أكاديميون: مستقبل مشرق وتنمية مستدامة تحاكي التغيرات السريعة

أشاد أكاديميون بتربع الدولة على مؤشرات التنافسية ومحافظة الدولة على تصنيفها ضمن أهم الاقتصادات العالمية والمبنية على الابتكار للسنة التاسعة ، والتقدم في مؤشرات الأمن والاستقرار التي جاءت بين الأفضل عالمياً، مؤكدين أن الإمارات تسير إلى التميز وفق أسس علمية مدروسة وباستشراف سليم للمستقبل.وأشار الدكتور أحمد مراد عميد

كلية العلوم في جامعة الإمارات إلى أن هذه الاستراتيجية تأتي ضمن جهود القيادة الحكيمة لدولة الإمارات من أجل مستقبل مشرق وتنمية مستدامة تحاكي التغيرات السريعة التي تحدث عالمياً. وستلعب هذه الاستراتيجية في بناء جيل من المختصين في استشراف المستقبل يساهمون في رسم مستقبل مبني على دراسات علمية. كما أن وجود استراتيجية لاستشراف المستقبل سيمكن الدولة من وضع الخطط التنفيذية والبرامج والممكنات التي تساعد في تحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة؛ وهذا بدوره سيمكن من تعزيز مكانة الدولة عالمياً. ويضيف ، ستظل دولة الإمارات رائدة في المبادرات التي تساهم في تبوؤ الدولة المكانة المرموقة عالميا وتصبح الدولة القدوة في المنطقة التي تطبق أحدث الممارسات كما تسجل السبق في مختلف المجالات. من جانبها قالت الدكتورة مريم لوتاه الأستاذة المشاركة في قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات ، تعودنا من قيادتنا الكثير من المبادرات الخلاقة ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، دائماً سباق في هذا المجال ، وقد قدم سموه للوطن والمواطن الكثير من السياسات والرؤى الاستشرافية التي وإن بدت في بعض الأحيان مثالية ولا تحاكي الواقع أمام المتخصصين من وجهة نظرهم الا أنها ومع مرور الأيام أثبتت صدقها وأسهمت في المضي بالدولة إلى ما هو افضل. وأضافت أن التفكير الاستشرافي هو أحد أهم أسباب النجاح والمضي بالدولة والمجتمع إلى ما هو أفضل سواء أكان على مستوى الجوانب الأمنية أو التنموية باعتباره يهيئ صانع القرار لإعداد الدراسات وتحديد البدائل اللازمة قبل مواجهة التحدي حتى لا تبنى السياسات في ظل تحدي الوقت والأزمة في آن واحد. وقالت عندما تبنى رؤى سموه الاستشرافية لتغطي كل تلك المجالات الحيوية للدولة كالصحة والتعليم في مسألة في غاية الأهمية خاصة وان تقدم الأمم يقاس بنجاح برامجها التعليمية وخططها المستقبلية في هذا المجال في ظل سباق الجميع انجازات على مستوى البحث العلمي والابتكار وان مسألة إعداد الكوادر الوطنية للتفكير الاستراتيجي والاستشرافي مسألة ضرورية لقيادة الدولة ومؤسساتها المختلفة نحو مستقبل اكثر أمناً وتقدماً وتمكيناً للمواطن وتوسيع خبراته.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أشاد أكاديميون بتربع الدولة على مؤشرات التنافسية ومحافظة الدولة على تصنيفها ضمن أهم الاقتصادات العالمية والمبنية على الابتكار للسنة التاسعة ، والتقدم في مؤشرات الأمن والاستقرار التي جاءت بين الأفضل عالمياً، مؤكدين أن الإمارات تسير إلى التميز وفق أسس علمية مدروسة وباستشراف سليم للمستقبل.
وأشار الدكتور أحمد مراد عميد كلية العلوم في جامعة الإمارات إلى أن هذه الاستراتيجية تأتي ضمن جهود القيادة الحكيمة لدولة الإمارات من أجل مستقبل مشرق وتنمية مستدامة تحاكي التغيرات السريعة التي تحدث عالمياً. وستلعب هذه الاستراتيجية في بناء جيل من المختصين في استشراف المستقبل يساهمون في رسم مستقبل مبني على دراسات علمية. كما أن وجود استراتيجية لاستشراف المستقبل سيمكن الدولة من وضع الخطط التنفيذية والبرامج والممكنات التي تساعد في تحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة؛ وهذا بدوره سيمكن من تعزيز مكانة الدولة عالمياً.
ويضيف ، ستظل دولة الإمارات رائدة في المبادرات التي تساهم في تبوؤ الدولة المكانة المرموقة عالميا وتصبح الدولة القدوة في المنطقة التي تطبق أحدث الممارسات كما تسجل السبق في مختلف المجالات. من جانبها قالت الدكتورة مريم لوتاه الأستاذة المشاركة في قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات ، تعودنا من قيادتنا الكثير من المبادرات الخلاقة ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، دائماً سباق في هذا المجال ، وقد قدم سموه للوطن والمواطن الكثير من السياسات والرؤى الاستشرافية التي وإن بدت في بعض الأحيان مثالية ولا تحاكي الواقع أمام المتخصصين من وجهة نظرهم الا أنها ومع مرور الأيام أثبتت صدقها وأسهمت في المضي بالدولة إلى ما هو افضل.
وأضافت أن التفكير الاستشرافي هو أحد أهم أسباب النجاح والمضي بالدولة والمجتمع إلى ما هو أفضل سواء أكان على مستوى الجوانب الأمنية أو التنموية باعتباره يهيئ صانع القرار لإعداد الدراسات وتحديد البدائل اللازمة قبل مواجهة التحدي حتى لا تبنى السياسات في ظل تحدي الوقت والأزمة في آن واحد.
وقالت عندما تبنى رؤى سموه الاستشرافية لتغطي كل تلك المجالات الحيوية للدولة كالصحة والتعليم في مسألة في غاية الأهمية خاصة وان تقدم الأمم يقاس بنجاح برامجها التعليمية وخططها المستقبلية في هذا المجال في ظل سباق الجميع انجازات على مستوى البحث العلمي والابتكار وان مسألة إعداد الكوادر الوطنية للتفكير الاستراتيجي والاستشرافي مسألة ضرورية لقيادة الدولة ومؤسساتها المختلفة نحو مستقبل اكثر أمناً وتقدماً وتمكيناً للمواطن وتوسيع خبراته.

رابط المصدر: أكاديميون: مستقبل مشرق وتنمية مستدامة تحاكي التغيرات السريعة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً