية.

مطلب مجتمعي

وقال سالم عبيد الشامسي عضو المجلس الوطني الاتحادي: هذه الاستراتيجية جاءت في وقتها لتلبي مطلباً مجتمعياً يقول ماذا أعددنا للمستقبل وكيف نستعد بالعلم الحديث أن نهيئ قطاعاتنا الحيوية كالتعليم والصحة والتنمية المجتمعية والبيئة وغيرها من أجل إسعاد المواطن والمقيم على حد سواء.
وأضاف الشامسي ، عودنا دائما صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تلك المبادرات التي تدعونا كي نتفكر في المستقبل مستقبل الدولة وكيف نستعد لحقبة ما بعد النفط وننشئ المراكز العلمية لبحث هذا الموضوع وإيجاد الصيغة الأكاديمية لوضع الخطط لتحقيق هذا الهدف، وإننا كمجلس وطني نضع ايدينا في يد الحكومة ليس لإنجاز هذه الرؤية والاستراتيجية فقط، وإنما كي نضعها موضع التنفيذ من أجل مستقبل مشرق لدولتنا وأجيال المستقبل ، فكل الشكر لسموه الذي يضع الوطن ومستقبله في قلبه وعقله وبؤرة اهتماماته.

نقلة نوعية

وقال صالح مبارك العامري إن الدولة المتقدمة تؤسس كليات تعمل على تخريج كوادر وطنية عامرة بالمعارف لوضع خطط المستقبلية تتماشى مع الأهداف التنموية لدولتنا الحبيبة، مضيفاً لا بد أن تقوم وزارة التربية بوضع مناهج لتدريس علم المستقبليات للطلاب في المرحلتين الإعدادية والثانوية لاستثمار طاقات أبنائنا خلال تعليمهم هذا العلم المتميز وفق خطط مدروسة لتخريج جيل يفكر للغد وما بعده ، للمساهمة في الخطط الإستراتيجية والدولة بحاجة ماسة للكفاءات الوطنية التي تقوم بإعداد الدراسات المستقبلية في كافة المجالات ، ووضع الخطط لتنمية القدرات الوطنية التي تزخر بها دولتنا من اجل الاستثمار الأمثل لكل القطاعات لزيادة النمو الاقتصادي و الصحي والاجتماعي والصناعي بالتالي يساهم في جذب رؤوس الأموال.

منظومة متكاملة

قال الدكتور سعيد عبد الله المطوع عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، رعاه الله، استراتيجية الحكومية المتكاملة لاستشراف المستقبل هي جزء من منظومة متكاملة تعمل عليها الحكومة بتوجيهات القيادة الرشيدة لإكمال البنية التحتية للمجتمع في مختلف القطاعات.
وأضاف ، بدأت الحكومة الرشيدة في الاهتمام بقطاع الشباب وهم قادة المستقبل واعتماد الاستراتيجيات الداعمة لهم وأخذ آرائهم ووضع الخطط العلمية لكل القطاعات معتمدة على أسس استشراف المستقبل ، الأمر الذي يعطي الثقة للمواطن على أن قيادتنا الرشيدة حريصة على توفير كل السبل والإمكانات لتحقيق المستقبل الأفضل للدولة، ما يدل على أن الحكومة الرشيدة لها رؤية بعيدة المدى لتقديم الخدمات الحكومية المتميزة، كما لم يغفل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الجانب التعليمي من خلال إنشاء كلية متخصصة للدراسات المستقبلية لإعداد الكوادر الوطنية التي تشرّبت استشراف المستقبل ، وتضع الخطط لأفضل الممارسات الإدارية والاقتصادية والمجتمعية والسعي لبلوغ التميز في مجال التنمية المتعددة ، وذلك وفق توجيهات قيادتنا الرشيدة لمواجهة المستقبل برؤية علمية.

رابط المصدر: أعضاء في «الوطني»: الإمارات سباقة في تحديد الرؤية المستقبلية لخدمة الوطن وأبنائه

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً